; يوم المرور العالمي.. أهم من اقتناء السيارة.. الذوق.. في قيادتها | مجلة المجتمع

العنوان يوم المرور العالمي.. أهم من اقتناء السيارة.. الذوق.. في قيادتها

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-مايو-1973

مشاهدات 85

نشر في العدد 148

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 01-مايو-1973

يوم المرور العالمي أهم من اقتناء السيارة.. الذوق.. في قيادتها أخي السائق: ساعد الأطفال على عبور الطريق بأمان جريًا على ما اعتادته أمم الأرض في هذا الزمان من تخصيص يوم لكل شأن له أهمية كبرى في الحياة اليومية، يحتفل في 4 مايو من هذا العام بيوم المرور العالمي.. وهو يوم ألا أن الاحتفال به يستمر أسبوعًا.. فيه يتضاعف نشاط أجهزة الأمن المسئولة عن المرور وتتحرك أجهزة الإعلام تساندها وتساعدها لإنجاح هذا اليوم. وفي هذا اليوم تجد نشاطًا جمًا عند رجال المرور ومراقبة دقيقة.. وعقابًا حازمًا ومضاعفًا لكل مستهتر أو مخالف.. وعلى الصعيد الآخر تجد نشاطًا في التوعية عن طريق وسائل الإعلام أو عقد الندوات والمحاضرات أو وضع اللوحات واللافتات الإعلامية على أرصفة الشوارع.. وتحاول كل مؤسسة ثقافية أو اجتماعية أو رياضية أن تشارك بأي جهد لإنجاح هذا اليوم المروري لما للمرور من أثر خطير في حياة أفراد الأمة وأمنهم. ومشكلات المرور مشكلات حضارية حديثة لم توجد إلا بعد ................................ تكن موجودة قبل هذه الآلات؛ حيث لم يعترض الطريق في ذلك الوقت ما يسترعي .. أو يستحق الذكر. ففي مطلع القرن التاسع عشر ظهرت أول عربة تعمل بالبخار واستمر.. في تطويرها حتى ... شكلها الحديث في مستهل القرن العشرين. وفي سنة ۱۹۲۲ .. إنتاج السيارات بالجملة واستمر تطوير صناعتها .. حيث كثرة العدد .. الطاقة وتنوع الأغراض، و .. ظهور السيارة الأولى .. نظم المرور تشغل الأذهان ومع تطورها ظهرت .. المرور تفرض نفسها ثم أخذت تتجسم بشكل خطير يهدد في العالم وبدأت دول العالم على اختلافها تتحسس المرور في المدن وعلى العامة نتيجة التضخم في عدد السيارات والدراجات والزيادة في حوادث المرور التي لا منها سجلات الشرطة في ............. كيف تعبر الطريق •• عود نفسك دائمًا على اتباع القاعدة التالية عندما تريد عبور الطريق: قف على الرصيف. أنظر يسارًا. انظر يمينًا. انظر يسارًا مرة أخرى. وبعد أن تتأكد من خلو الطريق من السيارات اعبر بخطى نشطة بدون تعجل وبشكل مستقيم حتى تصل الجانب الآخر. •• قبل أن تشرع بالعبور تأكد من خلو الطريق من السيارات وتجنب الجري أثناء العبور، وأعط الفرصة دائما للسيارات لتمر قبلك. متى وأين تعبر الطريق؟ أ- في أماكن عبور المشاة التي يوجد حولها النور الأصفر المتقطع« فلاش لايت» مع مراعاة إعطاء السيارات القادمة فرصة كافية للوقوف قبل أن تشرع بالعبور. ب- في أماكن عبور المشاة التي ينظم المرور فيها شرطي المرور، وبعد أن يعطى الإشارة التي تسمح لك بالعبور. جـ- في أماكن عبور المشاة الموجودة عند تقاطع الطرق التي تنظم المرور فيها إشارة ضوئية وبعد ظهور النور الأحمر ووقوف السيارات، مع الاحتراس من السيارات القادمة من الجانب الآخر من الطريق. د- في المكان الذي يوجد فيه رجل الشرطة، على أن تنتظر حتى يقول لك: بإمكانك العبور. هـ- في المكان الذي يقف فيه الحارس الذي تعينه المدرسة؛ لتنظيم عبور التلاميذ على أن تنتظر حتى يعطيك الإشارة للعبور. •• إذا أردت عبور الطريق بالقرب من إحدى السيارات الواقفة خاصة اللوري أو الباص، تأكد من خلو الطريق من السيارة القادمة قبل أن تَهم بالعبور. •• إذا نزلت من سيارة الباص لا تعبر الطريق بالقرب منها، بل انتظر حتى تسير، احرص على أن يكون عبورك الطريق من المكان الذي تستطيع أن ترى منه السيارات القادمة ويراك قائدُها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والاجتماعية مكتوفة الأيدي تجاه هذه الزيادات في عدد ضحايا السيارات، فقامت تنظم حركة المرور وتوسع الشوارع وتعيد هندسة تقاطعات الطرق وتزودها بالإشارات الكهربائية وغيرها. فمشكلة المرور إذن مشكلة كبيرة جدًا؛ وذلك لأنها تودي بحياة ما لا يقل عن ربع مليون من البشر سنوياً وتعرض ما يقرب من مليونين غيرهم لإصابات جسدية من مختلف الأنواع والدرجات بالإضافة إلى الخسائر المادية الفادحة التي يصعب تقديرها وحصرها. • من أجل كل ما تقدم كان لا بُدَّ من أن تنتبه السلطات المختصة في كافة دول العالم إلى أهمية شئون المرور وأثرها البالغ الخطورة في حياة الأمة وأمنها ورخاء عيشها، فأخذت هذه السلطات في عقد الدراسات والبحوث ووضع القواعد وإصدار النظم والتشريعات المختلفة لعلاج هذه المشكلة، ثم تطورت الدراسات حتى شملت جميع النواحي النظرية والعملية في شئون المرور، ومن ذلك: - تطوير الطرق وتخطيطها بما يتناسب والازدياد الهائل في عدد السيارات المستعملة في المدن. - إصدار التشريعات الخاصة بالسيارات، وكذا الشروط اللازمة للحصول على إجازة قيادة. - الاستعانة بوسائل الإعلام المختلفة لإرشاد المواطنين ونشر الوعي المروري بينهم. - وعلى النطاق الدولي يجري التعاون من أجل التوصل إلى أحدث الوسائل لتنظيم المرور وتوحيد قواعده ومواجهة مشكلاته بشتى الطرق. • ومن أجل تنظيم المرور في الكويت، تنشط الأجهزة المختصة في السيطرة على المرور والتقليل من المشكلات التي تقع.. وذلك في مجال التشريعات المرورية ومنح رخص القيادة ومراقبة سلامة السيارات.. كذلك في مجال توجيه المواطن سائقًا كان أو ماشيًا، ونشر الوعي المروري لدى أفراد الشعب كله.. وفي مجال المراقبة والتنظيم المباشر وضبط المخالفين والمستهترين وتوقيع العقوبات ضدهم. إلا أن ما يواجهه سائقو السيارات في الكويت في السنتين الأخيرتين- من أعمال الطرق وإصلاح الشوارع وإزالة الدوارات- أمر يدعو إلى القلق ذلك أن كثيرًا من الحوادث تقع بسبب هذه الإصلاحات، وما ينتج عنها من مفاجآت للسائق أو من ازدحام في الطرق، أو من تعطيل في السيارات. ونحن لا نشك في أن الهدف من كل هذه الإصلاحات هو في النهاية راحة سائق السيارة وتوفير الأمن والطمأنينة له وللمشاة، إلا أن هذه الاصلاحات استغرقت عمرًا طويلاً وزمنًا مديدًا، وبشكل يكاد يشمل نصف شوارع الكويت في الوقت الواحد.. الأمر الذي يضغط على أعصاب..... ... ويسبب له القلق ... ولو أن الأمر اقتصر في .. الواحد على عدد قليل.. الشوارع حتى إذا انتهت... انتقلنا إلى غيرها.. .. .. فلربما كان الأمر .. خطورة. .. إننا لا زلنا ننظر بعين .. المرتاح إلى حال الطرق أن يتم إصلاحها في أقصر... ممكن .. إن شاء الله.. حيث.. الإشارات الضوئية .. بشكل واسع وشامل .. جميع التقاطعات .. في الشوارع وتقضي کل ازدحام كانت تسببه .. وما فيها من تعقيد... ولعل الكلام عن تنظيم ... وتهيئة الطرق يقودنا الحديث عن الذي يستعمل الطرق والمتسبب الرئيسي .. حادثة من حوادث الطرق ..حوادث التي تقع في الطرق .. نوعان: حوادث قابلة .. ، وحوادث غير قابلة .. ويرى الخبراء أن معظم حوادث السير قابلة للمنع من أحد السائقين المتورطين... كليهما، هذا إذا اتبع ...هما أو كلاهما الطرق.. في السياقة مبتعدًا عن ... ومتنازلًا عما يسمى.. في المرور إذا كان في .. ما يمنع وقوع الحادث. ... والسلطات الحكومية تمثل .. كبيرًا في محاولة الحوادث ورفع مستوى السلامة في الطرق. ويمثل مهندسو الطرق دورًا مهمًا كذلك في تحسين حالتها وجعلها موافقة لمتطلبات حركة المرور المتزايدة على مختلف الطرق. ويدور رجال الشرطة بدور كبير في تطبيق أنظمة المرور محافظة على مصلحة المجتمع وسلامته، ولا شك أن بوسع رجل الشرطة المخلص والمتفهم للنظام والمصلحة العامة أن يخدم قضية السلامة على الطرقات خدمة جليلة. والسائق الماهر الذي يتصف بالخبرة والذوق والأدب بإمكانه تلافي وقوع كثير من الحوادث إذا اتخذ الوسائل الكفيلة لذلك. أما الذين يتسببون في الحوادث اليومية فهم.. إما سائق أناني.. ونحن نراه بكثرة في الكويت على مختلف الطرقات.. يقف بسيارته في منتصف الشارع ليعاكس إحدى الفتيات أو ليتحدث مع شخص على جانب الطريق أو في سيارة أخرى دون اكتراث لحركة المرور التي يعرقلها نتيجة لذلك. وهو يحاول دائمًا أن يأخذ حق غيره باستعمال الطرق. وإما سائق عصبي المزاج... ينفعل بسرعة تاركا لمشاعره العنان؛ بحيث تبدو واضحة في.. تصرفاته، وهو عنصر خطر على الطرقات العامة يؤدي تصرفه في كثير من الحالات الى حوادث سير مؤلمة. واما سائق متباه.. يجلب الخطر لنفسه ولغيره بتصرفاته التي لا ترتكز على التعقل والشعور بالمسئولية؛ حيث لا يتصرف بنضج عند وجوده وإما سائق عصبي المزاج... ينفعل بسرعة تاركًا لمشاعره العنان بحيث تبدو واضحة في تصرفاته.. وهو عنصر خطر على الطرقات العامة يؤدي تصرفه في كثير من الحالات إلى حوادث سير مؤلمة. وإما سائق متباه.. يجلب الخطر لنفسه ولغيره بتصرفاته التي لا ترتكز على التعقل والشعور بالمسئولية حيث لا يتصرف بنضج عند وجوده خلف المقود.. ويسعى إلى اكتساب إعجاب الآخرين بالمناورات الخطرة الجريئة التي يقوم بها بسيارته على الطرقات العامة. وعادة يعاني مثل هذا السائق مركب نقص يسعى إلى تغطيته بإظهار نفسه بمركز العظمة والمقدرة . وإما سائق «دعي» وهو الذي يدعى معرفة أنظمة السير وقوانين المرور، ولكنه يفسرها دائمًا لمصلحته وبغير الأوجه المعدة لها.. وهو لا يواجه الحقائق بصدق وصراحة وهذا السائق عادة يلوم غيره إذا وقع في حادث لأنه يرى أن غيره لا يعرف أنظمة السير وأصول قيادة السيارات كما يجب. وإما سائق فضولي.. محب للاستطلاع يسعى إلى مراقبة سير الأحداث على جانبي الطريق، بدلًا من تركيز انتباهه على الطريق التي ينطلق عليها بسيارته. وكثيرًا ما يستفيق هذا السائق من تجوال ناظريه على جانبي الطريق على صوت اصطدام بين سيارته وسيارة تسير أمامه، أو أخرى تحاول التجاوز، أو أن يرى أحد المشاة صريعًا وهو يحاول عبور الشارع. هؤلاء جميعًا هم الذين يسببون الحوادث.. أما السائق الناضج فهو لا يكتفي بالمهارة في قيادة سيارته، بل يتصف بالتوازن وتمالك الأعصاب، وهو الذي يكون له إحساس بمسئوليته تجاه المجتمع، يتحلى بروح رياضية وشعور بالمسئولية ومراعاة لمصلحة الغير، وحسن التقدير، واليقظة، وبعد النظر، واحترام القانون. فإذا وجد مثل هذا السائق في مجتمع.. قلت حوادث المرور وتمكن السائقون جميعًا من السير على الطرق في متعة وأمان. نصائح.. للسائقين تجنب السرعة في سيرك فإن أكثر الحوادث نتيجة السرعة. احذر الانعطاف المفاجئ، وتأكد قبل انعطافك من خلو الطريق من السيارات. لا تستعمل النور العالي أثناء مقابلتك سيارة أخرى. هدئ السرعة عند مفارق الطرق. احذر القيادة وأنت مرهق. تأكد من سلامة سيارتك قبل القيادة لتتجنب الحوادث. اعط الإشارة الواضحة للغير وفى وقت كافٍ عند تغيير وجهة سيرك. ركز انتباهك أثناء القيادة لتتمكن من الإحاطة بما يدور حولك. احتفظ بالمسافة المناسبة بينك وبين السيارة التي تسير أمامك. تعلم لغة الطريق بقراءة قانون السير............... السائق المثالي سئل سائق مثالي عن الطريقة التي حصل بها على ذلك اللقب المشرف فقال  قواعد المرور وآدابه بين الحين والآخر بها، واحترم علاماته بامتنان من أنها وضعت من ثم الآخرين  الأولوية للسابلة المشاة أن دعواتهم لي يجيبها الله لا ، ولا بالطريق، ولا سباق. فكلها خصال بدائية تهور واندفاع يسبقني خير من يصدمني. ولأن خمس دقائق خير من ثلاثة حبيس الجبس لا السرعة المقررة، واثقًا من أنها الحد الفاصل بين الحياة والموت. وأنه مهما كانت براعة السائق وجودة سيارته– فإن للأمان حدًا، من تجاوزه هلك. أفترض دائمًا أن السائقين والمشاة من حولي في أسوأ حالاتهم... شاردي الذهن، صم ولا يبصرون، يعتمدون على يقظتي، فأسلم ويسلمون. أراعى آداب الطريق، فأنا أدرك أن الناس يحكمون على أخلاقي ومنبتى من أسلوبي في قيادة سيارتي، وأن لعنات الجمهور تنصب على المستهتر بقواعد المرور، وأن كنوز الأرض لا تعوض اليتيم عن أبيه، أو الأرملة عن زوجها. نصائح وإرشادات لراكبي الدراجات • إذا وصلت تقاطع الطرق، قف وانظر في جميع الاتجاهات؛ للتأكد من خلو الطريق من السيارات قبل أن تمر. • يجب أن تسير في صف واحد في الطريق، ولا تحمل أي راكب معك. • اعط الإشارة الواضحة، وفي وقت كاف عندما تريد ان تغير اتجاهك؛ ليفهمها من يسير خلفك. • تأكد من صلاحية دراجتك، وأن الشروط القانونية متوفرة فيها كالفرامل والإنارة. • لا تستعمل الدراجة الكبيرة الحجم التي لا تناسبك، واحرص أن تكون الدراجة التي تركبها ملائمة لك تمامًا. • لا تمسك بالسيارات اللوري أو الباص، واعتمد دائما على مهارتك في ركوب الدراجة. • حمل أشياء بارزة عن جسم دراجتك مخالفة قانونية، فاحرص على أن تكون الأشياء التي تحملها لا تشكل هذه المخالفة، ومشدودة على السلة الخلفية شدًا محكمًا. • تعلم لغة الطريق بالقراءة في قانون السير، عن علامات المرور والإرشادات. • اسلك الجانب الأيمن من الطريق أثناء سيرك ولا تتعرج يمينًا وشمالاً، وتجنب مزاحمة السيارات. •اتبع إرشادات شرطي المرور وما تشير إليه الإرشادات الضوئية. • لا تسر عكس المرور بقصد اختصار الطريق، حتى لا تتعرض للحوادث. • لا نقم بحركات رياضية على دراجتك أثناء سيرك في الطريق العام فإن في ذلك خطرًا على حياتك. • لا تعهد بركوب دراجتك لمن لا يتقن ركوب الدراجات. • لا تسر بدراجتك في الطريق العام إلا بعد أن تكون قد أنهيت تدريبك عليها وأتقنت ركوبها. تقرير دولي ۹۰% من حوادث السير.. سببها.. السكْر!! مع كل عام يموت الآلاف من الناس ويجرح الملايين« عام ۱۹۷۰ مات ١٥٠ ألف، وجرح ٦ ملايين»، ومنهم من يصاب بجراح ثخينة. ليس هذا رصيد حرب من الحروب، بل هو رصيد حوادث السيارات فقط. وفي طليعة أسباب هذه المجازر، حالة السكْر. فإن قيادة السيارات في حالة السكر سبب وقوع الحوادث المميتة، ولذلك أوصت الأنظمة الدولية كل الحكومات بتشديد العقوبات على السائقين في حالة السكر أو «الإشباع الكحلي» كما يقول الأطباء. فلا يعني بالسكر إدمان المشروبات المسكرة فقط، بل كل أنواع المواد المخدرة التي تسلب الإنسان جزءًا من وعيه وشعوره. وكيف لا ينذهل المرء إذ يلاحظ أن حوادث السيارات تقتل من بين البشر كل سنة أكثر مما قتلت قنبلة هيروشيما الذرية؟ والقيادة في حالة السكر أصبحت موضة، فلا شك ولا خلاف بين خبراء السير أن السكر سبب ۹۰ في المائة من حوادث السير، وأن معظم الحوادث المميتة إنما سببها قيادة السيارة في حالة السكر. وتترك الكحول آثارًا جانبية: كالميل إلى الإغفاء، والاضطرابات البصرية والدوار، وتؤثر في الجهاز العصبي بوسائل تتلف القدرة على القيادة، والكحول تسبب «التنويم المغناطيسي». الناس تعرف أن السائق الذي يشرب الكحول ويقود سيارته يصبح سائقاً مهووسًا، فالخمر يعطي عادة صورة خاطئة للثقة في النفس التي يتباهى بها أغلب السائقين المتهورين. فلا يتيقظوا للمفاجآت والحوادث الطارئة. إن الخمر يجعل المرء ضائعًا. وهذا ما دفع عدة بلدان إلى درء الخطر بالوسائل الحاسمة بعد أن أفلست وسائل الإقناع والردع، وتلجأ بعض الدول إلى وسائل قاسية لمعاقبة السائق كلما ثبت أنه كان يسوق سيارته في حالة السكر: • في ماليزيا: تحجز الشرطة السائق وزوجته مدة أسابيع، بل مدة أشهر عند الاقتضاء، وتطلب من الزوجة أن تبين لزوجها مساوئ فعله، وأن تعنفه كي يرتدع عن المعاودة. • وفي أستراليا: تنشر الصحف المحلية صورة السائق السكران واسمه وتكتب تحت الصورة: « هذا السائق كان سكرانًا، وهو الآن في السجن». • وفي أفريقيا الجنوبية: يتعرض السائق السكران للحبس مدة عشرة أعوام فضلاً عن غرامة مالية قدرها ۲۸۰۰ دولارًا. • وفي تركيا: يساق السائق السكران مشيًا على الأقدام تحت مراقبة رجال الشرطة، إلى مكان يبعد عن منزله مسافة ثلاثين كيلومترا، ثم يكرهونه على الرجوع إلى منزله مشيًا على الأقدام أيضا، وهم يراقبونه إما جالسين في سيارة وإما على ظهر حصان. • غير أن «سان سلفادور» ذهبت في هذا المضمار أبعد من سائر البلدان جميعًا إذ أصبح السائق في حالة السكر يتعرض لعقوبة الإعدام بالرصاص إذا كان سبب حادث مميت. «الموتور - فبراير١۹۷۳»
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 148

84

الثلاثاء 01-مايو-1973

أكثر من موضوع (العدد 148)