; بريد القراء.. العدد 465 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. العدد 465

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يناير-1980

مشاهدات 76

نشر في العدد 465

نشر في الصفحة 55

الثلاثاء 15-يناير-1980

قراؤنا الأعزاء

يصل إليكم هذا العدد من مجلتكم - التي هي منكم - وقد عصفت بالعالم الإسلامي عواصف هوجاء، فقد كشر أعداء الإسلام من شرقيين وغرببين عن أنيابهم من جديد حقدًا على المسلمين وطمعًا في خيرات بلادهم وإذا كان واجبنا أن نزداد يقينًا وثباتًا وعزيمة ومضاء وجهادًا وتضحية فلا ننسى أن علينا واجبًا ملحًا وهو دعم إخواننا المجاهدين في أفغانستان معنويًا وماديًا حاليًا وعينيًا. ولا ننسى أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا وأن هذا هو وقت الجهاد بالمال والخير فيكم كثير.

الجبنة المستوردة ولحم الخنزير

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أما بعد:

فأولًا يسرني أن أهنئكم بحلول العام الهجري الجديد«١٤٠٠» رغم تأخر التهنئة – سائلًا الله تعالى أن يجعله عام عز ومجد وفخار للإسلام والمسلمين، وأن يعيده علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين بالخير والعفو والعافية.

كذلك يسرني أيضًا أن أهنئكم بالقضاء على فتنة الحرم المكي وعوده مكانًا آمنًا للطائفين والقائمين، والركع والسجود، سائلًا الله تعالى أن ينصر دينه وكتابه وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- وعباده الصالحين.

وثانيًا: يسرني أن أبعث بهذا الخبر الهام والمنشور على الصفحة رقم ٢٩ من العدد ٩٢٦ 14-1 /1400من مجلة (الدعوة الإسلامية) والتي تصدر في الرياض، وذلك في زاوية (بريد الدعوة) وذلك بغية نشره على صفحة مجلتكم (المجتمع) أيدها الله وبارك فيها – لا أظنه من أنها أوسع انتشارًا من الدعوة – وبذلك تتم الفائدة للجميع إن شاء الله: 

«الجبنة المستوردة وشحم الخنزير»

يلفت الأستاذ عبد الرحيم المراد المدرس في ثانوية «حفر الباطن» نظر المسلمين إلى أن بعض الشباب المسلم من مدرسي الكيمياء في وزارة التعليم بمدارس «دمشق» قد قاموا – جزاهم الله خيرا – بتحليل (جبنة كبرى) (والبقرة الضاحكة) فوجدوا أن فيها نسبة كبيرة من شحم الخنزير وكان سبب قيامهم بهذا أنهم عثروا في الأسواق على نوع من الجبن كتب عليه أنه صنع خصيصًا للبلاد الإسلامية خال من شحم الخنزير فأوجس هذا الإعلان في نفوسهم الريبة في جميع أنواع الجبن المستوردة والأخ عبد الرحيم مراد يطلب من العلماء الأفاضل تحقيق هذا الأمر والتنبيه إليه أم (هذا النص منقول بالحرف الواحد عن المجلة المذكورة). 

وأخيرًا أتمنى لكم مزيدًا من التقدم والازدهار في خدمة الإسلام والمسلمين.

والله يرعاكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم

عبد الرحمن الشبل

المدينة المنورة

«اقرأ وتدبر واعمل»

ساحل الحياة أمامك يا أخي طويل، تجزه رابط الجأش، قوي الإيمان، واسع الصدر، ثابت الجنان، واعلم أنك عرضة لنقد الناقدين، ولهمس الحانقين، ولسخرية الحاسدين، فأتقن فهم فكرتك، وتفنن في عرضها، وكن عالمًا بمنازع النفوس ومقاصد – القلوب، فكيف المجتمع وأشبعه من - آرائك الطيبة وأفكارك المنيرة، - ولا تصادم أحدًا، فان كثيرًا من الناس لا يعيشون إلا في الأجواء – الكدرة، ولا يصطادون إلا في المياه العكرة، ففوت عليهم أغراضهم، واقطع بسيف حكمتك – ألسنتهم، ولا تمكنهم من الفتنة وبث بذورها، وستجد لك أنصارً كثيرين يشدون أزرك، ويضعونك بين شفاف القلوب، ويؤيدونك في مذهبك. 

وإني موصيك، وموصي نفسي معك، بما أن اتبعته نلت أجرًا عظيمًا وثوابًا كبيرًا ومجدًا رفيعًا فعليك يا أخي أن تجمل نفسك وتزين روحك وتربي عقيدتك بأمور ثلاث:

أولهما– أن تحسن العلاقة بينك وبين ربك، فلا تفعل ما يغضبه ولا تعمل ما يوجب سخطه أو ينزل عقابه، ولا تغفل عن ذكره وطاعته ومحبته.

ثانيهما– أن تتغلب على نفسك الأمارة بالسوء، وأن تصرعها فلا تضعف أمامها أو تجبن عن قوتها، أو تخشى سهمها الطائش الفارغ. 

وثالثهما آن تسوي أمورك مع المجتمع الذي نشأت فيه فقابل الناس برفق، وعاشرهم بلطف، وألن لهم جانبك، واخفض لهم جناحك، ونفس عنهم كربتهم، واكشف عنهم غمتهم، وأشعرهم بأنهم جزء من نفسك.

فكل هذه الأمور من شأنها تقرب الناس منك، وتجعلهم يفهمون دعوتك عمليًا، ويؤمنون بها روحيًا، ويتسع ذهنهم لقبولها وينفسح صدرهم للاندماج تحت لوائها.

أبو عمرو

 

ردود خاصة

الأخ زعلول. ع . عبد الله

شكرًا لك على رسالتك الرقيقة ونطمئنك إلى أن مجلة المجتمع ترحب بإنتاج قرائها وللحق فلم يصلنا من طرفك يا أخي العزيز غير هذه الرسالة فحياك الله ومرحبًا بنتاجك.

محمد أبو قاسم – ميشيغن – أمريكا 

جزاك الله خيرًا على ملاحظاتك ونعدك كما نعد كثيرًا من أعزاءنا القراء الحريصين على مجلتهم أننا سنبذل جهدنا لتلافي الأخطاء الطباعية مع أن العلم أن عدم امتلاكنا لمطبعة خاصة هو السبب في ذلك وستكون لنا مطبعة في غضون عام إن شاء الله.

الأخ بديع صادق – باكستان

نشكرك على ما جاء من نقد في رسالتك التي لا تخلو من دفء العاطفة ونرحب بمقال مدعم بالشواهد لننشره حول الموضوع إياه. 

ونحن نجتهد أن نحقق من الأخبار بقدر المستطاع وجل من لا يسهو.

الأخ لفوقي محمد قسم – متوسطة ابن باديس – الجزائر 

مرحبًا بك أخًا وصديقًا وشكرًا لك على رسالتك الطيبة وعسى الله أن يجعلك من رجالات الإسلام إنه سميع مجيب.

الأخ فهد البريدي – السعودية

شكرًا لك على اقتراحك الذي نرجو أنه قد طبق وجزاك الله خيرًا.

الرابط المختصر :