العنوان قبل الانتخابات بيوم
الكاتب د. إسماعيل الشطي
تاريخ النشر الثلاثاء 19-فبراير-1985
مشاهدات 64
نشر في العدد 705
نشر في الصفحة 66
الثلاثاء 19-فبراير-1985
● الضاحية.. إلى أين؟
رغم العلاقة الأخوية التي تربطني بالأخ جاسم الشريدة إلا أنني كنت أتمنى بألا يصطدم مع الأخ خالد السلطان.. وكنت أتمنى أن يعمل لصالح حملة خالد الإنتخابية فخالد السلطان هو مرشح التيار الإسلامي الوحيد في المنطقة.. وهو نائب قدير من نواب المعارضة، وإنجازاته تشهد على كفاءته.. وهو رغم -كل ما قيل- يبقى من أفضل وأنظف المتنافسين في الدائرة.. ولو فكرنا في البدائل لن نختار إلا خالد السلطان.. لذلك أعتقد أن الناخب غدًا سيحكم عقله في النهاية.. ويقلب الأمور ويزنها.. ولن يجد أفضل من خالد لأحد مقعدى الدائرة..
● كيف نكتشف المرتشين؟
المرتشي لا بد أن يلجأ إلى التصويت العلني وإن كان يعرف القراءة والكتابة.. وهذه الطريقة الوحيدة لتسديد ثمن شهادة الزور وجريمة بيع الذمة والضمير.. ويستطيع مندوبو المرشحين أن يعرفوا أولئك المرتشين بتدوين أسماء من يطلبون التصويت العلني وهم معروفون عند الناس بالقدرة على الكتابة.. وخاصة أولئك الذين يختارون المرشحين المعروفين في الأوساط بشراء الأصوات.. ولا بد من فضح أولئك حتى يعرفهم الناس.. فمن يبيع ذمته يبيع وطنه وأغلى ما عنده.
● ألم أقل لكم
كتبت في الأسبوع الماضي أن هناك من يروج أن مرشحي الخدمات أقوياء في دوائرهم الانتخابية.. وقد ضربت الأمثلة لأثبت عكس ذلك.. وأبين أن التغير الحادث في معظم الدوائر في الزيادة في الأصوات الشابة التي بلغت السن القانوني للتصويت.. وأن هذه الأصوات -في النهاية- تختار أصحاب المواقف لا الخدمات.. بعد كتابتي جاءتني أخبار تؤكد ما أقول.. وأنعكس ذلك على تحركات مرشحي الخدمات القلقة.. وعمومًا لا أحد يجزم بشيء فالعلم عند الله ثم الساعات الأولى من يوم الخميس القادم..
إلى الشعب الكويتي
فرصتك غدًا لأن تثبت للجميع إنك تزداد وعيًا.. وليس كما يظن البعض أنك تزداد تخلفًا.. فرصتك غدًا أن تقول لا لمرشحي الخدمات.. لا للمنافع الشخصية.. ونعم للمصلحة العامة.
إلى القيادة السياسية
من حقك أن نشكرك على رعاية هذا الجو الديمقراطي.. ومن حقك أن نقدر تحملك للنقد إبان الحملات الإنتخابية.. وإننا سنزداد تقديرًا لك يوم أن تنتهي الإنتخابات بسلام.. واثقين إنك ستقفي بحزم ضد من يحاول التلاعب بالنتائج بأي طريقة كانت.
● إلى رؤساء لجان الإشراف
في هذا العدد ننشر فتوى قانونية بعدم جواز التصويت العلني أمام مندوبي المرشحين.. وأنتم رجال قضاء.. وأعرف منا بالقانون.. وأكثرنا إحترامًا له.. لذا نأمل الإلتزام الكامل بتطبيق قانون الإنتخابات حتى لا تسمحوا لأحد أن يعبث بسمعتكم.