العنوان المجتمع المحلي- العدد 1141
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1995
مشاهدات 150
نشر في العدد 1141
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 14-مارس-1995
صيد وتعليق
رابطة أدباء الكويت ترفض التطبيع مع اليهود
الصيد
أوردت صحيفة الوطن في العدد 6831/ 11277 السنة 34 بتاريخ 14/2/1995، 15 رمضان 1415هـ صفحة 31 تحت عنوان «قضية التطبيع الثقافي تعود مرة أخرى» تصريحًا لأمين عام رابطة الأدباء الكويتية خالد عبد اللطيف رمضان في معرض جوابه عن موقف الرابطة من التطبيع مع العدو اليهودي قوله الآتي: «.. فنحن ضد التطبيع الثقافي مع إسرائيل خاصة وأنه توجد قضايا معلقة ما بين العرب وإسرائيل وما زالت إسرائيل تحتل قسمًا من الأراضي العربية ولم يستمد الشعب الفلسطيني كذلك كامل حقوقه.
وأضاف رمضان: لا يمكن التطبيع في مفهومه العام ولا التطبيع السياسي والاقتصادي فإن المثقفين والكتاب لن يبادروا إلى التطبيع الثقافي باعتبارهم المعبرين عن إرادة الشعب العربي وعن طموحاته وأمانيه، فالشخصية العربية مستهدفة، والأمة العربية تعيش أسوأ حالاتها، لذلك فالتطبيع الثقافي في منتهى الخطورة علينا.. وهذا هو موقف معظم الكتاب العرب سواء في الوطن أو المهجر، وهو موقف اتحاد الكتاب العرب أيضًا ويمثل هذا الموقف الضمانة لحماية الثقافة العربية والشخصية العربية من الاختراق والتشويه والإذابة» انتهى.
التعليق
في البداية نتقدم بالشكر لأمين رابطة الأدباء على تصريحه الشجاع ونقول:
1- إن الأدباء هم مرآة الأمة والمعبرين عن مشاعرها وآمالها وآلامها وتطلعاتها والذود والدفاع عن عزتها، وكرامتها وتاريخها وها هم أدباء الكويت ممثلين برابطتهم وأمنيهم العام خالد عبد اللطيف رمضان قد عقدوا العزم على رفض التطبيع بكل أشكاله مع اليهود مصاصي الدماء وقتلة الأنبياء وناشري الفتن والفساد ومحتلي أرض الإسراء والمسجد الأقصى.
2- إن قبول التطبيع مع اليهود هو خيانة للأمة وموالاة لأعدائها قد حرمه الله تعالى وحذرنا منه، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ﴾ (الممتحنة: 1)، ولن يقبل أدباء الكويت خيانة أمتهم ودينهم.
3- إنها دعوة صريحة إلى كتابنا ممن ينادون بالتطبيع عدم الانخداع بما تردده إسرائيل بطلب الصلح مع العرب فاليهود أول من ينكث العهود، قال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾ (المائدة: 13)، وليكن ما قاله «بيجن والحاخام البا» عن السلام مع العرب دليلًا على ذلك إذ قالا: «لن يكون لشعب إسرائيل ولا للعرب سلام ما لم نحرر وطننا بأكلمه (1) حتى ولو وقعنا معاهدة صلح مع العرب، إن الأسلحة العبرية هي التي ستقرر حدود الدولة العبرية»(2) فهل يريد كتابنا الموالون للسلام مع اليهود أن تطأ أقدام إسرائيل كويتنا المسلمة وتمحوها عن الوجود -لا سمح الله- وتنشر فسادها من الفرات إلى النيل.
4- إن الحرب سجال.. يوم لك ويوم عليك، فندعو أدباءنا وأدباء العالم العربي والإسلامي إلى الصمود والاستمرار في رفض التطبيع، وقد وعدنا الله بالنصر على أعدائنا، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (النور: 55).
معادلة نستشفها من هذه الآية: إيمان وعبادة + عمل صالح = تمكين واستخلاف + أمن وسعادة ونصر.
الهوامش
1- حدود دولة إسرائيل المزعومة من الفرات إلى النيل.
2- مجلة المرايا- قطر 14/2/1995م.
عبد الله سليمان العتيقي
بيت الزكاة يحتفل بالذكرى 13 لتأسيسه
تنظيم العمل الخيري وتطبيق قانون الزكاة في استراتيجيته الجديدة
احتفل بيت الزكاة بالذكرى الثالثة عشرة على تأسيسه وقد ألقى عبد القادر ضاحي العجيل -مدير عام البيت- كلمة في الحفل وفي معرض حديثه أشاد فيها بمنجزات البيت خلال السنوات الثلاثة عشرة الماضية وعبر عن شكره وتقديره لجهود الموظفين التي جعلت بيت الزكاة من المؤسسات الرائدة في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي التي ينظر لها بعين الاعتبار.
وقال إن البيت بدأ خلال العام الماضي (1994م) مرحلة التحول بوضع استراتيجية تبدأ عام 1995 حتى عام 2000 وهي نقلة نوعية ينتقل فيها بيت الزكاة من العمل المركزي في مبنى واحد تقريبًا إلى العمل من خلال فروع منتشرة في محافظات الكويت المختلفة مشيرًا إلى أن بيت الزكاة قام مؤخرًا بفتح عدد من الفروع، وأوضح أن العمل جار الآن لأخذ الموافقات الرسمية لفتح فروع أخرى في مختلف مناطق الكويت تسهيلًا على المتبرعين والمستفيدين.
وذكر أن هذه الاستيراتيجية التي بدأ تنفيذها منذ أواخر عام 1994 تضم عددًا من المشاريع التي استطاع بيت الزكاة تحقيق جزء منها في فترة قياسية جدًا، وذكر أن من أهمها وعلى رأسها مشروع قانون الزكاة المعدل الموجود حاليًا لدى وزير الأوقاف والشئون الإسلامية.
وقال إن من المشاريع المهمة في هذه الاستراتيجية تنظيم العمل الخيري داخل الكويت وعلاقة بيت الزكاة بالمؤسسات الخيرية خارج الكويت والتنسيق في هذا المجال مع وزارة الخارجية وسفارات دولة الكويت في الخارج، مؤكدًا أن البيت حقق جزءًا كبيرًا من هذا المشروع الذي ما زال العمل فيه جاريًا.
وذكر أن أهداف الاستيراتيجية كذلك تنفيذ مشاريع تطويرية للنظام المحاسبي والهيكل التنظيمي في بيت الزكاة خصوصًا بعد تطبيق قانون الزكاة بالإضافة إلى المشاريع الأخرى التي أعرب عن أمله في تحقيق الجزء الكبير منها خلال هذه السنة 1995م.
في الصميم
الربعي أو الطوفان!
هل أصبح وزير التربية د. أحمد الربعي أهم من الحياة الديمقراطية في الكويت؟!
وأصبحت مصلحة الأمة كلها توازي هذا الرجل!! فأخذت التلميحات تظهر احتمال حل المجلس وتعطيل البرلمان من أجل سواد عيون الوزير الذي سقط أدبيًا وبأغلبية زملائه في المجلس عند طرح الثقة فيه!!
وإذا كان «الربعي» يعتقد بأن وجوده في الحكومة أهم من حل البرلمان فتلك طامة كبرى!!
وإن المدافعين عن الربعي والذين ينتقدون نواب مجلس الأمة على تقديمهم الاستجواب وشنوا حملة قاسية وأطلقوا نعوت يعف اللسان من ذكرها وقالوا بأن هدفهم شخصي وحزبي وقبلي!!
نذكر كل هؤلاء أين هم من حملتهم الشعواء الظالمة على رئيس المجلس البلدي «الشايع» الذي كالوا له التهم الباطلة وتهمته «ماء زمزم وخيمة نصبها أمام منزله!!» وطالبوا الحكومة بضرورة وسرعة حل المجلس البلدي حتى استجابت الحكومة لهؤلاء التي زغردت وانتصرت وابتهجت لحل مرفق حيوي هام شعبي!!
أما الوزير الربعي فلا يصح توجيه النصح أو التهم له!! لماذا؟
مع أنه اعترف بوجود مخالفات مالية وإدارية!!
وكم تغنى القوم منذ بداية انتخابات مجلس الأمة بأن هناك صفقات بين الإسلاميين والحكومة في الخفاء، واتضح بأن الذي يلتحف بعباءة الحكومة ويعقد الصفقات الخفية مع أطراف الحكومة هي تلك الجماعة التي تدافع عن الوزير!!
لقد أصاب كبد الحقيقة النائب طلال السعيد عندما قال بأن الوزير سواء ارتكب مخالفات مالية صغيرة أو كبيرة يجب أن يحاسب!!
وكما قال الربعي من قبل أن الدينار عنده يساوي مليون دينار!!
فكيف يصورون المخالفات بأنها صغيرة وبسيطة؟!!
وإن الوزير الذي يضلل المجلس بمعلومات ماذا يكون مصيره في الدول المتقدمة المتحضرة التي كان الربعي يضرب فيها المثل؟!
أنه يقصى فورًا ويتنحى عن مسئولياته لأنه حاد عن طريق الصدق والأمانة في عمله ومسئولياته!! والربعي ضلل نواب المجلس بمعلومات خاطئة مغلوطة ولا بد من نواب المجلس أن يقفوا ويصححوا مساره.
وكلمة للرئيس السعدون والنواب الذين صوتوا مع الربعي.. إن التصويت حق مشروع بحرية وبطريقة ديمقراطية..
أما محاولة الانحياز والوقوف مع طرف ضد الآخر فإنه يضر بموقف السيد الرئيس السعدون الذي أعتقد أنه في هذه المرة لم يحالفه الحظ في الحياد وجانب الصواب..
فالتجاوز على المال العام سواء كان صغيرًا أو كبيرًا لا بد من محاسبة الوزير المخطئ..
لأنها أمانة في أعناق كل نوابنا الأفاضل.. وسوف يحاسبهم الشعب على تقصيرهم في مهمتهم وأدائهم وهم يعلمون بأنه لو لم تمارس الحكومة هذا الضغط الرهيب على نواب المجلس.. ولو كان التصويت بحرية ودون ضغوط فإن الربعي «يسقط» لا محالة في الجولة الأولى!!
عمومًا هذا درس جيد للوزير الذي كان يتحدى نواب المجلس.. ودرس لكل الوزراء والنواب بأن «الاستجواب» مادة جيدة للمحاسبة والرقابة وتصحيح المسار، فشكرًا من الأعماق للنائب مفرج نهار على تحريكه لهذه المادة الدستورية.. والله الموفق.
عبد الرزاق شمس الدين
أيهما أولى بضبط النفس.. الوزير أم الشعب؟!
بقلم: خضير العنزي
طالعتنا الزميلة «الوطن» بصدر صفحتها الأولى فحوى لقاء رئيس الحكومة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح مع نواب مجلس الأمة بحضور مجموعة من الوزراء، فقد أكد سموه:
«أن الكويت تمر في ظروف دقيقة وعصيبة جدًا تتطلب منا مزيدًا من التلاحم والتآزر ووحدة الكلمة، ونتيجة ما يحدث حاليًا هو إضعاف للصف وتفكيك للجبهة الداخلية، وهذا ما يريده أعداء وطننا الذين يتربصون بنا وعلى رأسهم الطاغية صدام».
ووعد سموه النواب ببحث الموضوع داخل غرف مغلقة لمعرفة الحقيقة، وناشد رئيس الحكومة الجميع من أجل سلامة الكويت في الحاضر والمستقبل توحيد الصف والكلمة.
وفي نفس اليوم الذي نشرت فيه هذه التصريحات خرج علينا وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور أحمد الربعي بتصريحات متناقضة تمامًا مع ما طرحه رئيس الحكومة «الوزير عضو في الحكومة، ملتزم بسياسات رئيسه».
حيث نقل الصراع الداخلي والذي يفترض أن يكون داخليًا «بغرف مغلقة على حد وصف سمو الشيخ سعد العبد الله» إلى الخارج ليشرك العرب والمسلمين والغرب ودول التحالف تحديدًا بقيادة الولايات المتحدة ليصور المعركة للعالم بأنها مع الجماعات المتطرفة في الكويت ليدخل حكومة دولة الكويت ضمن منظومة الحكومات التي تواجه الإرهاب والتطرف ليحصل على دعم دولي لصراعه الداخلي مع أبناء وطنه، وليشكل ضغطًا على رئيس الحكومة لإبقائه في منصبه إذا ما ثبت حذفه لآيات من القرآن الكريم في المنهج الدراسي لمقرر التربية الإسلامية وبالذات إلغائه لمبحث الصهيونية من المنهج ذاته.
تأملوا معي ما بقوله د. الربعي لصحيفة «الحياة» الدولية التي تصدر بلندن في عددها الصادر بتاريخ 8/3/1995م أنه يقول: «الجماعات الإسلامية تشغل الكويت بصراعات داخلية».
ويقول أيضًا:
إن هذا التصعيد والتوتير الذي تمارسه الجماعات الإسلامية «في الكويت طبعًا» هما خطر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فلا تنمية لمجتمعات متناحرة».
بل يستمر الدكتور الربعي تشبيه الوضع الديمقراطي واستعمال نواب البرلمان لحقوقهم الدستورية في المحاسبة والمراقبة بالكويت بما يحدث حاليًا من تناحر وصدام وحرب أهلية في أفغانستان والجزائر، حيث عطلت التنمية، ونسي وكثيرًا ما ينسى دوره بهذا التعطيل وبهذه الحرب.
بل إن الدكتور الربعي لم ينس في تصريحاته الخطيرة إسقاط قضية التطبيع مع إسرائيل على أزمته مع البرلمان ليدخل الكويت بنفق مظلم من الضغط الغربي وبالذات مع الولايات المتحدة الأمريكية الواقع قرارها تحت سيطرة اللوبي الصهيوني.
كل هذا عزيزي القارئ صرح به الدكتور الربعي في صحيفة دولية توزع بعواصم العالم مخالفًا بذلك ما طالب به سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله أعضاء البرلمان بضبط النفس واستعمال الحكمة في المعالجة، وأن الحديث حوله في جلسة علنية «لاحظ جلسة علنية وليست تصريحات بصحيفة دولية» تحرج الكويت عربيًا وإسلاميًا وأيضًا دوليًا.
إن الوقت أصبح الآن أكثر إلحاحًا لأن يتخذ رئيس الحكومة قراره الصائب في إبعاد الدكتور الربعي عن التربية، بل عن الوزارة كلها لأنه أثبتت تداعيات الحالة السياسية الحالية بأنه سياسي عابث لم يلتزم بقواعد اللعبة السياسية، فالعمل السياسي له أصوات إلا أن الربعي قد خالف جميع التوقعات فيه وأصبح ينتهج مؤخرًا سياسة «علي وعلى أعدائي» ونسبي إنه هو وأعداؤه يمثلون الكويت كيانًا وشعبًا.
النائب أحد باقر رئيس اللجنة البرلمانية لشئون الأسرى.. لـ «المجتمع»:
نكثف جهودنا على المستوى الدولي ونتمسك بكل بارقة أمل تعيد لنا أسرانا
إشهار «الجمعية الأهلية لأهالي الأسرى» يفتح الباب أمام الأهالي للعمل من أجل قضيتهم
حاوره: هشام الكندري
أربع سنوات مضت منذ غزو طاغية بغداد للكويت، وأسرانا ما زلوا مغيبين في سجونهم دون بارقة أمل تبشر بقرب الإفراج عنهم.. لكن هناك مساعي ما زالت قائمة على المستوى الشعبي والرسمي ومن أبرزها اللجنة البرلمانية لشئون الأسرى والمفقودين، وقد كان لنا هذا اللقاء مع رئيسها النائب أحمد باقر للإطلاع على آخر مساعي واتصالات اللجنة في هذا الصدد..
سألته عن معلوماته عن آخر تطورات القضية.
فقال: إن التطورات التي حدثت خلال السنوات الأربع الماضية قليلة، فبعد أن أفرج العراق عن عدد كبير من أبناء الكويت الأسرى خلال فترة الاحتلال وبداية التحرير ظل محتفظًا بحوالي 625 منهم.. ورغم المساعي العربية والدولية وقرارات مجلس الأمن وجهود الصليب الأحمر وجهود اللجنة- الثلاثية المتفرعة عنه إلا أن النظام العراقي يفيد دائمًا بأنه لا يعرف شيئًا عن هؤلاء، وأفاد فقط بأن هناك 56 منهم مفقودون.. أضاف أن القرارات الدولية كلها تؤيد الكويت في هذا الشأن ولا شك أن الجهود التي تبذلها الحكومة ومجلس الأمة لاستمرار العقوبات على النظام العراقي حتى يعترف بهؤلاء الأسرى ويفرج عنهم كان لها أثر في استمرار تحريك القضية.
وهل تتوفر لدى الكويت معلومات أكيدة عن مصير الأسرى؟
المعلومات التي تتوفر تتسرب بشكل شخصي، أما معلومات رسمية ومؤكدة عن طريق الصليب الأحمر ومجلس الأمن فلا توجد حتى الآن.
نحن والحكومات المتقاربة مع النظام العراقي
هل توافقون على ما يقال بأن التقارب بين الكويت وبعض الحكومات العربية القريبة من النظام العراقي يمكن أن يساعد في الإفراج عن الأسرى أم أن ذلك أمل ضائع؟
يجب أن نتمسك بكل أمل يمكن أن يؤدي إلى الإفراج عن أسرانا، وعلينا أن نوسط من يمكن أن يقوم بالوساطة في هذه القضية الإنسانية، وإن من الخطأ أن نسيس هذه القضية، ولذلك يجب ألا نتردد في توسيط بعض الحكومات والسياسيين في العالم حتى وإن كان لهم مواقف معينة من الكويت فيجب أن نشجعهم إن سعوا للوساطة في هذه القضية.
جمعية أهالي الأسرى
كيف تقيمون أداء الحكومة ولا سيما «اللجنة الوطنية لشئون الأسرى والمفقودين» من هذه القضية، وهل تعتقدون أن هناك خطوات كان يجب أن تتخذها الحكومة ولم تبذلها؟
الحكومة متمثلة في اللجنة الوطنية لشئون الأسرى بذلت جهودًا طيبة من حيث الاتصالات المستمرة مع المجتمع الدولي والصليب الأحمر وتجهيز الملفات، وقد التقينا منذ فترة في جنيف بالصليب الأحمر لمتابعة الموقف، كما اتصلنا بالمنظمات العالمية لحقوق الإنسان واللاجئين وكلها تؤيد استمرار فرض الحصار حتى يتم حل قضية الأسرى.
لكن من سلبيات الحكومة في هذه القضية تأخرها في إشهار جمعية موحدة لأهالي الأسرى والمفقودين وكان يجب عليها الاستعجال في إشهار هذه الجمعية.. والواجب على الحكومة أن تتعامل مع المتغيرات السريعة في العالم، فالعراق يمثل الكثير من دول العالم وخاصة روسيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى بعدًا تجاريًا ومصالح تحتم عليها توحيد علاقاتها معه.. وعلينا التجاوب مع هذه المتغيرات، ويجب -كما أشرت- فتح الباب لأهالي الأسرى ليعملوا من أجل قضيتهم فذلك يزيدها قوة ويسهم في الإسراع بعودتهم.
دور أكثر نجاحًا
هل يمكن تصور دور أكثر نجاحًا لضغوط يمارسها مجلس الأمن وبعض الدول الكبرى في سبيل إرغام العراق على الإفراج عن الأسرى؟
هذا هو الخط الذي تسير فيه الوقت الحالي، كما أننا نكثف مباحثاتنا مع روسيا وفرنسا وقد شكلت الحكومة الفرنسية لجنة خاصة لمتابعة القضية وباعتقادنا أن الجهود في هذا المجال ستنجح إذا واصلناها.
هل تعتقد أن مجلس الأمة أدى واجبه نحو الأسرى بشكل مرض؟
لا نقول إن المجلس دوره بالشكل الذي يرضينا تمامًا فما زال أمامنا جهود يجب أن نواصلها خاصة الاتصالات الدولية والبرلمانية وحل مشكلات أسر الأسرى ورعاية أسر الشهداء.
رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس الأمة.....
هلا غضبت لكتاب الله يا أبا عبد العزيز؟
يعرف الكويتيون رئيس مجلس الأمة السيد أحمد السعدون رجلًا نافذ البصيرة وواضح الرؤية ساعدته خبرته الطويلة في المجالين السياسي والاجتماعي ومواقفه الشعبية التاريخية على نيل القبول من المواطنين والحصول على ثقة الساسيين ورجالات البلد.
لكن المنهج والأسلوب الذي اتبعه الرئيس السعدون في معالجة الأزمة الأخيرة التي أثارها وزير التربية بدأ يجتذب إليه عتاب زملائه البرلمانيين ودهشه جمهوره من المواطنين.
لقد أبدى الرئيس السعدون عن حماس لم يستطع كتمانه نحو الدفاع عن موقف الوزير المستجوب ومال إلى بذل الأعذار له في إطار الصورة الفنية والإجرائية للاستجواب في حين يعلم الرئيس السعدون أن حجم المؤاخذات والاستمساكات على الربعي تتجاوز تلك الواردة في نص الاستجواب الأول، بل إنها تمس موضوعات مقررات التربية الإسلامية والتي تضم آيات مقررة من كتاب الله الكريم، وما يدرس منه إلى أبناء الجيل الكويتي الناشئ.
وأحس المتابعون للعمل البرلماني أن الرئيس السعدون قد تجاوز المأخذ الديني العقائدي الجوهري في قضية استجواب وزير التربية، وأدار ظهره لحقيقة أن الاعتراض على الربعي يتصل بالرفض الشعبي للمنهج العلماني التطبيعي الذي بدأ بالتسرب إلى حقل التربية والتعليم في الكويت، وبدأ السعدون يتعامل مع هذه القضية الحساسة على أنها صراع برلماني مؤقت أحب أن يتخذ منه الموقع والمقعد الذي يناسبه، والمعادلة السياسية التي يظن أنها تحقق له أكثر المكاسب وأقل الخسائر.
ويرى القريبون من الأحداث الأخيرة أنه كان بإمكان الرئيس السعدون أن يتخذ موقفًا أكثر اعتدالًا تجاه المساعي التي بذلها زملاؤه لمحاسبة وزير التربية، لكنه اختار -ولسبب غير مفهوم- أن يتدخل في أكثر من موضع، وفي عدد من المناسبات غير المعلنة لكي يثبط من عزم النواب ويدفع باتجاه التساهل مع أخطاء الوزير بل وليوافق أقطاب السلطة في مواقفهم وردودهم على الاستجواب.
إن تجاوزات الربعي في وزارته وأهمها الاتهام الخطير باستبعاد بعض الآيات القرآنية من المناهج في مباحث الصهيونية تلقي على كاهل النواب جميعًا ومنهم الرئيس السعدون مسئولية التصدي لهذه القضية بحزم ودونما تساهل، فإذا كان يعرف عن السعدون حماسته الكبيرة لحماية الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة من الانتهاك والتعطيل فهلا بذل جهدًا مساويًا للذب عن كتاب الله وحماية آياته التي يراد إبعادها عن متناول الطالب الكويتي.
كلمة أخوية نوجهها لأبي عبد العزيز أن يعيد تقييم موقفه من هذه القضية المبدئية الفاصلة، وأن يعود إلى مواطنيه وناخبيه ليعرف منهم ما يقوله الشعب الكويتي الآن عن تجاوزات الربعي وعن تثاقل الرموز الشعبية عن القيام بمسئولياتهم تجاهها.
مراقب
نائب مدير تنمية الأعمال ببيت التمويل الكويتي لـ «المجتمع»:
بيت التمويل لديه خطة متكاملة لبناء المرافق والخدمات في «السرة» و«العارضية»
ليس لنا مصلحة في مشروع السرة وهدفنا الإسهام في الخدمات الاجتماعية
كتب: د. عادل الزايد
من المعلوم لدى الجميع بأن بيت التمويل الكويتي قد تقدم ومنذ فترة ليست بالوجيزة بمشروع متكامل حول تنفيذ خدمات منطقة جنوب السرة، بل إن هذا المشروع المقدم من بيت التمويل جاء قبل فترة طويلة من البيان الحكومي الذي تلي أمام مجلس الأمة والذي لم يقدم جديدًا في هذا الخصوص.
حول هذا المشروع وتفاصيل بنوده، وإلى أي مدى وصل الحوار بين الحكومة وبيت التمويل الكويتي بشأنه، صرح المهندس: سليمان البريكان - نائب المدير العام لتنمية الأعمال ببيت التمويل لـ «المجتمع» بأن دعم الخدمات الاجتماعية والاستثمار الداخلي هما من الأهداف الرئيسية التي يعمل بيت التمويل على تحقيقها، وذلك من أجل تحقيق المصلحة العامة للبلد وللمواطن، وبما أنه لا يخفي على أحد أن ظروف الاحتلال الذي مرت به بلدنا ومتطلبات التحرير وإعادة الإعمار قد أدت إلى ربكة اقتصادية في البلد، وهذا دفعنا في بيت التمويل إلى تحويل المزيد من الاهتمام إلى الاستثمار الداخلي، وكان ذلك أيضًا استجابة للدعوة السامية لسمو أمير البلاد وسمو ولي العهد بضرورة توسيع دور القطاع الخاص وزيادة فعاليته في النشاط الاقتصادي الداخلي.
خطة بيت التمويل الخدمية
ومن هنا تقدم بيت التمويل وفي الشهر السابع من عام 1994م، بتقديم خطة لتنفيذ الخدمات والمرافق المطلوبة في بعض المناطق السكنية، وهي:
1- المنطقة المنظمة في جنوب السرة «حطين، والسلام، والزهراء، والصديق، والمدائن».
2- منطقة العارضة السكنية «الكثافة المتوسطة سابقًا».
3- منطقة العارضية ذات الكثافة العالية.
وأكد المهندس سليمان البريكان أن الاقتراح ليس عبارة عن قرض مالي سيقوم بتقديمه بيت التمويل للحكومة على أن تقوم الحكومة بسداد هذا القرض بفوائده، فهذه الصورة من المعاملات مرفوضة من قبل بيت التمويل، ولكن الخطة هي أن يقوم بيت التمويل بتنفيذ مشاريع الخدمات في هذه المناطق، وتشمل هذه الخدمات ما يلي:
1- أعمال الطرق الداخلية والخارجية الرئيسية.
2- أعمال شبكة صرف المجاري الصحية الرئيسية.
3- أعمال شبكة تغذية المياه العذبة والصليبية.
4- الأعمال الكربائية شاملة إنارة الطرق «بدون محولات».
5- أعمال شبكة صرف مياه الأمطار.
6- أعمال تمديدات الهاتف.
وبين نائب المدير العام لتنمية الأعمال المهندس سليمان البريكان بأن جميع هذه المشاريع إنما سيقوم بيت التمويل بتنفيذها وفق المواصفات والشروط التي تحددها الجهات الفنية المختصة، ولكن بيت التمويل قد اقترح في خطته أن تحدد جهة حكومية واحدة للتعامل معها وذلك من أجل سهولة وسعة الاتصال والتقليل من إرباكات التداخلات الكثيرة، واقترح بيت التمويل أن تكون وزارة المالية هي هذه الجهة الحكومية.
الأسعار.. مقبولة
وأضاف المهندس سليمان أن الأسعار التي تقدم بها بيت التمويل لتنفيذ هذه المشاريع هي أسعار مقبولة جدًا، بل هذ أقل بكثير من تلك الأرقام المقترحة لتنفيذ هذه المشاريع والتي تم الإفصاح عنها مؤخرًا عبر الصحافة المحلية.
وأشار المهندس سليمان إلى أن بيت التمويل الكويتي لا يملك أي أراض استثمارية في منطقة جنوب السرة، ومن ثم فإن هذا المشروع لا يحمل أي أهداف خاصة ببيت التمويل، وإنما الهدف الرئيسي من هذه الخطة هي الرغبة الأكيدة لدى بيت التمويل في المساهمة في الخدمات الاجتماعية التي سيعود نفعها على الشباب الكويتي، كما أن تنفيذ الخدمات في منطقة جنوب السرة وما سيتبعها من التصريح بالبناء في هذه المنطقة سيخفف عن الحكومة عبئًا واضحًا من أعباء مشكلة الإسكان، حيث إن منطقة جنوب السرة تحوي 8 آلاف قسيمة وهذا بلا شك سيؤدي إلى تخفيض عدد طلبات الإسكان لدى الحكومة.
كما أن هذا سيؤدي إلى تقليل الأعباء المالية على البلد حيث إن طلبات الإسكان تشمل تخصيص الأرض والقرض الإسكاني أو بناء هذه القسيمة، ولكن إذا ما فسحت الفرصة للشباب الكويتي بالبناء في منطقة جنوب السرة فإن الحكومة ستتكلف بالقرض الإسكاني فقط، وهذا بلا شك سيقلل من الأعباء المالية المفروضة على البلد.
طريقة السداد.. والأعباء المالية
كما أن صور السداد التي اقترحها بيت التمويل الكويتي، روعي فيها ألا تمثل أعباء مالية على الدولة فقد اقترح بيت التمويل ما يلي:
1- أن يكون السداد على شكل سندات موزعة على ثلاث سنوات.
2- أو أن يكون السداد على صورة عينية من أسهم وعقارات مملوكة للدولة وذلك خلال مدة تنفيذ المشروع وهذه الصورة من السداد تساهم في تطبيق التوجه العام للدولة نحو الخصخصة.
وبين نائب المدير العام بأنه في حالة تجهيز تصميم المشاريع في منطقة جنوب السرة فإن بيت التمويل سيحتاج إلى 24 شهرًا لتنفيذها بإذن الله.
وفي ختام حديثه لـ «المجتمع» أوضح المهندس سليمان البريكان -نائب المدير العام لتنمية قطاع الأعمال ببيت التمويل الكويتي- أن هذا المخترع كان محل تقدير وإثناء المسئولين في الدولة، وأنه ما زال قيد البحث والدراسة والتداول بين الحكومة وبيت التمويل، ونسأل الله أن يأتي اليوم الذي يرى فيه هذا المشروع النور فيحقق بفضل الله آمال وأحلام الكثير من الشباب الكويتي.
هيئة الكويت الخيرية للعلوم والتكنولوجيا
مشروع علمي «وسيط» بين العقول المهاجرة وبلادها المحتاجه إليها
كتب: شعبان عبد الرحمن
هذا المشروع جديد في فكرته وربما يكون فريدًا في أهدافه.. فهو علمي بحت وتنحصر مهمته في نقل ألوان المعرفة والخبرات عن طريق الخبراء من المغتربين العرب والمسلمين إلى بلادهم.. بلاد المسلمين.. وقد تأسست لهذا الغرض «هيئة الكويت الخيرية للعلوم والتكنولوجيا» كمؤسسة تعليمية خيرية تقوم برصد احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية وتقوم برصد الكفاءات العلمية كما تشجع البحث العلمي وتنمية المواهب والمؤاتمرات العلمية داخل وخارج الكويت إضافة إلى بناء المراكز والمعاهد العلمية المتخصصة ومراكز التدريب وتزويدها بالآلات والمعدات.
«المجتمع» التقت ناصر محمد المصري رئيس مجلس إدارة هذه المؤسسة وسألته عن فكرتها وتفاصيل أهدافها وإنجازاتها.
قال إن فكرة هذه المؤسسة ولدت في القاهرة في الثمانينيات كثمرة للتعاون بين أكاديمية البحث العلمي المصرية والأمم المتحدة واتصلنا بأكاديمية البحث العلمي ورئيسها الدكتور علي حبيش الذي قام بتزويدنا بمعلومات كاملة عن المشروع والتي قمنا بتطويرها حتى صارت نواة «لهيئة الكويت الخيرية للعلوم والتكنولوجيا» كمشروع عربي إسلامي، أضاف أن علاقات التعاون مع أكاديمية البحث العلمي ما زالت قائمة في هذا المجال وتزداد قوة.
وأشار إلى أن المشروع ما زال في بدايته العملية وإن كنا قد بدأنا في عمل قريب الشبه من خلال معهد النجاح الأهلي.
ربط المغترب بوطنه
وعن أهداف المشروع أكد المصري أنه يرمي إلى نقل الخبرات في جميع مجالات الحياة خاصة العلمية من خلال المغتربين العرب والمسلمين المقيمين في الغرب إلى البلاد العربية والإسلامية، وأوضح أن هؤلاء العلماء هم بلا شك خلاصة الفكر العربي والإسلامي الذين استقروا في الغرب لسنوات طويلة وتكونت لديهم معارف وخبرات علمية وتكنولوجية يحتاج إليها بالضرورة عالمنا العربي الإسلامي، أضاف أنه لا بد من استقدام خبراء أجانب لبلادنا لا يعرفون لغتنا أو بيئتنا فإنه عن طريق هذه الهيئة يمكننا استقدام خبير عربي الجنسية ومسلم الديانة ليقدم لنا نفس الخبرات في بيئة يعرفها تمامًا ويعرف حاجاتها، ولفت الانتباه إلى أن من فوائد هذا المشروع الكبير ربط المغتربين العرب والمسلمين ببلادهم برباط العلم، وخلص المصري مؤكدًا أن المشروع يعد بهذه الطريقة «وسيطًا» بين العقول التي هاجرت وتمتلك خبرات واسعة وبيئتها العربية المحتاجة لهذه الخبرات.
منع تسرب الخبرات الجديدة للخارج
وقال المصري إن الهيئة وضعت برنامج مساعدات للجامعات والمعاهد الكويتية والخليجية في منظمة دول مجلس التعاون الخليجي يهدف إلى تعزيز كوادر أعضاء هيئات التدريب في الجامعات والمعاهد وتقديم مساعدات مالية للطلبة الكويتيين والخليجيين من المتفوقين حتى يواصلوا الحفاظ على مستواهم، إضافة إلى مساعدة الطلبة المهنيين خاصة أن التعليم المهني يشكل جانبًا حيويًا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية بدولة الكويت ودول مجلس التعاون وعملًا على الحفاظ على العقول المتعلمة ذات القدرات الفائقة من التسرب للخارج وضعت الهيئة ضمن أهدافها العمل على الحد من هذه الظاهرة بإقامة مركز معلوماتي إلكتروني يحتفظ ببيانات ويرتبط بعلاقات مع عدد من الشركات والبنوك ورجال الأعمال وأجهزة الحكومة لتلبية احتياجاتهم من المتخصصين الفنيين والجامعيين من ناحية والعمل على تشغيل الخريجيين من ناحية أخرى.
وسوف تصدر الهيئة بصورة دورية دليلًا إلكترونيا لتعريف القطاعين العام والخاص بالخريجين.
تنظمه جمعية الإصلاح على مدى عشرين عامًا بنجاح
18 دار نشر كويتية وعربية تعرض ربع مليون كتاب في معرض الكتاب الإسلامي
قيس العلي: المعرض رافد من روافد الثقافة الكويتية وظاهرة حضارية للمجتمع الكويتي
كتب: شعبان عبد الرحمن
تحت رعاية الشيخ سعود ناصر الصباح وزير الإعلام افتتح معرض الكتاب الإسلامي العشرون أبوابه يوم السب الماضي (11/3) أمام الجماهير.
ويطرح المعرض الذي تنظمه جمعية الإصلاح الاجتماعي في مقرها بمنطقة الروضة على مدى ثلاثة عشر يومًا أكثر من ربع مليون كتاب تشارك بها 18 دار نشر كويتية وعربية.
وصرح قيس العلي -مدير المعرض ومدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية الإصلاح- أن 12 دار نشر من المملكة العربية السعودية، وأربع دور نشر لبنانية، وثلاثة مصرية بالإضافة إلى عشر مؤسسات خيرية، ومؤستين حكوميتن، وست شركات للتسجيلات الإسلامية ستشارك في المعرض بألف عنوان لمختلف الكتب الإسلامية والعلمية والثقافية والطبية والخاصة بالطفل والمرأة.
وقال إن المعرض سيخصص جناحين للصحف الكويتية اليومية، وجناحًا خاصًا لتعليم الإنجليزية من خلال أجهزة الفيديو.
وأكد أن هذا المعرض يعد رافدًا من الروافد الثقافية، كما يعد ظاهرة حضارية تبرز اهتمامات المجتمع الكويتي الثقافية.
أضاف أن فكرة معرض الكتاب الإسلامي تولدت في جمعية الإصلاح لأول مرة عام 1974 استجابة لهدفها في نشر الفكر الإسلامي الأصيل، والتصدي للفكر الهدام الذي ينشر عبر الكتب والمقالات، فكان لا بد من تأسيس لجنة تقوم بدراسة كيفية نشر الفكر والكتاب الإسلامي بأسلوب مميز وبطريقة تسهل على القارئ الحصول على ما يريده من ثقافة إسلامية، فكانت فكرة هذا المعرض الذي تعده جمعية الإصلاح الاجتماعي هي أول من قام بتنظيمه في دولة الكويت، وبفضل من الله سبحانه وتعالى أن المعرض ما زال مستمرًا وبتقدم ملحوظ، ويقام هذا المعرض سنويًا وحرصت إدارة المعرض خلال (20) عامًا من العمل على إدخال كل وسيلة حديثة تساعد على نشر الثقافة الإسلامية.
ويمتاز معرض الكتاب الإسلامي بالتخصص في الفكر الإسلامي والعلوم الحديثة التي لا تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
وأوضح أن المعرض سيخصص هذا العالم هدايا قيمة للجمهور سيتم توزيعها بواسطة السحب على كونات المشتريات.
كما ستقوم لجنة النشء في جمعية الإصلاح الاجتماعي بعمل أنشطة اجتماعية مختلفة أثناء فقرة المعرض.
المجلس في أسبوع
* نفى النائب مبارك الدويلة أن هناك نية للتراجع عن الاستجواب الثاني الذي ينوي تقديمه بعض النواب لوزير التربية وقال إنه تم التشاور مع رئيس مجلس الأمة حول هذا الاستجواب وأعرب عن اعتقاده بالتريث حتى يأخذ الموضوع الفرصة الكاملة لدراسته من جميع النواحي.
* ذكر النائب خالد العدوة أنه يتمنى أن يقدم وزير التربية استقالته حيث إن أغلبية النواب صوتوا بعدم أحقيته في أن يكون وزيرًا للتربية، وقال نحن ماضون في استجواب أي وزير يستحق الاستجواب نتيجة أي مخالفة.
* قام بعض ناخبي النائب أحمد الشريعان بتقبيله بعد تصويت إلى جانب الثقة في وزير التربية.
هشام الكندري