; بريد القراء.. (1656) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. (1656)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 18-يونيو-2005

مشاهدات 59

نشر في العدد 1656

نشر في الصفحة 4

السبت 18-يونيو-2005

معذرة يا قرﺁننا

جئت أيها القرآن لتنذر من كان حيًا، ولكننا نعيش صمت القبور، فالأحياء منا قليلون، فقد استبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير، صداقة اليهود والنصارى أفضل عندنا من كل مقدس، ولو لم يكن ذلك لما رمت محققة أمريكية القرآن في المرحاض بعد أن مسحت دمها النجس بآياته!! فما تحرك من أحد ليقول كلمة استنكار أو تنديد، كما هي عادتنا في حالة أضعف الإيمان التي نعيشها، يا قومنا.. إن حالنا يندى له الجبين، فلو كان المجني عليه هو الإنجيل لقمنا جميعاً وقلنا هذا عيب.. هذا تشدد.. هذا إرهاب.. هذا لا يجوز.. فأين العلمانيون الذين تعودنا منهم على  الفزعة المدوية في كثير من الأمور؟.. أين الإسلاميون الذي تعاملوا مع الأمر بعدم اكتراث؟.. أین أولياء أمورنا؟ ماذا كان سيفعل المسلم البسيط لو كان المجني عليه أباه أو أمه؟.. بالطبع ستقوم الدنيا ولا تقعد، فإلى هؤلاء جميعًا أقول: إن الرجولة تقاس بالمواقف لا بالأقوال فهذا الموقف قد سقطنا فيه سقوطًا ذريعًا والبقية تأتي، فمن هانت عليه نفسه فهي على غيره أهون، وأخيرًا أقول معذرة يا قرآننا فقد أصبحنا من أصحاب القبور.

أحمد ماجد 

 

بين كرازي وقادة «العراق الجديد»

في مرحلة ما قبل الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق، كان حديث المحللين والمعلقين السياسيين يدور حول من سيكون كرزاي العراق، لأن حامد كرزاي الرئيس الأفغاني- والذي لا ينتمي لتيار سياسي قوي أو يقود حزباً له حضوره على الساحة السياسية الأفغانية- كان بالنسبة للمراقبين بمثابة الدمية التي يسيطر عليها الأمريكيون تحريكًا وتوجيهًا، كان من المفترض أن وصم أي سياسي عراقي بأنه سيكون كرزاي العراق يعتبر بمثابة تشهير وتعريض بذلك السياسي، غير أن أوضاع وأحوال السياسيين العراقيين المتحالفين مع الاحتلال تدنت وهوت لدرجة أن صفة كرزاي العراق أصبح شرفاً لا يستطيع الكثير من السياسيين العراقيين الدائرين- في فلك الاحتلال حيازته أو ادعاءه. 

من لا يذكر إهانة كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي السابق، التي قال فيها إن العراق يفتقد لقائد له إمكانات وقدرات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بطبيعة الحال وكعادتهم ابتلع أبطال المقاومة السلمية السياسية الإهانة الأمريكية، دون أن يتجرأ سياسي واحد منهم على الاحتجاج ولو لفظيًا أو شكليًا.

 الإهانات الأمريكية تطورت من الأقوال إلى الأفعال.. فهذا عدنان الجنابي- وزير الدولة في حكومة علاوي السابقة- يوثق الجنود الأمريكيون يديه على أبواب المنطقة الخضراء.. وهذا عضو الجمعية الوطنية فتاح الشيخ يبكي أمام المجلس، وهو يروي ما تعرض له على أسوار المنطقة الخضراء أيضا فيقول: «استوقفني جندي أمريكي- في إحدى نقاط التفتيش وقام بركل سيارتي بقدمه.. وبما أنني لا أتحدث الإنجليزية قمت بإخراج بطاقتي التي تثبت إنني عضو في الجمعية الوطنية.. وأضاف: «أخذ الجندي البطاقة مني وضربها بوجهي، موضحًا أن الجندي أهانه كلاميًا من خلال المترجم»، وبطبيعة الحال لم تتخذ الجمعية الوطنية موقفًا من إهانة أحد أعضائها على يد الجنود الأمريكيين وتوالت التقريعات والإهانات وعلى الملأ وفي وسائل الإعلام.. وما خفي بطبيعة الحال وما كان خلف الأبواب الموصدة أشد وأنكى.

قادة العراق الجديد، يشكون أو ربما يستمتعون بمازوخية سياسية عجيبة، فهم قد

أدمنوا الإهانات الأمريكية بل وردوا عليها بمزيد من الالتزام والطاعة وترديد ما يحب الأمريكيون أن يسمعوه.

في بداية شهر فبراير الماضي وجه كل من ديك تشيني ورامسفيلد في مقابلات متلفزة تصريحات، بل أوامر للقادة العراقيين والذي كانوا ينتظرون نتائج الانتخابات الكرنفالية يحذرونهم فيها من تجاوز الخطوط الأمريكية الحمر، وقال تشيني وفي مقابلة مع محطة فوكس التلفزيونية الأمريكية، فقد قال: إنه ليس هناك ما يبرر الخوف أو القلق الأمريكي من أن العراقيين «سيقدمون بشكل أو بآخر على أمر لا نحبذه» .

ياسر سعد- كندا

Yassersaed1@yahoo.ca

الاحتلال وسرقة الأعضاء.. أين حقوق الإنسان؟!

 

تناقلت وسائل الإعلام نبأ محاكمة الرقيبة الأمريكية المتهمة بأحداث التعذيب في سجن أبو غريب ومن قبلها الرقيب الذي حكم عليه بعشر سنوات سجنًا، وكل ذلك يثبت ويؤكد الاتهامات على الإدارة الأمريكية ويثبت سوء نية هذه الدولة في كل ما تدعيه من دعاوى الحرية والديمقراطية، وهي لا تستحي من الفضائح التي تمارسها في العراق أو في أي مكان آخر. 

والآن تتضح أعمال أمريكا في العراق وجرائمها النكراء واللاإنسانية.. فقد تحدثنا على صفحات «المجتمع» منذ سنوات عن أحداث التعذيب، واليوم نتكلم عن جريمة نكراء تحدث في العراق.. حيث تمارس أمريكا التعتيم الإعلامي عليها حتى لا تفضح، وهو سرقة أعضاء القتلى العراقيين ونقلها إلى أمريكا وبيعها، فقد أكد أكثر من مصدر أوروبي من قوات التحالف- في تقاريرهم إلى مخابرات بلدانهم- أن الأطباء الأمريكيين يقومون بسرقة أعضاء القتلى وبعض الجرحي الذين يوشكون على الموت ورصدت عناصر المخابرات الأوروبية الموجودة في العراق فرقًا طبية أمريكية في الجيش الأمريكي مجهزة بأحدث الأجهزة تقوم بنزع الأعضاء البشرية وحملها إلى غرف عمليات خاصة، وقد وصلت التقارير إلى وزارات الدفاع الأوروبية إنها جريمة أشد وأنكى من جرائم التعذيب.

إن نوايا أمريكا وجرائمها تدل على أنها ليست دولة تحترم حقوق الإنسان

محمد علام السعودية 

الرابط المختصر :