العنوان المجتمع المحلي: العدد 712
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أبريل-1985
مشاهدات 134
نشر في العدد 712
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 09-أبريل-1985
هوامش:
- استقبل وزير الأوقاف وفدًا من مجلس إدارة المستشفى الإسلامي الخيري بشمال لبنان «طرابلس» حيث بحث الوفد مع الوزير تقديم معونة كويتية للمستشفى من أجل ترميم ما أصابه من الحرب، وكذلك سد العجز المالي الكبير الذي يعاني منه المستشفى، حيث إنه يقدم خدمات مجانية لأعداد كبيرة من المرضى في الشمال اللبناني.
- حدد رئيس المحكمة الكلية المستشار غازي عبيد السمار يوم السبت الموافق 20/4/1985 موعدًا للنظر في جناية اغتيال معاون الملحق الثقافي العراقي وابنه أمام محكمة الجنايات، وكانت النيابة العامة قد أعلنت أسماء المتهمين التسعة وكذلك أسماء اثنين آخرين، انقضت الدعوة الجزائية بالنسبة لهما لوفاتهما منتحرين.
- يناقش مجلس الأمة في جلسته العادية يوم الثلاثاء 9/4/1985 تطورات الحرب العراقية الإيرانية التي دخلت عامها الخامس، ومن جهة أخرى يواصل المجلس النقاش العام في الخطاب الأميري، وكان المجلس قد ناقش الموضوع في ثلاث جلسات ماضية.
وزير الصحة: علينا أن نهتم بتربية الشباب تربية دينية صحيحة :
قال وزير الصحة العامة وزير التخطيط الدكتور عبد الرحمن العوضي: إن منظمة الصحة العالمية اختارت «صحة الشباب ثروة الأمة» شعارًا ليوم الصحة العالمي هذا العام.
وذكر في كلمة ألقاها في التليفزيون بمناسبة يوم الصحة العالمي: علينا أن نهتم بصفة خاصة بالتربية الدينية السليمة، وأن نغرس في نفوسهم القيم الأخلاقية والروحية التي أرساها ديننا الإسلامي الحنيف حتى نجنبهم السلوك غير السوي الذي يودي بهم إلى الضلال، وعلينا أن نوفر لهم الوسائل الكفيلة باستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع.
وقال الدكتور العوضي: إن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على حسن توجيه الشباب وحذر من مغبة انغماسهم في الحياة بعيدًا عن مبادئ الدين الحنيف، حيث أشار عليه الصلاة والسلام في حديث شريف إلى أن ابن آدم يسأل يوم القيامة عن خمس أحدها عن شبابه فيم أغناه؟
ودعا الدكتور العوضي الشباب إلى التزام تقوى الله والتحلي بالأخلاق الكريمة وحب الوطن والمجتمع والأسرة والإحسان إلى الوالدين، والمحافظة على صحة أبدانهم بالابتعاد عن العادات الضارة.
إعلامنا الرسمي... والموقف المتناقض:
يوم الخميس الماضي.. وفي برنامج تقارير متنقلة كان التحليل السياسي الذي قدمه البرنامج للوضع المتوتر في السودان يعطي مؤشرًا واضحًا على أن الإعلام الرسمي قد أخذ الضوء الأخضر في الحديث عن أوضاع السودان، والتجرؤ على انتقاد القيادة السياسية فيها، والتعاطف الواضح مع الشعب السوداني الثائر، والذي استمع إلى التقرير التليفزيوني في البرنامج المذكور يخرج بهذه النتيجة المؤكدة.
ونحن لسنا بصدد الدفاع عن النظام السوداني أو معارضة التحرك الشعبي والجماهيري في السودان، ولكننا نستغرب من موقف منابر الإعلام هنا في الكويت، وتناقضه الواضح من خلال موقفه السابق من الثورة الشعبية التي حدثت في إحدى دول المواجهة العربية قبل ثلاث سنوات، فقد كان إعلامنا الرسمي ملتزمًا بالصمت المطبق تجاه الأحداث التي أودت بمدينة كاملة آنذاك بحجة أنها «شئون داخلية» لبلد شقيق، ولا يجوز التدخل في الشئون الداخلية حفاظًا على صفو العلاقات بيننا وبينهم.. واليوم نرى إعلامنا يتكلم بحرية تامة عن شئون داخلية لبلد شقيق آخر دون أدنى حساسية أو خوف من تعكير العلاقات بيننا وبينهم.. ترى هل تغيرت سياسات إعلامنا الرسمي؟! أم أن سياساتنا الإعلامية تخضع لظروف لا يعلم الشعب عنها شيئًا؟ هذا مع التأكيد على أن كلامنا هذا ليس دفاعًا عن النظام السوداني، بل هو انتقاد لمواقف إعلامنا الرسمي المتناقضة.
عزيزي: رئيس وأعضاء اللجنة العليا للجنسية:
لا تخفى على أحد أهمية ورقة الجنسية في بلدنا الكويت، وموضوع الجنسية طويل، غير أنني هنا أريد الإشارة إلى الذين تمكنوا من الفوز بالجنسية الكويتية بطرق ملتوية، ودون وجه حق...
والذي يدفعني لذلك الآن ما لاحظته وأنا أقرأ أسماء وجنسيات المتورطين في اغتيال الدبلوماسي العراقي، خاصة من اندس في كويتنا وتمكن أن يندس أيضًا في صفوف فئة «بدون جنسية». ومعروف أن من يحمل هذه الصفة ينال الكثير من امتيازات حامل الجنسية، منها الوظيفة، السكن، التعليم، ثم فرصة الحصول على الجنسية نفسها.. في حين يسعى المندسون ضمن هذه الفئة لأغراض هدامة، وأنا لا أعني هنا الفئة الصادقة من أهل الكويت ومن ينتمون حقًا لها ويحملون صفة «بدون» بسبب ظلم لحق بهم حال دون حصولهم على الجنسية.
ولكن أعنى أولئك الذين مزقوا جوازاتهم على الحدود قبل الدخول... وبقيت قلوبهم وبقي ولاؤهم خارج هذا الوطن. فهل يعاد النظر في وجود أمثال هؤلاء المدسوسين على الكويت.
أبو حسن
وزير الشؤون: لن نتنازل عن الحقوق المالية للوزارة لدى الاتحادات الرياضية
أكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السيد خالد الجميعان في حديث الصحيفة القبس: إن قضية الإسكان قضية مهمة تتعلق بأغلبية المواطنين ولذلك فإنه لا يوافق على قيام وزارة الشؤون بتوزيع البيوت الإسكانية.
وأضاف الجميعان: إن الوزارة سوف تعيد ترتيب العلاقة بينها وبين الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية من أجل توسيع قاعدة التعاون الأخوي مع أعضاء مجالس الإدارة.
وقال الوزير: إن هناك أسرًا كويتية لا تأتي إلى الوزارة لطلب المساعدة انطلاقًا من عزة نفسها، لذلك فإننا سوف نبحث عن مثل هذه الأسر ومد يد العون إليها، وتطرق الجميعان في حديثه إلى التجاوزات المالية التي حدثت في بعض المرافق الرياضية فقال: إن هذه القضية قد ناقشها مجلس الأمة السابق، وما يهمنا في هذه التجاوزات هو الخروج بحلول ترضي الطرفين، وإذا ثبت أن للوزارة حقوقًا مالية لدى هذه الاتحادات الرياضية فإننا لن نتنازل عنها الآن، فهي من حقوق الوزارة وحقوق الوطن قبل كل شيء. وعلينا أن نحافظ على هذا الحق وتصونه بكل ما تستطيع.
موعظة للمؤمنين: يا شعب السودان.. انتبه!!
غدر البيت الأبيض بالنميري كما غدر من قبل بغيره من الزعماء، فاحذر يا شعب السودان المسلم من البديل القادم ولا تقبل إلا قائدًا مسلمًا، واحرص على إخراج المسلمين من السجون قبل أن يصعد على الموجة العسكريون، أو الشيوعيون فتكون كالمستجير من الرمضاء بالنار.
اتحد يا شعب السودان المسلم مع القيادة الإسلامية واتصل بها في السجون وخذ منها التوجيهات لا ترض غير الشريعة منهجًا ودستورًا.
أحمد القطان
أین الحياد يا وزارة الإعلام؟
بمجرد أن انتقد النائب أحمد باقر البرنامج الفاشل «ندوة للرأي» ودافع وزير الإعلام عنه حتى أعطيت الإشارة للأقلام التجارية بمهاجمة الذئب أحمد باقر، والدفاع إلى حد السذاجة عن البرنامج الذي تشرف عليه الاستخبارات المصرية... ونحن نقول لوزارة الإعلام أن هذا البرنامج يدخل ضمن الحملة الإعلامية ضد التيار الإسلامي في الكويت.. وإذا كانت وزارة الإعلام والأجهزة الرسمية محايدة حقًا، فلماذا الاستمرار بعرض هذا البرنامج طالما الانتخابات قد انتهت!! وإذا قيل إن هناك من يطالب به فإننا نسأل وزارة الإعلام من الذي طالب بهذا البرنامج؟ أليس هي الأفلام التي تشن حملة تشويهية ضد التيار الإسلامي؟ وأليس الاستمرار في عرض البرنامج هو استجابة لرغبة تلك الأفلام؟ فأين الحياد يا وزارة الإعلام؟
الاستغناء عن خدمات المستشار بمركز الطرق:
أفاد وزير الأشغال ووزير الإسكان المهندس عبد الرحمن الحوطي في رده على سؤال برلماني مقدم من النائب حمود الرومي أن الوزارة باشرت باتخاذ الإجراءات للاستغناء عن المستشار «هاني جرجس» والشركة التي يديرها والتي تعاقدت الوزارة معه لإدارة مركز أبحاث الطرق التابع للوزارة.
وقد ذكر الوزير ذلك بعد السؤال الذي وجهه النائب الرومي حول تنفيذ التوصية التي تقدم بها المجلس بإلحاق مركز بحوث الطرق بمركز أبحاث الطرق بوزارة الأشغال بمعهد الأبحاث العلمية، مع توظيف الخبرات المكملة في وزارة الأشغال العامة والاستغناء عن المكتب الاستشاري.
ولكن لم يتضح من جواب الوزير متى سيتم الاستغناء نهائيًا عن المستشار وشركته.
صدق أولا تصدق:
- مصدر صحفي كويتي ذكر أن دولة مواجهة عربية تشاركها دولة أخرى بعثتا بواحد وعشرين شخصًا إلى بعض أقطار الخليج لتنفيذ مخططات إرهابية.
- قامت إدارة المكتبات المدرسية بوزارة التربية بتوزيع مجلة إنجليزية اسمها «كراون» على غلافها صورة المنحرف الغربي «مايكل جاكسون» وفيها موضوع عنه وقد وزعت على جميع مكتبات المدارس.. لا ندري هل هناك رقابة على المجلات والكتب التي توزع على المكتبات المدرسية أم لا؟ وكيف تمر هذه المجلة التي تعلم أبناءنا الانحراف في مواطن التربية؟
- حاولت مصادر إخبارية إيرانية بث الإشاعات عن الكويت حيث وصفت وفاة اثنين من المعتقلين في قضية مقتل الدبلوماسي العراقي بأنه حادث قتل نتج عن اشتباك مسلح مع رجال الأمن الكويتيين.
- رادیو طهران أذاع أن مراسم خاصة أقيمت في الكويت بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية في إيران حضرها جمع من الإيرانيين والعرب وتحدث فيها القائم بالأعمال الإيراني لدى الكويت.
قال بعضهم: وداعًا.. أيتها الغيرة:
يروى لنا التاريخ أن صلاح الدين الأيوبي كان قد عقد هدنة، بينه وبين «أرناط» أمير «الكرك». وأن «أرناط» نقض الهدنة باعتدائه على قافلة إسلامية وأسر من فيها من الرجال، وقال للأسرى مستهزئًا «إن كنتم تعتقدون في محمد فادعوه الآن يفك أسركم ويخلصكم من شر ما وقعتم فيه». فنما هذا إلى صلاح الدين، فغضب غضبًا شديدًا، وحلف لئن أسر «أرناط» ليقتلنه بيده، وكانت هذه الحادثة هي الشرارة التي أشعلت حروبه مع الصليبيين والتي توجها بفتح بيت المقدس.
لقد كانت لصلاح الدين غيرة على الدين، أما في زماننا هذا، فلقد ماتت الغيرة في ضمائر الشعوب والقادة، وما عاد يهمهم الطعن بالدين أو حتى الطعن في الذات الإلهية، فهذا أحد أبناء جلدتنا يقول مستهزئًا بالدين، وبالحكم به في زاويته اليومية «لقد أمنا - دومًا - باستحالة قيام سلطة سياسية على أساس «الدين» فدولة الخلافة وزمن المعجزات قد انتهى ولم يعد من المجدي العيش على «أطلال وهياكل محنطة» أكل الدهر عليها وشرب» انتهى.
هذا مقال، وغيره آلاف المقالات تكتب كل يوم استهزاء وطعنًا بالدين، ولا تتحرك الضمائر، ولا تهتز غيرة على الدين، بينما يقول «هرتزل» مؤسس الصهيونية معتزًا بدينه في مؤتمر بال: «إن العودة إلى صهيون، يجب أن تسبقها عودة إلى اليهودية». وأبناؤنا يتنصلون من الدين، ويعتبرونه أطلالًا وهياكل محنطة فكيف ينصرنا الله، وقد ماتت الغيرة الصلاحية في نفوسنا على الدين؟؟
عبد الحميد البلالي
زيادة في الاحتياطي النفطي الكويتي:
نقلت وكالات الأنباء عن تقرير للأمم المتحدة أن الكويت زادت احتياطياتها من النفط بنسبة الثلث في العام الماضي لتصل كميات الاحتياطي لديها إلى ١٠٠ بليون برميل، وهو الاحتياطي المعروف فقط والجدير بالذكر أن الإنتاج الحالي للكويت يتراوح بين ۷۰۰ و۸۰۰ ألف برميل يوميًا.
وأعطى التقرير انطباعًا سلبيًا تجاه المحاولات الحثيثة لدى الدول الغربية لتطوير المصادر البديلة للطاقة مثل الفحم والطاقة النووية، حيث تراجع الطلب على الفحم ولم ينجح في الحلول بصورة ملموسة مكان بعض الاستهلاك العالمي للنفط، كذلك تقلص عدد المفاعلات النووية قيد الإنشاء في الثمانينيات عما كانت عليه في السبعينيات.
وهذا يعني أن النفط لم يفقد قوته كسلاح سياسي، واستخدامه في هذا المضمار - من قبل الدول العربية - ممكن في المستقبل إذا ما وجدت إرادة عربية صادقة لحماية هذا الذخر الحضاري الكبير.
وإذا كان أعداؤنا اليوم هم المستفيدون من الاحتياطيات المالية الناتجة عن المدخول النفطي، فإننا نلح أيضًا على دولنا النفطية المسلمة بإعادة النظر بموضوع تلك الاحتياطيات المالية.
وإذا كانت الكويت تستثمر ما يزيد على سبعين بليون دولار في الخارج، فإن على الكويت أن تعيد سياسة الاستثمار هذه مع إيجاد الضمان بحرية استرجاع هذه الأموال في الوقت الذي تريد.
إعادة وزارة الإسكان حقيبة مستقلة وتعيين وزير لها:
صدر يوم السبت الماضي مرسوم أميري بتعديل مرسوم تشكيل الوزارة، بحيث يعدل تعيين السيد عبد الرحمن الحوطي الوارد في مرسوم تشكيل الوزارة ليصبح على الوجه التالي: يعين عبد الرحمن إبراهيم الحوطي وزيًرا للأشغال العامة ووزيرًا للإسكان.
كما أحالت الأمانة العامة في مجلس الوزراء إلى وزارة الإعلام مرسومًا أميريًا يقضي بفصل وزارة الإسكان عن وزارة الأشغال العامة لنشره في الجريدة الرسمية، وذكر مصدر مسؤول أن وزارة الإسكان ستبقى هي المسؤولة بالطبع عن توزيع البيوت، وسيجري تعيين وكيل أصيل للوزارة وستبقى سائر أجهزتها كما هي، وسيجري تطويرها بما يتناسب مع متطلبات السياسة الجديدة التي أقرها المجلس الأعلى للإسكان.
لماذا الحكومة لا تحرك ساكنًا حتى الآن؟
حتى الآن لم تبد الحكومة الكويتية أي رد فعل تجاه ما يجري لمسلمي بلغاريا الذين يعانون من الاضطهاد والتنكيل من قبل الحكومة البلغارية الشيوعية ...
وكان الذي يحدث للمسلمين هناك لا ترتبط معهم بأي رابطة الكل، كان ينتظر موقفًا مستنكرًا أو بيانًا مهددًا بخفض مستوى العلاقات الاقتصادية بين الكويت وبلغاريا تعبيرًا عن الرفض الحكومي والشعبي تجاه ما يجري في بلغاريا.. إلا أن شيئًا من ذلك لم يحدث.. في حين «أن عدة أعضاء الأقلية المسلمة في بلغاريا قد تعرضوا للقتل أو الإصابة بجروح».
ألا يستحق المسلمون هناك شيئًا من الرحمة؟!
أيتها المرأة الملتزمة:
لقد آن الأوان للمرأة المسلمة الملتزمة بالإسلام قولًا وفعلًا سلوكًا ومظهرًا أن تخرج من محيط العمل الروتيني المتكرر الممل إلى ساحة العمل الميداني الرحب، إلى ساحة الاختلاط بالنساء العاملات بميادين الحياة المختلفة، أن تخرج من عالم المواضيع الرتيبة المتكررة إلى عالم المواضيع الحية الحيوية، أن تخرج من عالم الأمس بمواضيعه وتفكيره ونظراته إلى عالم اليوم بمشاكله ومعاناته وتطلعاته، إن القوى غير الإسلامية تحاول أن تجتذب لها المرأة بكل الطرق، تعرض لها الحلول لمشاكلها، وتقدم لها البدائل تلو البدائل، وتتعرض تلك القوى للمرأة في محاضراتها وندواتها وكتاباتها، وتطالب بإنصاف المرأة وتطالب بالقضاء على كل ما يؤخر تقدم المرأة، وتطالب باحترام المرأة كإنسان له رأي، وله عقل. ولقد سبق الإسلام العظيم تلك القوى بإنصاف المرأة، وطالب وحث وأمر على معاملة المرأة المعاملة الإنسانية اللائقة وأكرمها ورفع من مكانتها وجعل الجنة تحت أقدامها، وجعلها شقيقة للرجل، وجعل معاملة الأم والأب المعاملة الحسنة تأتي بعد عبادة الله سبحانه وتعالى، فكانت المرأة في صدر الإسلام الأم والزوجة والمجاهدة والعالمة، والعاملة، وكانت خلف الرجل في المعارك والغزوات تشد من عضده وتواسي كربته وتداوي جروحه.
فأين المرأة الملتزمة العاملة للإسلام في وقتنا الحالي من ذلك كله، أين هي من حملة راية تكريم المرأة بما يرضي الله، أين هي من المطالبة بحقوقها التي أعطاها الإسلام، أين هي من معاملة المرأة كإنسان لا كمتاع كما أمر الإسلام إن المرأة الملتزمة بالإسلام في وقتنا الحالي لها دور خطير جدًا، ويجب عليها أن تلعبه بكل أمانة وحرص، فهي أولى بقيادة الحركة النسائية، لأن عملها لا تبتغي منه إلا الأجر والثواب لا الشهرة أو قضاء وقت الفراغ، لأنها تعمل من واقع المعاناة، ومن واقع الهموم، ومن واقع الحس والوعي الإسلامي، لا من واقع السفر والرحلات وقضاء الصيف في لندن أو جنيف، إن المرأة الملتزمة بالمنهج الإسلامي عليها دور خطير جدًا ولقد آن الأوان أن تقوم به فهل تفعل؟!
أبو محمد
الديمقراطية التي يؤمن بها اتحاد العمال:
أصدرت الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بيانًا أدانت فيه اتحاد عمال الكويت لإشراكه في المهرجان الأخير للتضامن مع لبنان قائمة الوسط الديمقراطي في الجامعة، لتتحدث في المهرجان نيابة عن طلبة جامعة الكويت ويفرضها لتكون ممثلة أو معبرة عن آراء الطلبة في الجامعة.
وقال البيان: «إنه من المؤسف حقًا أن يصدر هذا التصرف اللامسؤول من نقابة كويتية لها عراقتها في العمل النقابي الأمر الذي يجعلنا لا نستطيع أن نجد لهم عذرًا بالجهل بالأصول النقابية»..
ووصف البيان بأن هذه الممارسات الخاطئة وهذا التخبط الواضح يتنافى مع أبسط قواعد الديمقراطية.. وأضاف: «يفترض في اتحاد العمال كونه مؤسسة نقابية ترفع شعارات الديمقراطية في مؤتمراتها، وتسطر ذلك في دستورها أن تمارس ما تدعى بصدق وأن تترجم ما تقول بأعمال صحيحة».
وأختتم البيان بقوله: «إن المؤسسات النقابية في أي مكان ليست ملكًا لمن يتصدرون العمل فيها، وعليه فليحاسب كل من كان على قمة العمل نفسه على تصرفاته، وعليه ألا يستخف كذلك بالقطاع الذي أولاه ثقته وارتضاه ليكون ممثلًا صادقًا عنه».
وإن كان لنا تعليق فنقول كيف تضرب القيادة الحالية لاتحاد العمال بالأعراف النقابية والديمقراطية عرض الحائط، وتستدعي قائمة طلابية توافقها في اتجاهها، وهي قائمة صغيرة لتمثل طلبة جامعة الكويت؟ أليس الاتحاد هو الممثل الشرعي الوحيد لهم؟! ولكن يبدو أن ما لم توافقني في الاتجاه فلست معترفًا به.. حيث إن القيادة اليسارية لاتحاد عمال الكويت لا يروق لهم أن يشركوا بمهرجانهم اتحاد الطلبة ذي التوجه الإسلامي أو أية نقابة أو جمعية تنهج نهجًا إسلاميًا.. هذه هي الديمقراطية التي تؤمن بها قيادة اتحاد العمال.
إلى صحافتنا المحايدة:
يهود «الفلاشا» وما أدراك ما «الفلاشا» كان موضوع أغلب صحفنا اليومية ومجلاتنا الأسبوعية عندما أثيرت قضية يهود «الفلاشا» الذين مروا على أرض السودان ومنها إلى «بلجيكا» ثم إلى فلسطين المحتلة.. وقد كانت ملاحقة الصحف جيدة لهذه القضية. المهم أن الكل تصدى لتلك العملية «الخيانية» وبين عورات الأنظمة التي تخاذلت مع أولئك اليهود...
والآن تسمع عن هجرة اليهود من روسيا إلى إسرائيل مباشرة وبلا مرور عبر دولة دون أن نسمع صوتًا ولا همسًا من بعض الصحف «الوطنية» «الديمقراطية » !! لتنتقد روسيا ومواقفها كدولة «صديقة» تساعد العرب كما يدعي البعض!! فما السبب في ذلك الصمت المطبق على الآذان؟؟ نرجو أن نسمع ردًا شافيًا لذلك الصمت حتى لا تتهم تلك الصحف بالتهاون والتعاون مع هجرة اليهود!!
كلمة في الوجه:
ندوة محلية للرأي:
صرح وزير الإعلام الشيخ ناصر الصباح أن وزارة الإعلام بصدد الإعداد لندوة للرأي محلية شبيهة لتلك التي تعرض الآن في تليفزيون الكويت والتي سجلت ونقلت من التليفزيون المصري...
وحقيقة كنا من أول المطالبين، وفي بداية عرض التليفزيون لندوة الرأي «المصرية» بأن تكون ندوة الرأي محلية «كويتية».. وبينا السلبيات التي ظهرت في الندوات التي عرضت، ثم نشرنا دراستين عن ظروف تلك الندوات المصرية وتحيزها للحاكم المصري، وإجرائها في أجواء متميزة غير محايدة.. بل كان التليفزيون يظهر كل اللوم والسخط ويوقعه على أولئك الشباب.. لذا نرجو أن تتفادى ندواتنا المحلية - إن أعدت - تلك السلبيات، وأن يكون هدف البرنامج أسمى من التشفي وإرواء الغليل.. وأن تشمل حلقات الندوة كل الأطراف.. وأن تفتح الأبواب بكل حرية وديمقراطية لأسلوب الحوار الحر لكي نصل بذلك إلى الحقائق الناصعة.
كذلك نرجو من الوزارة أن تحسن اختيار الموضوعات المحلية المهمة التي تعنى بشئون المواطنين وتهتم بمشكلاتهم اليومية والحياتية، والفكر المستورد المطروح عليهم... وذلك في ضوء الإسلام، وإننا نريد ندوة للرأي تناقش الفكر العلماني والطرح السياسي وأشكال التطرف جميعها، وذلك في ضوء الإسلام السمح الذي يناقش بنصوصه علماء يشهد لهم مجتمعنا بالحيدة والنظافة.
فهل تفعل وزارة الإعلام ذلك؟
عبد الرزاق شمس الدين