العنوان رأي القارئ (1458)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2001
مشاهدات 87
نشر في العدد 1458
نشر في الصفحة 4
السبت 07-يوليو-2001
النكبة الثانية
ذكرى النكبة في الخامس من حزيران سنة ١٩٦٧م حيث فرّط العرب يومئذ في ما بقي من فلسطين التاريخية، في هذه الذكرى البيئسة تطالعنا ذات الوجوه الكئيبة لتمني الشعوبالعربية بسلام الشجعانوبالشرق أوسطية، حيث تشدالرحال عبر مكاتب الاتصال إلىعتبات آل صهيون، تقدم لهاالقرابين دماء طاهرة فلسطينية علّ الصهاينة يرضون عنا ويدركون أن الأوجه الكالحة ستذبح كل العرب ثمنًا لسلام الشجعان...
ألا شاهت تلك الوجوه وساء صباحها: تذكرنا بالهزيمة، وتزرع فينا الخنوع والاستسلام عبر إعلام ماجن فاسد ساقط وعبر التطبيع والتضييع، وعبر الاستلاب والانبطاح، وعبر تعليم مُتخلف تُحاصر فينا آمال بغد مشرق -غد الحرية - وتصادر أحلامنا التي تُزعج «إسرائيل»: فلا ليل للراحة ولا نهار للسعي، كل ذلك ثمن للسلام بزعمهم، أبواقهم تطاردنا، وفرق الموت تتصيدنا؛ لأن الثمن وجب دفعه من أرواحنا.
تعود الذكرى وذات الوجوه جاثمة على صدورنا، تصادر أرزاقنا وتنتهك أعراضنا. أيا شبح الذل العربي ولِّ وخذ معك الطغاة الذين روعوا الأطفال وصادروا الأرزاق غير محزون عليك.
عدنان أبو النصر - عمان - الأردن
وقفة مع النفس
من الواضح أن ما يحدث من فظائع صهيونية في حق العرب تحت إشراف وتمويل وحماية أمريكية سوف يجبر الدول العربية على الاتحاد الفعلي، وأن الدول العظمى بتجاهلها وتغاضيها عن الانتهاكات الصهيونية في حق العرب والمسلمين واتخاذ القرارات المنصفة قد أجمعت على ضرورة مواجهة العرب للواقع المؤلم وعلى ضرورة الإحساس بالمصير المنتظر؛ فلا خيار أمام الحكومات العربية سوى الرضوخ والإذعان لمطالب الوحدة ورفع حواجز الوهم وعدم الثقة بين الدول وبعضها، بل بين الحكام وعامة الشعوب؛ فالمصير واحد والعدو لن يفرق بين دولة وأخرى، ولن يفرق بين رئيس ومرؤوس، ولن يفرق بين فئة وأخرى سواء كانت تبني في المجتمع أو تهدم فيه، وأصبح من الضروري في الوقت الحالي رسم سياسات جديدة تتمشى مع الواقع الفعلي واتخاذ قرارات سياسية هادفة وجريئة، وأصبح من الضروري تغيير مفاهيم واعتقادات أثبتت فشلها في الماضي، يجب أن يستفيد العرب من كراهية الشعب الإسرائيلي وبمعرفة حكوماته المتوالية وصراحة شارون البالغة في الكشف عن وجه إسرائيل الحقيقي وضربه بجميع التوسلات العربية والدولية عرض الحائط وتحايله البالغ وعدم التزامه وحكومته بتنفيذ أي قرار يحصل عليه العرب والفلسطينيون بعد عناء ومشقة وتضحيات بالغة وعدم اكتراثه لأي رد فعل عربي وإسلامي، واعتقاده بأن العرب لا يمتلكون سوى الكلام والخطاب وعقد المؤتمرات فقط والتوسلات لراعي عملية الفساد في الأرض الولايات المتحدة الأمريكية.
إننا في مرحلة حرب حقيقية مع أنفسنا أولًا، وإن الظروف المحيطة بنا تفرض علينا، بل وتلح بأن نعيد تقييم ما قدمه علماء الدين ورجال الإعلام والفن والاقتصاد والسياسة على مستوى الوطن العربي، وعن مدى إحراز النتائج الفعلية والمؤثرة على المستوى العربي والإسلامي.
د. محمود بدوي منصور- مصر
ازدواجية المعايير
لم يكن الغرب يظن أن الانتفاضة تصل إلى ما وصلت إليه الآن من الجرأة والشجاعة والاستمرار في المقاومة، وكان يظن أن أسابيع عدة كفيلة بالقضاء عليها ووأدها في أيامها الأولى مع إعطاء الصهاينة الضوء الأخضر لممارسة كل أشكال الإبادة والتصفية على مستوى الشعب والأفراد واستعمال أنواع الأسلحة الغربية الصنع!! ولم نسمع أنه تدخل لإيقاف هذا العنف والهجمة البربرية التي تقابل شعبًا أعزل، وهذه سياسة طالما مارسها الغرب منذ زمن في حرب البوسنة وكوسوفا، وفي كل وقت وحين طالما كانت هناك صراعات مع الإسلام، ألا وهي سياسة الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير - ولكي لا ينخدع المسلمون عندما يسمعون إدانة ظاهرة في بعض الأحيان فإن معها مباركة وتأييدًا في الخفاء، وهم يريدون بذلك تخدير مشاعر المسلمين - فالآن نجد أنه تحرك لإحلال السلام المزعوم لماذا؟! لأن الموازين في نظره تغيرت وانقلب السحر على الساحر وصار المنتصر مغلوبًا، خصوصًا بعد العمليات الاستشهادية الأخيرة التي هزت كيان الصهاينة وشككوا في مصداقية السفاح شارون على تحقيق الأمن للمجتمع الصهيوني، حتى أنهم لا يستطيعون الخروج إلى السوق لشراء الشيء الضروري من الخوف والهلع الذي أصابهم، وخلت الشوارع من المارة إلا من بعض أفراد الشرطة، فعقدوا الاجتماعات السرية والعلنية لإيقاف العنف!! فأرسلوا الوفود رقيعة المستوى للاجتماع بالسلطة الفلسطينية بالدرجة الأولى، وأملوا عليها الاقتراحات، والتي منها اعتقال مقاومي الاحتلال وقياديي الحركات الإسلامية، والزج بهم داخل السجون لكي يخلو لهم الجو ببسط مزيد من النفوذ والاحتلال -لا قدر الله - ولكن هيهات فهذه غضبة شعب بأكمله على كافة المستويات ولن يستطيعوا إيقافها بإذن الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).
أحمد بن منصور الجفن- القصيم بريدة- السعودية
المسلمون في تايلاند يتلهفون لقراءة المجتمع
تتشرف هيئة التدريس بمعهد الترقية الإسلامية بوضع هذا الطلب بين أيديكم أملة أن يحظى بالاهتمام والقبول، وذلك بإرسال أعداد من مجلتكم الموقرة إلى المعهد المذكور، مساهمة منكم في إمداد رواد هذا المعهد من أبناء المسلمين بالخبر الدولي والإسلامي في هذه المنطقة النائية من العالم الإسلامي والأقليات من أبناء المسلمين، وفي انتظار جوابكم، تقبلوا منا فائق التقدير والاحترام والسلام.
وفقنا الله وإياكم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ISLAMIC FOUNDATION FOR EDUCATION
«ATTARKIAH AL-ISLAMIAH INSTITUTE NARATHIWAT PROVINCE 96000 THAILAND
هموم أمة
ها هي الإجازة الصيفية قد بدأت وبدأنا نسمع دعايات ودعوات هنا وهناك لإقامة حفلات ومهرجانات فأوقات تضيع وأموال تُهدر، فهل هذه المهرجانات لمسابقة في القرآن والسنة؟ أو لتعليم الرماية وإرهاب العدو؟ أم لغيرها من الأعمال النافعة التي تعود على الفرد والمجتمع بالخير، كلا بل إنها مهرجانات لنجوم الفن وإحياء الحفلات الغنائية، أو لشعراء الحداثة الذين ملأوا الساحة بنتن شعرهم الذي تفوح به قرائحهم، فيا أمة المليار ليس هذا وقت المهرجانات، وإحياء الحفلات وقدسكم تدنس وأعراضكم تنتهك على ربى فلسطين الحبيبة.
الخزامي بنت عبد الله- السعودية
علماء في السجن
نشرت جريدة الشرق الأوسط في عددها رقم ٨٢١٠ يوم الاثنين ٢٧ صفر ١٤٢٢هـ - خبرًا مفاده: «أن عائلة علي بلحاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية، بعثت برسالة إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ناشدته استخدام صلاحياته لوقف معاناة الرجل.
وجاء في الرسالة: «إن هذه الرسالة تأتي بعد أن راسلناكم مرات عدة حول الحالة الصحية لبلحاج المسجون ظلمًا وعدوانًا والذي قهره المرض نتيجة قرحة المعدة التي تفاقمت حدتها أكثر، وكذلك مرض فقر الدم، وزادنا ذعرًا أنه لم يعد قادرًا على الوقوف»، كما استنكرت عائلة بلحاج وضع ابنهم في زنزانة متردية لتزيد العزلة من مرضه بدلًا من أخذه إلى المستشفى للعلاج وهو حق من حقوقه كمواطن.
إن سجن بلحاج ظلمًا وعدوانًا يذكرنا بسجن غيره من الأخيار، فقد سجن قبله يوسف -عليه السلام- وأحمد بن حنبل وابن تيمية والسرخسي وسيد قطب والألباني وغيرهم. هذه الأنظمة لا تستطيع مجابهة الحق إلا بالبطش والإرهاب ومثلها في ذلك فرعون الطاغوت، ألم يقل لموسى -عليه السلام- ﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ (الشعراء: 29)، ولم يقل لأسجنك بل قال: «لأجعلنك من المسجونين»، فهناك كثير من المسجونين، وإن كان يفعل هذا بعلي بلحاج، فإن الجزارين الذين كانوا يحاكمون الشهيد سيد قطب منعوا عنه الماء أثناء محاكمته، وهو المريض بالذبحة الصدرية، وعمره ستون عامًا، وهذا يذكرنا بسجن العلامة الألباني - رحمه الله - الذي كتب يقول في صفحة 6 من كتابه «مختصر صحيح البخاري»:
قُدر عليّ أن أسجن في عام ١٣٨٩هـ الموافقة لسنة ١٩٦٩م مععدد من العلماء من غير جريرة اقترفناها سوى الدعوة إلى الإسلام، وتعليمه، فأساق إلى سجن القلعة في دمشق... وقد قدّر الله ألا يكون معي فيه إلا كتابي المحبب «صحيح الإمام مسلم» وقلم رصاص وممحاة، وهناك عكفت على تحقيق أمنيتي في اختصاره وتهذيبه، وفرغت من ذلك في نحو ثلاثة أشهر كنت أعمل فيه ليل نهار، ودون كلل ولا ملل، وبذلك انقلب ما أراده أعداء الأمة انتقامًا منا إلى نعمة لنا يتفيأ بظلالها طلاب العلم من المسلمين في كل مكان».
محمد بن شايع الحصين-عنية-القصيم- السعودية
تحذير الجماهير
لماذا تزداد الكؤوس الرياضية في الأوقات التي اشتد وطأة العدو على إخواننا في فلسطين؟ هل هذا مصداق للمقولة التي مُفادها: إن الهدف هو تلهية جماهير عن أهدافها الكبيرة؟ كيف لو كانت حكومة العدو هي التي تعقد هذه المباريات في أوقات الأزمات؟
إن هذه الاعتداءات الوحشية على إخواننا في فلسطين، لهي بداية النهاية لهذا العدو اللدود. فلماذا لا توظف هذه الاعتداءات في تعبئة الجماهير المسلمة للفت أنظار الناس إلى تفاصيلها حتى تغرس الكراهية والبغضاء التي هي زاد المقاتل في نفوس الناس كما الله تعالى: ﴿وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ (الممتحنة: 4). وحينئذ إن لم نكن كسبنا المعركة على المدى القصير، فقد كسبناها على المدى الطويل، وستشعر «إسرائيل» بالعزلة والكراهية من الشعوب المسلمة إلى أن يأذن الله في زوالها.
إن هذه التعبئة الجماهيرية تجاه العدو، والتي نحن في أمس الحاجة إليها- يقلل بعضنا من الإفادة منها بشغل الجماهير بالاهتمام بالتوافه في أمثال هذه الأزمات، وكأنه يخطط للشعوب المسلمة حتى تكون بعيدة عن قضاياها، وهذا لا شك مطلب للعدو.
وهو لا يقل عن احتلال المقدسات، ولا يخفى أن العدو إذا رآنا غارقين في مثل هذه التوافه ولم نتأثر بحال المعذبين من إخواننا ازداد ضراوة فنكون بذلك مشاركين للعدو في مأساة إخواننا.
متعب بن خلف السلمي - كلية المعلمين- تبوك- السعودية
﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾(الصافات: 171-173).
صناعة الموت
يشعر المسلم بالعزة عندما يسمع أخبار العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفدائيون في فلسطين.
وهذه العمليات إن دلّت على شيء فإنما تدل على قوة إيمان أبناء فلسطين رجالًا ونساء وأطفالًا، والبعض يسمي هذه العمليات «انتحارية» وليست كذلك إنما هي عمليات جهادية، كما أفتى بذلك كثير من علماء المسلمين.
وهذه العمليات هي بحق صناعة للموت الذي يورث الحياة؛ فالشهيديجعل من نفسه أو من سيارته التي يقودها قنبلة موقوتة تنفجر في الوقت المناسب.
وهو بذلك يكون قد اختار لنفسه أفضل موتة وأحسن خاتمة وهي الشهادة في سبيل الله والتي هي أمنية كل مؤمن.
ونعلم جميعًا أن هذه العمليات تثير الرعب والهلع والفزع في أوساط اليهود، وهي بإذن الله تعالى بداية النصر وما ذلك على الله بعزيز.
ولكن الهزيمة تأتي من الداخل وخاصة أولئك الذين يعارضون مثل هذه العمليات وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية التي ما زالت تراهن على عملية السلام المزعوم.
محمد أحمد البيجاني- مكة المكرمة
ردود خاصة
الأخ مراقب: من هو السيد حمود عقلا وأين قال أو كتب وما الفتوى التي أطلقها وما وجه الاعتراض عليها، كل هذه الأسئلة نرجو الإجابة عليها في رسالة قادمة مزيلة باسم الفرنج.
محمد مسعد ممدوح شعير – الرياض- السعودية: إذا لم يتحدد المرض يصعب إيجاد العلاج، الحديث عن حالة التردي والضعف والهوان تحبط القارئ إذا لم يتم تحديد عناصر الأزمة والحلول المقترحة للخروج منها.
الأخ: الذي لم يذكر اسمه ولا عنوانه، حاولت قراءة الرسالة فلم أتمكن لأن الفاكس طمس معظم كلماتها... أرسلها ثانية مع ذكر الاسم والعنوان.
الأخ: أبو عبد الرحمن- مكة المكرمة: إيقاف وكيل الكلية بسبب التحرش الجنسي لعله ينبه الداعين إلى الاختلاط والتبرج إلى الجناية التي يرتكبونها بحق أمتهم.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي للمجتمع