; The Guardian "الجارديان" تؤكد المؤامرة | مجلة المجتمع

العنوان The Guardian "الجارديان" تؤكد المؤامرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-ديسمبر-2012

مشاهدات 63

نشر في العدد 2031

نشر في الصفحة 11

السبت 15-ديسمبر-2012

الأزمة الدائرة في مصر ليست سوى صراع على السلطة يهدف لعزل أول رئيس منتخب ديمقراطيًّا

في وضوح سياسي مثير، هاجمت صحيفة »الجارديان« البريطانية جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في مصر، متهمة إياها بممارسة دور الضحية، واختلاق أزمة من أجل الإطاحة بأول رئيس مصري منتخب ديمقراطيًّا.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها: إنه مع تطور الأزمة في مصر بدأت أسبابها تتضح بشكل أكبر؛ فالأمر لا يتعلق بمسودة الدستور المقترحة، فالعديد من أعضاء المعارضة وقّعوا عليها قبل أن يغيروا رأيهم وينسحبوا من الجمعية التأسيسية.. كما أنه تم تقديم أكثر من عرض للتفاوض حول البنود محل الجدل، إلا أن المعارضة رفضتها جميعًا وأيضًا اتضح أن الأمر لا يتعلق بموعد الاستفتاء؛ فوزير العدل المصري "أحمد مكي" عرض أن يتم تأجيله، ومرة أخرى تم رفض العرض، كذلك فإن الصراع لا يتعلق بالسلطات المطلقة المؤقتة التي منحها الرئيس مرسي لنفسه، والتي تسقط لحظة إجراء الاستفتاء بغض النظر عن النتيجة. 

وقالت إن الرئيس مرسي حث المعارضة على الحوار، لكن "محمد البرادعي"، قال إن  "مرسي"، فقد شرعيته؛ ما يعني أن هدف جبهة الإنقاذ الوطنية، ليس الدستور ولا الإعلان الدستوري، وإنما مرسي نفسه وأكدت أن الأزمة الدائرة في مصر ليست سوى صراع على السلطة يهدف لعزل أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيًّا، ومنع إقامة استفتاء دستوري وإجراء انتخابات برلمانية، والتي تعلم المعارضة جيدًا أن الإسلاميين يمتلكون فرصًا أفضل للفوز فيها، فيما يصر مرسى على عقد الاستفتاء والانتخابات للتأكيد على امتلاكه التفويض الشعبي.

وانتقدت الصحيفة حزب الحرية والعدالة لموافقته على مهاجمة المتظاهرين المعارضين خارج قصر الرئاسة، ولكنها قالت: إن الرد على هجوم الإخوان جاء بالقوة المميتة، وإن الإسلاميين كانوا الضحية الرئيسة؛ حيث إن خمسة من أصل ستة قتلى ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين مقابل قتيل واحد في صفوف المعارضة (قتلى الإخوان أصبحوا 10 بشكل رسمي)، كما قتل اثنان آخران من الإسلاميين خارج العاصمة وتم مهاجمة مقرات الإخوان المسلمين في كل أنحاء البلاد، فيما لم تمس مقرات الأحزاب الأخرى، وأشارت إلى أن الواقع لا يتماشى مع رواية المعارضة بأنها ضحية للعنف الإسلامي، معتبرة أن كلا الطرفين ضحية عنف، وأن المجرم الحقيقي هو العدو المشترك بينهما واختتمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة: إن المشكلة تكمن في أن المعارضة لم تقبل أبدًا نتائج الانتخابات الحرة والنزيهة سواء كانت رئاسية أو برلمانية، وتفعل كل ما في وسعها لمنع إقامة انتخابات جديدة. 

وأضافت الصحيفة أن الأزمة أيضًا ليست بشأن موعد الاستفتاء على الدستور لأن وزير العدل المصري »أحمد مكي« أبدى إمكانية التأجيل، وتم رفض ذلك من قبل المعارضة ولا حتى بشأن الصلاحيات التي منحها الرئيس محمد مرسي لنفسه بشكل مؤقت وتسقط مع الاستفتاء.

ووصفت الصحيفة المشهد المصري بأنه معركة على السلطة، ومحاولة لعزل رئيس منتخب وليس من أجل الدستور والحيلولة دون إجراء انتخابات تبدو فرص الإسلاميين فيها جيدة.. وبحسب الصحيفة، فإن الرئيس مرسي، واثق في حال إجراء أي اسطلاع أنه سيحصل على التأييد الذي يعتقد أنه يحظى به الآن.

هيكل يحذر من مغبة إسقاط "مرسي"

مساء الخميس (2012/12/9م) حاولت زعيمة فلول الإعلام والمتحدثة السابقة باسم"الحزب الوطني المنحل" المذيعة "لميس الحديدي" استضافة الكاتب الصحفي "محمد حسنين هيكل" على قناة "سي بي سي" التابعة للفلول متصورة أنه سيساهم في الحملة الدائرة لإسقاط شرعية الرئيس، إلا أنه خيب أملها وأمل المتآمرين وقال كلامًا مختلفًا فتمت التعمية على حديثه في كل وسائل الإعلام الفلولية المصرية.

فماذا قال هيكل في هذا الحوار؟! 

الكاتب الصحفي "محمد حسنين هيكل"، حذر في الحوار من مغبة إسقاط الرئيس المصري "محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب بإرادة شعبية حرة في تاريخ البلاد، وقال الرئيس مرسي له شرعية، ولا بد أن ينهي مدته الرئاسية وأضاف أن لا أحد يطلب من الرئيس مرسي أن يتراجع عن قراراته لأن هيئة الرئاسة تمنعه من التراجع، ولكن تدعوه لوجود مخارج أكثر، وتابع هيكل: إن الأنظمة تسقط بالجرائم وليس بالأخطاء التي ترتكبها، وإنه لا يمكن الاستجابة إلى المطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي.. مشيرًا إلى أنه في حالة سقوط مرسي، فسوف يسقط كل رئيس يأتي بعده...

وأعرب هيكل عن خشيته من تحول الانقسام في مصر إلى قلق، وقال إن مصر أمام طرفين قلقين جدًّا من المستقبل، مشيرًا إلى أن أحد هذه الأطراف يخشى من ذكريات الماضي، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين، وما عانوه أثناء العهود السابقة، والطرف الآخر شباب يخشى من المستقبل.

وأضاف أنه يتوقع أن لا أحد من مرشحي الرئاسة كان على دراية بما كان سيواجهه عقب فوزه بهذا المنصب، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى أن يحصل الرئيس مرسي على فرصة لدراسة الملفات التي كان سيواجهها قبل فوزه بالرئاسة، ولكنه وصف الإعلان الدستوري (الذي ألغاه الرئيس لاحقًا وأبقى آثاره) بأنه يمثل »قفزة في الظلام«؛ لأنه لم يعط الوقت اللازم لدراسته ودراسة عواقبه.

وبشأن الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور قال هيكل: إن التيارات الأخرى لا تعطي الأمان للتيار الإسلامي، وهذا ما جعل الوضع الحالي متوترًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية