العنوان ١٨ حيلة لاكتساب عادات جديدة والاستمساك بها
الكاتب جمال خطاب
تاريخ النشر السبت 15-يونيو-2013
مشاهدات 49
نشر في العدد 2057
نشر في الصفحة 60
السبت 15-يونيو-2013
أليس لطيفًا أن يجري تسيير وتشغيل كل شيء على طريقة الطيار الآلي؟ الأعمال الروتينية المنزلية ممارسة الرياضة، تناول الطعام الصحي والقيام بعملك، أليس لطيفًا أن تصل لأن يعمل كل ذلك بشكل تلقائي.
وما لم نتمكن من ابتكار خادم آلي «روبوت للخدمة»، فإن كل ما تبذله من العمل لن يختفي بين عشية وضحاها، ولكن إذا تمكنت من برمجة سلوكيات معينة وتحويلها إلى عادات جديدة، فإنه يمكنك أن توفر على نفسك الكثير من النضال والعناء.
كل ما تحتاجه من وقت لكي تتحول ممارستك إلى عادة أن تمارسها وتلتزم بها ٣٠ يومًا
ممارستها بشكل يومي وتبدأها مبسطة وأن يتوافر لديك الإصرار والثبات عليها
فبمقدار قليل من الانضباط والنظام في البداية، يمكنك إنشاء عادات جديدة تتطلب منك القليل من الجهد للاستمساك بها وللحفاظ عليها.
وهذه بعض النصائح لممارسة عادات جديدة والاستمساك بها:
1- أن تمارسها وتلتزم بها ثلاثين يوما وكل ما تحتاجه من وقت لكي تتحول مارستك إلى عادة هو من ثلاثة إلى أربعة سابيع، فإذا كان يمكنك الاستمساك بها ب المرحلة الأولى، فسيصبح من الأسهل بكثير أن تستمر.
ومدة شهر تعتبر وقتًا كافيًا لإحداث تغيير في سلوكك، ومن ثم تستطيع أن تكون عادة جديدة.
۲- أن تمارسها بشكل يومي: حيث إن الاستمرار أمر بالغ الأهمية إذا كنت تريد أن تحول سلوك ما إلى عادة، فإذا كنت تريد أن تبدأ بممارسة رياضة ما، فقم بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية كل يوم لمدة ثلاثين يومًا ؛ لأن الذهاب مرة أو بضع مرات فقط في الأسبوع سيجعل من الصعب تشكيل العادة، والأنشطة التي تمارس مرة واحدة كل بضعة أيام من الصعب أن تتحول إلى عادات.
3- أن تبدأها بسيطة: لا تحاول أن تغير حياتك بشكل تام في يوم واحد، فمن السهل أن تتوافر لديك الدوافع وتنجز أكثر من اللازم. إذا أردت مثلًا الدراسة لمدة ساعتين يوميًا ابدأ العادة أولا بثلاثين دقيقة، وقم بالبناء على ذلك.
٤- أن تذكر نفسك بعد حوالي أسبوعين من التزامك يمكن أن يكون من السهل أن تنسى، فقم بوضع ما يذكرك بتنفيذ عادتك كل يوم، وإلا قد تفوت على نفسك بضعة أيام، فإذا افتقدت ذلك الوقت فستهزم وتفشل في معركة بناء العادة.
5- أن يتوافر لديك الإصرار والثبات فكلما زاد إصرارك؛ سهل عليك تكوين العادة فإذا كنت تريد أن تبدأ ممارسة رياضة ما، حاول الذهاب إلى نفس المكان الذي تمارس فيه رياضتك في نفس الوقت لمدة ثلاثين يومًا، فرؤية نفس الأماكن وممارسة نفس الممارسات لمدة ثلاثين يومًا تسهل عليك تكوين العادة ومن ثم الاستمساك بها.
٦- الحصول على رفقاء وأصدقاء العثور على شخص يذهب معك ويحفزك على الاستمرار إذا ما فكرت في الإقلاع عن المحاولة يعتبر شيئًا مهمًا.
7-أن تقوم بتشكيل الزناد: الزناد هو أحد الطقوس التي تستخدمها قبل تنفيذ عادتك، فإذا كنت تريد أن تستيقظ في وقت مبكر، فهذا يمكن أن يعني الاستيقاظ بنفس الطريقة التي تستيقظ بها كل صباح.
وإذا أردت الإقلاع عن التدخين يمكن أن يكون ممارسة عض أصابعك في كل مرة تشعر فيها بالحاجة لالتقاط السجائر. - أن تقوم باستبدال ما خسرته فإذا كنت قد قمت بالتخلي عن شيء من عاداتك، فعليك أن تقوم باستبداله بما يكافئه أو بما هو أحسن منه، فلو كنت قد توقفت عن مشاهدة التلفاز الذي كان يقدم لك وسيلة للاسترخاء، فيمكنك أن تخصص فترة للتأمل أو القراءة باعتبارها وسيلة لاستبدال تلك الحاجة التي افتقدتها بالتوقف عن مشاهدة التلفاز.
٩- ألا تتوقع الكمال: لا تتوقع أن كل ما تبذله من محاولات لتغيير عاداتك ستكون ناجحة على الفور، فقد قمت بأربع محاولات مستقلة قبل أن أبدأ في ممارسة الرياضة بشكل منتظم، والآن أحبها كثيرًا عليك أن تبذل أفضل ما لديك، ولكن توقع بعض «المطبات» على طول الطريق.
١٠- أن تستخدم «لكن»: أخبرني عالم ومعالج بارز في تغيير العادات ذات مرة أن هذه تقنية عظيمة لتغيير أنماط التفكير السيئة فعند البدء في التفكير بأفكار سلبية، استخدم كلمة «ولكن لوقف ذلك، «أنا لست جيدًا في هذا، ولكن إذا حاولت تغييرها فسأكون أفضل في وقت لاحق.
١١- أن تتخلص من الإغراءات أعد هيكلة البيئة الخاصة بك حتى لا تغويك أو تغريك في الثلاثين يومًا الأولى، فقم بالتخلص من الوجبات السريعة في منزلك وبإلغاء الاشتراك بالكابل» الخاص بك المتصل بالإنترنت وبرمي السجائر بحيث لا تحتاج إلى النضال والمعاناة مع قوة الإرادة في وقت لاحق.
١٢ - أن تقترن بالنماذج الإيجابية اقض المزيد من الوقت مع من ترى أنهم نموذجيون فيما تحب وما ترى من عادات إيجابية، فقد كشفت دراسة حديثة أن وجود صديق سمين في حياتك يجعلك أكثر ميلًا لأن تصبح سمينا، فأنت تصبح مثل من تقضي وقتك معهم.
١٣- أن تعتبرها تجربة علمية قم بتأجيل الحكم عليها حتى يمضي شهر كامل وتعامل معها كتجربة في السلوك، فالتجارب لا يمكن أن تفشل، لأنها تعطيك نتائج متنوعة ووجهات نظر مختلفة ستساعدك في تغيير عادتك.
محاولة العثور على شخص يرافقك ويحفزك على الاستمرار إذا فكرت في الإقلاع عن الفكرة
إذا قمت بالتخلي عن شيء من عاداتك فعليك أن تقوم باستبداله بما يكافئه أو أحسن منه
١٤- أن تستخدم الهمس «تقنية من البرمجة اللغوية العصبية»، تصور نفسك تقوم بأداء هذه العادة السيئة، ثم تصور نفسك تنحي تلك العادة جانبًا من هذه العادة السيئة وتقوم بأداء عمل بديل، وأخيرًا، اختم هذا التسلسل بصورة لنفسك في حالة إيجابية للغاية، تخيل نفسك تلتقط سيجارة، ثم راجع نفسك واتركها وقم بعض أصابعك، ثم تصور نفسك أخيرا تركض بصحة وتتنفس بقوة افعل ذلك عدة مرات حتى تتجه تلقائيًا للعادة الجديدة وتفارق العادة القديمة.
١٥- أن تدون قراراتك دون قرارك على قطعة من الورق أليس ذلك مهمًا؟
الكتابة تجعل أفكارك أكثر وضوحاً وتجعلك تركز أكثر على النتيجة النهائية.
١٦- أن تتعرف على الفوائد: لابد أن تتذكر فوائد التغيير التي ستعود عليك مثل الحصول على الكتب التي توضح فوائد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
وأن تلاحظ أي تغييرات في مستويات الطاقة بعد أن تمارس نظامًا غذائيًا جديدًا، أو أن تتخيل الحصول على أفضل الدرجات بعد تحسين عاداتك الدراسية.
١٧- أن تتعرف على الألم يجب أن تكون على بينة من العواقب أيضًا، وقم بتعريض نفسك لمعلومات واقعية عن سلبيات عدم إجراء تغيير؛ لأن ذلك سيقدم لك دوافع إضافية.
۱۸- أن تفعل ذلك لنفسك: لا تقلق بشأن الأشياء التي يجب أن تمتلكها لتكوين العادات، فإن كانت متوافرة فاستخدمها، وإن لم تكن متوافرة فاصنعها لنفسك، ووظف عاداتك لتحقيق أهدافك وخلق حوافزك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل