العنوان أحدٌ أحد
الكاتب حسام الدين خليل
تاريخ النشر السبت 15-مارس-2008
مشاهدات 89
نشر في العدد 1793
نشر في الصفحة 45
السبت 15-مارس-2008
عاد الزئير مدويا أحد.. أحد *** فتراجع الجلاد أعياه الجلد
وتفجر الإصرار في قلب.. الذي *** لله في جوف الليالي قد سجد
وكأن ربعي بن عامر قد أتى *** ليعبد الطاغين لله الأحد
ورنين صوتك يا بلال.. بمكة *** سيظل زاد الصامدين إلى الأبد
وعلا هنالك في القطاع.. مجلجلًا *** في عزة من غزة صوت الأسد
قسمًا برب الكون إني.. عائدً *** للمسجد الأقصى وإن طال الأمد
إني على ثغر أذود.. وأبتغي *** وجه الذي رفع السماء بلا عمد
لا أنحني ذلًا ولست ببائع *** عرضي لأطلب عند صهيون المدد
«فالله خير حافظًا» هو.. رازقي *** وهو المهيمن والمعز هو الصمد
قد حاصروني منذ صرت حكومة *** شرعية تسعى لما فيه الرشد
كم حاولوا شق الصفوف وأوقدوا *** نارًا يشيب لهول شدتها الولد
وتجمعت كل الضغائن حولنا *** ليموت كل مقاوم أني وجد
تبت يدا «دايتون» رتب خطة *** في جيدها الملعون حبل من مسد
لو لم أكن مستيقظًا.. لمرادها *** لرأيت أنهار الدماء بلا عدد
وهوى العدو بحفرة حفرت.. لنا *** فتحطم الكيد الحقود بما حقد
ودعوت قومي للحوار.. فأدبروا *** وتوجهوا صوب العدو وما قصد
ألقوا إليه سلاحهم في ذلة *** حتى يعيشوا بالمذلة في رغد
والقدس تصرخ أين جيش محمد؟ *** أين البطولة في زمان لم يعد؟
أين الذي يرجو الشهادة مخلصًا؟ *** وعلى الذي يحيي ويرزق يعتمد؟
ستعود أرضي يا يهود.. فأجمعوا *** شركاءكم، بالطرق يشتد الوتد
سأنال إحدى الحسنيين.. تربصوا *** فالله بالنصر المؤزر قد وعد
سأظل أهتف كلما زاد الحصا *** ر ضراوة أحد أحد أحد أحد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل