العنوان رأى القارئ (1251)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مايو-1997
مشاهدات 75
نشر في العدد 1251
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 27-مايو-1997
ردود خاصة
● الأخ: عبد الرحمن عبد الله المقيط - المدينة المنورة
نشكرك على الاهتمام ونرجو أن تتواصل معنا من خلال الملاحظات والتصويبات التي لا نستغني عنها خاصة عندما تكون من قرائنا المخلصين.
● الأخ: محمد سعيد باهارون - الرياض - السعودية
قضية المتوفى دماغيًا أو مريض الغيبوية العميقة، ومدى اعتبار هذا المريض متوفى يحق التصرف أو التبرع بأعضائه أو أخذ القرار بإنهاء حياته، هذه القضية من الأهمية بمكان ونعمل لتغطية هذا الموضوع المطروح في الأعداد القادمة إن شاء الله.
● الأخ: خالد بن راشد الحجي - الرياض - السعودية
لاشك أن الفهرسة الموضوعية تسهل عمل الباحثين والمختصين، وقد بدأنا هذا المشروع الذي نرجو أن يرى النور في القريب العاجل بإذن الله.
● الأخ: ياسين فراج - ولاية سطيف - الجزائر
كثير من الإخوة يطلبون منا الحصول على مِنح دراسية في إحدى جامعات الخليج، ولما كان هذا الموضوع خارج صلاحياتنا نرغب إلى الإخوة الأعزاء مراجعة سفارة البلد الذي يريدون الدراسة فيه.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
ما لهم يُلصقون بنا مخازيهم؟
بعد أن قرأت في العدد (1244) من مجلة «المجتمع» عن الفيلم السينمائي الذي يسيء إلى مسلمي الهند أخذتني الغيرة على هذا الدين العظيم فأقول: كثيرًا ما نسمع ونقرأ عما يفعله أعداء الإسلام للإساءة إلى هذا الدين الحق والذي ختمه الله عز وجل بإرسال نبيه الكريم محمد ﷺ. وذلك بربط هذا الدين السمح بالعنف والجنس كما فعله سلمان رشدي في كتابه «آيات شيطانية» تلفيقًا وافتراء على الإسلام وأمثاله كثيرون، وآخر ما سمعنا وقرأنا هو ذلك الفيلم الهندي والذي قامت بإنتاجه المخرجة السينمائية «ميراناتير» التي تجاوزت الحد على مسلمي الهند في ذلك الفيلم حيث ربطت الجنس بهؤلاء المسلمين الهنود مما يسيء بشكل مباشر للإسلام.
ونحن نقول لهؤلاء إن الإسلام لا يدعو للجنس ولكنه يطهر المجتمعات من كل إثم ورجس، وكما قال أحمد ديدات في كتابه «هل الكتاب المقدس كلام الله» واعتمادًا على القوانين الأخلاقية التي تحكم بها حكومة جنوب إفريقيا، فقد منعوا مسرحية «عاشق السيدة تشاترلي» لوجود لفظ سيئ واحد بها، ونتابع مع السيد أحمد ديدات: «إن قراءة قصص «الكتاب المقدس» للأطفال يفتح الباب لفرص مناقشة العبرة وراء الجنس، وإن «الكتاب المقدس» إذا لم يهذب وتنقح قد تعتبره مجالس الرقابة صالحًا للكبار فقط ويسرد أحمد ديدات في كتابه السابق ذكره: «فقد كان لهذه القصص تأثيرات وتغييرات راسخة ضارة، وهذه التغييرات التي أنتجتها الاغتصابات وجرائم القتل وزنى المحارم الموجودة في «الكتاب المقدس» وتأثر أطفال النصرانية بها، فإذا كان هذا هو مصدر الأخلاقيات الغربية فليس من العجيب إذن أن يقيم الروم الكاثوليك والميثوديون «إحدى الطوائف النصرانية» أعراسًا بين اللوطيين في «بيوت ربهم» حتى قام ثمانية آلاف لوطي بمسيرة استعراضية في حديقة الهايد بارك بلندن في يوليو عام ١٩٧٩م مصحوبة بتشجيع وهتافات وسائل الإعلام»، نقلًا من «هل الكتاب المقدس كلام الله؟ أحمد ديدات»، فالجنس إذن من إفرازات كتابهم المحرف، فلماذا يهربون من مواجهة الحقيقة ويحاولون الصاق المساوئ بالمسلمين؟!.
أم إبراهيم - الدوحة - قطر
طفولة انتفى منها معنى البراءة
في زيارة لمنزل أحد أقاربي رأيت ابنته تحمل ملصقًا كبيرًا بألوان زاهية لطفل وطفلة غائبين عن الوجود في قبلة حالمة، ولما سألت الصغيرة عن هذا الملصق أجابتني بأنه ملصق منتشر بين الأبناء والبنات في المدارس وفي المكتبات والمعارض بأحجام وأشكال مختلفة على الدفاتر والأكياس والشنط، وتدور كلها حول غراميات الأطفال.
وهنا يحق لنا أن نتساءل: ما الغرض من نشر هذه الصور وما الهدف منها؟ وماذا سنجني من طفولة انتفى منها معنى البراءة والطهر في هذا السن؟ وهل انتهى ما في جعبة الغرب والشرق من مخططات لإفساد أبنائنا المراهقين حتى ينصرفوا إلى أطفالنا الطاهرين فيغرسوا فيهم مفاهيم الغرام والهيام منذ نعومة أظفارهم حتى إذا شبوا وكبروا سهل انغماسهم في الفساد، وهنا لا يجب أن ننسى مخططًا آخر من مخططات الفساد ألا وهو تلك الصور العارية على علب وأكياس الملابس الداخلية أو على علب الأدوية والأجهزة الطبية التي تعرض في واجهات المحلات والصيدليات بشكل واضح للعيان، وإن كانت القلة من أصحاب المحلات جزاهم الله خيرًا ممن لديهم حياء وغيرة على الدين والأخلاق قاموا بطمس تلك الصور وتغطيتها وهو جهد يشكرون ويؤجرون عليه.
إننا نطالب كل صاحب مكتبة أو محل أو صيدلية أن يبادر للتخلص مما لديه من هذه الملصقات والصور المفسدة أو طمسها، كما نطالب وزارات التجارة والصناعة بمنع هذه الصور والملصقات من الدخول أو العرض في المكتبات والمحلات ومصادرة ما يعرض منها أو طمسه وتغطيته حتى تمنع منكرًا محرمًا من الاستمرار ونعطل مخططًا من مخططات المفسدين من التأثير على أطفالنا وأبنائنا.
طارق عبد الله الذياب - الكويت
كفالة أبناء الشهداء
مشروع كفالة أبناء الشهداء الذي ترعاه مؤسسة الاتحاد الخيرية قام على المساهمات والأعمال المبرورة التي قدمتموها صدقة جارية لأبناء الشهداء في أفغانستان.
واليوم وبعد سنوات من الصبر والمعاناة نذكركم بهؤلاء الأيتام الذين لا معيل لهم بعد الله إلا عطفكم وحنانكم وبركم وإحسانكم فلا تتخلوا عن هؤلاء المساكين، وتتركوهم للمؤسسات والمنظمات المشبوهة التي تقدم لهم بعض المال في مقابل كل الدين والخلق والحياء.
فهل تتركوا أبناء الشهداء لقمة سائغة لمن لا يخفون كراهيتهم وحقدهم على الإسلام والمسلمين حيث ينتقمون من الشهداء بتحويل أبنائهم إلى النصرانية واستغلالهم في مختلف الشرور والآثام.
نذكركم بمن سبق أن كفلتموه، نذكركم بسميح الله خالد وأخيه مطيع الله خالد وغيرهما من أبناء الشهداء الذين قضوا في سبيل عِزة الإسلام والمسلمين.
نسال الله أن يجزيكم خير الجزاء وأن يجعل ما تنفقونه لكفالة أبناء الشهداء في موازين حسناتكم ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)﴾ (الشعراء: 88 – 89)
قاضي نور أحمد
مسؤول مؤسسة الاتحاد الخيرية - بشاور - باكستان
التزام الدقة والموضوعية
قبل فترة قرأت في مجلتكم الغراء موضوعًا عن الربا في العدد (1241)، بتاريخ ٢ ذي الحجة ١٤١٧هـ - الموافق ۱۱ مارس ۱۹۹۷م كتبه الأخ بدر محمد بدر عن حملة ضد البنوك الإسلامية بقيادة صحيفة «أخبار اليوم». ولم تذكر تلك المقالة أساس الحملة كما تدعيه «أخبار اليوم»، وتركُ هذا الأساس للحملة يضع قارئ مجلتكم إما في حيرة من الأمر، أو بشحنة من الغضب والشنآن، وكلاهما لا يخدم القارئ ولا الموضوع، ولربما زاد النار وقودًا.
ألا تقتضي الأمانة العلمية أن يبين أساس الحملة كما تراه الصحيفة بوجيز من القول، وأفضل من ذلك بنقل بعض المقتطفات من أقوالها، وأقوالها إما أن تكون صحيحة أو كاذبة أو مزيجًا من هذا وذاك، على كل حال تتكون عند القارئ خلفية عن أساس الحملة، وإن خطورة الموضوع ومعالجته تقتضي ذلك.
إن موضوع الربا لمِنْ أشكل المواضيع «على كثير من أهل العلم» «كما يقول الإمام ابن كثير رحمه الله»، والكثير من الناس شب وشاب على مفاهيم ليست دقيقة، وصار يتشبث بها وكأنها حقائق لا يشوبها نقص ولا سبيل إلى تغييرها، ونحن في عصر السرعة والمعلومات الهائلة التي تعج وتهج وتزعزع حتى القوي الثابت أحيانًا
إلا من رحم الله.
إذن التزام الموضوعية بل وتحريها بالتعرف على موقف «الخصم» وعرضه من وجهة نظر «الخصم» نفسه لمما ينزع فتيل الشقاق والشنآن، بل ويثري الجميع فهمًا عميقًا وفقهًا رشيدًا إن شاء الله.
عبد العزيز فهد المبارك - الخبر - السعودية
القدس تصرخ.. يا مسلمين
إن أعداء الله وأعداءنا من صليبيين وصهاينة يقولون إن الإسلام هو الخطر الوحيد أمام استقرار الصليبية الغربية والصهيونية العالمية.. يقولون من المستحيل تثبيت الصليبية والصهيونية قبل سحق دين محمد؟
إن أعداء الله كان حلمهم إخراج القدس من تحت سيطرة المسلمين، وفي ظل الصمت المخجل والتواطؤ المفضوح خرجت القدس من أيدي المسلمين.. لأنه قد غاب القائد الرباني، حيث بالإسلام كنا أعز قوم، واليوم أصبحنا أذل قوم، وأصبح الصليبيون والصهاينة أسياد الموقف، أصبحوا يتحكمون في كل شيء حتى في رقابنا، أصبحنا.. أمة مريضة تعاني الظلم والقهر، والفقر والمرض ،والبطش والتشريد
والسجون والمعتقلات.
والعدو أصبح صديقًا، والمسلمون يحترقون، وأصبح المسلم يتمزق وينزف دمًا، ومقدساتنا يعبث بها اليهود أبناء القردة والخنازير، والشيطان الأكبر «يخطط ليل نهار لتدميرنا».
ويا أمة محمد لن نصمت بعد اليوم، لن نطأطئ رؤوسنا لأي جبان حقير، ولن نقف مكتوفي الأيدي خلف كل طاغ ومتجبر، واليوم يا أمة الإسلام ليس أمامنا حل للخروج من بؤرة الشياطين واسترجاع حقوقنا واستعادة هيبتنا إلا بالجهاد في سبيل الله امتثالًا لقول الحق تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾ (سورة الأنفال: ٦٥).
وعندها سيفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء والله غالب على أمره.
عصام البرنس الأمير - ساقلتة- مصر
هل يصدأ الذهب؟!
تزينت شرفات بيوت القدس بأجمل الرايات العربية.. وازدانت الشوارع بالزينات وتوافد أبناء العرب من كل حدب وصوّب يتجهون نحو المسجد الأقصى وهم في بهجة غامرة وحولهم الأطفال يغنون ويلهون بكل أنواع اللعب.
تساءل «غريب»: ما الخبر؟ أجابه قائل؟ هذا اليوم يا غريب هو يوم العرب.. يوم من ذهب، ها قد توحدت كل جيوش العرب.. تلاشت كل الحدود وأصبح مكانها حدائق غناء، وانمحى الجهل وصار الناس يتغنون صباحًا ومساء بالعلم والأدب، كل ما يلبسون وما ياكلون وما يركبون.. كله من صنع العرب ازدهرت الصناعة والتجارة.
إنه حصاد خمسين سنة من الدم والجهد والتعب، ها قد تحولت كل السجون إلى دور للكتب وها قد انتهى الظلم وشاع العدل وانكسرت القضب وصار المواطن
حرًا، واتسع صدر الولاة.. فلا يأخذهم الغضب، تكلم الغريب بعد طول صمت وسأل: ما بال اليهود؟!
أجابه قائل: لقد صار اليهود جالية صغيرة تتمتع بحقوق الأقليات تحت ظل الكرم العربي الوارف، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم.. وعاود الغريب بسؤال آخر أين الاستعمار. السياسي والاقتصادي والفكري؟!
فجاءه الجواب قاطعًا حاسمًا ذهب بلا رجعة.
استيقظ الحالم.. منزعجًا على صوت قنبلة مدوية تهز أرجاء جنوب لبنان فصرخ قائلًا.. أين العرب؟! يا دعاة الانبطاح أين يوم الذهب لا يمكن أن يكون ذهبًا
لأنه لا يصدأ الذهب!
مصطفى كمشيش - الرياض - السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل