; فتاوى المجتمع (العدد 1873) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع (العدد 1873)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 17-أكتوبر-2009

مشاهدات 72

نشر في العدد 1873

نشر في الصفحة 46

السبت 17-أكتوبر-2009

واجب المسلمين لنصرة الأقصى وفلسطين

هل الجهاد لتحرير أرض فلسطين الحبيبة فرض على الفلسطينيين وحدهم والأمر على السعة بالنسبة لمن سواهم؟ وما هو الدور الذي يجب أن يقوم به كل مسلم لتحرير أرضنا ومقدساتنا والدفاع عن المسجد الأقصى ؟

يقول الشيخ المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء: الجهاد في سبيل الله ضد الصهاينة الذين احتلوا فلسطين وأخرجوا منها شعبها هو فرض عين على كل مسلم قادر في فلسطين، وفيما جاورها من بلاد المسلمين حتى يتم دحر الاحتلال عن الأرض المباركة، وبالتالي، فالجهاد فرض عين على المصري والسوري والأردني واللبناني، بل وعلى كل مسلم حتى يتم دحر الاحتلال الصهيوني.

وعلى كل مسلم أن يقوم بما يستطيع من أعمال الجهاد، فإذا لم يستطع المشاركة في القتال، فعليه أن يساعد المقاتلين بالمال وقد قال : «من جهز غازيًا فقد غزا». وإذا لم يكن عنده مال يساعد به، فعليه أن يقوم بأي عمل آخر يستطيعه سواء كان - موقفًا سياسيًا أو عملاً إعلاميًا أو مشاركة في مظاهرة أو كتابة في صحيفة.

وعليه بالذات أن يقاطع كل أنواع  البضائع الصهيونية لإضعاف العدو إذا لم يستطع مساعدة إخوانه المسلمين.

كما أن من أنواع هذا الجهاد مقاطعة البضائع الأمريكية، باعتبار أن أمريكا هي الداعم الأول والأكبر للعدوان الصهيوني.

ويقول الشيخ حامد البيتاوي رئيس محكمة الاستئناف بنابلس وخطيب المسجد الأقصى:

أولا: نؤكد أن المسجد الأقصى والقدس وفلسطين هي أمانة في أعناق العرب والمسلمين في العالم، وليست ملكا للفلسطينيين وحدهم، وبالتالي الواجب الديني والقومي والإنساني يفرض على كل المسلمين أن يقفوا مع شعبنا الفلسطيني في جهاده ضد العدو «الإسرائيلي»، وأن يقدموا الدعم المعنوي والمادي لشعبنا، وأن يتواصل هذا الدعم.

فإن أية مسيرة أو مظاهرة ينظمها المسلمون في البلاد العربية أو الإسلامية أو أوروبا ترفع من معنويات وجهاد شعبنا، فكل المظاهرات التي خرجت تشدّ من معنويات أهلينا في فلسطين؛ ف «نتنياهو» خاطب شعبه يوما وقال: إن معركتنا ليست مع الفلسطينيين وحدهم وإنما نتوقع خطرًا قادمًا علينا من المسلمين في العالم، ألا تسمعون هتافاتهم: «خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود». 

كما أن التبرعات التي تقدمها الشعوب تضايق العدو الإسرائيلي» كثيرًا؛ لأنهم يشعرون أن هذه القضية ليست قضية الفلسطينيين، وإنما قضية العرب والمسلمين.

ولا أقل من أن يكثر المسلمون في العالم من الدعاء لشعبنا بالنصر والصبر والثبات والمرابطة.

ويقول الشيخ د. عبد الستار فتح الله سعيد أستاذ علوم القرآن بالأزهر :

إن المسلم مطالب بأن يفعل ما في وسعه قال تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ﴾(الطلاق: الآية 7 )، وفي وسع كل مسلم أن يفعل أشياء كثيرة المساعدة الشعب الفلسطيني منها :

أولا: الدعاء لهم، فهذا سلاح من أسلحة المؤمنين. 

ثانيًا: التبرع.. فالفرد والأسرة مطالبون بالتبرع ببعض الأموال قلت أو كثرت.

ثالثًا: لا بد من نشر الوعي بهذه القضية بين الأمة؛ بحيث يعلم القاصي والداني حقيقة هذه القضية، وأنها ليست خاصة بالشعب الفلسطيني، وإنما هي قضية دينية إسلامية.

ومن هنا نعلم أن الواجب الأول علينا أفرادا وجماعات في هذه المرحلة هو عودتنا إلى الإسلام بشموله وعمومه، فإذا نجحنا في ذلك فقد اقتربنا من طريق النصر.

مقاطعة واجبة:

ويقول د. سالم أحمد سلامة عميد كلية الشريعة بغزة:

الواجب على المسلمين في فلسطين وخارجها وفي مشارق الأرض ومغاربها تجاه إخوانهم في فلسطين أن يتعاضدوا ويتراحموا فيما بينهم؛ «فالراحمون يرحمهم الرحمن» و«ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»، فإذا أراد المسلمون في جميع أنحاء الأرض أن يرحمهم الله؛ فعليهم أن يرحموا إخوانهم الذين يقفون في خط الدفاع الأول والذين تهدم بيوتهم وتقتلع أشجارهم ويقصفون ليلاً ونهارًا على مرأى ومسمع من العالم كله فالواجب أن يتعاطفوا معهم وأن يمدوا لهم يد العون والتعاطف، وهذا يكون:

أولاً : بشرح قضيتهم في كل مكان. 

وثانيًا : بمقاطعة أعدائهم وطرد السفراء ومكاتب التمثيل ومقاطعة التطبيع والبضائع والتجارة. والتراحم يعني ما بينه المصطفى صلى الله عليه وسلم: «من كان عنده فضل زاد؛ فليعد به على من لا زاد معه، ومن كان عنده فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له». أي أن يمدوهم بالمال والعتاد والدواء والمستشفيات حتى يطيلوا صمودهم.

الجهاد هو الحل:

ويقول د. محمد السيد دسوقي أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة جامعة:

قطر العدو الغاصب لن يجدي معه سوى الجهاد، وقد أصبح الجهاد الآن فرض عين على الجميع، وكل منا يستطيع أن يجاهد بنفسه أو ماله أو رأيه؛ لأن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

ويقول د. فؤاد مخيمر - يرحمه الله - رئيس الجمعية الشرعية السابق بمصر والأستاذ بجامعة الأزهر:

على الأجهزة المعنية في دول العالم الإسلامي أن تقف بجوار شعوبها، فإن الشعوب قادرة بإذن الله تعالى على تقديم الدعم المادي بمعناه الواسع في كل ميدان وكفانا استهزاء من عدونا وسخرية بنا .

إن الصهاينة في العالم يقدمون الدعم المالي والبشري والإعلامي والحربي الصهاينة «إسرائيل» لإبادة الشعوب المسلمة. والأمر الغريب والعجيب أن المسلمين لا يزالون يستنكرون ويشجبون وينتظرون الصلح مع أولئك السفهاء، والدماء تسيل، والأرض تغتصب فأين إباء المسلمين وعزتهم ؟!!

جهاد متنوع:

ويقول الشهيد د. نزار عبد القادر ريان أستاذ مشارك في علم الحديث بجامعة غزة - يرحمه الله:

الجهاد ماض إلى يوم القيامة وكل مسلم يستطيع أن يقوم بدوره تجاه فلسطين فالكلمة الصالحة في حق الجهاد والمجاهدين في فلسطين جهاد في سبيل الله يقوم بها الأستاذ في الجامعة والطالب لزميله والإمام للمصلين.

وإن توزيع الحلوى عند نجاح المجاهدين في فلسطين في العمليات الاستشهادية، مما يشد من أزر المجاهدين، ويغيظ أعداء الله اليهود هو نوع من الجهاد أيضًا . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر عندما يبلغه خبر نصر من انتصار المجاهدين، ففي صحيح البخاري عندما رجع محمد بن مسلمة من قتل اليهودي كعب بن الأشرف كبر حين بلغ البقيع فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم وكبر بتكبيره فلتكبروا في المساجد وحول سفارات أمريكا واليهود في كل مكان في العالم حين يقوم المجاهدون بعملية يسدد الله تعالى فيها رميتهم.

ومن الجهاد ذكر الوالد لأولاده فلسطين وبيت المقدس وحيفا ويافا وبقية بلادنا هذا من الجهاد في سبيل الله، لا سيما وإن الإعلام العربي يستحيي من ذكر فلسطين إلا في المناسبات ..

من فقهاء الصحابة

أبو أيوب الأنصاري

هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الأنصاري من بني النجار صحابي شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق وسائر المشاهد، وكان شجاعًا صابرًا تقيًا محبًا للغزو والجهاد. روى عن النبيصلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بن كعب، وعن البراء بن عازب، وجابر بن سمرة وزيد بن خالد الجهني وابن عباس وغيرهم. ولما غزا يزيد القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية، صحبه أبو أيوب غازيًا، فحضر الوقائع ومرض، فأوصى أن يوغل به في أرض العدو، فلما توفي دفن في أصل حصن القسطنطينية.

له ١٥٥ حديثًا ، توفي سنة ٥٢ هـ. ومن آرائه الفقهية جواز تعريض النفس للتهلكة في قتال العدو إن كان يرجى من ذلك نفع، كقتل عدد من العدو، أو تشجيع وتحريض المؤمنين على القتال، ويسشتهد البعض بذلك في جواز العمليات الاستشهادية.

ومنها : جواز الصلاة على ما انفصل من أعضاء جسد الميت، وورد عنه أنه صلى على رجل إنسان. (أخرجه أحمد ).

ومنها: أن توثيق الدين مستحب وليس بواجب، وذلك عنده تأويل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدينِ إلَى أَجَلٍ مُسمى مُّسَمًّى فَاكْتبٌوْه ﴾ (البقرة: الآية ٢٨٢).

ومنها : أنه كان يرى جواز أكل لحم خنزير البحر؛ لأنه ليس في البحر الخنزير الذي حرمه الله، وأن التسمية لا تضر وخنزير البحر هو الدولفين. ومنها : أنه كان يرى أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر. والدليل حديث علي و قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا » (أخرجه مسلم). ومنها : أنه كان يرى حرمة التوجه إلى القبلة عند قضاء الحاجة.

ومنها؛ أنه كان يرى أن من وطئ محارمه فعليه الحد . ومنها : أنه لا يحل الاحتيال لإسقاط الشفعة، وإن فعل لم تسقط ..

آخر وقت صلاة العشاء

الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه

www.dr_nashmi.com

  • هناك من يقول: إن وقت أداء صلاة العشاء يخرج عند منتصف الليل، والبعض الآخر يقول: لا يخرج وقت الصلاة حتى أذان الفجر. فما هو الصحيح؟

- لا خلاف بين الفقهاء في أن أول وقت صلاة العشاء يدخل من غيبوبة الشفق وآخر وقت العشاء إلى الفجر الصادق لقوله : آخر وقت العشاء ما لم يطلع الفجر»، وقد أورد الزيلعي هذا الحديث في نصب الراية ( ١ / ٢٣٤)، وقال: «غريب» يعني لا أصل له، ثم قال: تكلم الطحاوي في شرح الآثار هاهنا كلامًا حسنًا ملخصه أنه قال: يظهر من مجموع الأحاديث أن آخر وقت العشاء حين يطلع الفجر، وذلك أن ابن عباس، وأبا موسى، وأبا سعيد الخدري رووا أن النبي أخرها إلى ثلث الليل، وروى أبو هريرة وأنس أنه أخرها حتى انتصف الليل، وروى ابن عمر أنه أخرها حتى ذهب ثلث الليل، وروت عائشة رضي الله عنها أنه أعتم بها حتى ذهب عامة الليل، وكل هذه الروايات في الصحيح. قال: فثبت بهذا أن الليل كله وقت لها ولكنه على أوقات ثلاثة.. إلى آخر ما قال.

عباءة الرأس والكتف

  • هل يجوز للفتاة التي ترتدي عباءة الرأس أن تستبدلها بعباءة الكتف ؟

- عباءة الرأس أفضل من عباءة الكتف لأنها أستر وكل ستر محمود في المرأة، والتي تطلب اليوم عباءة الكتف ستطلب غدًا العباءة المخصرة، وبعدها ربما ترفع شعر رأسها بهذا الشكل المنتشر اللافت للنظر الكريه والخالي من الذوق والجمال وستطلب بعدها ما هو دونها وهكذا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل