; المجتمع الصحي (العدد 1953) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1953)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-مايو-2011

مشاهدات 71

نشر في العدد 1953

نشر في الصفحة 62

السبت 21-مايو-2011

«السمك» يخفف خطر الإصابة بأمراض العين لدى النساء

أظهر بحث جديد أن النساء اللواتي يأكلن السمك وأحماض أوميجا 3 الدهنية بشكل دائم ينخفض خطر إصابتهن بأمراض العين المزمنة إلى حد كبير.

وذكرت وكالة برس أسوسييشن البريطانية أن دراسة صحة المرأة التي استمرت ١٠ سنوات، وشملت أكثر من ٣٨ ألف امرأة، أظهرت أن لتناول الأسماك وأحماض أوميجا 3 الدهنية فائدة في الحماية من الإصابة بفقدان البصر الناجم عن تضرر جزء من شبكة العين نتيجة التقدم في العمر. وراقب الباحثون عادات النساء الغذائية وارتباطها بصحة العين، ودققوا في كميات الأسماك وأحماض أوميجا 3 الدهنية التي يتناولنها .

وتبين أن النساء اللواتي أفرطن في تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية كن أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض العين بنسبة ۳۸٪ كما أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي أكلن السمك مرة أو أكثر أسبوعيا، مقارنة مع من يأكلنه مرة أو أقل شهريا، كن ٤٢ أقل عرضة للإصابة بهذا المرض. وقال الباحثون: إن الخطر الأقل بدا مرتبطا بشكل رئيس باستهلاك أسماك التونا المعلبة والسمك ذي اللحم الداكن...

١٠ أغذية طبيعية لحياة صحية

للتمتع بصحة جيدة وحياة سعيدة عليكم الاهتمام بهذه الأغذية العشرة الطبيعية والإكثار من تناولها :

١ - البروكلي:

وهذا النوع من الخضراوات الذي يعد من أنواع الملفوف ويشبه شكل الشجرة غني جدا بالأندولات والأيزوثيوسينات والكبريتورافان وهي مواد كيميائية نباتية، وجد أنها تنشط النظم الأنزيمية التي تمنع أو توقف تلف الحمض النووي بالخلية (DNA) وتقلص حجم الأورام وتقلل من فعالية الهرمونات المشبعة بالأسروجين، وبعبارة أخرى تعتبر قوة هائلة من التغذية العلاجية، وهذا النبات مقاوم لسرطان الثدي.

٢ - الأسماك:

أوضحت الدراسات الحديثة أن تناول الأسماك مرة واحدة أسبوعيا على الأقل يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المفاجئة بالسكتة القلبية، فالمركبات الموجودة بالأسماك والتي تسمى أحماض أوميجا 3 الدهنية لها مفعول واق من الوفاة بنوبات القلب المفاجئة، ومن أنواع الأسماك الصحية للقلب الأستكوزا والأتتوجه، وسمك القنبر لونه أزرق، والماكريل والسلمون والسردين، والمحار، والتونة البياض.

٣- الثوم:

يحتوي الثوم على مواد كيميائية تؤدي وظيفة تشبه مثبطات إنزيم تحويل الأنجيوتنسين، وهي العقاقير التي يصفها الأطباء عادة لخفض ضغط الدم والكولسترول ولحماية القلب والمواد الكيميائية في الثوم تعمل على خفض ضغط الدم عن طريق توسعة الأوعية الدموية، كما أن الثوم يمكنه منع تكوين مركبات النيتروزامين المسببة القوية للسرطان الذي يستهدف عدة مواقع بالجسم مثل الكبد والقولون والثدي.

٤ - الشاي الأخضر

يعتبر الشاي الأخضر مضاداً قوياً للأكسدة، يساعد في الوقاية من سرطان الكبد والبنكرياس والثدي والرئتين والمريء والجلد، كما وجد أنه يساعد في تقليص حجم أخطار التعرض الأمراض القلب والجهاز الدوري والسكتات المخية، وكذلك من هشاشة العظام.

 ه - زيت الزيتون

يعتبر زيت الزيتون غير مشبع أحادي روج له في السنوات الأخيرة باعتباره زيتا صحيا للقلب، ويفضل على الزيوت النباتية الأخرى، وقد وجد في بلدان البحر الأبيض المتوسط التي تستعمل زيت الزيتون بكثرة في الطهي ومع السلطة أن حالات سرطان الثدي قلت بنسبة ٥٠٪ من مثيلاتها بالولايات المتحدة الأمريكية.

٦- العنب الأحمر:

اكتشف حديثاً وجود مادة أخرى فائقة مضادة للأكسدة في العنب الأحمر اسمها أكتيفين داخل بذور العنب، وهذه توفر حماية متميزة من أنواع معينة من السرطان ومن أمراض القلب، والتهاب بالمفاصل الروماتويدي وغيرها من الأمراض المزمنة والمسببة لتدهور الصحة.

٧- عسل النحل

أقرت علوم الحضارة الإسلامية والعلم الحديث بأن عسل النحل غذاء ودواء، وأنه سلاح مفيد ومقو لجسم الإنسان ومضاد حيوي طبيعي ويقوي جهاز المناعة. ويكاد عسل النحل أن يكون صيدلية قائمة بذاتها؛ نظرا لفوائده التي لا تحصى، ومنها أنه مفيد لمرضى السكر والقولون العصبي وعسر الهضم والإمساك المزمن وقرحة المعدة والأنيميا والربو المزمن وضغط الدم المرتفع والروماتويد والصداع المزمن، ويسهل الولادة ويزيد حليب الأم أثناء الرضاعة، ومفيد جدا في الحروق الجلدية.

٨- السبانخ

لعلك قد سمعت عن الهوموستين مؤخرا في نشرات الأخبار، وهو بروتين موجود بشكل طبيعي في الدم، وهو يشجع على انسداد الشرايين، وقد وجد أن حمض الفوليك الموجود في السبانخ يخفض بدرجة هائلة من المستويات المرتفعة للهوموستين بالدم، كما يساعد منع تدهور شبكية العين المرتبطة بالتقدم في العمر، وهي السبب الرئيس للعمى عند كبار السن.

٩ - الطماطم:

تؤكد البحوث أن المادة المضادة للأكسدة وشديدة الفعالية والمسماة لا يكوبين Lycopene الموجودة بكثرة في الطماطم قد تكون أكثر قوة من البيكاروتين والألفاكروتين وفيتامن «هـ»، وهذه المادة ترتبط بالوقاية من أمراض القلب وبعض أنواع السرطان مثل سرطان البروستاتا وسرطان الرئة... إن طهي الطماطم يطلق هذه المادة ويجعلها متاحة لكي يمتصها الجسم.

١٠ - منتجات الألبان

ثبت أن منتجات الألبان قليلة الدسم تحتوي على الكالسيوم وفيتامين «د»، اللذين يساعدان على قوة العظام ويمنعان حدوث هشاشة العظام وكسورها ..

الرضاعة الطبيعية تفيد الدماغ وتزيد الذكاء

وجد علماء بريطانيون أن الرضاعة الطبيعية تفيد دماغ الطفل وتزيد من ذكائه. وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن بحثاً جديداً أظهر أن إرضاع الطفل أسابيع فقط من حليب أمه يترك تأثيرا كبيرا على تطوره في المرحلتين الابتدائية والثانوية.

وأوضحت أن أداء الأولاد الذين رضعوا من أمهاتهم أفضل في الرياضيات والكتابة في عمر الـ٧,٥ و ١١ و ١٤. وقالت ماريا إياكوفو، التي شاركت بإعداد الدراسة ، معروف أن حليب ثدي الأم مفيد صحيا ، وبات بإمكاننا الآن أن نقول: إن فوائده واضحة بالنسبة لأدمغة الأطفال أيضا .. يشار إلى أن باحثين في جامعتي أوكسفورد .

و جيسكس أجروا الدراسة ودققوا في نتائج امتحانات أكثر من ألف تلميذ الأطفال الذين رضعوا من أمهاتهم كانوا أفضل أداء في الرياضيات والقراءة والكتابة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية والثانوية.

«الأسبرين» للحماية من سرطان القولون والمستقيم

أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن تناول الأسبرين للحماية من سرطان القولون والمستقيم قد يكون فعالا. وذكر موقع هلث داي نيو الأمريكي أن الباحثين في مستشفى ماستوستس ، العام ومعهد دانا فاربر للسرطان، وجدوا أن ارتفاع معدلات مؤشر الالتهاب 2-STNER ، مرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وأن هؤلاء الأشخاص هم من يستفيدون من تناول الأسبرين أو أي مضاد للالتهاب غير ستيرويدي.

وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة أندرو شان : إن هذه النتائج تظهر أن المؤشرات البيولوجية في الدم قد تساعد في تقرير إن كان ينبغي أن يتناول الشخص الأسبرين أو مضاد التهاب غير إستيرودي لكنه أشار إلى أن طرق الالتهابات المزمنة معقدة لتقليص خطر إصابته بالسرطان.

لكنه أشار إلى أن طرق الالتهابات المزمنة معقدة جدا، والأمر بحاجة لمزيد من الدراسات لفهم أي ردود فعل على الالتهابات من قبل الجسم مرتبطة على الغالب بتطور سرطان القولون والمستقيم.

وقد حلل الباحثون في دراستهم عينات دم جمعت من عام ١٩٨٩ حتى عام ۱۹۹۰ م لـ ۲۸۰ شخصا أصيبوا في السنوات الـ ١٤ التالية بهذا النوع من السرطان.

وقد قورنت التحليلات بتحليلات لـ ٥٥٥ شخصا آخر لم يصب بالسرطان.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1389

84

الثلاثاء 22-فبراير-2000

صحة الأسرة (1389)

نشر في العدد 1403

97

الثلاثاء 06-يونيو-2000

صحة الأسرة (العدد 1403)