العنوان كل هذا حصل في غياب الإسلام ودعاته؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-سبتمبر-1983
مشاهدات 66
نشر في العدد 638
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 27-سبتمبر-1983
قال ابن جوريون المؤسس الفعلي لدولة العدو الصهيوني المسماة «إسرائيل» لا تتعبوا أنفسكم في البحث عن حل، ليس هناك حل لأن الأرض واحدة وطالب الأرض اثنان ولا بد أن تكون لواحد منهما فقط ولا بد أن يكون الشعب الإسرائيلي هو هذا الواحد الذي يحصل على الأرض ويملكها، والحل الوحيد بالنسبة له إذا كان هناك حل أن يسعى بكل الوسائل بما فيها القوة والسياسة وحتى الخديعة لكي يجعل الطرف الآخر يرضى بالتنازل عن مطلبه».
ابن جوريون يقول: لا تتعبوا أنفسكم في البحث عن حل......
والعرب ما زالوا يلهثون وراء الحلول الاستسلامية منذ عام 1948م وحتى اليوم وكلما هزموا أمام اليهود كلما تنازلوا عن بعض مطالبهم كحل للمشكلة في نظرهم! في عام 1948م كان الحل في نظر العرب كل التراب الفلسطيني ودون التفريط بذرة واحدة من أرض فلسطين!!
وفي عام 1967م أصبح الحل في نظر العرب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة!
وفي عام 1973م وما تلاه بدأت فكرة التعايش مع اليهود ترسخ في أذهان بعض العرب كحل للمشكلة وعلى هذا وقعت مصر اتفاقية كامب ديفيد وتلتها لبنان ولا ندري من البطل المنتظر للإقدام على اتفاقيات مماثلة!؟
ابن جوريون يقول: الأرض واحدة ولليهود فقط!
والعرب كل العرب راضون اليوم أن تقسم الأرض إلى أرضين... أرض عربية وأرض صهيونية!!
ابن جوريون يقول: إذا كان هناك من حل فهو القوة! وأخذت إسرائيل فعلًا بكل أسباب القوة والعرب وللأسف يريدون أن يقاتلوا القوة بالضعف.. يريدون أن يقاتلوا بكيانات هزيلة مفككة لا هم لها إلا الشجب والاستنكار!
ابن جوريون يقول: الحل بالسياسة والخديعة!
والعرب أخذوا بألاعيب السياسة عن قصد أو غير قصد فهم.. يوقفون إطلاق النار ويوقعون اتفاقيات الفصل بين القوات متى أراد العدو ذلك!
كل هذا حصل ويحصل في غيبة الإسلام ودعاته!
كل هذا حصل ويحصل والمدافعون الحقيقيون عن حمى الدين والوطن هم بين شهيد ومشرد ومعتقل!
كل هذا حصل ويحصل والأشرار والظالمون ودجاجلة الدين وطواغيت الدنيا يتحكمون في رقاب المسلمين بالحديد والنار بشرائع وقوانين ما نزل الله بها من سلطان!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل