; الأسرة (العدد 657) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (العدد 657)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-فبراير-1984

مشاهدات 71

نشر في العدد 657

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 07-فبراير-1984

مهرجان التلفزيون وترشيد الإنفاق

أعتقد أنه لم يعد ثمة نصائح لم تسد بخصوص سياسة ترشيد الإنفاق ولكنها سياسة لا معنى لها، خاصة بعد أن شاهدناها تتخذ طابع التطبيق العملي خلال مهرجان تلفزيون الخليج ولمسنا بأنفسنا التكاليف الباهظة التي أضافت مفهومًا جديدًا لمبادئ التقشف. هذه المبالغ الطائلة التي صرفت من أموال الدولة على الوفود من ممثلين ومخرجين ومنتجين ألا يحق لنا كمواطنين مخلصين أن نتساءل لماذا صرفت؟ ولأجل من كل هذا التبذير بينما على الشعب تسري قوانين التقتير؟ بماذا أفاد أهل الفن أمتنا؟

وما الذي تفضلوا به علينا؟ 

ولماذا هذا التكريم والتبجيل لهم وأبناؤنا في مدارس الدولة يمنعون من وجبتهم المجانية وكسائهم المجاني.

نريد توضيحًا وإن كان الأمر لا يحتاج إلى المزيد من التوضيح!

ندى الرفاعي

شكرًا للجان الطالبات في جامعة الكويت

في مثل هذه الظروف التي تمتحن فيها الأمة الإسلامية كلها للحياة أو الموت اندفعت لجان الطالبات في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بمجرد بدء إجازة الربيع الجامعية بإعداد سوق خيري خصص ريعه لصالح اللاجئين في مخيمات الأردن ويتبع السوق زيارة أخوية إلى المخيمات لتوزيع التبرعات المالية والعينية وللتعرف على أحوال الأسر الفقيرة والأرامل والأطفال اليتامى ومواساتهم لإعادة البسمة إلى شفاههم ضاربات بذلك أفضل المثل لما يجب أن تقوم به الشعوب الإسلامية تجاه إخوانهم في العقيدة.

أقول وفي مثل ظروف أمتنا هذه. ينصرف مسؤولو الإعلام في دول الخليج عن هذه المأسي والأحزان إلى الفنانين والفنانات بإقامة مهرجان الخليج الثالث الذي خصص له حوالي مليون ونصف المليون من ميزانية الدولة لإقامته ولاستقبال الوفود المشاركة فيه.

أموال طائلة صرفت، جهود وطاقات بذلت ودعاية إعلامية كبيرة في جميع وسائل الإعلام حشدت لتغطية مهازل هذا المهرجان، ومن المؤسف أن يسمى هذا المهرجان تظاهرة حضارية فنية خليجية على حد زعمهم. في حين انصرفت جهود وطاقات الطالبات إلى البذل والعطاء ولمد يد العون لأخوة الإسلام لا للتصفيق لأهل الفن والطرب فيا الله ذلك الفرق بين العطائين.

جزى الله خيرًا كل من ساهم في إعداد السوق الخيري وهنيئًا لوطني الكويت وجامعة الكويت بهذه النخبة الطيبة من طالبات الجامعة وعذرًا لشعب الكويت لما يحدث في فندق هوليدي إن!!

سهيلة الولايتي

وجود الأم مع طفلها

الأخت صباح حسون الولايات المتحدة....

قرأت مقالك المعنون بـ«كفى عن الشعور بالذنب نحو أطفالك» ولي في الحقيقة ملاحظات أود عرضها أولًا: 

ليتك ذكرت عنوان تلك الدراسة التي قام بها مجموعة من الأخصائيين في التربية وعلم نفس الطفل ومفادها أن الطفل في سنيين حياته الأولى لا يحتاج لوجود أمه إلى جانبه 24 ساعة في اليوم وأن وجود الأم مع طفلها لمدة ساعتين أو ثلاث في اليوم يكفي جدًا لتكون رابطة قوية بين الأم وطفلها. 

ليتك نشرت اسم البحث ومصدره حتى يكون لنا مجال لتحديد هوية هذا البحث فالمجلة الأمريكية «‏Parents» وهي مجلة العائلة والتي تقوم بنشر أحدث الدراسات، ولها الصفة العالمية في الانتشار لم تكتب مثل هذا بل كتبت عن أثر الوالدين على شخصية الطفل المستقبلية وشجعت على عملية الرضاعة الطبيعية وهي تتطلب تفرغ تام في الأشهر الثلاثة الأولى ثم بعد ذلك يمكن العودة للعمل ولكن مع ملاحظة أن يكون وقت العمل بين الرضعات.

لم أقرأ مرة واحدة في هذه المجلة التي تهتم بالأطفال من بدء عمرهم الميلادي إلى سن المراهقة أنها كتبت يومًا شيئًا من هذا القبيل!

ونصيحة لك يا أختي أن تتحري المصدر في أمريكا دائمًا قبل أن تأخذي أفكار هذا الكاتب أو ذاك فاليهود مدسوسون في كل مكان وطرقهم الملتوية في تخريب المجتمعات معروفة وكثيرًا ما سخروا علماء ومفكرين واشتروا أخلاقهم في نشر أفكارهم الهدامة ونشر الفاحشة والتفسخ الذي عم الغرب الآن.

أم مغتربة

البيت المسلم متميز ومتفرد

الحلقة الخامسة

أختي في الله 

قلنا في حلقة سابقة إن البيت المسلم متميز وفريد لا يشبه غيره من البيوت سنتكلم اليوم عن وجود جهاز له أكبر وأخطر الأثر على تربية أبنائنا...

أختي في الله من أصعب الأمور التي تواجه الوالدين الآن وجود التلفزيون في البيت بما يحمل من مفاهيم جد خاطئة ويملأ بها عقول فلذاتنا الصغار ويشوش أفكار أبنائنا الكبار. وربما يحمل هذا الجهاز مادة ثقافية دسمة وربما يكون له أثر إيجابي على ثقافة أبنائنا إلا أنه بالمقابل يؤدي دورًا تخريبيًا لنفوسهم ولمثلهم ولمثلنا نحن كمسلمين. 

أختي أصبح التلفزيون آفة ويا حبذا لمن تسكن منكن بيتًا جديدًا أن لا تنقل معها هذا الجهاز وتكتفي من الأذى بما مضى. 

أما لمن صار وجوده ضرورة فأنت أختي مسؤولة عن توجيه كل من في البيت لاستعمال هذه الآفة. أختي أنت كمسلمة لا بد أن تكون حياتك منظمة فكما تعرفين قول إمامنا حسن البنا بأن التكاليف أكثر من الأوقات فمتى عرفت ذلك وجب عليك أن تعملي به.

عندما يعود أبناؤك من المدرسة ألاحظ في معظم البيوت أنه بعد الغداء وبعد أن يأوي الأب والأم للقيلولة يتركون أبناءهم من غير توجيه فيلعب الولد قليلًا ثم يصيبه الملل فيتجه الجهاز التلفزيون وأشرطة الفيديو ليقتل ملله ويرى من الغث والسمين من غير توجيه.

أختي انصحيه أو هدديه بأن لا يفتح هذا الجهاز في هذا الوقت بالذات فالانفعالات بعد وجبة الغداء تسبب عسر في الهضم وتلبيك الأمعاء للكبار فما بالك بالصغار؟ افرضي عليه وقتًا معينًا لمشاهدة التلفزيون وأقصد بها البرامج الموجهة للأطفال فقط. 

ولكن لا تمنعيه شيئًا دون أن تبدي له الأسباب وتعطيه البدائل والبدائل لن تجديها بسهولة. ولكن إذا كان أحد الوالدين ممن لا يحبون القيلولة فيجب عليه أن يجلس أبناءه معه في مكان ما، ويعطيهم من الأوراق والأقلام والقصص ما يشغل به وقت فراغهم، أو فليحدثهم.. يحدثهم عن طفولته عن عمله عن مشاريعه بهذه الطريقة تتكون أجمل علاقة يمكن أن تكون بين الوالد وأبنائه أو الأم وأبنائها.

حدثيهم عن مضار التلفزيون حدثيهم عن أهمية الوقت عن القراءة وفائدتها فإنهم صغار بقلوب رجال يفهمون ويعرفون كل شيء. 

ولا أقول إن هذه مسؤولية الأم ولو أن الجزء الأكبر منها يقع عليها ولكن كذلك الأب فما دمنا أسرة قائدها الرجل ووزيرها المرأة فالمسؤولية الكبيرة تقع على عاتق الأب في التوجيه ولكن بالحسنى القول الطيب وما طلبت منك ليس شيئًا سهلًا ما دام المجتمع وأهلك ومن يحيطون بك كلهم يملكون التلفزيونات ويتركون الحبل على الغارب لأبنائهم لمشاهدته فلا بد إذا من حوافز مادية لتشغلي أبناءك عن مشاهدة التلفزيون عديهم بأنك ستعطينهم دينارًا أو ستأخذينهم في نزهة أو ستشترين لهم شيئًا يحبونه إذا لم يشاهدوا غير برامج الأطفال في أسبوعهم هذا.

عديهم بأنك ستقيمين لهم حفلة صغيرة تدعين لها صديقتين أو صديقين من أصدقائهم إذا هم لم يشاهدوا غير برامج الأطفال وشغلوا وقتهم في دروسهم أو ما يفيدهم. 

فالطفل يحب الحوافز المادية إذا عمل شيئًا وأحس أنه يستحق عليه الجائزة.

واستعملي تفكيرك وإبداعك في إشغال أبنائك عن التلفزيون لعلنا نستطيع ولو قليلًا أن نشغلهم عنه. حتى نبني جيلنا المسلم الذي ننشده ونتطلع إليه.

وكان الله في عونك أختي فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون نفسه والله ولي التوفيق.

أم مهند

استغلال الوقت

أختي المسلمة:

تعالي معي لنتشارك في معرفة أهمية الوقت.. الوقت الذي نضيعه بكل سهولة... الوقت الذي يضيع بسبب الفراغ... فراغ القلب والعقل معًا.... والذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم:« نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ»... وهل الفراغ إلا ضياع الوقت بدون فائدة!!

الوقت الذي سنسأل عنه ولا شك لا تزولًا قدم عبد يوم القيامة إلا ويسأل عن ثلاث من ضمنها عن عمره فيما أبلاه... وهل العمر إلا دقائق وساعات وأيام!!

يا رب كم تجثم الغفلة على قلوبنا!! كم ستسألنا عن الأوقات الضائعة في حياتنا.. كم نحن بحاجة للوقت لبناء النفوس وتقوية الإيمان وأكثر من هذا كم نحن بحاجة لأن ندرك أهمية الوقت.. هذا الإدراك هو الذي سيجعلنا نحسن استغلاله... فهل أدركت أختي المسلمة أهمية الوقت في حياتنا.

أم عمر

«التلفزيون... وعامل الهدم»

ما زال التلفزيون كجهاز هام يدخل كل بيت وكل أسرة ويحتل جزءًا كبيرًا من اهتمامات الناس ووقتهم وما زال مستبعدًا عن أهدافه الرئيسة وأهمها التوعية والتعليم والتثقيف إذ إن هدف الترويح والتسلية يحتل جزءًا كبيرًا من برامج التلفزيون حتى أصبحت نظرة الفرد للتلفزيون على أنه أداة تسلية وترفيه وهذا الأمر فرضه التلفزيون في أذهان الناس لما يعرضه لهم من برامج ومسلسلات وحتى يعيد التلفزيون للأذهان هدفه الأساسي لا بد أن يكثف طاقته وجهوده في إعداد برامج مفيدة لأفراد المجتمع فيكون بذلك عامل بناء في شخصية الفرد في المجتمع بدلًا من أن يكون معولًا من معاول الهدم. فهل يلتفت المسؤولون في التلفزيون لذلك أم يستمرون في تخبطهم في اختيار البرامج والمسلسلات التافهة؟

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

139

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

136

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟