• بعض المستشرقين يخفون تعصبهم خلف الهوامش
المثقلة بالمراجع والإحالات!!
• برنارد أجاب على الأسئلة وكأنه يقرؤها كما
كُتِبَت أصلًا!!
• الإسلام أعظم دين أعطى للفرد حرية الفكر.
لم يكن البحث في
الاستشراق الإنجليزي والأمريكي يحتل الأولوية في اهتماماتي البحثية، فقد مَنَّ
الله عليَّ في مرحلة الماجستير بالكتابة عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
ودورها في الحركة الوطنية الجزائرية.
وكانت رغبتي
الأولى أن أواصل الدراسة في الاستشراق الفرنسي ودوره في الصراع الفكري في المغرب
العربي. وحالت ظروف وشخوص دون إتمام هذا العمل. فلله الأمر من قبل ومن بعد. وما أن
وقع الاختيار على البحث في كتابات المستشرق البريطاني الأصل الأمريكي الجنسية حتى
شرعت في القراءة المكثفة، فأعددت خطة البحث في مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر وسجلت
رسالة الدكتوراه بعنوان «منهج برنارد لويس في دراسة الجوانب الفكرية في التاريخ
الإسلامي» وكان ذلك في قسم الاستشراق بالمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة
المنورة. وبعد أن نُقلت إلى مركز البحوث بعمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد
بن سعود الإسلامية بالرياض، نُقل موضوعي إلى قسم الثقافة الإسلامية بكلية الشريعة،
واختير لي مشرف جديد له باع طويل في معرفة الاستشراق وفي منهجية البحث العلمي
(وهذه ليست مجاملة مني) هو الدكتور السيد محمد الشاهد.
كان ضمن خطة
البحث أن ألتقي المستشرق برنارد لويس وأجري معه حوارًا حول منهجه في دراسة التاريخ
الإسلامي. فكتبت إليه أعلمه بالموضوع وبرغبتي في لقائه، فأجاب بأن الكتابة في
منهجه لا تكفي- في نظره- لكتابة بحث للدكتوراه. وقال إن منهجه لا يختلف عن منهج
المؤرخين الأكاديميين في العصر الحاضر في تناولهم للتاريخ.. وأضاف بسخرية أن
كثيرًا من الدول- بل غالبيتها- يجد المؤرخون أنفسهم مجبرين على الخضوع للسلطات
الدينية أو السياسية فيما يكتبون. ويرى لويس أن من حظه أنه لم يعش في مثل هذه
الدول ويؤكد أنه لا يختلف عن كثير من المؤرخين الذين يعيشون ويكتبون في «العالم
الحر». وأشار إلى عدم صعوبة لقائه إذا ما وصلت أمريكا، وطلب أن يقرأ شيئًا مما
كتبت (فصلًا أو بعض فصل) حتى يقرر فيما إذا كان اللقاء سيكون مجديًا أم لا. واقترح
عليَّ في هذه الرسالة أن أكتب في موضوع آخر حول رد الفعل للاستشراق في البلاد
الإسلامية المختلفة، لماذا يتقبل عمل مستشرق في بلد ويكون مرفوضًا في بلد آخر؟
وقد علمت أن هذا
مشروع قد دعا إليه لويس بعض الباحثين في العالم الإسلامي، ولا بد من البحث عن
أهدافه من هذا المشروع.
كتبت إليه ردًّا
على هذه الرسالة بأن دراسة منهجه مسألة مقترحة، وقد يُعدل الموضوع، وبعثت إليه
بخطة بحثي وكررت طلبي تحديد موعد للقائه. فكتب إليَّ يذكر أن وقته ضيق جدًّا ولا
بد من الحرص الشديد في التصرف فيه، ثم يبقى تساؤله هو: هل ستكون كتابتي متسمة
بالتحيز ضده؟ أو أنها ستكون موضوعية ومنصفة، وأنني سوف أسير مع الحقيقة حيث تقودني
بعض الشواهد والمعطيات؟ وسأل لويس في ملاحظة مُلحقة برسالته فيما إذا كنت قد اطلعت
على الكتابة الجيدة التي كتبها فؤاد زكريا في بحثه «الرد الديني على الاستشراق»
ومقال صادق جلال العظم «الاستشراق والاستشراق معكوسًا».
رغم كل هذه
الردود المُثَبِّطَة، فقد قررت السفر إلى أمريكا. وحال وصولي مدينة برنستون بولاية
نيوجيرسي أسرعت إلى الاتصال بمكتبه في معهد أنانبرج للبحوث حول اليهودية والشرق
الأدنى، ولويس هو مدير هذا المعهد. رفضت مساعدته إعلامي بموعد عودة لويس الذي كان
مسافرًا حين اتصلت، ورفضت إعطائي موعدًا معه قبل أن تستشيره في الأمر، واعتذرت
بكثرة ارتباطاته، ففهمت أن لديها تعليمات بذلك.
بدأت في إجراء
لقاءات مع أساتذة قسم دراسات الشرق الأدنى بجامعة برنستون، كما زرت معهد أنانبرج
للبحوث والدراسات اليهودية والشرق الأدنى، واجتهدت أن يعرف الجميع أن دراستي لمنهج
لويس أو للاستشراق بعامة لا تنطلق من موقف سابق أو تعصب، وأن ما يُشاع عن الجامعات
الإسلامية أن المنتسبين إليها أناس متعصبون ضيقو الأفق ليس صحيحًا تمامًا- وإن صدق
في بعضهم- فالإسلام أعظم دين أعطى للفرد حرية الفكر والقول والرأي، ولكن لا بد من
وجود مثل هؤلاء في كل مجتمع، بل إن ذلك كان هو الطابع الغالب على كتابات الغربيين
حول الإسلام حتى اليوم. ورجع لويس إلى برنستون وكان قد اقتنع بلقائي، فدعاني إلى
الغداء في مطعم الأساتذة أو هيئة التدريس، وكان كريمًا حقًّا فالمطعم راقٍ وكذلك
الطعام، وسألته هل يقدم المطعم لحمًا حلالًا «أو ما يطلق عليه اليهود كوشر» فقال
لا، فقلت: لا بد إذن من السمك. وكان الحديث عن الاستشراق بصفة عامة، وبادرني
بالسؤال عن سبب اختياري للموضوع، وهل قرأت له قبل اختيار الموضوع، ثم انطلق في
الحديث عن الاستشراق المعاصر وزعم أن المستشرقين المحدثين يختلفون عن مستشرقي
العصور السابقة الذين كانت تدفعهم الأهداف الدينية والاستعمارية، وأكد أن غالبية
المستشرقين المعاصرين طلاب علم وحقيقة، وأنه ليس لهم أي ارتباط بجهات حكومية، وذكر
إدوارد سعيد وأن ما قاله هو محض افتراء على الاستشراق وليس له نصيب من الصحة. ولم
أرد على لويس حول النقطة الأخيرة لعلمي أنه لا فائدة من الرد عليه وأنه غير راغب
لسماع الرأي الآخر، وذكرت للويس رغبتي في البحث فقط دون التدريس، فكان ناصحًا
أمينًا فقال: لا يصلح البحث دون تدريس وكذلك العكس، فالتدريس يثري أفكار الأستاذ
ويجعله ينطلق إلى عوالم مختلفة كما أن تلاميذه يشكلون امتدادًا لفكره ومنهجه
وطريقته، فقد يقترح عليهم موضوعات معينة أو يفيد من بحوثهم وأفكارهم. وهذه النقطة
هامة جدًّا في أن نفيد في معرفة فكر العالم بما بُث من فكر من خلال تلاميذه. وبعد
الغداء انطلقنا إلى مكتبه حيث عرض عليَّ فكرة أن أجعل دراستي لأكثر من مستشرق فلا
تكون دراستي مقتصرة عليه. ولم أفهم المبرر لذلك سوى أن دراسة عالم واحد لا تكفي
لبحث دكتوراه، فأراني عدة كتب يتناول كل منها في حدود ثلاثمائة صفحة عالمين أو
أكثر، وسألته عمن يقترح أن تضم دراستي، فأشار إلى نظرائه في السن والمكانة العلمية
ومنهم شارل عيساوي وغيره، فسألته ما رأيه لو جعلت الدراسة تضم إنتاج بعض تلاميذه
فأيد الفكرة، وذكر من تلاميذه مايكل كوك.
وفي مكتبه أصر
لويس على أن يطلعني على بعض ما ترجم من كتاباته فمنها مقالة «عودة الإسلام» الذي
ترجمته مجلة الدعوة المصرية التي كانت تصدر من النمسا، وكتاب «الحشيشية.. فرقة
ثورة في الإسلام» ترجمة د. سهيل زكار وكتاب «الغرب والشرق الأوسط». وقال عن
المترجم إنه من الإخوان المسلمين وإنه متعصب ومتحامل جدًّا فلم أرد عليه بكلمة.
شكرته على كرم
الضيافة واللقاء، وسألته عن موعد حضوره لمكتبه فقال يوم الجمعة. وكنت في الحقيقة
قد أعددت مجموعة من الأسئلة لأطرحها عليه في نواحٍ مختلفة من منهجه، ولكني استشرت
من استشرت في المعهد واستشرت كذلك الدكتور أكرم ضياء العمري الذي قال لي إن
الأسئلة بهذه الطريقة ستثير غضبه وهو رجل ذكي لماح، فإن سؤالك الذي نصه: «هل
المنهج الذي تستخدمه في دراسة التاريخ الإسلامي وحضارته هو نفس المنهج في دراسة
غيره من التواريخ؟» سيفهم منه لويس اتهامك إياه تلميحًا إلى تعصبه ضد التاريخ
الإسلامي. وفي هذين اليومين بين لقائي الأول به ولقائي الثاني وفقني الله إلى
صياغة الأسئلة بطريقة لا تثير أية شكوك لدى لويس بل جعلته يقول هذه أسئلة جيدة.
وهذه هي الأسئلة. أما الإجابات فإنها ستكون ضمن بحثي للدكتوراه إن شاء الله حيث
سيتم تحليلها ونقد ما فيها من أفكار، والأسئلة هي: السؤال الأول: ذكرت في إحدى
رسالتيك إليَّ أن منهجك لا يختلف كثيرًا عن منهج العلماء في «العالم الحر»، لكن هل
هناك مظاهر معينة تميز منهجك عن غيرك؟ السؤال الثاني: خلال سنوات عمرك المثمرة
بالبحث والدراسة هل حدث تغيير في منهجك في دراسة التاريخ الإسلامي؟ السؤال الثالث:
لا بد أنك تأثرت في دراستك للتاريخ الإسلامي ببعض العلماء والباحثين، فمن هؤلاء
الذين كان لهم أثر في كتاباتك وتناولك للتاريخ الإسلامي؟ السؤال الرابع: ذكرت في
كتابك «العرب في التاريخ» أن بعض المستشرقين يخفون تعصبهم خلف الهوامش المثقلة
بالمراجع والإحالات، ولكن يلاحظ أن بعض كتاباتك تكون غنية بالهوامش والإحالات
المُثرية للقارئ بينما يختفي التوثيق في البعض الآخر، فما رأيك في هذه المسألة؟
وأجاب لويس عن
هذه الأسئلة كأنه كان يقرأ الأسئلة كما كُتبت أصلًا بما فيها من جلافة ومواجهة
واتهام. وقمت بتسجيل حديثه بآلة التسجيل، وما إن عدت إلى المدينة حتى طبعت هذه
الإجابات وبعثتها إلى لويس وأرفقت معها نسخة من التسجيل وطلبت إليه التفضل بمراجعة
ما كتبت ليرى إذا أصبت في النقل أو كان يريد إضافة أو حذف أي شيء من إجابته. وقد
رد عليَّ بعد وقت ليس بالقصير بإعادة طباعة الإجابة وتصحيح ما أخطأت فيه.
وأخيرًا أعلم أن
هذا اللقاء مع المستشرق برنارد لويس ليس من نوع اللقاء الصحافي الذي يتطلع إليه
قارئ مجلتنا الغراء «المجتمع»، ولكنه صورة من الجهد العلمي للوصول إلى المعرفة
مهما كلفَت من وقت ومشقة. فأرجو الله أن يجعل فيها الفائدة وأن يغفر لي زلاتي..
إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين.
المستشرق برنارد
لويس في سطور
وُلد برنارد
لويس في 25 مايو سنة 1916 في لندن. حصل على الشهادة الجامعية البكالوريوس من جامعة
لندن عام 1936 ثم التحق بجامعة باريس حيث درس على ماسينون وجين دينيه مدة سنة وعاد
إلى لندن ليحصل على الدكتوراه عام 1938م. وكانت رسالته للدكتوراه بعنوان «أصول
الإسماعيلية» تحت إشراف المستشرق الإنجليزي هاميلتون جب. عمل في أثناء الحرب
العالمية الثانية مع وزارة الخارجية البريطانية ثم أُعيرت خدماته للمخابرات وعاد
بعد نهاية الحرب للعمل في الجامعة وليواصل نشر بحوثه وكتبه ومن أشهر هذه الكتب:
«تركيا اليوم» و«ظهور تركيا الحديثة» و«العرب في التاريخ» وقد أعيد طبعه سبع مرات
و«إسطنبول وحضارة الإمبراطورية العثمانية» و«الغرب والشرق الأوسط» و«العرق واللون
في الإسلام» و«يهود الإسلام» و«الحشاشون أو الحشيشية.. فرقة ثورية في الإسلام»
وآخر كتبه «اللغة السياسية في الإسلام».
عمل لويس
أستاذًا في جامعة لندن حتى أصبح رئيس قسم التاريخ عام 1957 وظل رئيسًا لهذا القسم
حتى ترك لندن نهائيًّا إلى جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية. ولم يكن
انتقال لويس إلى أمريكا مفاجئًا فقد دُعي أستاذًا زائرًا لعدد كبير من الجامعات
الأمريكية منها دعوته للعمل في معهد برنستون للدراسات المتقدمة، وهو المعهد الذي
عمل فيه ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية. حصل لويس على الدكتوراه الفخرية من
كل من جامعة تل أبيب وجامعة القدس العبرية وعضوية كثير من الهيئات العلمية ذات
المكانة المرموقة في تركيا ومصر وغيرهما. هذا وقد أشرف لويس على العشرات وربما
المئات من الطلاب العرب والمسلمين وكانت معاملته لهم راقية جدًّا حتى إنه كان
نادرًا ما يشكو طالب من سلوكه معه، بل بالعكس كان الكثير من الطلاب يحبونه
ويتعلقون به عدا بعض الحالات التي اختار فيها الباحث المسلم بحثًا لا يرغبه
(لويس). وقد تقاعد لويس من عمله في جامعة برنستون منذ عام 1988، لكنه ما زال يحتفظ
بمكانته فيها وهو ما يطلق عليه (إيمريتوس).
بسم الله الرحمن
الرحيم
الهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية لجنة فلسطين الخيرية
نداء إلى
المسلمين ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ
وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ﴾ (التوبة:42) صدق الله العظيم. إخوانكم في فلسطين يستصرخون ضمائركم
ويستغيثون بكم.. فهل من مجيب؟
• إن اليهود الغاصبين قدموا الدليل المليون
على أنهم لا يريدون سوى الاستيلاء على أرض الإسلام وتحطيم عقيدة المسلمين وتدنيس
مقدساتهم.. وكل الشروط المطروحة من الأعداء هي شروط استسلام لا شروط سلام، لذلك
فإن الجهاد ضد الغزاة اليهود أعداء الله فرض عين على المسلمين جميعًا تمامًا مثل
فرض الصلاة.
• إن كل ما يدور حولنا وما يدبر لنا يدعو إلى
التنبه واليقظة والاستنفار.. فلماذا هذا النوم وعدم الاكتراث؟ هل سنظل غافلين غير
مبالين حتى نجد خمسة ملايين يهودي سوفييتي قد استوطنوا أرض فلسطين في طوفان الهجرة
الجديدة يتحرقون للانقضاض- مع الغاصبين الحاليين- على بلاد إسلامية أخرى واجتياحها
لتقوم إسرائيل الكبرى فتذيق كل العرب والمسلمين الذل والهوان والتشريد لا سمح
الله؟
والعدو بلا شك
يسره أن نبقى لاهين في الترف منشغلين بتعزيز الحواجز الإقليمية والقبلية وغيرها
حتى لا ينصر المسلم أخاه المسلم وليتركه فريسة سهلة للأعداء يستفردون به
ويغتالونه.
• إن شعب فلسطين يحتاج منكم إلى جميع أنواع
المؤازرة على كافة الأصعدة.. لمداواة عشرات الآلاف من جرحاه ومصابيه ولتنشئة
أيتامه وإنقاذ أطفاله الجائعين المحاصرين ولإيواء نسائه وشيوخه ممن نسف العدو
بيوتهم وهاموا على وجوههم بلا مأوى.
• إن جهادكم بالمال تقدمونه لإخوانكم
المرابطين في الأرض المباركة خط الدفاع الأول عن أمة الإسلام؛ لمساندتهم في وجه
مؤامرة الاستئصال الذي تخطط له اليهودية العالمية المتحالفة مع القوى الدولية
الكبرى هو مشاركة أكيدة منكم في الجهاد لإعلاء كلمة الله ودفاعًا عن أنفسكم من خطر
الاجتياح القادم لا قدر الله.. ولعلكم سمعتم أن يهود العالم يجمعون الآن 600 مليون
دولار لاستخدامها في تمويل استيطان اليهود السوفييت في ديار الإسلام المباركة.
• إن قضية فلسطين يتبلور فيها الصراع بين
الحق والباطل في أوضح صورة.. وعلى كل مسلم واجب مقدس بالمؤازرة والمشاركة، فلا
تتخلف يا أخي المسلم عن نصرة الحق واحرص على أن يكون موقعك هو إلى جانب إخوانك
الذين يجاهدون بأنفسهم ويبذلون التضحيات الجسيمة للتصدي للهجمة الإجرامية لأعداء
الإنسانية ودفاعًا عن أعراض المسلمين ومقدساتهم وأوطانهم.. فابذل يا أخي المسلم ما
تستطيع من مال وبادر إلى نصرة إخوانك ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ
فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ (الأنفال:72) صدق الله العظيم.
هاتف: 2407648 –
2405597 حسابات لجنة فلسطين الخيرية بيت التمويل الكويتي/ الفرع الرئيسي. الزكاة
15099/5 الصدقات 15501/6 كافل اليتيم 15542/3 عنوان اللجنة: الهيئة الخيرية
الإسلامية- لجنة فلسطين الخيرية- ص ب 3434 الصفاة- 15035- الكويت