العنوان المناجاة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-نوفمبر-1985
مشاهدات 62
نشر في العدد 741
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 12-نوفمبر-1985
في صلاة النفل إذا رفعت رأسك من الركوع احمد ربك كثيرًا وناجه طويلًا وهذه أذكار جمعتها لك.
وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا رفع من الركوع أطال الحمد والثناء على الله: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك. وكما يحب ربنا أن يحمد وينبغي له في الدنيا والآخرة، ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما يشاء من شيء بعده، حمدًا خالدًا مع خلودك، لا منتهى له دون مشيئتك ولا منتهى له دون علمك، ولا أجر لقائله إلا رضاك والنظر إلى وجهك الكريم في جنات النعيم، حمدًا لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ضال لمن هديت، ولا هادي لمن أضللت، ولا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا مباعد لما أدنيت، ولا مدني لما باعدت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله. وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، لك الحمد إنك على كل شيء قدير، اللهم لك الحمد كما يحمد ربنا نفسه، ليس كمثله شيء في حمده، وكما يحمده حملة عرشه والملائكة المقربون، وكما يحمده النبيون والمرسلون والصديقون والمحدثون والشهداء والصالحون، عدد ما أحاط به علمه، وخط به قلمه، وإحصاء كتابه، وبلغ فيه لطفه، وأدركه بصره، ووسعته رحمته، وقهره ملكه، ورضيته نفسه، اللهم لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا وكفيتنا وهدينا وأطعمتنا وأسقيتنا وسترتنا وأويتنا، وعلمتنا، وفرجت عنا، لك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالإسلام ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة.
كبت عدونا وأظهرت أمننا، وجمعت فرقتنا وأحسنت معافاتنا ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا، بل أعطيتنا من قبل أن نسأل، فبإحسانك المتقدم نتوسل إليك، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث، أو سر أو علانية أو خاصة أو عامة، أو شاهد أو غائب، أو حي أو ميت، ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد على رضاك، ولك الحمد على حمدنا إياك، اللهم لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم لك الحمد تتابع برك، واتصل خيرك كمل عطاؤك، وعمت فواضلك، وتمت نوافلك، وبر قسمك، وصدق وعدك، وحق على أعدائك وعيدك. ولم تبق حاجة لنا إلا قضينه يا أرحم الراحمين، لك الحمد أنت أحق من ذكر وأحق من شكر، وأحق من حمد، وأحق من عبد، وانصر من ابتغي، وأرأف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى، وأرحم من استرحم، وأكرم من قصد، أنت الملك لا شريك لك والأحد الذي لا ند لك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك، ولن تعصى إلا بعلمك، تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، أقرب شهيد وأدنى حفيظ، حلت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار، ونسخت الآجال، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والخلق خلقك والأمر أمرك، وأنت الله الرؤوف الرحيم يا ذا العرش المجيد، يا فعالًا لما تريد لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
اللهم ذا العرش المجيد، والركن الشديد يا فعالًا لما تريد أنت الأول والآخر والظاهر والباطن وأنت بكل شيء عليم، لك الحمد أنت الذي خلقتنا من عدم، وأسبغت علينا وافر النعم، كبرتنا من صغر، وقويتنا من ضعف، وأطعمتنا من جوع، وسقيتنا من ظمأ، وسترتنا من عورة وشفيتنا من مرض، وهديتنا من ضلالة، وعلمتنا من جهالة وحببت إلينا الإيمان وعلمتنا قراءة القرآن وكثرت حولنا الأحباب والإخوان.
اللهم لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، فكم من كائد كادنا فمنعته وكم من ماكر مگر بنا فدفعته، ذكرتنا قبل أن نذكرك، وذكرتنا ونحن نذكرك، وذكرتنا بعد أن نذكرك، اللهم لك الحمد لا ينبغي لأحد غيرك ولا يجزي عليه أحد سواء، لك الحمد رب العرش الواحد وكل العروش زائلة، لك الحمد رب الكرسي الواحد وكل الكراسي حائلة. لك الحمد أنت قيوم السموات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق، ومحمد صلى الله عليه وسلم حق، والساعة حق.
اللهم إني لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت، وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل