; الأسرة (العدد 631) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (العدد 631)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-أغسطس-1983

مشاهدات 72

نشر في العدد 631

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 02-أغسطس-1983

عيد الميلاد بدعة وثنية!! 

ما هو الأصل الحقيقي لعيد الميلاد؟ من أين جاء به الوثنيون؟

يقول «هربرت» في كتيبه: 

«كان نمرود- حفيد سام بن نوح- رجلا شريرًا في مدينة بابل التي غرق أهلها في الترف والآثام..  ويقال إنه تزوج أمه التي اسمها سميراميس..  وبعد موته المفاجئ نشرت سميراميس عقيدة شريرة، قوامها أن نمرود ظل على قيد الحياة في شكل كائن روحي..  وادعت أن شجرة مخضرة اخضرارا دائما نبتت ذات ليلة في جذع شجرة ميتة..  وزعمت أن نمرود يزور تلك الشجرة الدائمة الاخضرار في ذكرى عيد ميلاده كل سنة ويترك فوقها هدايا..  وكان تاريخ ميلاد نمرود الخامس والعشرين من ديسمبر..  وهذا هو الأصل الحقيقي لشجرة عيد الميلاد..  وعلى مر العصور، أصبح نمرود في طقوس العبادة الوثنية هذه، هو المسيح الكذاب ابن بعل إله الشمس..  وفي النظام البابلي أصبحت الأم والطفل سميراميس ونمرود الذي ولد مرة أخرى. محور تلك العبادة». 

وفي هذا ما يدل على أن الأصل الحقيقي لعيد الميلاد يعود إلى بابل القديمة، وأن الوثنيين كانوا يحتفلون به في معظم أنحاء العالم وعلى مدى قرون عديدة، قبل ولادة المسيح عيسى عليه السلام. 

وأيا كان عيد الميلاد، وثنيا أو نصرانيا، فإن مشاركة وموافقة المسلمين لأهله وحضورهم- برؤية أو سماع- أمر يرفضه الشرع الإسلامي. خاصة بعد أن ارتبط به- على المستوى الاجتماعي الكثير من مظاهر التحلل والإباحية والتفسخ الخلقي..  وأصبح بابا من أبواب المفاسد والشرور تدخل منه القوى المترصدة بالأمة الإسلامية بهدف تذويب المسلمين في عادات وتقاليد وثنية مدمرة، وإغراقهم في بحر متلاطم من الأهواء والملذات. لا يخرجون منه بعد مسخ هويتهم إلا إلى الضياع.

كانوا وأصبحنا

  • كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون. 

  • أصبحنا كثيرا من الليل نائمين وبالنهار عن الاستغفار متناسين. 

  • كانوا للقرآن قارئين وبما فيه من أحكام عاملين. 

  • أصبحنا للقرآن هاجرين وعن حكمه متجاوزين. 

  • كانوا لقول الصدق فاعلين وعن قول الكذب مبتعدين.

  • أصبحنا في كثرة الكلام متنافسين وللكذب صانعين.  

  • كانوا في الإنفاق مسارعين وعلى فعل الخير مداومين. 
     أصبحنا للزكاة مانعين وعن الإنفاق مبتعدين.  

  • كن للبس الحجاب فاعلات وعلى حب الحياء مفطورات. 

  • أصبحنا في التكشف والزينة ظاهرات. 

  • كن أمهات في تربية الأولاد أصيلات. 

  • أصبحنا أمهات في الأسواق مشغولات.

أم أسامة

آية ومعنى.

قال تعالى: ﴿هنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لهُنَّ (البقرة: 187) يقول القرطبي في تفسيره لهذه الكلمات: أصل اللباس في الثياب. ثم سمي امتزاج كل واحد من الزوجين بصاحبه لباسا لانضمام الجسدين وامتزاجهما وتلازمهما تشبيها بالثوب. وقال بعضهم: يقال لما ستر الشيء وداراه لباس فجائز أن يكون كل واحد منهما سترا لصاحبه عما لا يحل كما ورد في الخبر. 

وقال الربيع: هن فراش لكم وأنتم لحاف لهن، وقال مجاهد: أي سكن لكم، أي يسكن بعضكم إلى بعض «تفسير القرطبي» وكلها تتفق مع الآية. 

وبذلك ندرك أن العلاقة بين الزوجين هي علاقة امتزاج والتصاق.

  • أختي المسلمة.. اخترنا لك

  • إن الولد الذي يرى والده يكذب..  لا يمكن أن يتعلم الصدق، والولد الذي يرى أمه تغش أباه أو أخاه أو تغشه هو نفسه لا يمكن أن يتعلم الأمانة!!

والولد الذي يرى أمه مستهترة لا يمكن أن يتعلم الفضيلة. 

والولد الذي يقسو عليه أبوه لا يمكن أن يتعلم الرحمة والتعاون..  والأسرة هي المحضن الذي يبذر في نفس الطفل أول بذوره، ويكيف بتصرفاته مشاعر الطفل وسلوكه.

ومن ثم ينبغي أن تكون أسرة نظيفة..  أسرة مسلمة..  حتى ينشأ جيل مسلم يحقق في نفسه مبادئ الإسلام..  يأخذها بالقدوة المباشرة المنقولة عن قدوة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

محمد قطب

«مثوى المتكبرين»

  • التكبر من الأمراض الخلقية التي يصاب بها المجتمع والكبر حالة نفسية والتكبر أثر لهذه الحالة، يؤثر في تصرفات الإنسان وعمله وأن أول ذنب عصي الله به الكبر كما ذكر في القرآن الكريم. وسببه جمود القلب والبعد عن كتاب الله وعدم فهم للآيات التي يبين الله مثوى المتكبرين وجزاؤهم فيها قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (غافر: 60) والمتكبرون يحشرون يوم القيامة كأمثال الذرة والجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر وهم أهل النار ومحط سخط الله وغضبه. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من تعظم في نفسه واختال في مشيته لقي الله -تبارك وتعالى- وهو غضبان» ولو أدرك هذا المتكبر حقيقة نفسه من مبدأ تكوينه إلى نهايته. وفكر في ذلك تفكيرا مستنيرا لما وجد سببا لكبريائه وخيلائه فقد كان لا وجود له ثم أنشأ الله أصله من تراب يوطأ بالأقدام، ثم حوله وطوره، ثم هو يجول في الدنيا تتخبطه أمواج الشقاء والتعب في هذه الدنيا الفانية.

وفاء صالح- السعودية

سألت الموت فأجابني القرآن

  • في وسط معترك الحياة والغفلة والفرح بما أنعم الله علينا من نعم نسينا الاستعداد لاستقبال ضيف قصير المقام سريع الرحيل، هادم اللذات، كاسر العبرات مفرق الجماعات. سألت نفسي في ساعة خلوة أن العمر منقض والشباب بال، ولا محالة هادم اللذات سيحل بدارنا يوما. فهل تعلمين متى الأجل ومتى يحين الموت؟ فقالت: لا علم لي فاسأليه هو..  الموت..  فقلت: يا موت: هل أنت بشباب أم بشيب؟ هل أنت سهل أم عصيب؟ 

هل أنت قريب أم بعيد؟ هل أنت بسمات أم نحيب؟

ولكن طال سؤالي وطالت حيرتي ولم أجد الإجابة إلا في القرآن. فالخلود ليس لأحد سوى الله ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (الرحمن: 27) وأن هذه الحياة وهذا الموت ابتلاء ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (الملك: 2) والموت أت أت وليس بمؤخر عن موعده ﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُون (نوح: 4)  ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ (النساء: 78) فوالله لا مفر منه ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ (آل عمران: 185) ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (الأعراف: 34) ومهما..  مهما غفلنا أو حاولنا أن نتناسى فإن ساعة الموت قادمة لا محالة ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (ق: 19) إن لم يكن بشباب فهو بشيب ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا (النحل: 70) ولا مناص من بين يدي ملك الموت ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ (السجدة: 11)، فلقد توفى من هو أعظم منا وأحب إلى الله منا وقال له تعالى ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ (الزمر: 30).

 فهذا أمر مسلم به وإن تخطانا اليوم إلى غيرنا فسيتخطى غيرنا إلينا. ومع كل هذه الحقائق الجلية الواضحة لا يستطيع إنسان مهما بلغ أن يعلم متى الموت؟ وأين يحل؟ ولو كان يعلم- على الأقل- أين سيموت لأعد له قبرا يواريه ﴿ومَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ (لقمان: 34)..  فهل يا نفس من استعداد أو تزود لرحيل طويل وسفر شاق لا يعلم مداه إلا الله؟

أختكم: أم مجاهد

  • صلاة النساء في بيوتهن

  • عن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي- رضي الله عنهما- أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك..  قال: «قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك. وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي. 

قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه..  وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل.

  • عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن». 

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة».

ميسون حميد- السعودية

من أجل أولادك

  • القسوة في تربية الولد تحمله على التمرد والدلال في تربيته يعلمه الانحلال وفي أحضان كليهما تنمو الجريمة!

  • الولد كالمهر إذا أعطى كل ما يريد نشأ حرونا يصعب قيادته وإذا منع كل ما يريد نشأ شرسا يكره كل ما حوله فكوني حكيمة في منعه وإعطائه وإياك وتدليله باسم الحب له فذلك أقتل شيء لسعادتك وسعادته.

  •  الولد مفطور على حب التقليد وأحب شيء إليه أن يقلد أباه ثم أمه فكوني قدوة له في التعامل ضمن الأسرة ومع الناس.

  • الابن يتأثر بالأب أكثر والبنت تتأثر بالأم أكثر والأمهات الجاهلات طريقهن في التربية الشتيمة والدعاء بالموت والهلاك والآباء الجاهلون طريقتهم في التربية الضرب والاحتقار. 

  • أخطر شيء على الأولاد أن يميز الأبوان بعض الأولاد على بعض في الحب والدلال والإعفاء عن الزلات وأخطر من ذلك أن يعلنا كرههما للواحد وحبهما للآخر فتلك هي بذرة العداء بين الأخوة والأخوات تثمر بعد رشدهم واستقلالهم بشؤون أنفسهم جفاء وخصومة قد ينتهيان إلى الجريمة.

روضة كبة

محنة الأخوات المسلمات في يوغسلافيا 

الأخت فاطمة من يوغسلافيا بعثت إلينا برسالة ممزوجة بالألم والدموع تشرح لنا فيها القهر والآلام والمعاناة التي تلاقيها المرأة المسلمة اليوغسلافية على يد السلطات الشيوعية الملحدة في يوغسلافيا خصوصا بعد صدور قانون الخدمة العسكرية والذي يشمل النساء أيضا والذي أقرته الحكومة الشيوعية في يوغسلافيا ۱۹۸۲ وقد أصدر تنظيم الاتحاد الإسلامي اليوغسلافي في مدينة سيراجيفو ذات الأغلبية المسلمة بيانا جاء فيه:

أيها الإخوة المسلمون الأعزاء..

إن يوغسلافيا لا تطبق فيها حقوق الإنسان إلا على الورق فقط والأمر مختلف تماما من الناحية العملية ونحن المسلمين الذين يعيشون في سيراجيفو من يوغسلافيا نعاني إذلالا لا حد له وليس هنالك أذل لنفس الإنسان المسلم من أن تذهب زوجته أو أخته أو ابنته إلى ثكنات الجيش. فقد عمد قادة يوغسلافيا إلى تنفيذ هذه الفكرة حيث أقروا عام 1982م قانونًا لتنظيم الخدمة العسكرية يتوجب بمقتضاه على النساء أيضا أن يمارسن التدريب العسكري على اعتبار أن الدفاع عن الوطن واجب مفروض على جميع المواطنين رجالًا ونساء. 

وعند بدء مناقشة القانون مناقشة عامة «قانون الخدمة العسكرية والنساء» أحس

المسلمون بأن كيانهم الأسري يتعرض من أساسه. ومن المنظمات الشبابية والمدارس ترغم أخواتنا المسلمات وبناتنا على الالتحاق بالجيش وقد تحولت هذه المشكلة إلى قضية ثارت من أجلها الخلافات المستمرة في العائلات وأصبح الآباء يتبرأون من بناتهم والإخوة يتبرأون من أخواتهم، ولكن ماذا يستطيع المسلم أن يفعل؟ وماذا تستطيع المرأة أن تفعل في الثكنات وأي نوع من الأمهات والمدرسات سيكون اللاتي تدربن في الثكنات.

إننا نطلب منكم أيها الإخوة الأعزاء في العالم كله أن تعتبروا هذا القانون بمثابة آخر ضربة توجه للمسلمين للقضاء عليهم قضاء مبرما؟ أليس ذلك مثيلا لما تمارسه إسرائيل المعتدية حيث تطلع الصهيونية إلى هزيمة العالم العربي، ولكن أي عالم تريد يوغسلافيا أن تناجزه العداء، وتتغلب عليه؟ 

الرابط المختصر :