العنوان المجتمع الدولي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأربعاء 03-يونيو-1981
مشاهدات 50
نشر في العدد 531
نشر في الصفحة 32
الأربعاء 03-يونيو-1981
مَن وراء اغتيال البابا؟
كشف البوليس الإيطالي عن توصله لقرائن تؤكد وجود متواطئين مع الإرهابي التركي محمد علي أغا الذي حاول اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان.
وقال البوليس إن نتائج التحليل المعملي أوضحت أن المسدس الذي استخدمه أغا أطلقت منه رصاصتان، بينما هناك خمس إصابات نتجت عن خمس رصاصات.
ويبذل رجال البوليس الإيطالي الآن جهودًا مكثفة في الوقت الحالي للقبض على شابين إفريقيين شوهدا برفقة أغا خلال إقامته في مدينة بيروز التي سجل اسمه في جامعتها.
وهذا يؤيد ما ذكرته عدد من التحليلات من أن اليهودية العالمية وراء عملية الاغتيال التي أرادت أن تنسب إلى رجل يحمل اسمًا مسلمًا، لتحقيق غايات وأهدافًا لا تخفى.
العنصريون مهربو مخدرات
يقوم رجال الأمن البريطانيون بالتحقيق في العلاقة بين الجبهة الوطنية البريطانية العنصرية وعصابات تهريب المخدرات.
وقال أحد رجال الأمن البريطانيين «نحن مهتمون بمعرفة المصادر الممولة للجبهة، ونحن نحاول جمع المعلومات والتحقيق».
ومعروف أن قسمًا كبيرًا من أموال الجبهة يخصص لنشر الدعاية المعادية للملونين والأجانب بين الشباب في بريطانيا.
وعلى صعيد آخر، صدر في مطلع هذا الشهر، عن مركز الدراسات المعاصرة تجنيد حتى تلامذة المدارس الصغار.
في بولندا الاقتصاد يتدهور
قالت صحيفة تريبونا لودو الناطقة باسم الحزب الشيوعي البولندي: إن اقتصاد بولندا المعتل يتدهور بسرعة، وإن الدخل القومي سوف يتناقص على الأرجح بنسبة 14 في المئة في العام الحالي.
ونقلت الصحيفة عن عضو المكتب السياسي للحزب «تاديوش كرابسكي» أن الاستثمارات سوف تنخفض بحوالي 1.66 مليار دولار.
وقال: مازلنا في مجرى الأزمة ولم نصل إلى القاع بعد!
وتعاني بولندا من نقص في المواد الخام والغذاء، وتثقلها ديون ضخمة.
وذكرت تقارير أن احتمالات إنتاج اللحوم والحبوب ومحاصيل الخضر تبعث على الكآبة.
إغلاق ثلاثة مراكز دعوة في عُمان
قارئ أرسل إلينا يقول: إن مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا، فتحت مركزًا تبشيريًا في سلطنة عمان خلال زيارتها الأخيرة إلى هناك، وإن من نتائج زيارتها إغلاق ثلاثة مراكز للدعوة والإرشاد في مسقط وفي المنطقة الجنوبية وفي صحار، وكان لهذه المراكز الثلاثة دور طيب وهام في مجال الدعوة الإسلامية ونبذ البدع.
- ترى هل هذا الخبر صحيح؟ نأمل ألا يكون صحيحًا، وإذا كان، فهذا أمر لا يمكن السكوت عليه أو التهاون فيه.
الفواتير العربية في ذمة فرنسا
الفواتير العربية، أو المستحقات العربية في ذمة فرنسا المالية، هي التي تجعل من فرنسا بائع السلاح الأول في العالم بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، والمستثمرين العرب أنفسهم.
وبالأرقام، فإن فاتورة فرنسا النفطية كانت في حدود 130 مليار فرنك للعام 1980، تدفعها كالآتي:
• 32 مليار دولار بشكل عقود إنشاءات في البلدان العربية.
• 30 مليار دولار بشكل صادرات صناعية وغير صناعية إلى العالم العربي.
• 30 مليار دولار كمبيعات أسلحة.
• 15 مليار دولار عن طريق السياحة والاستثمارات المصرفية العربية في فرنسا.
أما حجم الاستثمارات العربية في فرنسا في العام 1980 فكان في حدود 600 مليون فرنك فرنسي، ويلاحظ أن المستثمرين العرب في فرنسا يميلون للسكن فيها بصورة شبه دائمة، بدليل أن ألفي عربي اشتروا عقارات سكنية في فرنسا في السنوات الخمس الأخيرة.
مصرف إسلامي دولي رأسماله بليون دولار
تم تدشين المصرف الإسلامي الدولي برأسمال قدره بليون (مليار) دولار أميركي، وتمتلك المصرف مجموعة من المصالح المالية السعودية تسجلت باسم «دار المال الإسلامي» وأقامت إدارتها في جنيف سويسرا.
وقد استهدف هذا النشاط المصرفي الهام معالجة بعض الصعوبات الناشئة عن قيام المصارف عادة بفرض فائدة على الأموال المقرضة، أو منح فائدة على الأموال المودعة، مما يخالف شريعة الإسلام في تحريم الربا.
وأهم أغراض المصرف ما يتناول الاقتصاد العالمي، وبالتالي السياسة النفطية والمالية في العلاقات الدولية الراهنة، فمنذ الثورة النفطية عام 1973 لم تعرف «الدولارات النفطية» أين تتجه؟ ونشأت مشكلة تدوير الفوائد النفطية التي استخدمتها الدول الغربية للالتفات على الثورة النفطية واحتوائها.
وقد صرح مدير المصرف الإسلامي الدولي أن المصرف الجديد يقدم قناة بديلة لإيداع الدولارات النفطية وسواها من أموال عربية تعطي عادة للمؤسسات الغربية.
والمعروف أن هناك أكثر من مؤسسة مالية على هذا الصعيد، منها بيت التمويل الكويتي، ومصرف القاهرة الاجتماعي، ومصرف فيصل الإسلامي في مصر والسودان، ومصرف دبي الإسلامي، ومصرف البحرين الإسلامي، وشركة الاستثمار الإسلامي في الشارقة، وشركة التبادل والاستثمار الإسلامية في قطر، ومصرف الأردن الإسلامي، وتنتسب جميعها، كما سيفعل مصرف جنيف الإسلامي الدولي، إلى (رابطة المصارف الإسلامية) أو ما يعرف بـ(اتحاد البنوك الإسلامية) في جدة، ولها من الموجودات (الأصول) ما بلغ نحوًا من بليون (مليار) دولار، فيأتي رأسمال المصرف الجديد معادلًا لهذا كله.
التسابق على التسلح النووي
بعد قيام الهند منذ سبع سنوات بتفجيرها النووي توقع مراقبون غربيون أن تخوض باكستان غمار التسابق على السلاح النووي مع الهند، وقد لاحظوا أن الهند كانت السابقة في التفجير بسبب الدعم الذي لقيته من الاتحاد السوفياتي وبعض الدول الغربية في بناء المفاعلات الذرية وتجهيز ما يلزمها من أنابيب ومعدات... و... إلخ.
ولما عزمت باكستان على كسر طوق الاحتكار للسلام النووي.. برزت الولايات المتحدة الأميركية كدولة تتعاطف مع البوذية الهندية على حساب باكستان الإسلامية بسياسة تهدف شكلًا إلى تحقيق السباق بين الهند والباكستان بشأن القدرة النووية، ولما بدأ الباكستانيون بفتح أبواب الحكر الدولي لهذا السلاح وذلك بشراء العلوم التكنولوجية الحساسة علنًا، حاولت الولايات المتحدة إغلاق الأبواب أمامها، مما دعاها إلى التكتم في الحصول على ما تريد، لكن الولايات المتحدة حاولت جاهدة منع التطوير النووي في باكستان فنظرت إلى درجة اتخاذ إجراءات شرعية كل معونة عسكرية لأية دولة ترفض الخضوع لما يسمى بالقرارات الدولية للسيطرة على الأسلحة النووية. وإذا كانت الدول الكبرى لا يطبق عليها هذا الإجراء كما أن الهند تمكن تأمين حاجاتها عن طريق الروس الشيوعيين، فإن باكستان كانت وحدها المستهدفة بذلك.
بعض المصادر الصحفية بدأت تلوك في الآونة الأخيرة موضوع تراخي الأميركان وتراجعهم عن تشددهم السابق بشأن تطوير القوة النووية في باكستان وذلك بدعوى إعداد باكستان لمواجهة الروس نوويًا بعد الاحتلال الروسي لأفغانستان.
وحول ما ذكرته المصادر الصحافية... علق بعض الإسلاميين المراقبين للاستراتيجية الأميركية في شرق آسيا فأشار إلى كذب ما نقلته المصادر الغربية، معللًا ذلك بأن الروس والأميركان على اتفاق استراتيجي كامل في شرق آسيا، وما الزحف الروسي إلى أفغانستان إلا نتيجة من نتائج الوفاق الروسي الأميركي، وقد تلقى الأميركان امتيازات عسكرية مقابلة في ألمانيا في وقت سحبت فيه روسيا جزءًا كبيرًا من قواتها التي كانت ترابط في ألمانيا الشرقية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل