العنوان أيُّها العملاء.. أين المفر؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-فبراير-2009
مشاهدات 81
نشر في العدد 1838
نشر في الصفحة 15
السبت 07-فبراير-2009
اكتشاف آلاف الوثائق السرية بعد تفكيك جهاز الأمن الوقائي أدى إلى تحجيم دور ونفوذ عملاء الاحتلال في قطاع غزة
«حماس» طورت أداءها الأمني وأعادت تبديل أماكن قياداتها ونقلت مراكز السيطرة إلى مواقع جديدة
في يوم السبت ٩ رمضان ١٤٢٥هـ الموافق ٢٠٠٤/١٠/٢٣م.. أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» بيانا بعنوان أيها العملاء أين المفر؟!»، هذا نصه: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (المائدة:33).
شعبنا المجاهد..
في الوقت الذي نواجه فيه جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ندرك تماما أن ليس بإمكانه أن ينال منا دون مساعدة ومساندة عملائه، لأنهم عيونه ومصدر معلوماته، وأحد الأسباب الرئيسة في الاغتيالات والقتل للقادة والمجاهدين وقصف بيوتنا وورشنا ومنشآتنا، وما يلحق بنا من ويلات ومصائب خدمة لأسيادهم الصهاينة المغتصبين المستوطنين المحتلين.
وقد آن الأوان أن نخرج عن صمتنا ونثور على عجز العاجزين وتخاذل المتخاذلين.. لا لنبطش أو نظلم بل لنقيم حكم الله العادل في الخونة والمارقين بعد أن بذلنا نداءاتنا المتكررة للعملاء أن يتوبوا إلى الله، وأن يعودوا إلى أحضان شعبهم وأمتهم، وكان آخر نداء لهم في مطلع هذا الشهر الكريم، بعد مناشداتنا المتكررة للسلطة الفلسطينية القيام بدورها بملاحقة ومعاقبة العملاء الذين انتشر فسادهم وتمادوا في الخيانة التي طالت كل فصائل شعبنا ومجاهديه قادة وأفرادا.
شعبنا العظيم..
لقد تم اليوم تنفيذ حكم الله العادل في أحد أولئك العملاء الخونة، فكان اليوم أول القصاص من العملاء القتلة بحق المدعو «حسن محمد مسلم من سكان حي تل الهوى بمدينة غزة.. هذا المجرم الذي أبي الطهارة، وتلطخت يداه بدماء مجاهدينا وقادتنا وأبناء شعبنا، فاستحق أن يقام عليه القصاص بالقتل. وإليكم بعض اعترافات هذا العميل الخطير من جرائم بحق شعبنا ومجاهديه:
- الارتباط بالعمالة مع العدو الصهيوني، وممارسة السقوط الأخلاقي وإسقاط العديد من أبناء شعبنا في وحل الخيانة من خلال ممارساته غير الأخلاقية.
- التسبب في اغتيال الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين وتسعة آخرين من أبناء شعبنا حيث قام بالاتصال هو ومن معه بالعدو الصهيوني لإطلاعهم على تحركات الشيخ المجاهد، وتم قصفه على إثر ذلك مباشرة.
- التسبب في اغتيال الشهيد المجاهد حازم ارحيم.
- المشاركة في رصد بیت د. محمود الزهار حيث قام بتزويد العدو الصهيوني بمعلومات تفيد بوجوده في البيت، وتم على إثرها قصف البيت واستشهاد المجاهد خالد الزهار، والمجاهد شحدة الديري.
- التسبب في قصف العديد من المخارط بمدينة غزة.
شعبنا المرابط...
كما عودناكم أن نكون مرابطين بمواقع الشرف والجهاد في مواجهة العدو الصهيوني ها نحن نفي لكم اليوم بما عاهدناكم بملاحقة العملاء والخونة، وتنفيذ حكم الله فيهم، وفاء لدماء الشهداء.. وإننا إذ نفعل ذلك، فإننا نؤكد الآتي:
- أن لدينا ملفات جاهزة للعديد من العملاء المتورطين مع العدو الصهيوني وممارساتهم القذرة، وسنعاقبهم في الوقت المناسب.
- ندعو ونكرر نداءنا لكل العملاء والمتورطين مع العدو الصهيوني أن يعودوا إلى رشدهم ويتوبوا إلى الله، ويلتحقوا بشعبهم، ويكفوا عن خيانتهم، فها هم يرون مصيرهم المحتوم إن هم تمادوا في غيهم.
- ستبقى كتائب القسام ومعها كل الشرفاء من فصائلنا المقاومة تلاحق العملاء للقضاء عليهم، أو أن تقوم السلطة الفلسطينية بواجبها في ملاحقة العملاء وإنزال العقوبات الرادعة بحقهم ليتحقق الأمن لشعبنا ومجاهدينا.
- على عائلات شعبنا الكريمة أن تعزل هؤلاء المجرمين العملاء، وترفع عنهم الغطاء وتسلمهم ليد العدالة.
- نؤكد لأبناء شعبنا أن عائلة «مسلم» عائلة وطنية نظيفة حريصة على مصلحة وطنها وشعبها، وخروج مثل المجرم «حسن» منها لا يشين جهادها وعطاءها، ولا يقدح في سمعتها الطيبة.
شعبنا الصابر..
نعاهدكم أن نظل أوفياء لدماء الشهداء، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.
﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء:227).
كتائب الشهيد عز الدين القسام
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل