; استراحة المجتمع (1429) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1429)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-2000

مشاهدات 72

نشر في العدد 1429

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 05-ديسمبر-2000

«التكافل» بين الإسلام والغرب

قال الدكتور محمد يوسف موسى في كتابه الإسلام وحاجة الإنسانية إليه ما يأتي ولعل من الخير أن أذكر هنا أني حين إقامتي بفرنسا كانت تخدم الأسرة التي نزلت في بيتها فترة من الزمن فتاة، يظهر عليها مخايل أو علائم كرم الأصل، فسألت ربة الأسرة: لماذا تخدم هذه الفتاة أليس لها قريب يجنبها هذا العمل غير الكريم لكسب ما تقيم به حياتها فكان جوابها إنها من أسرة طيبة في البلدة، ولها عم غني موفور الغنى، ولكنه لا يعنى بها، ولا يهتم بأمرها فسألت لماذا لا ترفع الأمر للقضاء للحكم عليه بالنفقة فدهشت السيدة من هذا القول، وعرفتني أن ذلك لا يجوز لها قانونًا!. 

وحينئذ أفهمتها حكم الإسلام في هذه الناحية، فقالت: من أين لنا بمثل هذا التشريع؟! لو أن هذا جائز قانونًا عندنا، لما وجدت فتاة أو سيدة تخرج من بيتها للعمل في شركة أو مصنع أو معمل أو ديوان من دواوين الحكومة مثلًا».

من كتاب «باقات الورود النضرة من حكايات المسلمين العطرة» 

اختيار: أيمن أحمد بن عفيف 

 من هو؟

عاش في فترة زاهرة، فعصره ذهبي للعلوم الإسلامية بعامة، وعلم الحديث بخاصة، فشارك في الحركة العلمية الواسعة لإحياء وتجديد التراث الإسلامي، له مؤلفات عدة، ومن ضمن هذه المؤلفات كتاب مشهور، ولو كان في هذا الزمان معجزة لكان ذلك الكتاب.. ولد مؤلفه سنة (٧٧٣ - ٨٥٢هـ ).

٩+١٠+١٢           شهد

١٣+١٢+٢+٤+٦   عكس البر

٧+٢+١٤           ولد الأب

٣+٥+٨+١٥        نوضح

بندر محمد الهوساوي

كيف تعيش مع الناس؟

عش في الحياة كعابر سبيل، يترك وراء أثرًا جميلًا، وعش مع الناس كمحتاج يتواضع لهم، وكمستغن يحسن إليهم، وكمسؤول يدافع عنهم، وكطبيب يشفق عليهم، ولا نعش معهم كذئب يأكل من لحومهم، وكثعلب يمكر بعقولهم، وكلص ينتظر غفلتهم، فإن حياتك من حياتهم، وبقائك ببقائهم، ودوام ذكرك بعد موتك من ثنائهم، فلا تجمع عليك ميتتين، ولا تؤلب عليك عالمين، ولا تقدم نفسك لمحكمتين، ولا تعرض نفسك لحسابين ولحساب الآخرة أشد وأنكى.

 من كتاب «هكذا علمتني الحياة» د. مصطفى السباعي لینا زرزور- بريمن- ألمانيا 

أقسام الشكر

قال ابن عطاء الشكر على ثلاثة أقسام شکر باللسان، وشكر بالأركان، وشكر بالجنان.

 فشكر اللسان التحدث بالنعمة، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (الضحى:١١). وشكر الأركان العمل على طاعة الله، قال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ (سبأ:۱۳).

وشكر الجنان الاعتراف بأن الله وحده هو المنعم، قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ (النحل: ٥٣) 

محمد جملان العمري

ماذا تعرف عن كوكب الزهرة؟

كوكب الزهرة هو ثاني أقرب الكواكب من الشمس، إذ يبلغ متوسط بعده عنها ۱۰۸ ملايين كيلو متر، وتصل سرعته ٣٥ كليو متر/ ثانية، أما الاختلاف المركزي لمدارة فيساوي 0.7% وهذا يعني أن مداره أكثر دائرية من أي كوكب آخر. 

ويدور كوكب الزهرة حول الشمس في الاتجاه نفسه الذي تدور فيه بقية الكواكب ويميل محور دورانه حول نفسه عن العمود على مستوى مداره حول الشمس 3 درجات فقط، إلا أن هذا الكوكب يدور بشكل عكسي، وهذا ما جعل بعض علماء الفلك يقولون إن محور دوران الزهرة يميل ۱۷۷ درجة، وليس 3 فقط، أي أنه انقلب رأسًا على عقب، وهذا الدوران العكسي يجعل الشمس تشرق على الزهرة من جهة الغرب وتغرب من جهة الشرق هذا إذا تمت رؤيتها وذلك لأن سطح الزهرة مغطى تمامًا بالسحب.

روابي بنت صالح التويجري

إجابة العدد الماضي

من هو: البراء بن مالك.

رب نفسك بسوء أدب الناس معك

الجالس على الأرض لا يسقط، والناس لا ترفس كلبًا ميتًا، لكنهم قد يغضبون عليك إن فقتهم صلاحًا، أو علمًا، أو أدبًا، أو مالًا، فأنت عندهم مذنب لا توبة لك حتى تترك مواهبك ونعم الله عليك، وتنخلع من كل صفات الحمد، وتنسلخ من كل معاني النبل، وتبقى بليدًا غبيًا، صفرًا محطمًا، والأمر هكذا اصمد وكن كالجبل لا تؤثر فيه حبات البرد بل يظل شامخًا ثابتًا مؤكدًا قدرته على البقاء. 

إنك إن أصغيت لكلام هؤلاء، وتأثرت به دققت أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك وتكدير عمرك، لكن اصفح الصفح الجميل، وأعرض عنهم ولاتك في ضيق مما يمكرون، وأعلم أنه يقدر وزنك يكون النقد، وأن نقدهم لك تعريف جميل بك. 

إنك لن تستطيع أن تغلق أفواههم، أو تلجم السنتهم، ولكن تستطيع دفن أذاهم بتجافيك عنه. بل وتستطيع أن تزيد في فضلك عليهم كي تربي نفسك وتقوم اعوجاجك.

وأخيرًا.. إن كنت تريد أن تكون مقبولًا بين الجميع، محبوبًا لدى الكل، سليمًا من العيوب عند الناس، فقد طلبت مستحيلًا، وأملت بعيدًا!.

عماد بن سليمان الصقعبي – الرياض

قالوا في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم

يقول البوصيري في قصيدته «البردة»:                                   

محمدٌ سيدُّ الكونينِ والثَّقَلَيْنِ *** والفريقينِ من عُربٍ ومن عجمِ

هُوَ الحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ *** لِكلِّ هَوْلٍ مِنَ الأهوالِ مُقْتَحَمِ

فاقَ النبيينَ في خلْقٍ وفي خُلُقٍ *** ولمْ يدانوهُ في علمٍ ولا كَرَمِ

فإن فضلَ رسولِ اللهِ ليسَ لهُ *** حَدٌّ فيُعْرِبَ عنه ناطِقٌ بفَمِ

فمبلغُ العلمِ فيهِ أنهُ بشرٌ *** وأنهُ خيرُ خلقِ اللهِ كلهمِ

ويقول الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله-: إن محمداً صلى الله عليه وسلم أنشأ جيلًا من الناس يباهي الله بهم ملائكته، لأنهم قطعوا كل الجوانب الأرضية وكل إغراءات هذه الدار العاجلة ومشوا وراء نبيهم صلى الله عليه وسلم المتفاني في مرضاة ربه الناشد لوجهه الكريم سبحانه وتعالى، ولا يعرف محمد ﷺ من احتبس في سجن الدنايا أو قعد عن نصرة الحق والخير». 

ويقول حسان بن ثابت – رضي الله عنه-:

وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني *** وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ

خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ *** كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ

موسى راشد العازمي- صباح السالم- الكويت 

مفاتيح الخير

مفتاح الصلاة: الطهور 

مفتاح البر: الصدق

مفتاح النصر: الصبر.

مفتاح المزيد: الشكر.

 مفتاح الإجابة: الدعاء

مفتاح الحج: الإحرام.

مفتاح العلم: حسن السؤال والإصغاء.

 مفتاح الرغبة: في الآخرة الزهد في الدنيا.

 مفتاح الإيمان: التفكير في آيات الله ومخلوقاته.

مفتاح الرزق: السعي مع الاستغفار والتقوى.

 مفتاح العز: طاعة الله ورسوله.

 مفتاح الاستعداد: للآخرة قصر الأمل.

 مفتاح الرحمة: الإحسان في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده.

مفتاح كل خير: الرغبة في الله والدار الآخرة.

عبد اللاوي نعيم- الجزائر 

زيارة

- زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية. 

- وزر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الخلق.

- وزر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض.

- وزر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة. 

- وزر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل. 

- وزر ربك كل أن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة..

فاطمة بنت ناصر- أم الشهداء – الرس

طفولتهم في طلب العلم

هذه مواقف للسلف الصالح تبين كيف كانوا يطلبون العلم، ويتحملون من أجله المشاق: 

1- سفيان بن عيينة:

لو رأيتني ولي عشر سنين طولي خمسة أشبار، ووجهي كالدينار، وأنا كشعلة نار ثيابي صغار، وأكمامي قصار، وذيلي بمقدار ونعلي كأذان الفار، اختلف إلى علماء الأمصار، أجلس بينهم كالمسمار، محبرتي الجوزة، ومقلتي كالموزة، وقلمي كاللوزة، فإذا دخلت المجلس قالوا أوسعوا للشيخ الصغير، ثم تبسم ابن عيينة وضحك.

٢- مالك بن أنس:

كانت أمه تلبسه ثياب العلم ثم تقول له: «اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه».

٣- الإمام الشافعي: 

قال – رضي الله عنه -: «لم يكن لي مال، وكنت أطلب العلم في الحداثة - أي في مستهل عمره وكانت سنه ثلاث عشرة سنة - وكنت أذهب إلى الديوان أستوهب الظهور - أي ظهور الأوراق المكتوب عليها - فاكتب فيها»!.

من كتاب: «إحياء علوم الدين» 

سید مصطفى جويل- الرياض

لا تكترث بكلام الناس

ما أحد من السن الناس سالم *** ولو أنه ذاك النبي المطهر

فإن كان مقداماً يقولون أهوج *** وإن كان منفاقاً يقولون مبذر

وإن كان صوامًا وبالليل قائمًا *** وإن كان منطقيًا يقولون مهذر

لا تكترث بالناس في المدح والثناء *** ولا تخشى غير الله.. فالله أكبر

صالح بن قاسم العادي - يافع الربيعي-البحرين

القلب الميت.. والحي

القلب الميت لا ترد عليه الهواجس والوساوس المنافية للدين لأنه قلب ميت هالك لا يريد الشيطان منه أكثر مما هو عليه... 

أما إذا كان القلب حيًّا وفيه شيء من الإيمان فإن الشيطان يهاجمه مهاجمة لا هوادة فيها ولا ركود، فيقذف عليه من الوساوس المناقضة لدينه ما هو أعظم من المهلكات، فإذا استسلم له العبد حاول أن يشككه في ربه، وفي دينه، وفي عقيدته فإن وجد في القلب ضعفًا وانهزامًا استولى عليه حتى يخرجه من الدين وإن وجد في القلب قوة ومقاومة انهزم وعاد مند حرًا خاسئًا.

أحمد الديني

صلاح الخواطر والأفكار

مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار، فإنها توجب على التصورات والتصورات تدعو إلى الإرادات والإرادات تقتضي وقوع الفعل، وكثرة تكراره تقتضي العادة، فصلاح هذه المراتب بصلاح الخواطر والأفكار، وفسادها بفسادها، فصلاح الخواطر بأن تكون مراقبة لوليها، وإلهها، صاعدة إليه دائرة على مرضاته ومحبته، فإنه سبحانه به كل صلاح، ومن عنده كل هدى، ومن توفيقه كل رشد، ومن توليه لعبده كل حفظ ومن توليه وإعراضه عنه كل ضلال وشقاء، فيظهر العبد بكل خير وهدى ورشد بقدر إثبات عين فكرته في الاته ونعمه، وتوحيده وطرق معرفته، وطرق عبوديته، وإنزاله إياه حاضرًا معه مشاهدًا له، ناظرًا إليه رقيبًا عليه، مطلعًا على خواطره وإرادته، وهمه.

من كتاب «الفوائد»، لابن القيم

عمرعون آل هادي

الرابط المختصر :