العنوان المجتمع المحلي (1918)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 04-سبتمبر-2010
مشاهدات 67
نشر في العدد 1918
نشر في الصفحة 6
السبت 04-سبتمبر-2010
أقامت غبقتها الرمضانية بحضور حاشد من المهنئين...
«حدس » تعلن عن مبادرة تربوية بعد العيد
كتب: محمد المسباح
أقامت الحركة الدستورية الإسلامية حدس جريًا على عادتها السنوية الغبقة الرمضانية في ديوان النائب د. ناصر الصانع وشهدت حضورا كبيرا تصدره رئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وعدد من الوزراء والشيوخ، واتسمت الغبقة بأجواء من التواصل والألفة والتفاعل الاجتماعي.
وأعرب أمين عام الحركة الدستورية الإسلامية د. ناصر الصانع عن تقديره لهذا التواصل بين أهل الكويت، ولهذه الأجواء الأخوية التي تعبر عن العادات الكويتية الأصيلة في شهر رمضان المبارك.
وقال: «في وسط هذه الأجواء الإيمانية وما نراه في الغبقات أن الناس تنسى انتماءاتها السياسية وخلافاتها، وهو ما يعبر عن قيم رائعة من التواصل الاجتماعي، وإذا كانت الدول تستثمر أموالها فنحن نستثمر في علاقاتنا الاجتماعية.
وأعلن الصانع في تصريح للصحفيين أن الحركة الدستورية ستتقدم بعد عيد الفطر المبارك بمبادرة تتعلق بإحدى قضايا التنمية مشيرا إلى أننا على وشك بداية دور انعقاد جديد لمجلس الأمة، والناس تفاءلت عندما سمعت لغة التنمية ومصطلحاتها، وتفاءلت أيضا عندما رأت أن الخلاف هو على تنفيذ التنمية وتمويلها، وهو بلا شك خلاف صحي وجميل أن يختلف البلد في مفاهيم راقية.
وقال: «نحن في الحركة الدستورية الإسلامية طرحنا ضمن إستراتيجيتنا تحريك التنمية ومحاولة تسليط الضوء على بعض ملفاتها وتقديم مبادرات للمساهمة في هذا الخصوص، مشيرا إلى أن المبادرة التي ستقدمها حدس بعد العيد أعدها مكتب التنمية في الحركة الدستورية الإسلامية بمشاركة عدد من الخبراء وستقدم إلى الوزراء المعنيين.
وعن أبرز ملامحها قال: إنها ستركز على الجانب التربوي في البلد، وستعلن في حينها، وهي مرتبطة بالتنمية، وسيكون لنا خطاب تنموي يتابع الكثير من الملفات المطروحة على الساحة، وسنكون نحن مع إخواننا في الساحة السياسية سواء من تيارات أو كتل نيابية.
وأكد أننا بحاجة أن نغير موقع الكويت على خارطة التنافسية العالمية، وهي خارطة مهمة جدا ومحايدة يصدرها المنتدى الاقتصادي العالمي، حتى يصبح خلافنا على مؤشرات صحية ومحايدة لا تختفي خلفها أجندة سياسية، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عددا من الأطروحات في هذا الجانب.
في الذكرى الـ ٤١ لإحراق الأقصى.. جمعية الإصلاح تدعو لتبني المشروعات التنموية في القدس
طالبت جمعية الإصلاح الاجتماعي الحكومات والشعوب العربية والإسلامية بمواصلة الدعم للقدس وغزة وفلسطين، وبالتحرك الضاغط على الكيان الغاصب لإيقافه عن التمادي في طغيانه.
وأكد أمين سر الجمعية د. عبدالله سليمان العتيقي بمناسبة الذكرى السنوية لإحراق المسجد الأقصى أن سلسلة الاعتداءات الصهيونية لم تتوقف عند هذا الحدث، لكنها توالت في وتيرة متصلة بلغت ذروتها هذا العام، حيث جاوزت الأنفاق والحفريات تحت أساسات المسجد الأقصى ٣٤ حفرية، وزاد حجم الاعتداءات بنسبة ٥٠% عن العام الذي قبله، في حالة استهداف وتهويد مبرمج لا يقابله مشروع تثبيت حقيقي من قبل الدول والحكومات العربية والإسلامية.
وأشاد د. العتيقي بالتضحيات التي يبذلها أهل القدس وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح وأحرار العالم في مواجهة المظالم الصهيونية التي تحللت من كل دين وشريعة إنسانية بتطاولها على المقدسات الإسلامية، وطردها للسكان، وهدمها للمنازل، وتجريفها للأراضي الزراعية، وعزلها لمواطني القدس بجدار الفصل العنصري، إنها تداعيات تكشف استباحتهم لكل القيم الأخلاقية والأعراف الدولية.
واختتم الأمين العام تصريحه بالدعوة إلى تبني المشروعات التنموية داخل القدس لدى الجهات الخيرية، وبتكثيف برامج التوعية لتأسيس جيل من الأمة قادر على الإبقاء على حالة التصدي المخططات الاحتلال وتهويده لبلادنا، كما أكد دعم غزة وصمودها ومواصلة مد المساعدات لها، ولإخواننا في باكستان الذين تعرضوا لأسوأ فيضان أصابها هذا العام.
«التكافل» مستمرة في مشروع «فرحة رمضان»
التركيز على الجانب الخدمي على رأس أولويات كتلة التنمية والإصلاح في المرحلة القادمة
أعلن رئيس جمعية التكافل د. مساعد مندني عن استمرار الجمعية في استكمال مشروع فرحة رمضان التاسع والذي جاء هذا العام تحت شعار هم أهلنا» لمساعدة سجناء القضايا المالية من أجل لم شملهم مع أسرهم.
وأضاف مندني: إن مشروع فرحة رمضان يسعى كذلك لمساعدة النساء اللائي عليهن ضبط وإحضار من أجل رفع شبح السجن عنهن..
بدأت كتلة التنمية والإصلاح الاستعداد لإعلان أولويات عملها مع بدء دور الانعقاد المقبل بعد عقد سلسلة من الاجتماعات عقب إجازة عيد الفطر، فيما تتجه الكتلة مبدئيا إلى تبني اقتراحات بقانون أبرزها قانون الإخطار الذي يلزم الحكومة إبلاغ مجلس الأمة بالصفقات العسكرية قبل إبرامها.
وأشارت مصادر أن الكتلة بصدد تقديم اقتراحات بقوانين أيضا تهدف إلى تقوية ديوان المحاسبة وإعطائه المزيد من الصلاحيات، التي من شأنها أن تعطيه دورا أكثر تأثيرًا في إحكام الرقابة على الأجهزة الحكومية كافة.
وذكرت المصادر أن هناك توجهًا عند أعضاء الكتلة لإيجاد التشريعات القانونية التي تضمن فرض الرقابة على المصروفات السرية من خلال آلية واضحة المعالم.
وتحدثت المصادر عن حزمة من الأولويات التي ستحدد اتجاهات العمل عند كتلة التنمية والإصلاح، لاسيما المتعلق منها بالجانب الخدمي وإقرار المزيد من الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة..
كيف تدير المعارضة أوراقها..؟!
من اللافت لأي متابع أو راصد أن المعيار الذي تقاس به الحساسية ضد الفساد بدأت مؤشراتها تدق أجراس الإنذار وتلامس أسقفا غير مسبوقة وباتت أحاديث الهمس تعلو أصواتها وتصدم شريحة أوسع من المجتمع لفجاجتها، أو قل: لاستهتارها بالقيم والأعراف التي استقرت على مر الحياة التشريعية والسياسية بل والإدارية كلمات «الشرف والنزاهة والنظافة هي على محك صعب اليوم في ظل حالة الاستقواء التي تبديها أطراف هنا وهناك بعدما حققت مكاسب في معارك حاسمة خلال الفترة السابقة من أدائنا السياسي بلغت حد كسر العظم.
ما أتمنى أن نستفيده من دروس المرحلة أن التكتيكات السابقة التي تعاملت بها شخصيات المعارضة السياسية، وكتلها أو تياراتها ليست فاعلة بالقدر الذي توقف النزف الهادر في هيبة ردع الإفساد، تحتاج المعارضة السياسية إلى تبني مسارات جديدة تعيد ملاءة الردع حتى تساهم في الحد من لوثة الإفساد التي هي اليوم في أوج انتفاشتها.
إن حالة الاكتفاء بأساليب الصيحة والإرعاب السياسي ساهمت مع الوقت في تفريغه سياسيا، ذلك أن الطفل الذي يرتاب من صراخ والده أو معلمه مع الوقت يتكيف مع هذا النمط، ويتجاوز بعد مدة هذه الحالة التعبيرية عن رفض الفعل المشين أو الدعوة للإقلاع عن الممارسة السيئة.
في حالتنا الماثلة لم تستوعب السلطة المتمثلة في الحكومة وأدوات التأثير في قرارها - منهجية الإرعاب السياسي لكنها بلغت مع تكرار مرارة هذا الأسلوب الذي واجهته بأقذى صوره وناجزته بأنكي صيغه يرى بعض المصدومين من تعاطي السلطة مع المعارضة أنها جردت كل أسلحة المواجهة من إطارها الأخلاقي والقيمي بل والوطني!
فكانت النتيجة معارضة ليس لها مخالب تمنع الإفساد، ولا هيبة تردع المتغولين على النفوذ والمصالح التي هي الرحى» التي يتطاحن عليها السياسيون، متناسين أن السياسية ليست صراعا تتأكل عليه الأطراف بقدر ما هي وسيلة للتلاقي والتشارك وضمانة للعيش الأمن والسلم الضامن لتعبير كل فرد في المجتمع عن عطاءاته وإبداعاته.
أعود فأقول: إن من أهم أدوات التجديد في ساحتنا السياسية هي قوى المجتمع الضاغطة التي تحدث أحيانا أثرًا يفوق مدى تأثير السياسيين، ذلك أن السياسي يخضع لقائمة من الاعتبارات تشوه موقفه أو تحرف مساره مرغمًا أو راغبًا لـ حسبة التوازنات التي تجرده غالبا من اتخاذ الموقف الذي يحظى بالقبول والرشد الكافي.
وعليه، فإن السعي لبث الحيوية اللازمة الإحياء المجتمع المدني هي الرهان السياسي الواجب، بل هي الأداة الفاعلة في تحصين المجتمع من غوائل الإفساد وتراكم المفسدين وإن العمل لإيجاد جبهة غضة تتفاعل بحيوية مع متطلبات الإصلاح وترشيد المسار السياسي لا تلبث أن توجد جيلا حصينا يتوارث المعايير الواجبة لمجتمع ينعم بالأمن ويطمئن السلامة دفته.
نعم.. لهجة الإرعاب مضى وقتها وأعلنت المرحلة تطويعها وتجاوزها، لكنها قابلة للاشتعال في أية لحظة، وبرغم هذا فهي محكومة بفترات عمرها القصيرة وتكلفتها العالية وعثراتها المتكررة واختراقاتها الأكيدة، إلا أن إحياء العمل المدني وتحريك القوى الضامرة بقليل من الجرعات سيعمد إلى إيجاد حائط صد عريض ممتد بين أطياف المجتمع قابل للحياة أطول فترة ممكنة ذي تأثير واسع وحضور غالب.. إذا اعتبرنا أن فريستنا هي الفساد بكل صوره وأشكاله فإن زئير الأسد لا يقتلها، لن نستفيد من وسع الدنيا إذا كنا نلبس حذاء ضيقا!
اللهم ألهمنا رشدا وثبتنا على الحق..
بعد مرور ٣٢ عامًا على إنشائها.. لجنة التعريف بالإسلام مسيرة عطاء حافلة إشهار إسلام ٤٨ ألفًا من مختلف الجنسيات
أعلنت لجنة التعريف بالإسلام أن عدد المسلمين الجدد الذين أعلنوا إسلامهم من بداية شهر رمضان وحتى اليوم الثامن عشر من الشهر وصل إلى ۵۳۰ مهتديا ومهتدية من مختلف الجنسيات.
ولجنة التعريف بالإسلام هي إحدى اللجان التابعة لجمعية النجاة الخيرية، وقد تأسست عام ۱۹۷۸م، ففي هذا العام بدأت هذه اللجنة في غرفة صغيرة بفكرة من مجموعة من الشباب الغيور على دينه حيث وجدوا أمامهم أرضا خصبة للدعوة، وبدؤوا في تطبيق الفكرة بتعليم الوافدين بمختلف جنسياتهم فبدؤوا بمشروع تعليم اللغة العربية، وكيفية النطق بها ومن ثم تعريفهم بمبادئ الإسلامىوقيمه وأركانه.
وانطلقت اللجنة من هذه الفكرة، فبعد أن بدأت بغرفة صغيرة صارت شقة في الأوقاف وتطورت وتوسعت إلى أن أصبح مقرها الرئيس بمسجد الملا صالح بشارع فهد السالم.
وقد أصبحت اللجنة الآن تمتلك ١٥ فرعا في الكويت منتشرة في كل محافظاتها ويعرفها القاصي والداني، وتؤدي دورها بفضل الله تعالى في الدعوة من خلال كفالتها للدعاة الذين يتحدثون بمختلف لغات العالم، حتى وصل عددهم اليوم إلى أكثر من ٧٤ داعية.
وعندما ننظر لحجم الإنجاز الذي تحقق بفضل الله تعالى ثم بجهود هذه اللجنة المباركة ونحن في عام ۲۰۱۰م، فقد وصل عدد الذين أسلموا منذ فجرها إلى اليوم إلى ٤٨ ألف مهتد ومهتدية من مختلف جنسيا العالم.
كما أن للجنة دورًا رياديًا بارزًا تقوم به تجاه المهتدين الجدد والجاليات وغير المسلمين على السواء، حيث تقدم الخدمات الاجتماعية العديدة، مثل: تثقيف الجاليات، وإقامة خطب الجمعة بمختلف اللغات وتنظيم مشروع إفطار الصائم سنويًا ؛ وتقدم من خلاله أكثر من ١٢٠ ألف وجبة، وتقوم بنشر الوعي الإسلامي بين الجاليات والمهتدين بمختلف الجنسيات واللغات، وعقد محاضرات لغير المسلمين وشرح الإسلام لهم شرحا مبسطا وسطيا واضحًا بمختلف اللغات، وإقامة الأنشطة الترفيهية والترويحية لغير المسلمين، وإقامة دروس اللغة العربية لغير الناطقين بها في فروع اللجنة المختلفة، وطباعة وتوفير جميع الوسائل الدعوية من كتب وأشرطة ونشرات للمسلمين وغير المسلمين بمختلف اللغات.
بالإضافة إلى الدور الخارجي الذي تلعبه هذه اللجنة في دعم ومد المراكز الخارجية الإسلامية بالدعم المادي والمعنوي والخبرات الدعوية والتعاون في سبيل خدمة هذا الدين، كما أن اللجنة أصبحت أول مؤسسة خيرية لديها معهد للتدريب الأهلي لتدريب العاملين والمتطوعين في العمل الخيري، وهو معهد كامز للتدريب الأهلي الذي يعمل تحت مظلة جمعية النجاة الخيرية.
عمل مؤسسي متميز
وتطبيقا لإستراتجية اللجنة الدعوية التي سارت عليها منذ نشأتها وتحليها بالمنهج الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف فقد سلكت اللجنة نهجا جديدا في الدعوة وهو التخصص والتميز بمعنى أنها قامت بتخصيص مراكز دعوية تخص كل جالية على حدة، وذلك في ظل منظومة العمل المؤسسي التي ترسمها اللجنة، فقد قامت اللجنة بافتتاح المركز الفلبيني في 15 يونيو ٢٠٠٦م، والذي افتتح خصيصا لدعوة الجالية الفلبينية إلى الإسلام، ووضعت اللجنة له رؤية مستقبلية في أن يكون المرجع الأول لدى الجالية الفلبينية المقيمة في الكويت، واختير له محافظة الفروانية والمركز يقوم بدوره الحيوي في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام كما يقوم بنشاط بارز في رعاية المهتدين الجدد.
كما تم افتتاح مركز تايز للتواصل الحضاري، والخاص بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام من الجاليات الغربية، وقد شهد المركز رغم حداثته العديد من حالات إشهار الإسلام من الجاليات الغربية التي تتواجد في الكويت، وتقام به العديد من الندوات والمحاضرات واللقاءات والتي تهدف إلى بناء جسور التواصل مع الجاليات الغربية المقيمة على أرض الكويت.
كما قامت اللجنة بافتتاح مشروع الفصول الدراسية لتعليم اللغة العربية في كافة أفرع اللجنة المنتشرة في أرجاء الكويت بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف ويستهدف المشروع أبناء الجاليات غير العربية وذلك بهدف دعوة غير المسلمين للإسلام بصورة غير مباشرة.
كما تقوم اللجنة برعاية المهتدين علميًا عن طريق دروس وحلقات العلم التي تقام باستمرار في شتى أفرعها، والمحاضرات الدعوية، ناهيك عن الدورات الشرعية وكذلك تقوم اللجنة على رعايتهم ثقافيا عن طريق المحاضرات الجماهيرية الهادفة والتي تستضيف فيها العلماء البارزين، كما تستضيف بعض المهتدين المتميزين الذين مكثوا ليالي وسنين يبحثون في الإسلام وفي نهاية المطاف وجدوا أنه الدين القويم، وكذلك الرحلات الترفيهية والدعوية التي تحرص عليها اللجنة باستمرار.
أنشطة دعوية وتربوية في رمضان وعيد الفطر المبارك...
لجنة اقرأ الإسلامية تحتضن ١٥ ألف مسلم سريلانكي بالكويت
خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك تزخر المساجد والمراكز الإسلامية الكويتية بالأنشطة والبرامج الدعوية والثقافية الموجهة إلى أبناء الجاليات الإسلامية المقيمة بالكويت لتوعيتهم بأمور دينهم وحثهم على التحلي بالأخلاق الفاضلة والتخلي عن الرذائل.
كتب: أحمد هيكل
وتعد لجنة اقرأ الإسلامية المسؤولة عن شؤون الجالية الإسلامية السريلانكية بالكويت من أنشط لجان الجاليات واللجنة معتمدة لدى مكتب الجاليات والبعوث والمسلمين الجدد التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية ومقره في المسجد الكبير أشهر وأكبر المساجد الكويتية، وتقوم جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية عبدالله النوري الخيرية بدعم لجنة اقرأ الإسلامية.
وعن أوضاع الجالية الإسلامية السريلانكية بالكويت وعدد أفرادها، وقصة نشأة لجنة اقرأ الإسلامية، والأنشطة في رمضان وخلال أيام عيد الفطر المبارك قال رئيس مجلس إدارة الجالية ولجنة اقرأ الإسلامية محمد رياض مناس لـ «المجتمع: إن أفراد الجالية السريلانكية من مسلمين وغير مسلمين بالكويت يبلغ عددهم نحو 100 ألف نسمة، منهم 15 ألف مسلم، وتمثل النساء ٦٥% من إجمالي السريلانكيين المقيمين بالكويت.
ولفت إلى أن المؤسسات الإسلامية التي توجه نشاطها نحو المسلمين السريلانكيين المقيمين بالكويت لتوعيتهم بأمور دينهم، هي: لجنة اقرأ الإسلامية المعتمدة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، وجماعة التبليغ، وجماعة التوحيد والجماعة الإسلامية، ورابطة الطلبة السريلانكية وتضم جميع الطلبة والخريجين في المعهد الديني أو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي أو الجامعة.
وعن قصة نشأة لجنة اقرأ الإسلامية قال مناس: قبل الغزو الغاشم على الكويت كانت هناك أنشطة توعوية غير منظمة الأبناء الجالية السريلانكية الإسلامية، وكانت محصورة في بعض الدروس الدينية بأحد المساجد بمدينة الكويت وفي بعض تجمعات سكن العمال، وبعد التحرير في عام ١٩٩٢م ناقشنا مشكلة عدم وجود جهة منظمة لتوعية الجاليات بصفة عامة والجالية السريلانكية بصفة خاصة، وشجعنا مدير لجنة التعريف بالإسلام أن ذاك الشيخ الدكتور صلاح الراشد للعمل تحت إشراف لجنته لتوعية المسلمين السريلانكيين في الكويت.
وتابع مناس قائلا: واحتاج عملنا بين أفراد الجالية السريلانكية إلى مسمى جهة نعمل من خلالها، فتم تشكيل لجنة اقرأ الإسلامية، وتتولى اللجنة تمثيل الجالية الإسلامية السريلانكية أمام الدوائر الرسمية والأهلية في الكويت.
توعية ودعوة
وعن أهداف اللجنة قال مناس تقوم اللجنة بتوعية أبناء الجالية بأمور دينهم ودعوتهم إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة، والبعد عن الرذائل والحفاظ على سمعة دينهم وبلدهم، وتذكيرهم بقيم وقوانين البلد التي يعيشون بها وهي الكويت، ومشاركة الجميع في أفراحهم وأحزانهم، وتنظيم برامج خطب الجمعة، وإقامة الدروس الشرعية والحلقات والمحاضرات والندوات واستقدام دعاة بارزين من الخارج، وإصدار وتوزيع نشرات توعوية وشرائط كاسيت وأقراص مدمجة CD DVD ، وتنظم رحلات العمرة والحج ورحلات ترفيهية وتربوية، وإقامة مسابقات ثقافية، والقيام بزيارات ميدانية للمساكن والمستشفيات وأماكن تجمعات السريلانكيين المسلمين بالكويت، وإقامة برامج توعوية خاصة بالنساء، وإقامة ناد صيفي لأطفال الجالية وغيرها من الأنشطة التربوية المفيدة وللجنة قسم نسائي.
أنشطة متعددة
وفيما يتعلق بأنشطة اللجنة خلال شهر رمضان وفي عيد الفطر المبارك، قال مناس إن إدارة الجالية الإسلامية السريلانكية تنظم مجموعة من الأنشطة الرمضانية السنوية ومنها إقامة ندوة رمضانية لاستقبال الشهر الفضيل، وتنظيم إفطار جماعي للأفراد والعائلات من أبناء الجالية، وخطب الجمعة وحلقات القرآن الأسبوعية، وتنظيم مسابقة في حفظ القرآن الكريم وبرنامج لقيام الليل في العشر الأواخر من رمضان مع توفير وجبات السحور، وتنظيم برنامج خاص لأشبال الجالية أثناء قيام الليل، وجمع وتوزيع زكاة الفطر. وأضاف قائلا: وبعد انتهاء شهر رمضان تقوم لجنة اقرأ الإسلامية بمجموعة من الأنشطة بين أبناء الجالية الإسلامية السريلانكية بالكويت ومنها: تنظيم صلاة عيد الفطر المبارك، وإقامة ملتقى عيد الفطر لأبناء الجالية وتنظيم رحلة ترفيهية بعد العيد، وتكريم المتطوعين المشاركين في الأنشطة الرمضانية. واختتم قائلا: إن أنشطة الجاليات بالكويت تحتاج إلى دعم أكبر..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل