العنوان رسالة التعليمات لا تتعلق بعملية التفجيرات
الكاتب قطب العربي
تاريخ النشر السبت 06-أكتوبر-2001
مشاهدات 63
نشر في العدد 1471
نشر في الصفحة 25
السبت 06-أكتوبر-2001
اعتبرت الولايات المتحدة أنها وقعت على دليل دامغ لإدانة عرب ومسلمين في أحداث التفجيرات الأخيرة ممثلاً في رسالة مكتوبة بخط اليد وصفت بأنها رسالة التعليمات الموجهة إلى الخاطفين، إلا أن المتفحص للرسالة يتأكد أنها ليست دليلاً:
فالبند الثالث عشر في الرسالة المذكورة يقول: تفقد سلاحك قبل الرحيل، غير أن السلطات الأمريكية لم تقل إن الخاطفين في التفجيرات الأخيرة كانوا يحملون سلاحًا باستثناء السكاكين التي وزعها عليهم طاقم الضيافة ،بينما تعني كلمة السلاح بالنسبة للخاطفين المتفجرات والمسدسات وما شابه ذلك كما تضمنت الرسالة تعليمات أخرى لا تنطبق على الحوادث الأخيرة وهي تتعلق بالالتحام المباشر مع قوات الكوماندوز التي ستتدخل لمواجهة الخاطفين أو لإنقاذ الرهائن حيث تقول الرسالة: وعند الالتحام، اضرب ضرب الأبطال الذين لا يريدون الرجوع إلى الدنيا، وكبر فإن التكبير يدخل الرعب في قلوب الكافرين...وإذا ذبحتم، فاسلبوا من تقتلونه لأن ذلك سنة من سنن المصطفى واحذروا أن ينشغل أحدكم بالسلب ويترك ما هو أعظم من الانتباه للعدو وخيانته».
ويلاحظ أن هذه التعليمات تتعلق بوقوع مواجهة مسلحة وتتحدث عن ضرب وسلب امتعة! ترى ماذا يفعل الميت بالأمتعة؟
كانت السلطات الأمريكية قد نشرت الرسالة المكتوبة باللغة العربية يوم 28/9/2001م وقالت إنها عثرت على ثلاث نسخ منها فقد عثرت على نسخة في حقيبة عائدة لأحد الخاطفين، محمد عطاء بقيت في مطار بوسطن، وأخرى في سيارة متوقفة في مطار دالاس بالقرب من واشنطن! ولا ندري كيف يمكن ترك رسالتين بهذا المعنى الأمر الذي يعني أن الرسالة ستكتشف بالتأكيد بعد التفجيرات بينما لم يترك أحد الخاطفين بيانًا يوضح هدف الهجوم ومن وراءه، أما الرسالة الثالثة فكانت داخل هيكل الطائرة المخطوفة التي تحطمت في بنسلفانيا، ويبدو أنها كتبت على ورق غير قابل للاحتراق!!..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل