; رأي القارئ(1517) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ(1517)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 07-سبتمبر-2002

مشاهدات 87

نشر في العدد 1517

نشر في الصفحة 4

السبت 07-سبتمبر-2002

حريق المسجد الأقصى والأخطار التي تتهدده

في 21 أغسطس 1969م أقدم شخص أسترالي نصراني يدعى دينيس مايكل على إشعال النار المسجد الأقصى فأتت النيران على أثاثه وجدرانه ومنبره العظيم الذي كان الأيوبيون قد أعدوه لإلقاء خطبة الجمعة من فوقه بعد تحرير بيت المقدس من الصليبيين، وقد أخلي سبيل هذا الدنس، بعد محاكمة صورية، أعلن فيها أنه فعل فعلته كمبعوث الرب، وبموجب نبوءة في سفر زكريا، وكانت حيثيات الحكم بعد تحمله المسؤولية الجنائية أنه مجنون.

وقد تكرر الاعتداء على المسجد الأقصى بعد هذه الجريمة وذلك بصور وأشكال وأساليب تراوحت بين محاولة نسفه وهدمه بالكامل أو تدنيسه والصلاة بباحاته وإقامة الشعائر الدينية اليهودية على أرضه.

فهل يدرك المسلمون المؤامرة ضد المسجد الأقصى وهل سيظل المسلمون يشاركون في هذه المؤامرة بإصرارهم على الصمت والسكوت؟ وهل يعتقدون أن واقعهم الأليم الذي صنعوه بأيديهم سيكون مبررًا لهم للتخاذل عن نصرته وحمايته؟

محمود حمامي

المطالبة بوقف العمليات.. لمصلحة من؟

لا أمن لـ «إسرائيل» ولا سلام معها ما دامت تحتل أرضنا، وتقتل وتأسر وتهدم وتخرب، كيف تطلب «إسرائيل» الأمن، وهي على هذه الحالة؟ إنها لن تحصل على الأمن ولن تراه ما دامت كذلك، وإن حرصها وتشديدها ومراقبتها لن يفيدها شيئًا، وإن العمليات الاستشهادية سوف تستمر وتكثر بإذن الله تعالى ولن تستطيع الحكومة الإرهابية «إسرائيل» الحيلولة دون وقوعها وهي تحتل أرضنا وديارنا وتهدم مساجدنا وبيوتنا، وتقتل أولادنا وأقرباءنا، وتريد الأمن، وتدعي السلام هذا محال، إن أمل «إسرائيل» في الحصول على الأمن مثل أمل إبليس في دخول الجنة. 

نسمع ونقرأ إذا وقعت عملية استشهادية أن إسرائيل سوف تقوم بالرد دفاعًا عن النفس، أي دفاع عن النفس هذا الذي تدعي وهي التي تفعل الأفاعيل؟ إن الدفاع عن النفس هو مقاومة الاحتلال الظالم، هو الدفاع عن المقدسات والمحارم.

ومن يريد وقف العمليات الاستشهادية إنما يريد المحال وهو كمن يريد وقف الشمس عن جريانها.

عبد الله بن مبروك عوبدان الصيعري - السعودية

الولاية الثانية والخمسون

وافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية كبيرة على موازنة إضافية عاجلة لـ«إسرائيل» لمكافحة العمليات الاستشهادية.

وفي الغارة على غزة في 22/7/2002م التي راح ضحيتها أكثر من 18 فلسطينيًّا بينهم الكثير من الأطفال استخدم في الهجوم طائرة إف 16 أمريكية الصنع، ثم تعلل شارون بعدم علمه بوجود مدنيين وهو الأسلوب نفسه الذي يتبعه الأمريكيون في أفغانستان وتأسفهم عقب الغارات التي راح ضحيتها أكثر من 500 ضحية من المدنيين.

 ويبدو أن «إسرائيل» هي الولاية الثانية والخمسون للولايات المتحدة؛ ولذلك فإن أمريكا تدافع عنها وتستخدم حق النقض «فيتو» ضد أي قرار يصدر في غير صالحها. 

فالخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش عن الدولة الفلسطينية ما هو إلا مسرحية دراماتيكية لتخفيف الضغط العالمي على الولايات المتحدة، وكسب مزيد من الوقت في صالح «إسرائيل»، من أجل القضاء على المؤسسات الفلسطينية واغتيال زعمائها الناشطين حتى يرضخ ويستسلم الفلسطينيون للمطالب الإسرائيلية.

ولذا، فإن التفاوض مع الولايات المتحدة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أنها حليف استراتيجي «لإسرائيل» ودولة طرف في الصراع وليس في إدارة الصراع.

د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب - مكة المكرمة

عصبة الإيمان.. باقية

ثلة من الأولين والآخرين، وثلة من الصابرين المجاهدين، تسيل دماؤهم على أرض فلسطين، وهم ثابتون كالجبال الرواسي، لا يضرهم من خالفهم، ولا يديرون وجوههم لمن حاربهم.. وعلى أثرهم ينطق الحجر والشجر يا عبد الله.. خلفي يهودي.. تعال فاقتله.. وسيرتفع الأذان فوق المآذن السليبة مدويًا في كل مكان الله أكبر.. الله أكبر.. وسيرحل كل جاسوس وخبيث. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8)، وسيرى كل من في الأرض هذا الفتح المبين بهؤلاء العصبة الباقية التي كبحت غطرسة العدو الصهيوني وأعوانه.. وباتت شوكة في حلوقهم.. وأفقدتهم صوابهم.. وزلزلت الأرض من تحت أقدامهم.. ومهما نقص عددهم أو زاد ومهما استشهد قائد أو جندي.. فستجد من يخلفه؛ لأن سنة الله باقية في أرضه ولن تجد لسنة الله تبديلًا. وعندها.. سيكون جرد الحسابات، وسيندم كل مفرط على ما فرط في جنب الله.. وسيعاتب نفسه وهواه... لِمَ لَم أكن معهم فأفوز فوزًا عظيمًا؟

محمد معجوز- مكة المكرمة

من مؤهلات الانتصار

عندما كتب الإمام العلم ابن القيم عن هدي النبي ﷺ في الجهاد والمغازي في كتابه الثمين «زاد المعاد»جعل له مدخلًا رائعًا، أوضح فيه أن الانتصار حقيقي الذي يُجلب به كل انتصار هو أن ينتصر الإنسان على نفسه أولًا، ولكي ينتصر الإنسان على نفسه، فإنه لا بد أن يعرف أن له أعداء مأمورًا بمحاربتهم، وجهادهم وهم أولًا نفسه الأمارة بالسوء. ثانيهما الشيطان الذي قال الله فيه: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ﴾ (فاطر: 6).

إن من أعظم ما ابتليت به الأمة في عصرنا هذا هو ذلك الانهزام المخيف أمام النفس الأمارة بالسوء، حتى باتت المجتمعات الإسلامية رهينة عادات وانحرافات ليست من الدين في شيء ولكنها فرضت عليها نتيجة انفتاحها واتصالها بالغرب.

إن لكم أن تتأملوا حال العالم الإسلامي اليوم فهو مثقل بإفرازات الحضارة الغربية التي لا يستطيع منها فكاكًا، فهو يختنق كل يوم بأرتال من الأزمات الاقتصادية، وهو يغرق كل يوم في حماة الانحرافات الأخلاقية، ولو عرف كل فرد من أفراد هذه الأمة مكانته وانتصر على نفسه، لانتصرت الأمة بأسرها.

إنه لكي ننتصر على أنفسنا، ومن ثم على الشيطان وأشباهه من أعداء الدين، فإن ثمة شيئًا يجب أن يكون في الحسبان، وهو أن يتحول انبهارنا بالمادة إلى نوع من الاتزان، ثم إلى استراتيجية توظف المادة من خلالها لكي تكون وسيلة لها غاية، مع إدراك الفارق الكبير بيننا وبين غير المسلمين في التعامل مع هذه الوسيلة التي هي المادة بكل أشكالها، ولدينا من النماذج والأمثلة ما يعيننا على ذلك، فقد وضع لنا سيد الخلق ﷺ قاعدة مهمة حينما أصيبت أصبعه في إحدى الغزوات فتمثل بقول الشاعر:

هل أنت إلا أصبع دميت

وفي سبيل الله ما لقيت

ففي سبيل الله لا معنى حتى للجسد، فهو وسيلة أيضًا لغاية أهم وأكبر، يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء: 104).

إبراهيم بن عبد الله آل طالب - الرياض

إنسان الرسالة الإسلامية

ورد في مجلتكم المجتمع سؤال وجه إلى فضيلة شيخ د عجيل النشمي في زاوية الفتاوى، يدور حول ظاهرة هروب الشاب المسلم من دفع الضرائب التي تفرضها دول غير مسلمة في مجتمعاتها مستعملًا أسلوب الكذب والخيانة بحجة أنهم غير مسلمين وأنهم يحاربون الإسلام والمسلمين. 

ولدي تعقيب حول هذه الظاهرة يتلخص في التالي: 

إن الصفات الإسلامية الكامنة في إنسان الرسالة الإسلامية «العدل الأمانة الصدق، حسن الخلق حسن الجوار، صلة الرحم»، يمارسها الإنسان المسلم خارج المجتمع المسلم تمامًا كما يمارسها داخل المجتمع الإسلامي، كما مارسها جعفر بن أبي طالب حينما كان على أرض غير مسلمة - الحبشة - من الدعوة والإرشاد وحسن الحوار، مما أدى إلى إسلام النجاشي، وكما مارسها رائد التربية الإسلامية معاذ بن جبل، حينما كان في اليمن، حيث حمل رسالة الإسلام بصدق وأمانة، وبناء على هذا، فإنه يُثاب على ممارسة تلك الصفات الإسلامية ويعاقب على ممارسة أضداد تلك الصفات كــــ «الظلم والخيانة والكذب»... إلى آخره...

عادل محمد الحربي - مكة المكرمة

طلب كتب ومصاحف

 يسر مدير مدرسة العباسية الإسلامية للشباب أن يطلب من المشرفين على مجلة المجتمع أن ينشروا طلبنا للكتب الإسلامية وبعض المصاحف والأشرطة التي تحتوي على بعض التلاوات القرآنية والمحاضرات الإسلامية نوزعها على الطلاب الذين لا يستطيعون شراء هذه الكتب.

مدير المدرسة

IDDRISS SHAIB

P.O.BOX 2722 ASHTOWN

KUMASI GHANA

ردود خاصة

  • الإخوة بجمعية التربية الإسلامية- كوماسي – غانا: وصلتنا رسالتكم التي تفيدون فيها بوصول أعداد من المجلة، نحمد الله على ذلك، ونرجو أن يدوم التواصل.

  • الإخوة بنادي الشعلة الذهبي للمراسلة والصداقة - ص.ب 06. دار الشيوخ 17340 ولاية الجلفة - الجزائر: شكرًا على الثناء والتحيات وكنا نود لو حددت الكتب والمطبوعات التي تريدونها حتى نخطر قراءنا الكرام للعمل على تلبية رغبتكم كما عودونا...

  • الأخ/ زون إبراهيم الحسن - ساحل العاج: لا شكر على واجب؛ فالأعداد التي وصلتك عربون صداقة دائمة، نرجو ألا تنقطع، وسنبلغ تحياتك للسيد رئيس مجلس الإدارة إن شاء الله.

  • الأخ/ مصطفى مطبعجي أصفهاني- قم- إيران: أحلنا طلبك إلى القسم المختص لدراسته والعمل على تحقيق ما تصبو إليه والله يحفظك ويرعاك.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم: 47)

طلب اشتراك

إننا في جمعية التعريف الإسلامي في منطقة بالمي - توغو - جمهورية التوجو نحيطكم بأن الذي دفعنا إلى كتابة هذا الطلب إليكم أن ظروفنا لم تساعدنا في الاشتراك بمجلتكم حتى نعرف الأخبار التي تنشر في العالم، والتي تبصر الإنسان بأمور دينه ودنياه؛ لذلك توجهنا إليكم بهذا الطلب راجين من الله أن يحقق أملنا وهو إرسال مجلتكم إلينا، وفقكم الله إلى ما فيه صالح الإسلام وعزة المسلمين.

جمعية التعريف الإسلامي

ص.ب: ٦٨٧، ت: ٠٤١٠٣٠.٤٣

بالمي. توجو

الرابط المختصر :