; بريد القراء - العدد 706 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء - العدد 706

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 26-فبراير-1985

مشاهدات 79

نشر في العدد 706

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 26-فبراير-1985

تعقيب

• القارئ أكرم من تركيا ويدرس في السعودية:

 قرأت لكم ما كتبتموه عن بلادنا «تركيا» فيما يتعلق بمعركة الحجاب في العدد الصادر رقم ٦٩٣ بتاريخ ٤ ربيع الأول، وحيث إن الخبر المذكور مشتمل لأمرين أحدهما حصل والآخر لم يحصل. أحببت أن أزيدكم بهذه المعلومة الصغيرة، فأقول:

ما ذكرتموه في صدر الخبر من أن مجلس التعليم العالي قد وافق على وضع غطاء الرأس لطالبات الجامعة، فهذا صحيح، ومعلوم أنه غير ساتر لبعض الشعر، كما أنه لا يخفي جمال الوجه بالرقبة، وأما عن أمر الحجاب الذي يفهم من ثنايا السياق أنه مسموح به، حيث إنكم ذكرتم أن السيدة نبهات فوروالأستاذة في جامعة أيجه قد أصرت على ارتداء الحجاب حتى أثناء تواجدها في الجامعة، وكان هذا من الأمور الممنوعة قبل موافقة مجلس التعليم العالي... فإن هذا يفهم منه السماح به حاليًا فنفيدكم بمزيد من الأسى واللوعة أنه لم يكن بعد. والشاهد هذه المرأة الفاضلة، فبالرغم من الحاجة إليها في الجامعة نظرًا لأنها متخصصة في علم الأشعة، فإنها لم تمنح بسبب الحجاب عقدًا جديدًا يخولها مواصلة عملية التدريس، مع أنها لبسته منذ عشر سنين في الداخل والخارج. وهذا هو ما قالته الجريدة «ميليت»، وتساءلت: أليس الحجاب حقًا شخصيًا يمنحه القانون ولا يمكن التدخل فيه.

وكان الكاتب يدعوها إلى شيء من التنازل اليسير في نظره في مقابل عودتها إلى جامعتها مبررًا ذلك برفض العقل لمسألة الحجاب جملًة وتفصيلًا.

هذا ما لدي والله من وراءالقصد.

نصيحة

مما لا شك فيه هو أن العلماء منارات للهدى، وهم للأمة كأركان البناء، فهم كما وصفهم رسول الله r«ورثة الأنبياء».. إلا أنهم بشر يخطئون ويصيبون، فلا معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كل إنسان يؤخذ ويرد إلا صاحب ذلك القبر.. عليه الصلاة والسلام.. فإذا أخطأ العالم وجب علينا أن ننصحه وأن نلفت انتباهه إلى ذلك الخطأ... أما أن نتغاضى عن ذلك الخطأ ونبحث له عن التبريرات غير المقبولة عقلًا ولا شرعًا فهذا هو الخطر...

ورسولنا r يقول: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء».

والرسول ما كان يرد على من يقول له «السام عليك» من اليهود إلا بقوله «وعليكم»... فعلى الخطباء أن يتأدبوا بأدب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلينا أن ننصحهم بالمعروف، فنحن نقيس الرجال بالحق لا نقيس الحق بالرجال... ورحم الله عمر إذ يقول: «لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نسمعها».

خ. د. – السعودية

ملهاة

• القارئ محمد سيف العتيبي نحن لا نعترض على الرياضة كونها تقوي الأجسام والأبدان وتنشط العقول ولكننا نعترض على الرياضة كونها أصبحت مفسدة لاقتصاد الأمم .. مفسدة لأخلاق الشباب.. مضيعة للأوقات.. تفرق بين الشباب بدل أن تجمع بينهم.... فهذا مؤيد لهذا الفريق وهذا معارض.. إنه مخطط صهيوني إجرامي لإلهاء شباب المسلمين عن قضاياهم المصيرية.. إنها باختصار آلت إلى عمل من أعمال الشيطان... أليس المفروض أن تجند طاقات الشباب المهدورة في الأعمال المهنية والتدريبات العسكرية لنجعل منهم أفرادًا أقوياء بأجسامهم وإيمانهم....

لنستبدل لغة الأرقام بلغة الحروف

لقد ورد في العدد (٦٩٩) المؤرخ في ١٧ ربيع الآخر ١٤٠٥هـ في مقال تحت عنوان «تعقيب لا تثريب» لفضيلة الشيخ الأديب محمد المجذوب وكان ردًا لثلاث قصص سردتها إحدى الكاتبات، فكان حقيقًة ردًا جميلًا ومناقشة موضوعية، وحوارًا هادئًا انتهى فيه إلى أنه: «ليس الحب وحده هو ملاك الحياة الزوجية فهناك السكن والمودة والرحمة»، وكان قد استشهد في أدلته بآيات قرآنية أشار إليها بالأرقام، أي إنه يشير إلى اسم السورة بالرقم التسلسلي لها في القرآن.

وأنا بدوري أقول: ما ضر لو أشير إليها باسمها الحقيقي لا برقمها؟ إضافة إلى ما يتضمنه هذا الأسلوب من سهولة في استخراج السورة والآية والرجوع إليها. وكذلك حتى يشير إلى القارئ من أن هذا القول الذي استشهد به هو آية قرآنية لا حديثًا نبويًا ولا قولًا مأثورًا.

 وأخيراً أشكر شيخنا الجليل محمد المجذوب أفادنا الله والمسلمين من فيض علمه.

القارئ أبو النور– باكستان

نداء

إخوتي كثيرًا ما تقف الكلمات عاجزة في مواقف وظروف يفترض فيها أن يكون الفعل هو المتكلم وسيد الموقف بلا منازع، وما ألم بإخواننا المسلمين في إفريقيا عما سمعتم وتسمعون عنه يثير كوامن الأسى في كل نفس مؤمنة ويدمي قلوب أصحاب الضمائر الحية.. إخوة لكم يتساقطون فريسة الجوع والمرض... والعالم وبمنظماته الإنسانية وجمعياته الخيرية يتفرجون وكأنهم أمام مشهد مسرحي مثير.. ولا يخفى عليكم أن مثل هذه الظروف المأساوية سيحاول استغلالها كثير من أعداء الأمة لتحقيق أهداف مريبة ومقاصد دنيئة، فبعثات التنصير الصليبي لا بد ستنشط متسترة بالعديد من الأقنعة التي يخفي - وجهها القبيح - كفتح المستشفيات وتوزيع المواد الغذائية، وغير ذلك من الأعمال التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.. وفي مثل هذه الأحوال تتحرك الصهيونية العالمية في محاولة للظهور بالمظهر الإنساني أمام العالم. وقد سمعنا جميعًا عن عملية الفلاشا والتي تم من خلالها نقل أعداد كبيرة من اليهود الإثيوبيين إلى فلسطين المسلمة ليعيثوا فيها فسادًا.. فأعداء الإسلام يتحركون ولا يألون جهدًا لتحقيق مآربهم، فما أحرانا نحن أن نتحرك – وبسرعة - إنقاذًا لأخوتنا وإبراء لذمتنا ولينطبق علينا قوله تعالى ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ  (سورة الفتح:٢٩) وقوله r «المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا».

شوقي محمود - جامعة أم القرى

بأقلام القراء

• من عبر الهجرة في الإسلام، مقالة مطولة للأخ القارئ صلاح أحمد الطنوبي اقتطفنا منها الآتي:

علمتنا الهجرة أن صاحب المبدأ القويم والاعتقاد السليم لا يصبر على الذل ولا يقيم على الضيم.

علمتنا الهجرة أن الحق لا بد له من وطن ودار وأنصار، وأن الباطل المستحكم لا يسلم قياده للحق المقبل في يسر وسهولة، بل إن ذلك الباطل يقف عنيدًا شديدًا في وجه الحق. يأخذ عليه الطريق، ويسد في وجهه المنافذ، ويتربص به الدوائر ويتلمس عنده الثغرات ليبطش به أو يقضي عليه، وحينئذ يحتاج الحق إلى الالتجاء بدعوته ومبادئه إلى تربة خصبة، ودار آمنة، وأنصار مؤمنين.

وعلمتنا الهجرة أن ترك الإنسان لوطنه في سبيل عقيدة أو دعوة ليس معناه التنكر لهذا الوطن، أو الإعراض عنه، أو النسيان له، فها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة مكرها في سبيل الله، وما يكاد يبرز عن أبنيتها حتى يلتفت إليها ويخاطبها خطاب المحب لها الحريص عليها فيقول: 

«والله إنك لأحب أرض الله إلي وإنك لأحب أرض الله إلى الله وأكرمها على الله تعالى، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت».

• وتحت عنوان «الأفلام والمسلسلات والمسرحيات في ميزان الإسلام» كتب الأخ عبد الله يقول:

لقد بلينا في هذا العصر بسرطان الشاشة ودائها العضال الذي طغى على البرامج التي تقدم من خلالها مما أفقد الشاشة قيمتها الأساسية التي ينبغي أن تكون عليه تجاه المجتمع المسلم، وهي أن تكون واجهة إصلاح وتوجيه للأفضل، وتوعية للواجب وتحذيرًا عن منكر ونهيًا عن مخالفة، فهي نافذة من أوكل إليه زمام العلم والمعرفة المطلة على الجمهور ذلك الذي تلتقط نظراته ومسمعه ما يبث من خلالها، ومن هؤلاء من لم يؤت فضيلة تقييم الأمور والتمييز بين الغث والسمين منها، وإنما هو كآلة التسجيل أو التصوير تلتقط ما توجه إليه خيرًا كان أو شرًا. 

فنجد فيها تربية النفس على انصرافها وراء شهواتها ورغباتها، ودعوة للفساد ومحاربة الأخلاق الإسلامية بين المسلمين وفيها دعوة إلى الخروج على الحياء ونبذ الحجاب الإسلامي وفسخه عن المرأة المسلمة والاختلاط المحرم. ولا حول ولا قوة إلا بالله بما هو من أخلاق الغرب الفاسدة، وعادات ممن ينتمون إلى الإسلام المعجبون بآداب الغرب أو من ذوي العقول المغتربة على وجه أصح. كما نجد فيها تربية على الإجرام بسفك الدماء للوصول إلى الهدف المطلوب وتقليل أهمية جريمة القتل في النفوس والاعتداء على الأموال بالنهب والسرقة والتعامل بالرشوة وتزوير الحقائق وإضاعة الوقت بلا فائدة.

إذا اتضح لنا هذا فما الفائدة المرجوة منها إذًا ؟!! هل نحن بحاجة إلى أخلاق الغرب الفاسدة أو إلى عادات من ينتسبون إلى الإسلام اسمًا لا معنى، وقد كرمنا رب العزة والجلال بمكارم الأخلاق التي بعث بها المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حيث يقول «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق».

 فهل عقمت العقول عن إنتاج بديل عن هذا الوباء؟ وهل انطمست الأبصار والبصائر عن تمييز الخير من الشر والغث من السمين؟! ولكنها التبعية العمياء وسيطرة الهوى على النفس والعياذ بالله. 

نسأل الله جلت قدرته أن يوفق المسؤولين عن هذا الجهاز الحساس «التليفزيون» بمراقبة الله في كل ما يعرض من خلال الشاشة، فالكل مسؤول أمام الله فيما حمل مسؤوليته وأنيطت به أمانته في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

هَمسَه

• القارئ يحيى الجمل - جامعة البترول والمعادن في السعودية:

في أوائل شهر فبراير انطلق القمر العربي، وهذا القمر أنفقت ملايين الأموال لتمويله نظرًا لفوائده المتعددة التي فيها تسهيل الاتصالات بين الدول العربية وللأغراض والأبحاث العلمية.. وهنا لا بد من ذكر بعض سلبياته التي يأتي في مقدمتها تقوية البث في الإذاعة والتلفاز للبلدان البعيدة عن دول المنطقة المشتركة فيه.. هذا ربما للوهلة الأولى لا شيء فيه فيما لو كانت برامج المذياع والتلفاز إسلامية.. أما والكل أصبح يعلم ويدرك ما آلت إليه برامج التلفزة، خصوصًا خارج المنطقة الخليجية، فإن عليه أن يتنبه للخطر القادم فيحسن تربية أبنائه وتوجيه أسرته التوجيه الذي يحفظ عقيدتهم وأخلاقهم قبل فوات الأوان.

الجهاد ضرورة

طالما أن الحياة فيها الحق والباطل، وفيها الاستقامة والانحراف، وفيها العدل والظلم، وفيها الخير والشر.. طالما فيها الشيء ونقيضه، وفيها الإنسان ذو العقل والحكمة وذو الهوى والشهوة، وصاحب الإيمان بالله وبالقيم الإنسانية العليا وصاحب الكفر بها.. طالما أن الحياة على هذا الوضع فالجهاد ضرورة من ضروراتها لمنع الفساد وطغيان الشر والهوى والكفر بالله وبالقيم العليا وللإبقاء على الإيمان والعدل والخير.

ابن البلد – السعودية

ترقيع

الأوضاع القائمة في كثير من بلدان العالم العربي والإسلامي ومهما اختلفت تسمياتها وشعاراتها هي أوضاع تعيش أزمات خانقة ولا تزداد مع مرور الوقت إلا اختناقًا. هذه الأوضاع لم تعد قابلة للبقاء والاستمرار، ولم تعد قابلة للترقيع والترميم، لأن هذا الترقيع لن يزيدها إلا سوءًا وتشويهًا ولن يصلح العطار ما أفسد الدهر، ومحاولو الإصلاح أنفسهم يدركون تمام الإدراك هذه الحقيقة غير أنهم يضطرون إلى محاولاتهم تلك بين الآونة والأخرى لتسكين الجرح إلى حين.. إن الإصلاح الحقيقي يجب أن يكون جذريًا باتباع نهج الله والبعد عن كل النظم والقوانين التي ما زادتنا إلا تأخرًا وفسادًا.

عصمة الحسين – المغرب

تناقض وخيبة

بحماس شديد وبرغبة صادقة في خدمة الإسلام كنت متأبطًا أوراقي التي تثبت بأني مهندس زراعي ومستجيبًا لدعوة الصحف عن حاجة ماسة لمثل هذه الكوادر لدعم زراعة الوطن الذي يعاني وهو لا يزال في بداية تحرره من «الطاغوت» الذي دمر كل شيء.. إذا الوطن بحاجة وها أنا ألبي نداءه. ولجت باب دائرة جهاد البناء فعرضت الأمر عليهم.. كانوا شبابًا ملتحين فرحت لمرآهم، مظهرهم إسلامي، قال أحدهم تفضل للاختبار...

قلت: الاختبار العلمي...

قال: لا: العلم ليس مهمًا عندنا...

المهم هو الدين.

نريد أن نعرف ماذا تقرأ مثلًا ... قلت: عفوًا أرجو أن تعلم بأني سني المذهب...

ما إن قلت هذه العبارة حتى بهت الجميع، تجمدوا، بدا عليهم الارتباك، قال أحدهم لإنقاذ الموقف: ليس هنالك فرق في الحقيقة .

قلت: وعربي أيضًا.. قال الآخر مستفهمًا أنت سني وعربي؟

قلت بإصرار نعم. 

ساد صمت ثقيل.. ذهب أحدهم إلى غرفة المدير ثم خرج ليقول: 

  • عفوًا لسنا بحاجة لك الآن. العمل موسمي والموسم انتهى... فمعذرة...

غادرت المكان وأنا أود أن أنثر أوراقي أن أمزقها.. إنها خيبة أمل كبيرة.. ما هذا التناقض؟ الصحف تقول: نحن بحاجة وهم يقولون لسنا كذلك.. والحقيقة تكمن لا في هذا ولا في ذاك.. بل لأنني... تذكرت بأن الدستور يقول بأن الرئيس يجب أن يكون فارسيًا .. لكن أنا لست مرشحًا للرئاسة!!

مسلم من إیران

ردود خاصة

• الأخت الفاضلة السعدية المرجاني – الدار البيضاء:

وصلت رسالتك وقد حولناها للجهة التي يمكن أن تساعدك. أعانك الله وثبتك على الهدى والحق.

• القارئ حسين العرفج – السعودية:

النشر في بريد القراء يخضع لموازين عديدة في مقدمتها أن تكون المواضيع المرسلة تعالج قضايا إسلامية مستجدة، شكرًا لكم وأهلًا وسهلًا بكل ما ترسلونه.

• الأخ القارئ جهاد الصالح - الرياض:

لا توجد هناك أدلة قاطعة على تورط ذلك البلد العربي في العملية، لا نقول ذلك دفاعًا عنه وإنما فقط من أجل الحق والحقيقة. بارك الله بكم وجزاكم الله كل خير على غيرتكم الإسلامية الصادقة.

• الأخ القارئ أحمد عبد الله الزايدي – اليمن الشمالي:

شكًرا على عواطفكم النبيلة تجاه المجتمع ونأمل أن تبقى المجلة عند حسن ظنكم درعًا واقيًا للإسلام والمسلمين في وجه أعداء الإسلام.

• الإخوة من السودان:

محمد سعيد السماني، محمد عبد الرحمن برقاوي، خالد حسن العبد الله.

قيام الجامعات الإسلامية باستيعاب الطلبة المسلمين وتأمين أبواب العلم لهم أمر مطلوب حتى لا يقع أبناؤنا فريسة لمحاولات الاحتواء الفكري في البلدان الشيوعية. نعتذر لعدم تأمين طلباتكم لأسباب خارجة عن إرادتنا ونأمل لكم التوفيق والثبات...

• الأخ أحمد محمد المصطفى – السفارة السعودية بالخرطوم 

للأسف لا يوجد في مجلتنا باب للتعارف يمكنك في هذه الحال أن تراسل مجلة الوعي الإسلامي – الكويت، ففيها ملحق خاص يحوي بابًا للتعارف بين الشباب المسلم وشكرًا لكم.

• الأخ الفاضل عادل طلب – الرياض

شكرًا على رسالتكم وثقتكم بالمجلة وصدورنا مفتوحة لعتابكم لكننا نريد أن نسألكم ما هو تعريف الطريق المستقيم بنظركم؟ أليس هو العمل من أجل تطبيق شريعة الله وهل السكير الذي لا يعاقبه القانون المصري رجل يسير على الطريق المستقيم؟ مرة أخرى نؤكد لكم أن كل ما كتبناه ليس فيه تحامل على أحد، فالواقع مرير ولا حول ولا قوة إلا بالله.

• الأخ محمد عبد اللطيف – جدة:

شكرًا على ملاحظتكم مع اعتذارنا لما ورد.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 203

215

الثلاثاء 04-يونيو-1974

الأسرة.. نصيحة

نشر في العدد 272

96

الثلاثاء 28-أكتوبر-1975

صفحــة الأدب الإسلامي (العدد 272)

نشر في العدد 429

93

الثلاثاء 23-يناير-1979

تعال نؤمن ساعة (429)