العنوان بريد القراء(935)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1989
مشاهدات 73
نشر في العدد 935
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 03-أكتوبر-1989
إخواننا القراء
الكرام، بريد القراء بريدكم يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم، ويستفيد من
أفكاركم، فاستمروا معه يستمر معكم. وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام
والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم.
أحمد ياسين
والتعتيم على مأساته
لماذا التعتيم
الإعلامي على أخبار الشيخ أحمد ياسين زعيم الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة،
والذي اعتقلته سلطات الاحتلال اليهودي يوم 19/5/1989؟ ولماذا تتجاهل أجهزة الإعلام
العربية من صحافة وتلفاز ومذياع أخبار ونشاطات حركة حماس الإسلامية في الانتفاضة
المباركة؟ هل هذا هو الدعم الذي تتحدث عنه حكوماتنا العربية لانتفاضة المساجد،
ولماذا لم نسمع استنكارًا واحدًا «على الأقل» من م.ت.ف يدين هذا التصرف، ألا وهو
اعتقال الشيخ المقعد أحمد ياسين في حين قامت الدنيا وقعدت وطبل الجميع وزمر عند
ترحيل داعية السلام واللاعنف مبارك عوض النصراني؟
أسئلة عجيبة
بحاجة لإجابة وإجابتها معروفة تمامًا لدى الجميع.
أبو الفداء
الكويت –
السالمية
تعقيب
تعقبت ما كتبه
الشيخ محمود الطحان في مجلتكم الموقرة ردًا على كتاب فضيلة الشيخ محمد الغزالي
«السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث»، ومع احترامنا وتقديرنا لفضيلة الشيخ
محمد الغزالي كداعية وعالم، ومع العلم الأكيد برغبته الصادقة - إن شاء الله - في
توجيه النصح لشباب الصحوة الإسلامية، إلا أنه قد أفتى في كتابه بأمور تخالف إجماع
المسلمين، الأمر الذي يجعل أعداء الإسلام يتخذون فتاواه - خاصة وأنها صادرة من
عالم وداعية له مكانته – ذريعة لأهوائهم.
عبد الله المهدي
أسمع جعجعة ولا
أرى طحنًا
اليهود يعملون
في صمت وذكاء، ولكننا نملأ الدنيا صراخًا وضجيجًا، دون أن نفعل شيئًا!
فاليهود -لعنهم
الله- هم الذين قتلوا سرًا عالم الذرة المصري يحيى المشد وقتلوا المفكر الإسلامي
الكبير إسماعيل الفاروقي، واغتالوا جميع قادة منظمة التحرير الفلسطينية
المستشهدين، كما دمروا المفاعل النووي العراقي دون أن يثيروا أية ضجة في العالم،
ولكن المسلمين للأسف الشديد يتكلمون ولا يعملون ويثيرون الضجيج والزوابع، ولكنهم
على الجهاد الذي فرضه دينهم عليهم لا يقدمون، بل يتراجعون ويتقهقرون.
فيصل تليلاني –
الجزائر
أدب الخلاف
لقد أصاب المفكر
الإسلامي الأخ راشد الغنوشي كبد الحقيقة في نظرته العميقة لمنهجية الخلاف
والاختلاف، وغياب النظرة الواعية في عقل ونفس الإنسان المسلم سواء أكان إسلاميًا
أو غير ذلك، وقد انعكس ذلك في سلوكيات وردود الأفعال الناتجة من الفرد المسلم.
إن مسألة تقبل
الرأي الآخر والكيان الآخر لشيء مفقود في التربية السلوكية والفكرية للمسلم
المعاصر، هذا المسلم المعاصر الذي كثيرًا ما تجده لا يفكر خارج إطار نفسه أو عقله
وبالتالي تكون النتيجة عدم احترام العقل الآخر وتظهر ذلك في صورة جدال قد يصل إلى
درجة التدابر والتنافر، وهذه المسألة للأسف موجودة حتى بين الدعاة والمفكرين
الإسلاميين، الذين يُفترض فيهم أن يكونوا أكثر استيعابًا وإدراكًا لواقع العقول
والنفوس البشرية، وأبرز دليل على ذلك هو ما يُكتب ويُنشر أحيانًا في صفحات الإعلام
الإسلامي الذي يمثل أحيانًا صورة صارخة لعدم الاحترام بين بعض الدعاة والمفكرين.
لقد أشار رواد
الصحوة الإسلامية كثيرًا إلى موضوع الخلاف والاختلاف بين جمهور الأئمة، ولقد
أشادوا بجمهور الأئمة الذين كانوا يتحاورون في جو من الألفة والمودة، لذلك كان
انقسامهم الفكري غزيرًا ومفيدًا، ولقد كتب البعض عن وقائع الخلاف والاختلاف، ورغم
ذلك نجد معظم الدعاة لم يجعلوا تلك الوقائع نصب أعينهم.
لقد أشار الإمام
ابن تيمية في كثير من كتاباته إلى وقائع الخلاف والاختلاف الذي وقع بين أعلام
الأمة الإسلامية، وحاول من خلال كتاباته تنقية الجو الفكري السائد آنذاك والشبيه
بأجوائنا الفكرية الآن.
ولقد نشرت إدارة
المحاكم الشرعية بدولة قطر كتابًا في سلسلة «كتاب الأمة» تحت عنوان «أدب الخلاف
والاختلاف في الإسلام» بقلم الدكتور «طه جابر العلواني»، إنه كتاب مفيد للغاية في
بحثنا للآداب العامة والسلوك الذي يسود في ساعة الخلاف والاختلاف.
ولعل من المفيد
نشر مثل تلك المواضيع من وجهة نظر أكثر من داعية ينتمون إلى مدارس دعوية مختلفة،
حتى نتجاوز أكبر عقبة منهجية في صراعنا الآتي والمستقبلي مع الاطروحات والأفكار
الأخرى، وإنا إن شاء الله لمنتصرون.
أخوكم
يحيى محمد
إبراهيم
ظاهرة سيئة
بينما كنت أمشي
بجانب سور إحدى المدارس الثانوية وجدت والله ما يدمي القلب أنواعًا من الأطعمة
ملقاة بجانب السور، سألت نفسي من الذي فعل هذا ولماذا؟ فسمعني صديق لي وأجاب وهو
يكاد يبكي فنطق بصعوبة وقال: "إنها بقايا فطور الطلاب."
إنني أناشد
المسؤولين كل حسب موقعه للقضاء على هذه الظاهرة بالنصح والإرشاد، وأقول أيضًا لأخي
الطالب:
تبصّر وتمهّل
وانظر من حولك فأنت ترمي الطعام وتسرف فيه وإخوانك في أفغانستان والسودان وإريتريا
والحبشة يريدون شربة ماء ولقمة عيش يسدون بها ألم الجوع، وطالع كتب التاريخ لترى
ما حل بالأمم التي قبلنا، تلك الأمم التي كفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع
والخوف بما كانوا يصنعون.
عبد الوهاب
البريدي / القصيم
الاغتصاب غير
المباشر
نشرت المجتمع في
العدد رقم 929 - 21 محرم 1410 هـ الموافق 22 أغسطس 1989م مقالًا تحت عنوان:
«الاغتصاب الثمرة المرة لخروج المرأة». قراءتي لذلك الموضوع الذي كشف الاغتصاب
وخطورته.
أعتقد أنكم
تشاطرونني الرأي في أن الاغتصاب المباشر هو نتيجة الاغتصاب غير المباشر المعمول به
الآن في مجتمعاتنا العربية الإسلامية، وهو اغتصاب العقل والقيم والأخلاق.
ففي مجتمعاتنا
«أقلام وصحف ومربيات وآباء وإخوة» يعملون على تحويل شبابنا وفتياتنا من الطريق
السليم السوي إلى طريق السفور والتبرج والاختلاط وهذا هو أساس الاغتصاب.
طيبة / الكويت
رجاء ومناشدة
معمل نظمي أصبيح
للمواد الغذائية في عمان / الأردن، يقوم بوضع شيبس الأطفال في أكياس عليها أعلام
الدول العربية ومنها علم المملكة العربية السعودية، فكثيرًا ما نرى هذه الأكياس
بين الأقدام وفي القمامات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فالرجاء من
الإخوة القائمين على المصنع تعديل صورة الغلاف حتى لا يعرضوا اسم الله ورسوله
للامتهان وشكرًا.
د. أبو البراء
الشافعي
الإسلام دين
سلام
بعض الخونة
والجهلة في هذا الزمن زمن الخزي والعار ينادون بالسلام مع اليهود، وينادون أيضًا
بعدم تطبيق المبدأ الذي يقول «لا يسحق الإرهاب إلا إرهاب مثله»، وذلك أن الإرهاب
جريمة والجريمة لا تكافح بجريمة.
والرد عليهم أن
الإسلام دين سلام ونادى بالسلام، واشتق اسمه من السلام، وجعل تحية أهل الإسلام
السلام، ونهى عن البغي والعدوان، وتوعد مرتكبهما بأشد أنواع العقاب.
بل إنه وضع
نظامًا محكمًا للسلام بين الدول المختلفة، لا يزال العقل البشري يحلم بالوصول إليه
حتى الآن.
وأن هذا المبدأ
لا يقبله الإسلام ولا يرضى به فهو خاطئ كل الخطأ، إلا مع اليهود أبناء القردة
والخنازير لا يمكن أن يقوم بيننا وبينهم سلام إلا إذا دخلوا الإسلام، فتاريخ
المسلمين معهم يشهد كيف خانوا كل العهود ونقضوها، فلا سلام معهم أبدًا. وعلى
أبطالنا أبطال الحجارة هناك عليهم أن يستمروا في صنع البطولات التي نسيناها، وألا
يستمعوا إلى الدعاوى التي ينادي بها الخونة وأذناب الاستعمار. فنحن أصحاب أرض
سُلبت وأصحاب قضية ضُيعت في المؤتمرات بين شجب واستنكار. فحسبنا الله ونعم الوكيل.
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ردود قصيرة
الأخ القارئ
محمد بن عبد الله بن عمر - الرياض السعودية:
شكرًا على
اهتماماتك وعواطفك الإسلامية الصادقة. والقضية أشبعها العلماء بالبحث والتفصيل،
ولا داعي لإعادة نشر اجتهادات العلماء فيها فالأمر بات معروفًا للجميع.
الأخ القارئ
يحيى محمد إبراهيم / الطائف:
ما ذكرته في
رسالتك حول ظروف الوافدين لدول الخليج صحيح في بعضه ومبالغ فيه في بعضه الآخر.
نتفق معك في أن
بعض الموظفين الرسميين يسيئون معاملة الوافدين، ولكن هذه الحالة ليست هي الغالبية،
ويمكن القول في نفس الوقت بأن ممارسات وتصرفات أقلية من الوافدين تكون سببًا في
كثير من الأحيان في الإساءة إلى جملة منهم من غير ذنب ارتكبوه.
والصحافة
الإسلامية في الخليج لا تتجاهل قضايا وهموم الوافدين كما ذكرت، وقد نشرت المجتمع،
على سبيل المثال عدة مقالات وتعليقات في الماضي حول ظروف العمالة الوافدة وهمومها.
الأخ القارئ
أحمد صالح الغصون:
ربما كنت مصيبًا
في بعض ما ذكرت، إلا أننا نؤكد لكل الإخوة القراء أن ذكر الأسماء في بعض المقالات
إنما يهدف إلى تنبيه المسلمين إلى نقاط الخطورة في الأفلام المذكورة حتى يكونوا
على بينة ودراية وحتى يتسنى لهم تحاشيها ونرجو من الله التوفيق والسداد.
الأخ ماجد أحمد
الرومي / السعودية:
رأيك صحيح
ونعتذر عن نشر الخبر المرفق لضرورات خاصة وشكرًا لكم.
الأخ القارئ
ماهر حسين / اليمن الشمالي:
القصيدة غير
صالحة للنشر ينقصها الوزن العروضي.
أكثر من
المطالعة وجزاكم الله كل خير.
الأخ علي بن
سالم مولى الدويله إندونيسيا:
الشيخ الذي سألت
عنه في رسالتك قد اغتيل على يد الطائفة الباطنية -رحمه الله-.
نحن نجيب
الكعبة المشرفة
الأخ القارئ عبد
الله محمد شماع بعث إلينا يطلب منا نبذة عن تاريخ الكعبة المشرفة. تُعد الكعبة
المشرفة بيت الله الحرام أول بيت وضع للناس لعبادة الله، كما جاء في الكتاب
الكريم.
والكعبة عبارة
عن بناء مكعب الشكل مقام في وسط المسجد الحرام ويبلغ ارتفاعها 15 مترًا ومتوسط
طولها من الشمال إلى الجنوب 12 مترًا أما متوسط عرضها من الشرق إلى الغرب فهو 10
أمتار.
ويقع باب الكعبة
في الضلع الشرقي ومصنوع من خشب الساج المصفح بالفضة المذهبة ويرتفع عن الأرض نحو
مترين.
والكعبة أربعة
أركان سمي كل ركن منها باسم الجهة التي تقابله فالركن الشمالي الشرقي يسمى بالركن
العراقي والركن الشمالي الغربي يسمى بالركن الشامي والركن الجنوبي الغربي يسمى
بالركن اليماني والركن الجنوبي الشرقي فيسمى بالركن الأسود لوجود الحجر الأسود به.
ويسمى الجزء المحصور بين الركن الأسود والباب بالملتزم.
وقد رُصعت
الكعبة من الداخل بالرخام ويرى الطائفون في المكان المقابل للباب، وعلى متر ونصف
من الجدار بلاطة مستطيلة من الرخام، وهي المكان الذي صلى فيه النبي المصطفى -صلى
الله عليه وسلم-.
وعلى يمين
الداخل للكعبة في زاوية الركن الشمالي الشرقي يرى بابًا يوصل إلى أعلاها يقال له
باب التوبة.
ويحمل سقف
الكعبة ثلاثة أعمدة من خشب الورد ممتدة في صف واحد وتتم كسوة جدران الكعبة بكساء
من الحرير مكتوب عليه بعض الآيات القرآنية وكساء الجدران من الداخل لا يصل إلى
الأرض، بل يرتفع عنها نحو مترين حيث يحيط بجدران الكعبة من جميع الجهات إزار من
الرخام.
وتقول كتب
التاريخ أن أول من كسا الكعبة هو تبع أبو كرب أسعد ملك حمير وهو أول من صنع للكعبة
بابًا ومفتاحًا.
وتذكر كتب
التاريخ أن الخليفة العباسي الناصر لدين الله هو أول من كسا الكعبة باللون الأسود
حيث كان السواد شعار العباسيين.
رسالة قارئ
ما هكذا النضال
يا منظمة التحرير؟
من المعلوم
بديهيًا أن منظمة التحرير قد نجحت أخيرًا في النضال السياسي وحققت نجاحًا دوليًا
في كسب التأييد لصالح القضية الفلسطينية، وقد اعترف أكثر دول العالم بدولة فلسطين.
إلى هذا الحد الموقف سليم، ولا جدال في حق الفلسطينيين في تقرير المصير في حرية
وتحت إشراف دولي. ولكن من المؤسف أن نقول إن الانتفاضة تسببت في قتل العدد الكثير
من الرجال والنساء والأطفال دون تحقيق ربح. لكن أوليس من الممكن جدًا تهريب السلاح
إلى الداخل بشتى الوسائل؟ وأن كثيرًا من اليهود أنفسهم يتعاطفون مع منظمة التحرير،
وسبق لمنظمة التحرير أن أوصلت السلاح إلى إيران قبل مجيء الخميني، وكذلك إلى
الجزائر وعدن أيام الاستعمار وكذلك أوصلت السلاح إلى أمريكا الجنوبية، وأن تجار
السلاح في العالم لديهم الوسائل الناجحة في إيصال السلاح إلى الداخل في فلسطين.
ومن المسلم به أن القائد الناجح لا يقدم خسائر في الأرواح بدون تحقيق خسائر في
صفوف العدو وإلا وجب الإحجام، وهذا دليل من القرآن الكريم في سورة الأنفال. قال
الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ
إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ
مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا
يَفْقَهُونَ} (الأنفال:65) وقال الله تعالى في سورة الأنفال الآية 66: {الْآنَ
خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنْكُم
مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنْكُمْ أَلْفٌ
يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}. فكان في
أول الإسلام القتال واجب والمصابرة من عشرين مؤمن ضد مائتين من العدو وبعد ما علم
الله أن في المؤمنين ضعفًا قرر أن يقاتل المائة الصابرة من المؤمنين ضد مائتين من
العدو وألف ضد ألفين هذا إذا كان لديهم العدة والسلاح، فكيف برجال عزل من السلاح.
فهل يصح أن يقاتلوا جيشًا مزودًا بأحدث الأسلحة؟ هل هذا مقبول ومعقول؟ الجواب لا
وكلا. إن قلوبنا تحترق من سقوط الضحايا البريئة من الشيوخ والنساء والأطفال
والشباب وكل أملنا أن يتحقق النصر لشعب فلسطين. إن العدو الإسرائيلي الغاشم لا
يمكن أن يتزحزح قيد شبر عن مطامعه ناهيك عن تأييد القوى المؤيدة «لإسرائيل» القوة
الثانية له ومساندته لدولة «إسرائيل» بالمال والسلاح والموقف السياسي باستعمال
الفيتو ضد جميع القرارات التي لصالح فلسطين ولصالح الانتفاضة. إن لمنظمة التحرير
مقاتلين في خارج فلسطين ومنهم الكثير في لبنان وفي البلاد العربية. وهنا كلمة
حكيمة قالها أحد الزعماء: "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة"، وأن
الاستقلال ينتزع بالسلاح والإيمان لا بالأماني ولا بالمنحة. فيا منظمة التحرير ويا
زعماء العرب المجاورين لفلسطين رحمة بسكان الضفة الغربية وغزة. إن التأييد السياسي
وحده لا يكفي دون إمداد السلاح. وهنا أمثلة ناصعة واضحة: هل خرج الاستعمار
الفرنسي، أو البريطاني دون نضال مسلح ودون إمداد من المؤيدين لتلك الشعوب؟ اللهم
ألهم زعماء العرب والمسلمين بنصرة شعب فلسطين، بالسلاح لكي يحقق النصر. والله
الموفق.
المحامي يوسف
الدغفق