; استراحة المجتمع(1281) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع(1281)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 23-ديسمبر-1997

مشاهدات 66

نشر في العدد 1281

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 23-ديسمبر-1997

 فلسطينية تروي قصتها

من شعر الأستاذ يوسف العظم

ذبحوني من وريد لوريد

               وسقوني المر في كل صعيد 

مزقوا زوجي فلم أعبأ بهم

               ومضوا نحو صغيري ووحيدي

غرسوا الحربة في أحشائه 

              فغدا التكبير أصداء نشيدي

دمروا بيتي وهل بيتي هنا

              إن بيتي خلف هاتيك الحدود 

وتلفت فلم أعثر على 

             غير أني لم أطاطي ليهودي

أين بأس العرب مذخور لمن

              أين أبناء الحمى درع الصمود 

ودمي سال على تلك الربى

              ينثر العطر على حمر الورود

ولغ الغاصب في أشلائنا 

              غير أنا لم نزل سمر الزنود 

أبو بكر علي أحمد

جيزان -صبيا- السعودية 

أوقات العبد

يقول بعض العارفين أوقات العبد أربعة لا خامس لها النعمة، والبلية، والطاعة، والمعصية، ولله عليك في كل وقت منها سهم من العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية.

فمن كان وقته الطاعة فسبيله شهود المنة من الله عليه أن هداه ووفقه للقيام بها، ومن كان وقته النعمة فسبيله الشكر وهو فرح القلب بالله، ومن كان وقته المعصية فسبيله التوبة والاستغفار، ومن كان وقته البلية فسبيله الرضا والصبر، والرضا رضا النفس عن الله، والصبر ثبات القلب بين يدي الله.

وما قاله هذا العارف يعبر عما نطق به القرآن ففي مقام الطاعة يقول الله عز وجل: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (يونس: 58).

وفي مقام النعمة يقول: ﴿كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ (سبأ: 15).

وفي مقام المعصية يقول سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53)

وفي مقام البلية يقول: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: 155).

من كتاب: الوقت للدكتور يوسف القرضاوي

أم حذيفة -القصيم- السعودية

أنا مؤمن إن شاء الله

كان السلف يمتنعون عن جزم الجواب بالإيمان ويحترزون عنه، فقال سفيان الثوري -رحمه الله-: من قال أنا مؤمن عند الله فهو من الكذابين، ومن قال أنا مؤمن حقًّا فهو بدعة، ولما قال سفيان ذلك قيل له فماذا نقول؟ قال: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا.

وقيل للحسن أمؤمن أنت؟ فقال إن شاء الله، فقيل له: لِمَ تستثني يا أبا سعيد في الإيمان؟ فقال أخاف أن أقول نعم، فيقول الله سبحانه كذبت يا حسن فتحق عليّ الكلمة وكان يقول: ما يؤمنني أن يكون الله قد اطلع عليّ في بعض ما يكره فمقتني وقال اذهب لا قبلت لك عملًا، فأنا أعمل في غير معمل. 

وقال إبراهيم بن أدهم: إذا قيل لك أمؤمن أنت؟ فقل لا إله إلا الله، وقال مرة قل أنا لا أشك في الإيمان وسؤالك إياي بدعة.

أيمن أبو أنس

أليجار- الهند

موقف الطغاة من الإسلام

إن أي طاغية لا يمكن أن يطيق الإسلام لسبب واحد بسيط أن الإسلام يجعل ولاء الناس لله، بينما هو يريد الولاء لشخصه من دون الله، وتلك -في بساطة- قضية كل طاغية في التاريخ مع العقيدة ومع المؤمنين. 

وذلك فضلًا عن أن أمثال أولئك الطغاة في العالم «الإسلامي» لا يقومون بأمر أنفسهم إنما يقيمهم الاستعمار الصليبي الصهيوني ليقوموا -بالوكالة عنه- بمهمة القضاء على الإسلام وتدمير المؤمنين.

إجابات العدد الماضي

من هو: عمرو بن العاص.

الأيام

الأيام خمسة يوم مفقود، ويوم مشهود، وثالث مورود، ورابع محدود، وخامس موعود.

فالمفقود أمسك الذي فاتك مع ما فرطت فيه، والمشهود يومك الذي أنت فيه فتزود فيه، والمورود هو غدك لا تدري هل هو من أيامك أم لا؟

والمحدود هو آخر أيامك من الدنيا فاجعله نصب عينيك.

والموعود هو آخرتك، وهو يوم لا انقضاء له، فاهتم له غير اهتمامك، فإنه إما نعيم دائم أو عذاب مخلد.

أمجد محمد - مصر

نداء

إلى كل من ساهم بالنفس والمال والدعاء لنصرة هذا الدين أقول له أبشر فأنت قد أديت الحق الذي عليك وتحملت الأمانة بصدق، وإني أناديك وأذكرك بأن أبناءك وإخوانك الأطفال في الأرض المسلوبة بحاجة إلى عطفك وحنانك وأبوتك؛ فهل تستطيع رسم الابتسامة في وجوههم بعد أن حرمهم منها العدو الغاصب؟! آمل أن تفكر في حل لزرع هذه الابتسامة, فباسمهم جميعًا أقول واإسلاماه.

أين النخوة والشهامة والعزة والكرامة، أما لنا حق عندكم تنصروننا فيه؟ آمل ذلك.

فاطمة عبد الله ناجي- مكة المكرمة

بين الحق والباطل

تمشى الباطل يومًا مع الحق.

فقال الباطل: أنا أعلى منك رأسًا.

قال الحق: أنا أثبت منك قدمًا.

قال الباطل: أنا أقوى منك.

قال الحق: أنا أبقى منك.

قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون.

قال الحق: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ (الأنعام: 123).

قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن.

قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين.

أحمد صبري – مصر

حكم واعظة

من قال خيرًا ظل معه وكتب له. ومن قال شرًا سجل فيه وسيشهد عليه.

ثلاثة لا يستخف بهم إلا المنافق ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم الذي يعمل به، وإمام مقسط عادل أقوى الناس من قوي على غضبه؛ فالغضب أوله جنون وآخره ندم.

لا فائدة من ذكر الماضي ما دام في الماضي لا يفيد في الحاضر.

النفس الخبيثة إذا لم تعودها على الحق عودتك على الباطل.

إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.

من سمع بأذنيه صار حاكيًا، ومن أصغى بقلبه صار واعيًا، ومن وعظ بفعله صار هاديًا.

مها حجازي

المنصورة – مصر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 216

117

الثلاثاء 03-سبتمبر-1974

نداء إلى شباب الإسلام

نشر في العدد 549

71

الثلاثاء 03-نوفمبر-1981

موقف الملأ من دعوة الأنبياء

نشر في العدد 2018

57

السبت 08-سبتمبر-2012

تحريك العقل