العنوان رأي القارئ (1468)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 15-سبتمبر-2001
مشاهدات 58
نشر في العدد 1468
نشر في الصفحة 4
السبت 15-سبتمبر-2001
نريد جيلًا يحمل الإسلام
ريم وعائشة وفاطمة...رفيقات دربي وأخواتي في طريق الدعوة إلى الله -عز وجل- هن حافزي إن فترت وزادي إن سهوت، ودافعي إن غفلت.
أنا وهن والآخرون المنتمون للدعوة المباركة حرى بنا أن نأخذ أنفسنا بالعزائم في الأصل- لا بالرخص.
جدير بنا أن نترك شهواتنا -المختلف في حلها- ما استطعنا.. يفترض بنا أن نعاون بعضنا بعضًا للارتقاء بأنفسنا في الاتجاه الرأسي.. «أصلح نفسك»، ثم في الاتجاه الأفقي «ادع غيرك» ثم في الاتجاهين مجتمعين متوازيين «دع القافلة تسير»، حافزنا في ذلك قول الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- «لو أن رجلًا عمل بكل رخصة بقول أهل الكوفة بالنبيد، وأهل المدينة بالسماع وأهل مكة في المتعة كان فاسقًا» والاستعاذة بالله العلي العظيم.
الإمام أحمد قال: «رجلًا» نكرة، فكيف بك أيها الداعية المعرف؟!
كيف بك وقد قال إمامك البنا رحمه الله تعالى: «نريد جيلًا يحمل الإسلام، وليس جيلًا يحمله الإسلام»
سمية السنان- الروضة- الكويت
حقائق مأساوية في كشمير المسلمة
حقائق لا بد أن يتعرف عليها كل مسلم يجري في عروقه دم العزة والكرامة. إن ما يعانيه هذا الشعب المسلم من الاضطهاد والتعذيب والتشريد والقتل والاغتصاب على أيدي الهندوس لشيء يجرح ويدمي قلب كل مسلم.
لقد تكتم إعلامنا على هذه القضية العادلة لشعب كشمير الذي أعطاه مجلس الأمن الدولي سنة ١٩٤٨م حق اتخاذ القرار في اختيار الانضمام لدولة باكستان أو الهند وذلك عن طريق الاستفتاء الشعبي.
ولكن قام الهندوس باحتلال كشمير وضربوا بقرار مجلس الأمن الدولي عرض الحائط غير مبالين.
كانت كشمير يطلق عليها «جنة الله في أرضه» نظرًا لطبيعتها وذلك قبل الاحتلال الهندوسي الذي حولها إلى جحيم وقام بتدمير ديارها العامرة
لقد اصفرت البساتين الخضراء الجميلة وتحول ماؤها العذب الصافي إلى دماء تجري.
ويقع وادي كشمير بين سلسلة جبال «بيرتانجال» ومرتفعات الهملايا التي يبلغ متوسط ارتفاعها ١٦٠٠ م تقريبًا، ويقع خلف الهملايا العظيمة نهر السند، وهو من أكبر الأنهار في آسيا، وتزخر كشمير بالإمكانات الزراعية الواسعة، وكذلك تربية الحيوانات من الأبقار والأغنام وغيرها.
ويعرف في كشمير إنتاج الصوف «الكشميري» وتوجد بها أنواع خاصة من الحيوانات النادرة بين الغزلان والطيور المختلفة.
هذه الخيرات التي ذكرناها يطمع الهندوس بها لذلك فهم يقمعون هذا الشعب ويحرمونه من خيراتها.
ولقد ساءنا التكتم الإعلامي على هذه الحقائق المأساوية والشيء المؤسف أن العالم الإسلامي لم يحرك ساكنًا لهذه القضية الإنسانية الإسلامية العادلة والأعجب من ذلك أن ترى الدعم للجيش الهندوسي وتقديم الأموال لقتل المسلمين ومحاربتهم بكل الوسائل المتاحة لديهم. فيا عجبًا لأمة الإسلام التي تنظر إلى قتلى المسلمين واغتصاب نسائهم ولا تفعل شيئًا.
فهد ساير الظفيري-الكويت
قناة الشارقة والخط المتميز
بمزيد من الغبطة والارتياح أسطر كلمة ثناء على قناة الشارقة الفضائية ذات الخط الإعلامي المتميز الذي تدور حوله برامج هذه القناة الرائدة بنسبة أظنها تزيد على 75%.
حقًا إنها قناة متميزة تكاد تكون القناة الأولى في عصر الفضائيات الموجهة التي يفتقر معظمها إلى الحد الأدنى من المثالية والإعلام الهادف المستند إلى السمو الأخلاقي والروحي.
فمرحبًا بهذه القناة الفتية القادمة من عمق صحراء شرقنا العربي الجميل بجوها النقي الأصيل.
ولا يفوتني أن أنوه ببرامجها القيمة واستضافتها المستمرة للأئمة والدعاة والعلماء الذين يوجهون الناس ويهدونهم سواء السبيل في جميع أمورهم الدينية والدنيوية.. مع عزوفها عن الدعاية لمنتجات وبضائع الأعداء.
كما أنوه أيضًا بمظهر حسن دأبت عليه هذه القناة وهو أن شعارها الذي يقع في الطرف الأعلى من الشاشة يهبط إلى الطرف الأسفل منها عند تلاوة آيات القرآن المعروضة على الشاشة تأدبًا مع كتاب الله، وإن أنس فلا أنسى إذاعة الشارقة «FM» الرائعة.
وإذ أشيد بهذه القناة المباركة فإنني أدعو جميع قنواتنا الفضائية على امتداد وطننا الإسلامي الكبير أن تحذو حذو هذه القناة وتنهج نهجها السليم البعيد عن الابتذال والانحطاط الأخلاقي، وليعلم القائمون على هذه القنوات أن السؤال بين يدي الله شديد. فليعدوا للسؤال جوابًا وعليهم مراعاة مشاعر المشاهدين وصيانة حواسهم من عرض الغثاء وتمجيد السفهاء، وأذكرهم بقول الشاعر:
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح
عبد الغني محمد جراد- جدة- السعودية
من يحمل هم المسلمين
من يتألم لحال المنكوبين؟ من يمسح على رأس اليتيم؟ من يقوم على الأرملة والمسكين؟ أين أخوة الدين؟ أين أمة المليار؟ أين دورها؟ مالها مشغولة بمحطات التلفزة ومتابعة الرياضة والفنانين والفنانات وإذا جاء دور الأخبار، ورأينا ما يفعل بإخواننا المستضعفين في فلسطين لا تدمع الأعين ولا تحترق القلوب، وعندما تنتهي الأخبار نتابع المسلسلات والإعلانات وكأن شيئًا لم يكن ما لنا؟ أليسوا إخواننا في العقيدة، ألسنا نشاهدهم ونسمع عنهم وهم يذبحون ويشردون ويقصفون ونحن هاهنا قاعدون؟، إنا لله وإنا إليه راجعون
وليس المؤلم في القضية ما يواجه إخواننا في فلسطين من أذى العدو الصهيوني فقط، ولكن المؤلم والأشد ألما هو غفلتنا وعدم مبالاتنا، لماذا نحن المسلمين لا نشعر بشعور الجسد الواحد، وإذا لم نكن كذلك فمن يحمل هم المسلمين إذن؟! ولا أقول إلا كما يقول القائل:
يموت المسلمون ولا نبالي ونهرف بالمكارم والخصال
ونحيا العمر أوتارًا وقصفًا ونحيا العمر في قيل وقال.
أبو عمر الحسيني- المدينة المنورة
واحدة من عشرات القضايا الدامية
في الشيشان: الدماء تسيل والأعراض تنتهك
الشيشان ذلك البلد الجريح منذ ما يقارب ثلاث سنوات.. دماء تسيل وممتلكات تهدم وتسرق وأعراض تنتهك ومحاصيل تحرق وحقول تباد
يا مسلمون: ألم تتصوروا معاناة طفل رضيع فقد الحليب وبيته سليب، أو حال عجوز عرض عليها الرحيل عبر طريق طويل فخارت القوى وجلست تنتظر المعين ولا معين.. أمامها مصير مجهول وخلفها عدو حقود، أو فتاة ساقها علج وهي تبكي وتستغيث ولا مغيث؛ الأب قتل فمن ينقذها بعد الله أو حال مريض منع منه الدواء وانطفأت عنه الكهرباء ينتظر العلاج ويموت وعيناه تذرفان ولسان حاله يقول أين المسلمون وحال أطفال دخل عليهم الأعداء فقتلوا من قتلوا وساقوا من ساقوا فمن لهؤلاء يا مسلمون؟ ألم ترق قلوبكم لحالهم ومعاناتهم؟
أين الدعاء؟ أين الدعم المالي والمعنوي والإعلامي المثل هؤلاء البائسين والمشردين؟ عدوهم مدجج بالسلاح غذاؤهم وفير ومسكنهم وثير يتزودون بالسلاح برًا وجوًا، فهل نستكثر على إخواننا دعمهم بالمال والدعاء.
علي بن سليمان الدبيخي- بريدة- السعودية
سؤال صريح
ماذا لو هبت الأمة من سباتها العميق؟ ولن أقول الجهاد، بل تهب لجهاد من نوع آخر، ماذا لو عرفت أمريكا وأيقنت أنه لا تعامل معها وهي على هذه السياسة؟ ماذا لو جاهد التجار -وسيجزون عليه خيرًا إن شاء الله- بقطع استيراد البضائع الأمريكية وتخفيفها حتى لا تكون الخسارة كبيرة عليهم، برغم أنه لا خسارة وأنت تعمل في سبيل الله ونصرة دينه وسيضاعف لهم المال والأجر؟ ماذا لو أغلقت مصر سفارة العدو الصهيوني؟ أليس في هذا كرامة لنا". يقولون معاهدات واتفاقيات لماذا نتمسك بالمعاهدات مع هؤلاء الأفاعي وما الفائدة كم يحملون في نفوسهم علينا من أحقاد وكم نخجل حتى في الاعتراض؟ ولماذا مازلنا نتحدث عن السلام والعودة إلى المفاوضات للمطالبة بدولة لن يكون لها حدود ولا سيادة وربما لا ماء ولا شجر!! ماذا ننتظر!! أليس في وجوهنا ماء صدقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت: «بل أنتم يومئذ كثير، ولكن يلقى الوهن» «حبكم الدنيا وكراهيتكم الموت» إذا علمت أو شعرت كل من أمريكا وإسرائيل بأننا نحترم أنفسنا ونحترم شعوبنا ومقدساتنا-فسوف يتغير الحال. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7)
منى إسماعيل- جدة- السعودية
Moonismail@yahoo.com
مسجد مدرسة د. ماريا شاميل في شمال القوقاز
أرفق لكم ما وصلني حول استكمال بناء مسجد ومدرسة الدكتورة ماريا شاميل في جمهورية قبردينا بلقاريا في منطقة شمال القوقاز وحسب التقديرات فإن المسجد والمدرسة في حاجة إلى ما يقرب من ٣٥٠٠٠ «خمسة وثلاثين» ألف دولار لاستكمال البناء ويقع هذا المشروع الطيب في منطقة متاخمة للشيشان وسيخدم المسلمين جميعًا في المنطقة بإذن الله ويمكن إرسال المساعدة إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت ليقوم الإخوة بالإشراف على استكمال البناء، ويشرفني الإشراف عليه مطوعًا إذا اقتضى الأمر.
د. أحمد فريد مصطفى
استشاري في العمارة والتخطيط والهندسة- المدينة المنورة
ص. ب ۳۷۸۷ تليفاكس: ٨٤٨٠٨٨١
ردود خاصة
الأخ طارق الذياب- الكويت: الوقوف في وجه رغبات الشعوب وتطلعاتها قاسم مشترك بين كثير من الأنظمة، لذلك لا تعجب إذا رأيت من يقمع الأحرار والمخلصين في الوقت الذي يفتح الأبواب أمام الأعداء لاقتحام البلاد وتدنيس المقدسات
الأخ صالح بن مبروك الصيعري- شرورة- السعودية: ما أروع أن تتحول أوقات اللهو إلى لحظات هداية إذا وجد من يعرف كيف يستغل الفرصة ويستفيد من المناسبة. وهذا هو الفرق بين من يعرفون الناس بالمعروف وبين من يزينون لهم المنكر
الأخ صالح الكندري- الكويت: وصلت رسالتك بعنوان «سلاحنا الدعاء» ولنعم السلاح هو إذا صدر من قلوب تقية عرفت الله وأيقنت أنه على كل شيء قدير، مع إعمال الوسائل المتاحة واستخدام الأسلحة الأخرى قبل أن يعلوها الصدأ وتفقد الكثير من جاهزيتها وصلاحيتها.
﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا﴾ (مريم: 75)
معهد إحياء التراث والثقافة الإسلامية في غانا يطلب المساعدة
يطيب لإدارة معهد إحياء التراث والثقافة الإسلامية إشعاركم بأن هذه المدرسة مؤسسة إسلامية اجتماعية تعنى بشؤون المسلمين، ومن أهم مبادئها نشر الثقافة بين المسلمين في حي نعمة الذي يجاورها، والمدرسة تفتقر إلى الفصول الكافية والملائمة لتدريس الطلاب.
لذلك نرجو أن تنشروا عنوانها في مجلتكم أملًا في أن يمد بعض المحسنين في الدول الإسلامية يد العون مساهمة منهم في تنمية المدرسة.
كما يسرها أن توضح لكم أنها تحتاج إلى كتب المقررات لتوزع على طلابها.
ندعو الله أن يرعاكم ويكلل مساعيكم بالنجاح.
مدير المدرسة
محمد ثالث محمود
GHANA EDUCATION
SERVICE
INSTITUTE OF ISLAMIC KNOWLEDGE &
RENAISSANCE
P.O. BOX 9459 AHINSAN
KUMASKI-GHANA
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.