; المجتمع الإسلامي- العدد (1248) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي- العدد (1248)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-مايو-1997

مشاهدات 61

نشر في العدد 1248

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 06-مايو-1997

 

وأينما ذكر اسم الله في بلد      عددت أرجاءه من لب أوطاني

جراحة ناجحة في القلب للشيخ جيلاني

سرينجار: المجتمع: أجريت عملية جراحية في القلب للشيخ سيد علي شاه جيلاني أمير الجماعة الإسلامية في كشمير المحتلة في أحد مستشفيات العاصمة الهندية نيودلهي، وذكرت مصادر مقربة من الجماعة أن حالة الشيخ مطمئنة، ويذكر أن السلطات الهندية منعت الشيخ من السفر للخارج للعلاج، في خطوة وصفت من قبل المنظمات الإنسانية بأنها منافية لأدنى حقوق البشر.

«كير» تدعو لمقاطعة شركة «نايكي» لإنتاجها أحذية تحمل لفظ «الجلالة» 

واشنطن: المجتمع: دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» الدول العربية والإسلامية ووكلاء شركة «نايكي» Nike الأمريكية للملابس الرياضية في هذه الدول إلى مقاطعة منتجات الشركة، وذلك لوضعها لفظ الجلالة «الله» بالعربية على نوع معين من أحذيتها نزل إلى السوق مؤخرًا.

وأعلن مسئولو بعض المنظمات الإسلامية العاملة على الساحة الأمريكية دعوتهم لمقاطعة الشركة، وقد شارك لاعب السلة النيجيري المسلم الشهير «حكيم العجوان» -الحائز على لقب أفضل لاعب في أمريكا- في الحملة التي نظمتها المؤسسات الإسلامية، وطالب المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية السيد نهاد عوض الشركة بالاعتذار لجميع المسلمين من هذه الإساءة البالغة لمشاعرهم، كما دعا الشركة إلى فتح تحقيق في الموضوع، وخصوصًا أن الشركة المذكورة كانت قد أساءت للمسلمين من قبل؛ ففي عام 1995م قامت بوضع لوحة دعائية ضخمة على الطرق العامة تحمل عبارة «ويسمونه الله» they call him allah بجانب صورة أحد لاعبي السلة، وتمت إزالة اللوحة بعد احتجاج مؤسسة «كير» على هذه الإساءة، وأكد عوض أن «شركة نايكي» تستخف بمشاعر المسلمين ولا تقيم لهم وزنًا، وأضاف: «حاولنا خلال الأسابيع الماضية التباحث معهم وإقناعهم بضرورة الاعتذار وسحب الحذاء من السوق وفتح تحقيق في الحادث، إلا أنهم رفضوا جميع مطالبنا، ولهذا فإننا ندعو المواطنين في العالم العربي والإسلامي إلى ممارسة ضغط على الشركة بمقاطعة منتجاتهم، وندعو وكلاء الشركة إلى الاحتجاج لدى الشركة الأمريكية والضغط عليها بكافة السبل للتراجع عن مواقفها بخصوص هذه القضية». 

تأسيس أول بنك إسلامي في سريلانكا 

كولمبو: المجتمع: أعلن مؤخرًا عن تأسيس أول بنك إسلامي في سريلانكا برأس مال قدره مائة وخمسون مليون روبية، أي ما يعادل 2.5 مليون دولار، وأكد السيد عثمان قاسم رئيس مجلس إدارة بنك ميرشانت «بأن المعاملات التجارية سوف تسير طبقًا للشريعة الإسلامية التي تحرم الربا، وتشجع على ما سواه من الأرباح التجارية» وأضاف بأن «البنك على استعداد لاستلام أموال وودائع غير المسلمين أيضًا، ومن المتوقع أن تكون هناك مشاركة فعالة في دعم البنك من عدد من الدول الإسلامية، خاصة إندونيسيا وماليزيا وبروناي». 

وتجدر الإشارة إلى أن سريلانكا تضم طوائف دينية متعددة، حيث تجمع بين المسلمين والهندوس والبوذيين، إلى جانب عدد من النصارى، وتعتبر الأقلية المسلمة والبالغ عددها ستة عشر مليونًا من أكثر الطوائف تعرضًا للاضطهاد والتنكيل والظلم، خاصة في ضوء الصراعات السياسية التي تشهدها البلاد منذ عقود، حيث يطالب متمردو التاميل بدولة مستقلة لهم في الشمال والشرق، الأمر الذي أدى إلى نشوب حرب داخلية منذ عام 1983م بين القوات الحكومية من جهة، والتاميل من جهة أخرى، ولطالما تعرض المسلمون من جراء هذا الاقتتال إلى اضطهاد وقتل وتشريد، خاصة في المقاطعات الشرقية لسريلانكا التي تضم عددًا كبيرًا من المسلمين والتاميل. 

«مدينة الكنائس» ترفض بناء مسجد 

ميونخ: خالد شمت: على بعد 70 كم عن مدينة ميونخ عاصمة ولاية بايرن كبرى الولايات الألمانية، تقع قرية «جارميش كيرشين» التي تحظى بشهرة عالمية لكونها منتجعًا جميلًا هادئًا، ومعظم سكان هذه القرية من النصارى المحافظين المرتبطين بالكنيسة، شأنهم شأن غيرهم في الجنوب الألماني المختلفين في الطباع والتقاليد عن الألمان في شمال ووسط ألمانيا، ويعيش في هذه القرية أعداد كبيرة من العمال الأتراك المسلمين وأسرهم، بالإضافة إلى عدد من المسلمين الألمان. 

ومنذ أسابيع زار رجل أعمال عربي القرية، ولاحظ أن المسجد ضيق ولا يتسع إلا لعدد صغير من المصلين الذين تحدثوا معه عن رغبتهم في بناء مسجد يسعهم، فاجتمع الضيف مع عمدة المدينة ونقل إليه رغبة السكان المسلمين في إقامة المسجد وعرض أن يقوم فور الحصول على موافقة رسمية بتشييد مسجد جديد. 

وقد لاقت فكرة رجل الأعمال قبولًا من عمدة المدينة الذي وعد بالإجابة على هذا العرض بعد التفكير فيه، وقد اتصل بعض السكان بالعمدة وهددوه بالقتل إذا سمح بالبناء، ودخلت الصحافة في ميونخ طرفًا في الموضوع بصورة يومية، أما القسس الثلاثة العاملون في كنيسة القرية فكان رأي أحدهم أنه لا مانع لديه من إقامة المسجد، وأما الثاني فذكر أن السماح بإقامته يتعلق بمساحته، وهل به مئذنة أم لا؟ ورفض القسيس الثالث الأمر تمامًا. 

ولا زالت الصحافة الألمانية تلوك القصة التي لم تحسم بعد، ويبدو أن «جارميش كيرشين» ومعناها «مدينة الكنائس» ترفض أن يجاور كنائسها مسجد، لتخدش بذلك صورة التسامح التي عرفت بها ألمانيا في تعاملها مع المسلمين داخلها وخارجها. 

وفد من الإخوان المسلمين وحزب العمل يزور الأنبا شنودة 

القاهرة: بدر محمد بدر: زار وفد من الإخوان المسلمين وحزب العمل يوم الأحد 27/ 4 الماضي، الأنبا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس للتأكيد على موقف الإخوان المسلمين الثابت من الأقباط، وإزالة سوء الفهم الذي نتج عن التصريحات الصحفية المنسوبة إلى الأستاذ مصطفى مشهور المرشد العام للإخوان المسلمين، والتي نشرتها صحيفة «الأهرام ويكلي» الأسبوعية الناطقة بالإنجليزية يوم الخميس 3/ 4/ 1997م. وقد رأس الوفد المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل، ضم كلًّا من: الدكتور صلاح عبد المتعال عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل، والأستاذين: محمد عبد القدوس وكيل نقابة الصحفيين، وصلاح عبد المقصود عضو المجلس، ممثلين للإخوان المسلمين. 

وقد أكد الأنبا شنودة عقب استقباله للوفد أن علاقة الأقباط بالإخوان علاقة ودية، وأن الأقباط حريصون على استمرار هذه العلاقة الودية.

وحول ما نسب إلى المرشد قال شنودة: ما يهمنا هو المواقف العملية وليست التصريحات الصحفية، وقد أعربت القيادات القبطية عن ارتياحها لزيارة وفد الإخوان وحزب العمل. 

تجدر الإشارة إلى أن جريدة «الأهرام ويكلي» كانت قد أجرت حوارًا مع الأستاذ مصطفى مشهور نسبت إليه فيه قوله: إنه لا يجوز أن يتولى الأقباط بعض المناصب القيادية، أو يشاركوا في القوات المسلحة للدولة الإسلامية، وتفرض عليهم الجزية في مقابل حمايتهم، وأنه لا يؤمن جانبهم في حالة اعتداء دولة مسيحية، فربما ساعدوها. وقد أثارت هذه التصريحات المنسوبة إلى المرشد ضجة كبيرة في أوساط العلمانيين واليساريين والسياسيين، لكن المرشد سارع بتصحيح ما نشر منسوبًا إليه، مؤكدًا على موقف الإخوان الثابت من هذه المسألة، وأن كافة أبناء الوطن يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات دون تفرقة، وأن المبدأ الثابت من الأقباط هو «لهم ما لنا، وعليهم ما علينا». 

في جنوب نيجيريا.. الجيش يتدخل لوضع حد للعنف العرقي 

لاجوس: وكالات: لا زالت المواجهات الدموية التي بدأت منذ أكثر من شهر بين مجموعتين عرقيتين تقطنان في المناطق الثرية بالنفط في جنوب نيجيريا تثير القلق والخوف من اتساع هذا النزاع إلى دول أخرى، وإن كانت هذه المواجهات -إلى الآن- لا تزال محصورة بين «الإيجاو» و«الإيتسيكيري». وقد أسفرت المواجهات المسلحة خلال الأسبوعين الماضيين عن مقتل أكثر من 80 شخصًا، وجرح العشرات، بالإضافة إلى نسف وإحراق منازل في عدد من القرى، وقد أدى القتال إلى حركة نزوح بعد أن اتخذ المقاتلون من كل جانب مواقع لهم في المناطق التي تشكل فيها مجموعتهم العرقية غالبية السكان، وبعد أن عجزت الشرطة عن السيطرة على أعمال العنف التي تزايدت بشكل ملحوظ انتشر الجيش بأعداد كبيرة في المنطقة. 

وعمدت بعض الشركات النفطية مثل شركة «شل» إلى إغلاق الكثير من آبارها، مما أدى إلى انخفاض إنتاج الشركة بنسبة 2%، ويذكر أن عدد الإيجاو يبلغ أكثر من ثلاثة ملايين شخص، ويعتبرون رابع مجموعة عرقية في نيجيريا، من بين 250 مجموعة، ولا يتمتعون بشيء من الثروة النفطية رغم أن أراضيهم غنية بالنفط. 

كما يذكر أن الإيجاو كانوا أول مان حمل السلاح في السنوات التي سبقت استقلال نيجيريا عن الاستعمار البريطاني في عام 1960م، والمطالبة باستقلال بلاد الإيجاو، وقد اندلعت المواجهة الأخيرة بسبب قرار السلطات النيجيرية بنقل مقر إحدى البلديات في مناطق الإيجاو إلى أراضي خصومهم الإيتسيكيري. 

لاشتراكهم في مصادمات فبراير الماضي 

السلطات الصينية تعدم سبعة من مسلمي تركستان علنًا 

بكين: وكالات: اعترفت السلطات الصينية مؤخرًا أنها أعدمت عددًا من مسلمي تركستان الشرقية النشطين لإدانتهم في أحداث فبراير الماضي «المصادمات التي وقعت بين السلطات الصينية ومسلمي تركستان في أواخر شهر رمضان، وأثناء صلاة عيد الفطر». 

وقال مسئول صيني: «إن شخصًا واحدًا حكم عليه بالسجن مدى الحياة، وأن ستة وعشرين حكم عليهم بالسجن من سبع إلى ثماني عشر سنة» وقال المسئول: «إن الإعدامات نفذت يوم 24 إبريل الماضي أمام خمسة آلاف شخص»، فيما قالت مصادر في ألماتي عاصمة كازاخستان المجاورة: «إنه تم إعدام سبعة أشخاص». 

ويذكر أن الاعتداءات التي قامت بها السلطات الصينية ضد مسلمي تركستان في فبراير الماضي قد أوقعت حوالي مائة قتيل -حسب تقديرات التركستانيينوقد أوردت صحيفة «مينغ باو» الصادرة في هونج كونج مؤخرًا أن شخصين لقيا حتفهما عندما كانا يحاولان الإفراج عن المتهمين الذين صدرت بحقهم عقوبة السجن، حيث كانت الشرطة قد فتحت النيران على نحو ألف من مسلمي تركستان عندما حاولوا الهجوم على الشاحنة التي تقل المتهمين، وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من عشرين شخصًا قد أصيبوا بجراح من جراء ذلك.

إمام مسجد باريس ينكر فرضية الحجاب! 

كتب: عمرو ديوب: أنكر د. دليل أبو بكر إمام مسجد باريس أن الحجاب قد فرض على المرأة بموجب نصوص القرآن، وقال في تصريح لجريدة «لانوفيل ريبابليك» الفرنسية: «إن لبس الحجاب لم ينتشر إلا بعد وصول الملالي في إيران إلى السلطة، ولم نشاهد انتشاره من قبل» ولأن د. أبو بكر يعلم تمامًا أن المرأة المسلمة ترتدي الحجاب منذ ما قبل الثورة الإيرانية فقد أضاف بأن «الحجاب بدعة ابتكرها البيزنطيون، وأن لبسه غير ملزم إطلاقًا حسب النصوص القرآنية، وأن لكل امرأة مطلق الحرية في ارتدائه أو عدم ارتدائه». 

ويتولى د. دليل أبو بكر -56 سنة- منصب مدير المعهد الإسلامي التابع لمسجد باريس، وهو منصب مهم كان يتبوؤه والده من قبل. 

وطالبة مسلمة فرنسية تستنجد

اسمي أمينة حمو، فرنسية من أصل جزائري، بدأت لبس الحجاب من سن العاشرة، وقد تم فصلي من المدرسة التي كنت أدرس فيها نتيجة ارتدائي الحجاب، وكان هناك زهاء ألف فتاة يلبسن الحجاب، فاضطر 920 منهن إلى خلعه، وتمسكت الباقيات به، مما تسبب في طردهن من المدرسة أيضًا، ومما ساعد على فصلهن من المدرسة وجود ضغط هائل من جانب وسائل الإعلام والجمعيات ذات الطابع العلماني، فضلًا عن تصريحات إمام مسجد باريس السيد دليل أبو بكر الذي وقف إلى جانب الذين يحاربون الحجاب الإسلامي، وأنا عاجزة عن الإعراب عن مدى الغبن الذي تعرضنا له. 

بعد انفجار ميلانو.. الإعلام الإيطالي يتعجل توجيه الاتهام للإسلاميين 

روما: إبراهيم شعباني: استغلت وسائل الإعلام الإيطالية -بمختلف توجهاتها- الخلاف الدبلوماسي الذي وقع بين بون وطهران، والمشاركة الإيطالية في القوى الأوربية المكلفة بإعادة السلم في ألبانيا، ولمدة يومين تقريبًا وفي صفحاتها الأولى وبخط كبير للترويج عن «احتمال» أن تكون إيطاليا مهددة بخطر الإرهاب الإسلامي، وأن أجهزة الأمن السرية والشرطة والدرك بصدد البحث عن أربعة عشر شخصًا تركيًّا -«وربما» مدعومين من طرف إيران- «من الممكن» أن يكونوا إرهابيين، «ومن المحتمل» أن يكون هدفهم القيام بأعمال إرهابية ضد مؤسسات مدنية، «ومن المتوقع» أيضًا أن يكون من مخططاتهم اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني، خاصة بعد المحاولة الفاشلة التي تعرض لها أثناء زيارته لسراييفو مؤخرًا، ولأجل ذلك «ربما» ضاعفت الأجهزة الأمنية جهودها في الفترة الأخيرة، وشددت من مراقبتها على المهاجرين، وقد فند وزير الداخلية «جورجيو نابوليتانو» المعروف بتعاطفه مع المهاجرين هذه الادعاءات، وصرح بأن أجهزة الأمن تقوم بدورها الروتيني لا غير!

وكانت مدينة ميلانو قد شهدت مؤخرًا انفجارًا مروعًا في قصر «مارينو» البلدي قبيل إحياء الذكرى الثانية والخمسين لتحرير شبه الجزيرة الإيطالية من الجيش النازي، وقد أحدث هذا الانفجار هلعًا كبيرًا في أوساط السكان، وأوقع حالة استنفار من طرف السلطات المحلية والحكومية، أدى إلى ردود فعل واسعة من مختلف القوى السياسية. 

كما أثارت العملية كثيرًا من التساؤلات حول أبعادها، خاصة وأنها جاءت قبل يومين من الانتخابات البلدية لمدينة ميلانو التي اعتبرت أول امتحان صعب لليسار المشكل للحكومة الحالية، وذلك لوزن المدينة السياسي، ولحجمها الاقتصادي والمالي والإعلامي، بحيث تعرف بالعاصمة الأوروبية الإيطالية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية