العنوان بريد القراء (702)
الكاتب د. يوسف القرضاوي
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يناير-1985
مشاهدات 73
نشر في العدد 702
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 29-يناير-1985
متابعات
اعتراف
قال الأسقف الأنجليكاني لجنوب أفريقيا «ديسموند توتو» وهو الفائز بما يسمى جائزة نوبل للسلام عن عام 1984، في حديث لجمع من المستمعين في نيويورك ونشرته مجلة تايم في عددها الصادر في 17 ديسمبر 1984م.
«عندما جاء المنصرون إلى أفريقيا لأول مرة كانت الأرض بأيدينا والإنجيل بيدهم فقالوا تعالوا لندعو! فغمضنا أعيننا فلما فتحناهم كانت الأرض بأيدينا والإنجيل بأيدينا».
أليس هذا هو الاستعمار المقنع؟
حسين نور- جدة
مأساة
• القارئ حسن خالد- الرياض
للأسف، وأكررها للأسف إن الكثير منا لم يعرف من هو حتى الآن؟ للأسف إن الكثير لم يعرف ماضيه وحاضره ومستقبله المعرفة الحقيقة، رغم أنه متعلم وحاصل على أعلى الشهادات العلمية والثقافية، ولكن «وما أقسى لكن أحيانًا!» من المؤلم أنه لم يعرف نفسه على حقيقتها، فالكثير منا يعتقد أننا نحن معشر العرب والمسلمين أقل من غيرنا من الشعوب الأوروبية والغربية والشرقية في كل نواحي الحياة، سواء في العادات والتقاليد أو في الصناعة أو في المقدرة العلمية أو غيرها من الأمور الأخرى.
وقد يقول قائل: إننا لم نقل نحن أقل منهم وهذا صحيح نوعًا ما ولكن أليس الفعل أهم من القول؟ أليست أفعالنا التي في الغالب تكون مقتبسة منهم أو مقلدة لهم هي في الحقيقة اعتراف بأننا يجب أن نتبعهم وأنهم أجدر منا وأفضل وهذه والله مأساة تحتاج إلى لفتة من العلماء لدينا ومن الصحافة الناطقة باسمنا نحن المسلمين والعرب في وطننا الإسلامي الكبير.
تعقيب وتأييد
• القارئ محمد إبراهيم- الأردن
تأييدًا لاقتراح الأستاذ يحيى البشيري الذي اقترح عليكم إيجاد مجلة متخصصة عن «المرأة المسلمة» أقول:
سبحان الله العظيم فقد خطرت الفكرة لي قبل أن أقرأ هذا الاقتراح، ولأسباب عديدة أقول لا بد من عمل مجلة للمرأة المسلمة:
1- لأن للمرأة في الإسلام دورًا كبيرًا، وذلك من خلال نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة وتاريخ المسلمين.
2- لضخامة وشدة الهجمة الشرسة على المرأة المسلمة من الأعداء وأتباعهم.
3- لكثرة المجلات المتخصصة عن المرأة وطبعًا كثرتها ليس حرصًا على المرأة، بل من أجل إفسادها، خاصة المرأة المسلمة.
4- وسبب عقلي، إنه من المؤسف حقًّا، أن تجد الأسواق مليئة بالمجلات الهابطة ولا تجد مجلة واحدة تتحدث عن المرأة المسلمة.
تنويه
• القارئ محمد ناجي ندى- الرياض
ورد في العدد 696 ربيع أول 1405هـ في حوار صريح مع الدكتور الشيخ عمر عبد الرحمن قولكم في صفحة (21) «باعتباره من رجال الدين» علمًا بأن هذا التعبير ليس موجودًا عندنا كمسلمين بل عندنا علماء وأن هذا التعبير لا يمت للإسلام بصلة، بل هو تعبير علماني والقصد منه عندهم فصل الدين عن الدولة، وهذا أمر تعلمونه ولكن غفلتم عنه فظهر في مجلتكم من أجل هذا لزم التنويه.
حصل في بلد عربي
• القارئ ناصر المظلوم
في يوم من الأيام قبضت سلطات أمن هذا البلد المسلم على امرأة تقوم بترويج وبيع المخدرات من حشيش وحبوب، وقد حكم عليها بالسجن، هذه المرأة لها ابن مشهور في لعبة كرة القدم ويلعب لمنتخب بلاده وفي أثناء تصفيات بلاده رفض اللعب معهم وقال لهم: لن ألعب حتى تنفذوا طلبي فوافقوا، فقال: أريد إخراج والدتي من السجن حتى ألعب معكم وخرجت أمه من السجن وكأن شيئًا لم يكن، أما ترون أن هذا ظلم، أين موقف علماء الدين؟ وأين الخوف من الله؟ أين العدل والإنصاف؟
الاقتصاد الإسلامي ضرورة ملحة
• القارئ عمار أبو الفخر- سوريا
كفانا يا مسلمون ونحن نحترق بنار الله ورسوله تلك النار التي موقدها الله تعالى كفانا ونحن نلهث وراء جعجعات الغرب وخزعبلاته وأحباله وأكاذيبه ...
لقد آن لنا نحن المسلمين، أن نطرد النظام الربوي وشبحه من بلادنا، ونقدم للعالم البديل النهائي والأخير، وهو اقتصادنا الإسلامي النابع من عقيدتنا الربانية الخالدة التي أعزنا الله بها.
آن لنا نحن بني المسلمين أن ننهض بديننا ... شامخي الرؤوس ... معتزين بما أتانا الله من فضله ... وإنه لمن المؤسف كل الأسف، أن يتجه المسلمون إلى بنوك الفائدة فيودعون أموالهم فيها، ولا يدرون أنهم بفعلهم هذا قد أعلنوا الحرب ولكن مع من ...؟ مع الله.
كفى يا مسلمون، ونحن نرى العالم كله على وشك حرب مدمرة تحرق ما بناه الإنسان من يوم ما خلق ولا أرى سببًا لقلق العالم وخوفه غير قيامه على النظام الربوي وبعده عن منهج الله سبحانه وتعالى.
لقد آن لكم يا مسلمون أن تفيقوا من سباتكم العميق الذي طال قرونًا، وتنهضوا ببنوك إسلامية تدر عليكم أرباحًا حلالًا مباركة طاهرة زكية.
وتعلنوا حربًا لا هوادة فيها على النظام الربوي، النظام الذي أكل لحومكم وشرب من دمائكم وأن ترفعوا أصواتكم مدوية في سماء الدنيا، تهز أصداؤها بنوك العالم الربوية، وأن تتقدموا باقتصادكم الإسلامي ففيه الدواء الشافي والمديد الكافي لكل ما يتعلق بأمور الاقتصاد الوطني والدولي، ففي التاريخ عزكم، واسألوه إن شئتم عن عهد عمر وهارون، اسألوا هل رأى جائعًا يوم كان الاقتصاد الإسلامي متمثلًا في دولة الإسلام؟ بالطبع لا …
بأقلام القراء
• رسالة مطولة إلى المجاهدين الأفغان بعث بها إلينا الأخ القارئ غالب الشاويش من الأردن اقتطفنا هذه الفقرات:
أيها الإخوة المجاهدون ...
• نحن هنا في البلاد الإسلامية، نتابع آخر التقليعات، التي وصلت إلى بيوت الملابس والأزياء لنأخذ منها الموديلات الفاخرة، بأغلى الأثمان، وأنتم لا تجدون حتى الملابس المستعملة، لتقوا أنفسكم شدة البرد القارس.
• نحن هنا في البلاد الإسلامية نعاني من تخمة البطون، حيث إننا أتعبنا شركات البيبسي، كما أتعبنا أيضًا عمال النظافة، وهم يفرغون حملة «الحاويات» الكبيرة من صنوف ألوان الطعام والخضار والفواكه ليلقوا بها في مكان بعيد، خوفًا من وصول رائحتها الكريهة إلى أنوف الشباع، بينما أنتم تعانون من نقص الطعام الشديد، بسبب حرق المحاصيل، وتخريب الأراضي الزراعية.
• نحن هنا في البلاد الإسلامية، نبحث عن الأطباء المختصين، والمستشفيات ذات المستويات العالية المتخصصة التي يتوفر فيها الأطباء المهرة، والآلات الحديثة، بينما أنتم في بعض الأحيان، لا تجدون ممرضًا واحدًا، يعالج جرحاكم فيموتون، وهم مثخنون بالجراح، بسبب عدم وجود الأطباء، وأحيانًا تجدون ولكنهم من النصارى والمبشرين.
• نحن هنا في البلاد الإسلامية، نؤمن لأطفالنا جميع فرص التعليم ابتداء من التمهيدي، وانتهاء بالجامعة، مع توفير كل ما يحتاجون بينما أطفالكم، لا يجدون سبيلًا للتعليم، بسبب انصرافكم للجهاد، وعدم اهتمام كثير من المسلمين بكم.
• نحن هنا في البلاد الإسلامية تجرعنا كأس الذل والمهانة، حيث أصبح الذل عندنا فنًا نتقنه، واليهود بين حين وآخر- وهم قلة- يحملون لنا السياط، فمرة يأخذون منا أرضًا، ومرة يدمرون لنا مدنًا وقرى، وأخرى يستبيحون أعراضنا وأموالنا، بل وصل بهم الحسد إلى عمل المجازر الوحشية، سفكوا الدماء، وقتلوا الصغير والكبير، على مرأى ومسمع من الدول الإسلامية، حيث أصبحت كل دولة، تظهر نفسها أمام شعبها، أنها ليست مقصرة، بل أدت واجبها، وعملت ما هو مطلوب، بينما الدولة الأخرى، أو مجموعة دول، هي التي قصرت، ولم تقم بواجبها خير قيام!!
نغبطكم أيها الأفغانيون على جهادكم، يا جنود الله، يا جنود الحق، يا جنود محمد النبي، فغدًا أنتم بعون الله معه، مع محمد وصحبه في جنان الخلد تنعمون، وبرضاء الله تفرحون، ويومئذ يفرح المؤمنون.
ثبت الله خطاكم وأيدكم بجنود من عنده، ﴿وَمَا يَعلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُو﴾ (المدثر:31).
• وتحت عنوان «الرياضة بين الحقيقة والمبالغة» كتب إلينا الأخ القارئ عبد الله.
الرياضة كلمة مشتقة من فعل «راض» ومعناه ذلل، والرياضة تذليل الجسم لكي يتعود على تحمل الصعاب والمشاق، ومنذ القديم كان الإنسان يمارس الرياضة بشكل عفوي لكي يتعود على الصيد ولكي يحمي نفسه من الحيوانات المفترسة ومن الأعداء الطامعين، وقد أخذت طابعًا رسميًّا في عهد الرومان والإغريق حيث كانت تقام لها الاحتفالات والمهرجانات، وديننا الذي جاء تفصيلًا لكل شيء لم ينس هذا الجانب بل كان له رأي فيه، إذ إن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، كما أمرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بقوله «اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم».
ثم إن لنا في رسول الله أسوة حسنة، وقد كان- صلى الله عليه وسلم- شجاعًا وكان الصحابة يحتمون خلفه إذا اشتد وطيس المعركة، وقد راهن أشجع العرب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على أن يعطيه أغنامًا كان يرعاها إن استطاع أن يغلبه فوافق رسول الله وصرعه عدة مرات حتى قال ذلك الشجاع لقد كنت أحس وكأن جبلًا فوق صدري، وقد رفض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يأخذ الرهان وقال له: «أنغلبك ونأخذ مالك؟»، ومن المعروف أنه في صدر الإسلام كان المجاهدون يتدربون على فنون القتال في ساحات خلف المساجد تخصص لهذا الأمر، ثم إن الصلاة نفسها رياضة بدنية، ومن الأقوال المأثورة: «علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل ومروهم أن يثبوا على ظهور الخيل وثبًا».
والإسلام يشجع الرياضة طالما لم تشغلنا عن عباداتنا وواجباتنا لأنها مفيدة للجسم وللعقل «فالعقل السليم في الجسم السليم»، كما أنها تعلم الأخلاق الرياضية بما فيها من تعاون وتسامح.
لكن الرياضة انحرفت في عصرنا الحالي عن أهدافها السامية وأصبحت هوسًا وتعصبًا وأحقادًا وسبيلًا لتبذير الأموال الطائلة، فالرياضة أساسًا شيء تمارسه بنفسك وليس مشاهدة لغيرك وهو يمارس الرياضة وأنت تحرق أعصابك من الحماس، كما أن الرياضة ترفيه هادف في أوقات الفراغ وليست احترافًا وتفرغًا للتكسب من خلفها وإفناء للعمر فيها، فديننا دين التوسط والاعتدال لأن خير الأمور الوسط، ولأن كل شيء يزيد عن حده ينقلب إلى ضده، وهناك أنواع مفيدة من الرياضة كالجري والسباحة والرماية والمصارعة العقلانية، أما المصارعة الوحشية المليئة بالحقد وكذلك الملاكمة العنيفة أو مصارعة الثيران أو البلياردو وما شابه ذلك فهي رياضات ضررها أكثر من نفعها بمرات وهي لا تليق بالإنسان المسلم الكريم.
وعليه فإن الإسلام يشجع ممارسة الرياضة العقلانية بشكل شخصي شريطة ألا تكون سببًا في ارتكاب المحرمات أو الانصراف عن الفرائض والواجبات، لذا فلنحاول جميعًا لإصلاح وترشيد هذا المجال الذي يستهوي غالبية شباب اليوم لكي يكون سلاحًا مفيدًا للمجتمع يخرج له أجيالًا أصحاء في أجسامهم وعقولهم وأخلاقهم قادرين على الضرب في الأرض والضرب في سبيل الله وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.
بريد القراء
إلى روح الشهيد «البنّا»
• القارئ الحسن عصمة- المغرب
ويستبد بنا الاشتياق *** ونهفو إليك فيكبر شوقنا *** لقد رموا زماننا العربي بالعقم، وكدنا نصدق*** أنه زمن الأقزام، زمن الذل المباح *** والنكسات ذات اللون الذهبي توضع فوق الهامات تيجانًا *** زمن البطولات المرسومة على جرائد الصباح بحروف تحترف النفاق *** غير أننا فجأة رأيناك تترك المألوف *** ونقترف جريمة النطق لتذكرنا بشيء أصبح كالمنسي *** ولم تنساه كان في الأعماق مدفون ينتظر أول غيث *** لينبت كوثرًا يفوح وأشواكًا تدمي الأيدي الجانية *** وكنت أنت أول غيث وانتهت خرافة عقمنا *** وتميز الأقزام من القيظ . |
ردود خاصة
• القارئ عبد الحميد عبد العزيز- مصر
الحقائق لا يمكن دحضها بالكلام، وإن كان عندك عكس ما نشرناه في عدد المجتمع رقم 698 فزودنا بالأدلة هداكم الله وإيانا إلى صراط الله المستقيم.
• الأخ جابر عبد الله- السعودية
يمكنكم إرسال شيك بقيمة الاشتراك على عنوان المجلة لتصلكم المجلة باستمرار إن شاء الله وشكرًا على ثقتكم بالمجلة.
أحيانًا على النطاق الرسمي بين الدول كثيرًا ما يكون مخالفًا للحقائق لظروف خاصة يقدرها هذا النظام أو ذاك وشكرًا لكم
• الأخ تميم العدناني- الظهران
التوقف بعد النشر ناتج عن وجود أمور في الحلقتين الأخيرتين لا تناسب النشر وسوف تصلكم رسالة خاصة من إدارة المجلة بهذا الخصوص، بارك الله بكم.
• الأخ أبو بكر- الرياض
بارك الله بجهودكم التي تبذلونها ونحن على أتم استعداد للتعريف بالبحث الذي أنتم بصدد كتابته وشكرًا على ثقتكم بالمجلة.
• الأخ القارئ أبو عمرو- الكويت
حصل خطأ في توقيع المقالة الأولى أما الثانية فكان الأمر مقصودًا فمعذرة لما حصل وجزاكم الله كل خير.
محطات صغيرة
• القارئ عمر سياف- أمريكا
□ وجدته مع صديقته الأميركية في وضع غير مرض داخل كافتيريا الجامعة، برر ذلك لي فيما بعد بأنه كان يقوم بدور «وطني» وذلك بشرح قضية فلسطين لتلك الفتاة الأميركية التي وقعت ضحية الإعلام الإمبريالي!! يا فلسطين ... كم من الجرائم ترتكب باسمك!!
□ حدثني عن الإسلام فأعجبني كلامه، وكان يدعم كلامه ببعض الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، لكنني ذهلت حين علمت أن الرجل لا يصلي لأنه كما قال عن نفسه لاحقًا ذو قلب أبيض «ناصع» وهذا هو المهم! أعوذ بالله من تلبيس إبليس.
□ عرف أنني أصلي، فقال لي: «أريد أن أعرفك على صديق «متعصب» على شاكلتك» ومضت الأيام وعرفني على الصديق، ظننت أن «الرفيق» سماه متعصبًا لأنه ملتزم بالإسلام عقيدة وعبادة وسلوكًا، ولكني اكتشفت أن تعصبه راجع إلى أنه يصلي الجمعة أحيانًا!!
□ يدعي التحضر والتقدمية! ويعتبر نفسه مثقفًا، ويتباهى بـ«رزمة» الشهادات التي حصل عليها، جاءني غاضبًا يوزع الشتائم يمنة ويسرة، قلت له: ماذا حصل؟ قال: «لقد سرقوا سيارتي، والله لو أعرف السارق فسوف «أفرمه» فرمًا قلت: عجبًا! كنت بالأمس تتهم الإسلام بالتشدد في معاقبة السارق، والآن لأن السرقة تخصك تريد أن تحول اللص إلى «كفتة»!!
□ كان يعتبر الدكتوراه غاية لا وسيلة، فكانت هي شغله الشاغل التي استحوذت على كل تفكيره، قلت له: الجد والاجتهاد أمران مطلوبان، ولكن لا تنس يا أخي واجبك نحو خالقك- سبحانه وتعالى، قال: هدفي هو الحصول على الدكتوراه حتى أصبح «دكتورًا كبيرًا»، لم يكن لديه وقت حتى لمجرد التفكير بالآخرة، مرت الأيام، وقدر الله سبحانه له الوفاة بعد حصوله على الشهادة بشهرين ونصف، فمضى وترك «الورقة» وراءه، إنا لله وإنا إليه راجعون.
□ قال كلامًا يقطر حقدًا على الإسلام وأهله، وعزى كل مشاكلنا إلى «تمسكنا» بالإسلام! وليس ابتعادنا عنه، صعقت حين علمت أن المذكور يعمل أستاذًا للتربية!! في إحدى الجامعات العربية، إذا كان المربون على شاكلة هذا فعلى طلابنا السلامة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
□ حدثني عن أمجاد العرب وعظمة العروبة، يقصد عروبة الجاهلية التي قطعت كل صلة لها بالإسلام، تصرفاته تسيء إلى العرب، حتى الجاهليين منهم، لأن أبا جهل نفسه يترفع عن تصرفات هذا «المخلوق» وأمثاله من أدعياء العروبة المزيفة!!
□ أخ أتوسم فيه الخير، رأيته مع زوجته وقد خلعت حجابها ولبست ملابس لا تليق بالمرأة المسلمة، ناقشته في الأمر فقال: زوجتي مصرة على الاقتناع أولًا!! قلت: سبحان ربي، أصبحنا نخضع أوامر مولانا عز وجل للهوى والرأي والمزاج!!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل