العنوان المجتمع التربوي (1749)
الكاتب د. إيمان مغازي الشرقاوي
تاريخ النشر السبت 28-أبريل-2007
مشاهدات 63
نشر في العدد 1749
نشر في الصفحة 56
السبت 28-أبريل-2007
محمد صلى الله عليه وسلم وللحبيب أسماء... «4»
أحمد «أحمد الحامدين لله»
كان يحمد ربه بقلبه ولسانه وجوارحه معًا وهذا أكمل درجات الحمد
أحمد.. اسم كريم من أسماء نبينا محمد ﷺ ما زلنا نتنسم عبير حروفه وننهل من رحيق معانيه، وكما هو معلوم لكل من له أدنى معرفة باللغة العربية أن الاسم أحمد له تعلق بالحمد وأنه يشتمل على حروف الحمد الثلاثة الأصلية.
يقول القرطبي: أحمد.. اسم علم منقول من صفة لا من فعل، فتلك الصفة أفعل التي يراد بها التفضيل. فمعنى «أحمد» أي أحمد الحامدين لربه، والأنبياء صلوات الله عليهم كلهم حامدون لله ونبينا أكثرهم حمدًا.
ولم يكن محمدًا حتى كان أحمد حمد ربه نبأه وشرفه، فلذلك تقدم اسم أحمد على الاسم الذي هو محمد فذكره عيسى -عليه السلام- فقال: ﴿اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ «الصف: 6»، وذكره موسى -عليه السلام- حين قال له ربه: تلك أمة أحمد، فقال: اللهم اجعلني من أمة أحمد. فبأحمد ذكره قبل أن يذكره بمحمد لأن حمده لربه كان قبل حمد الناس له، فلما وجد وبعث كان محمدًا بالفعل، وكذلك في الشفاعة يحمد ربه بالمحامد التي يفتحها عليه فيكون أحمد الناس لربه ثم يشفع فيحمد على شفاعته.
أفضل صيغ المدح
والحمد لله: هو الثناء على الله -عز وجل- بالجميل والإذعان له والرضا بقضائه، وهي أفضل صيغ المدح. والحمد لله الذي له الكمال المطلق المحمود على كل حال، يحمد في السراء حمد شكر، إذ بنعمته تتم الصالحات، ويحمد في الضراء حمد تفويض، إذ الأمر كله إليه.
قال ابن جرير: معنى «الحمد لله» الشكر لله خالصًا دون سائر ما يعبد من دونه، ودون كل ما برأ من خلقه، بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العدد، ولا يحيط بعددها غيره أحد. في تصحيح الآلات لطاعته، وتمكين جوارح المكلفين لأداء فرائضه، مع ما بسط لهم في دنياهم من الرزق وغذاهم به من نعيم العيش، فربنا الحمد على ذلك كله أولًا وآخرًا.
وكلمة الحمد لفظًا ومعنى عظيمة الأجر والثواب، والله تعالى يحبها من عباده، لذا فقد خص نبينا أحمد ﷺ بالنصيب الأوفى منها، فكان أحسن الناس ثناء وحمدًا له سبحانه وتعالى، يحمده في جميع أحواله.
وقد حثنا الرسول ﷺ على أن نتعبد الله بهذه الكلمة باللسان وبالقلب والجوارح، وبين لنا فضلها وأجرها فقال: والحمد لله تملأ الميزان مما يدل على أن هذه الكلمة لها من الثواب العظيم بحيث تملأ كفة الميزان مع سعتها، لأن معاني الباقيات الصالحات في ضمنها: لأن الشاء يكون تارة بإثبات الكمال، وتارة بنفي النقص، وتارة بالاعتراف بالعجز، وتارة بالتفرد بأعلى المراتب. والألف واللام في الحمد لاستغراق جنس المدح والحمد مما علمناه وجهلناه، وإنما يستحق الإلهية من اتصف بذلك، فاندرج الجميع تحت «الحمد لله».
أفضل الحمد: كما أنها أفضل الدعاء فقد ورد في الحديث الشريف عن رسول الله ﷺ أنه قال: أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله «الترمذي». وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ حدثهم أن عبدًا من عباد الله قال: يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى الله فقالا: يا ربنا إن عبدًا قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله -وهو أعلم بما قال عبده- ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب إنه قال: لك الحمد يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها «ابن ماجه».
أحمد الحامدين لربه
إن مقام الحمد مقام كبير، لذا فقد كان أحمد الحامدين لربه، فكان ﷺ إذا قام من جوف الليل قال: اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق وقولك الحق، ولقاؤك الحق «البخاري».
وهو أكثر الناس لله حمدًا وأحسنهم شكرًا. يحمده في كل وقت ويثني عليه الخير كله، ويقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، يقوم بالليل حتى تتفطر قدماه، لا تكاد تجد مناسبة تأتي أو وقتًا يمر، أو عملًا يعمل إلا وللحمد فيه نصيب.. لا يفتر لسانه عن ذكر ربه ولا يغفل قلبه عن حمده، ولم لا يكون كذلك وقد اصطفاه الله تعالى من بين جميع خلقه وجعله محمدًا وطهر قلبه فلم يعد للشيطان فيه نصيب.
أدوم الحمد
كان يحمد ربه بقلبه ولسانه وجوارحه معا، وهذا أكمل درجات الحمد التي كان عليها ﷺ في كل أحواله، فكان إذا رأى ما يحب قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كل حال» «الحاكم». وإذا أكل قال بعد فراغه من الأكل: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين «أبو داود».
ويقول لنا معلمًا: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها» «مسلم». من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا وارزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه «الترمذي».
وكان إذا استيقظ من نومه قال: «الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره» «الترمذي». «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» «البخاري».
وإذا لبس ثوبًا جديدًا قال: الحمد لله الذي رزقني هذا من غير حول مني ولا قوة «البخاري».
وإذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني «ابن ماجه».
وعند رؤية مبتلى علمنا أن نقول: «الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا» «الترمذي».
والأحاديث كثيرة عن حمد الرسول ربه في مختلف الأوقات.
وأنت.. ما حظك من اسم نبيك أحمد؟
جاء في المسند عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ: «إن الله -عز وجل- أوحى إلى عيسى -عليه السلام-: إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا...»
فهل استشعرت معنى الحمد وعزمت أن تكون من الحامدين الشاكرين اقتداء بنبيك؟
كيف تكون محبتنا للرسول صلى الله عليه وسلم؟
محمد عبد الله فرح
هل رأيت مسلمًا لا يحب النبي ﷺ؟
وهل تستقيم محبة مع عصيان الحبيب والابتعاد عن طريقه؟!
أسئلة كثيرة تهم المحبين.. تأتيك هذه الرسالة للإجابة عليها في جولة ممتعة مع شواهد القرآن الكريم ودلائل سنة الحبيب العطرة، وحياة المحبين المرافقين للحبيب -رضي الله عنهم- طيلة حياته.
يقول الله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ (الأحزاب: 6)، ويقول الرسول ﷺ: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه». ويقول أيضًا: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين».
وقال رسول الله ﷺ: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار»
محبة الصحابة
أما عن حال الصحابة في محبتهم للنبي ﷺ فنذكر بعض الأمثلة:
- فقد سئل علي بن أبي طالب مرة: كيف كان حبكم لرسول الله ﷺ؟ قال: «كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وأبنائنا وأمهاتنا من الماء البارد على الظمأ».
- وسأل أبو سفيان بن حرب، وهو مشرك، زيد بن الدثنة حينما أخرجه أهل مكة من الحرم ليقتلوه: أنشدك بالله يا زيد: أتحب أن محمدًا الآن عندنا مكانك تضرب عنقه وإنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي! فقال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمد ﷺ محمدًا.
- وقال عمرو بن العاص: ما كان أحد أحب إلي من رسول الله ﷺ ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالًا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه.
- أما نحن فينبغي علينا أن نترجم محبتنا لرسول الله ﷺ إلى سلوك عملي يتمثل في:
- الثناء على رسول الله ﷺ بما هو أهله: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب: 56)
- الإكثار من ذكر سيرته قال ابن القيم: كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه الجالبة لحبه، تضاعف حبه له، وزاد شوقه إليه.
- أتأدب عند ذكره بألا يذكر باسمه مجردًا، بل نقول نبي الله أو رسول الله ﷺ... إلخ.
- توقير حديثه والتأدب عند سماعه والوقار عند دراسته.
- حفظ حرمة بلده المدينة، فإنها مهاجره ودار نصرته وبلد أنصاره ومحل إقامة دينه ومدفنه وفيها مسجده، والأدب في مسجده وكذلك عند قبره عدم رفع الصوت.
- دراسة حياة زوجات رسول الله ﷺ أمهات المؤمنين رضي الله عنهم جميعًا وتعليمها لنسائنا.
- دراسة سيرته وتعليمها لأبنائنا وزوجاتنا، ونشر سنته.
المجتمع التربوي
كيف تحفظ كتاب الله؟
مما يساعد على الحفظ استعمال أكبر قدر ممكن من الحواس عند الحفظ والمراجعة كالنظر والسمع والكتابة ورفع الصوت عند القراءة
محمد العسلاوي
حفظ كتاب الله تعالى أمل وحلم يداعب الكثيرين، ولكن لا يُوفق إليه إلا من يسر الله له الأسباب ومن عليه بالفتح والتوفيق.
هذه مجموعة من القواعد والأسس المهمة انتقيتها من عدة مصادر ومراجع، ثم قمت بتلخيصها وترتيبها للقارئ حتى يسهل عليه حفظ كتاب الله وإتقانه، وكذلك ليتحقق فيه قول النبي ﷺ: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة» «متفق عليه».
سائلًا المولى عز وجل أن يجعل ذلك خالصًا لوجهه الكريم، نافعًا لجميع المسلمين.
قواعد حفظ القرآن
القواعد العامة
1. إخلاص النية لله هو مفتاح القبول والتيسير وسر توفيق العبد، قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (البينة: 5).
2. الالتجاء إلى الله بالدعاء وطلب العون منه.
3. تقوى الله، وذلك باقتران الحفظ بالعمل ولزوم الطاعة وترك المعاصي، قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ (البقرة: 282).
القواعد العملية
• الشروط اللازمة
1. الارتباط بشيخ متقن لتلقي القرآن مشافهة، كما تلقاه الصحابة من النبي ﷺ «وهو الأساس».
2. تصحيح النطق بالقرآن قبل بدء الحفظ، ويشمل تصحيح مخارج الحروف والحركات «كالضمة والكسرة والفتحة »، والصفات وضبط بعض الكلمات لصعوبتها، ثم باقي أحكام التجويد.
3. الاعتماد على طبعة معينة للمصحف والاقتصار عليها وعدم تغييرها «كطبعة الملك فهد المنتشرة في أصقاع العالم الإسلامي»، فلا تحفظ من طبعة قديمة يندر وجودها في غير مكانك.
4. الحفظ في وقت مناسب بحيث يكون الجو فيه هادئًا والنفس مرتاحة غير ضائقة، وأفضل هذه الأوقات.. وقت السحر أو بين المغرب والعشاء أو في أي وقت يراه الحافظ مناسبًا لظروفه.
5. وكذلك الحفظ في مكان مناسب بعيدًا عما يشغل الخاطر ويشتت الذهن من مناظر، وزخارف، ونقوش، وغيرها.
قواعد الحفظ
1. الحفظ الجديد لابد له أن يكون حفظًا قويًا متينًا لا يقبل فيه الخطأ كحفظ الفاتحة.
2. لا تتجاوز المقرر اليومي إلى غيره حتى تضبطه تمامًا وتتقنه وإن أخذ منك وقتًا طويلًا.
3. تركيز وتطويل النظر في رسم الآية أثناء الحفظ مما يرسم مواضع الآيات في صفحة الذهن منقوشة في سجل الذاكرة كعدسة الكاميرا.
4. الربط بين الآيات، وأواخر الأجزاء وأوائلها، وبين السور، يؤدي إلى حفظ متماسك ويحل مشكلة التوقف الكثير لدى الحافظ. وبمعرفة طريقة الربط راجع طريقة حفظ الآية.
5. عليك بالمداومة على الحفظ، فالحفظ اليومي المنظم وإن قل خير من الحفظ المنقطع وإن كثر، قال النبي ﷺ: «وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل» «متفق عليه».
قواعد المراجعة
1. تكرار الحفظ الجديد كثيرًا على نفسك في أوقات مختلفة يساعد على الضبط والإتقان.
2. المراجعة المنتظمة والتسميع الدائم والمتابعة لما سبق يثبت الحفظ.
3. المراجعة بسماع أشرطة القرآن المسجل.
4. اغتنام النوافل في المراجعة الجديد والقديم أفضل بكثير من المراجعة خارجها وبالأخص قيام الليل والقراءة فيه، قال النبي ﷺ: «وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه» رواه مسلم.
5. تحديد ورد يومي تكون القراءة فيه بالنظر في المصحف.
6. تدارس القرآن الكريم مع شخص حافظ مثلك ليستفيد كل منكما من ملاحظات الآخر.
العوامل المساعدة
1. معرفة معاني الكلمات ومجمل الآيات وبالأخص التي يصعب حفظها، واستعن على ذلك بتفسير السعدي وغيره.
2. التركيز على معرفة مواضع الآيات المتشابهة والعناية التامة بها، فالقرآن يشبه بعضه بعضًا في آياته وحروفه، وهذا التشابه إما أن يكون كليًا أو جزئيًا، فالتشابه الكلي كقوله تعالى: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًۭى مِن رَّبِّهِمْ وَأُو۟لَـٰئِكَ هُمْ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (البقرة: 5) فقد تكررت في سورة البقرة آية (5) وفي سورة لقمان آية (5)، وأما التشابه الجزئي كقوله تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ (البقرة: 18)، فقد تكررت في نفس السورة بقوله: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: 171).
3. استعمال أكبر قدر ممكن من الحواس عند الحفظ والمراجعة «كالنظر، والسمع، والكتابة، ورفع الصوت عند القراءة».
4. القراءة المجودة والتغني بالقرآن بصوت مسموع يثبتان الآيات في ذاكرتك ويسهلان عليك استعادة المحفوظ مرة أخرى غيبًا.
5. ينبغي معرفة إعراب الكلمة أو الآية التي يحصل عندك فيها التباس متكرر في الشكل.
6. الدخول في المنافسات والمسابقات وهي خير سبيل لإتقان الحفظ. يقول تعالى بعد أن بين جزاء الأبرار: ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ﴾ (المطففين: 26).
7. الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر، والحرص في الكبر وعدم تضييع الأجر.
طريقة الحفظ المقترحة
طريقة الصفحة:
1. اقرأ الصفحة كاملة بتركيز 3 إلى 5 مرات.
2. أغلق المصحف ثم قم بتسميع ما قرأت من الصفحة كاملة.
3. وإن أخطأت وتوقفت في التسميع غيبًا، افتح المصحف، وانظر إلى الموضع الذي وقفت عنده ثم أكمل وقد تتوقف كثيرًا وهكذا حتى تكمل التسميع وتنتهي الصفحة.
4. عد وسمعها أكثر من مرة فسوف تلاحظ أن الأخطاء التي كنت تقف عندها في السابق لم تقف فيها لاحقًا.
طريقة الآية:
1. اقرأ الآية مفردة 2 إلى 3 مرات أو أكثر حتى تحفظها جيدًا.
2. سمعها غيبًا على نفسك.
3. قم بحفظ الآية التي تليها كحفظ الأولى.
4. قم بربط الآية الأولى بالثانية وذلك بتسميعهما غيبًا، وهكذا إلى آخر ما حددت لنفسك من الحفظ.
النتيجة: حفظ متين بطريقة مثلى.
المصادر والمراجع
1. كيف تحفظ القرآن؟ قواعد أساسية وطرق عملية تأليف الدكتور يحيى بن عبد الرزاق الغوثاني.
2. كيف تحفظ القرآن؟ تأليف مجدي أبو عريش.
3. إرشاد الإخوان إلى بعض إتقان حفظ القرآن إعداد عامر بن عيسى اللهو.
4. شريط، كيف تحفظ القرآن للشيخ علي بادحدح.
5. القواعد الذهبية للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق.
6. القواعد الحسان للقارئ مشاري راشد العفاسي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل