العنوان «الرئيس» يرِّسخ قواعد جديدة للرئاسة قريبة من الحكم الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2012
مشاهدات 55
نشر في العدد 2010
نشر في الصفحة 16
السبت 07-يوليو-2012
لأول مرة في مصر موكب الرئيس يقف في إشارة المرور دون أن يعطل حركته
أمر بالسماح بدخول أصحاب المظالم للرئاسة.. وموكبه لا يغلق شوارع مصر
بابتسامة عريضة.. «مرسي» يصافح لواء اعتقله سابقاً الساعة الثانية فجراً
الرئيس أتعب حرسه الخاص لإصراره على صلاة الفجر في المسجد
مَنْ شاهد الرئيس المصري «د. محمد مرسي» وهو يترجل من موكبه أمام منزله ليختلط بالجماهير التي وقفت لتحيته، مخترقاً بذلك الإجراءات الأمنية التي فرضها حوله الحرس الجمهوري، ثم وهو يقف في «ميدان التحرير» فاتحاً صدره ليؤكد للجماهير أنه لا يرتدي سترة واقية من الرصاص، ثم وهو يمنع الحرس من تشبيك أياديهم أمامه لخلق حاجز بينه وبين الجمهور.. اعتبر أن ما يراه حلم لم تشهده مصر، ولا أي دولة عربية في السنوات الأخيرة، من تواضع للرئيس.
وبجانب هذه المشاهد التي رآها كثيرون على شاشات التلفزيون، ومنها مشهد بكاء الرئيس في الجامع الأزهر، وهو يستمع لخطيب الجمعة وهو يذكّره بعدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويذكّره بعظم المسؤولية، روى المقربون من رئيس الجمهورية المصري الجديد «د. محمد مرسي» العديد من الروايات التي تؤكد حرصه على ترسيخ نمط جديد للرئاسة قريب من الحكم الإسلامي، والذي أتعب حراسه، ومن ذلك حرصه على أداء صلاة الفجر يومياً.
موكب الرئيس
ففي مشهد مختلف تماماً عما اعتاد عليه المصريون في عهد الرئيس المخلوع «مبارك» من القيام بإخلء الطريق من السيارات ا والمارة، وتكثيف التواجد الأمني أثناء مرور موكب الرئيس، ونشر آلاف الجنود على الطريق متراصين، نشرت الصفحة الرسمية لحزب «الحرية والعدالة» فيديو لموكب «د.محمد مرسي» الرئيس المنتخب، أثناء توجهه ل «ميدان التحرير»، دون أن يتسبب الموكب في تعطيل حركة المرور. ويظهر الفيديو الموكب أثناء مروره بمنطقة وسط البلد ومن حوله سيارات المواطنين، كما اصطف المارة على جانبي الطريق، وقام بعضهم بتوجيه التحية ل «مرسي » أثناء مرور السيارة التي يستقلها الرئيس، كما يظهر الفيديو خلو الشارع من أي تواجد أمني سواء من جانب قوات الشرطة أو الجيش لتأمين الموكب.
وعندما ذهب الرئيس لأداء أول صلاة جمعة له بالجامع الأزهر، أحضر الحرس الجمهوري بوابات إلكترونية للكشف عن المعادن، على أبواب المسجد، إلا أن تعليمات صدرت بعدم نصبها، فشهدت ساحة المسجد فرحة من المواطنين، وهم يهتفون ويلوحون للرئيس أثناء انتظار موكبه، وتقدمت سيدة مسنة بمصحف كبير تريد أن تهديه إلى الرئيس، وبكل حب واحترام تحدث لها لواء شرطة وأخذ منها المصحف ووعدها بأن يعطيه له، في الوقت نفسه بدت علامات السعادة والارتياح بين أصحاب المحال في شارع الأزهر لعدم غلق محالهم.
طبيب يحكي
أيضاً روى د. محمد سمير، طبيب الحروق والتجميل على حسابه على «فيسبوك»، مثالاً على ما أعلنه المقربون من «د. مرسي»، من أنه أمر بإدخال أي مواطن من أسر الشهداء أو أصحاب المظالم له مباشرة، فقال: «موقف غريب.. جمع بيني وبين الرئيس «مرسي»، ويا له من موقف.. جاءني أحد المرضى محروقاً بنسبة 40% وبجروح ملوثة على ظهر سيارة نصف نقل، والمريض بهذه الحالة يحتاج إلى مكان بالرعاية المركزة، والرعاية عندي لم يكن بها أي أماكن شاغرة، فنصحت المريض بالذهاب إلى مشفى آخر عله يجد مكاناً بإحدى الرعايات الأخرى. ولكن أهله - على بساطتهم - اعترضوا وقرروا الذهاب الى مدير المستشفى عله يساعدهم، فاستدعاني فأوضحت له الموقف، فانصرفوا من المستشفى شاكرين إياي ومتوعدين «الحكومة»، حسب قولهم ووزارة الصحة بصفة خاصة».
وأضاف: «تبسمت، ولم يحرك الأمر فيَّ ساكناً، وفجأة إذ بسيارة من رئاسة الجمهورية تأتي إلى المستشفى حاملة المريض، وإذا بمندوب عن السيد الرئيس يطلب مساعدة المريض مهما تطلب الأمر»!
وقال د. سمير: إن أبا المريض شرح له لاحقاً ما جرى، فقال: ذهبت إلى القصر الرئاسي بالعروبة غاضباً، طالباً مقابلة الرئيس، وإذا باللواءات يسمحون لي بالدخول امتثالاً لأوامر الرئيس، وهو الأمر الذي استغربته، دخلت لأجد رجلاً متواضعاً تمسكه إحدى الفتيات من صدره طالبة منه أن يتقي الله فينا، ويرد هو بصوت خافت: «حاضر»! وعلى حد قوله، كان بجواره من «الرتب العسكرية» ما إن عطس في وجه الفتاة؛ لقتلها!
وأضاف الطبيب نقلاً عن والد المصاب: «تحدث إليه الرئيس بعد استماعه لشكواه قائلاً له: هل تريد كشكاً؟ هل تريد مالاً؟ هل تريد راتباً شخصياً؟ قل لي ما تشاء، فقال له: بل أريد علاجاً لابني، فقال الرئيس: أدخلوا الحالة، فأخذ الرئيس يقبّل رأس المريض، وطلب له مشروباً مرتين، وطلب له سيارة لتنقله إلى مستشفانا»!
وأضاف الطبيب في حسابه على «فيسبوك»: صراحة مازلت غير مصدق إلى الآن أن هذا يحدث في مصر، بارك الله لك سيدي الرئيس، ووفقك فيما تسعى إليه، وقربك أكثر فأكثر من شعبك المسكين.. فما أحوجه بعد عون الله تعالى إلى عونك وحنانك.
مصافحة مَنْ اعتقله!
ومن الطرائف التي تروى أيضاً؛ أنه أثناء زيارة الرئيس إلى وزارة الداخلية بعد انتخابه، اصطف كبار الضباط في طابور، وكان وزير الداخلية يقوم بتعريف رئيس الجمهورية بالضباط، وفجأة قال وزير الداخلية وهو أمام أحد اللواءات: «ده يا فندم اللواء إبراهيم الشربيني»، فتبسم الرئيس ضاحكاً وقال: «عارفه كويس، أصله ده جه اعتقلني قبل كده في البيت الساعة 2 الفجر، وكان معاه اللواء إللى جنبه»، وانفجر الجميع ضاحكين ومتعجبين من أن الرئيس لا ينوي الانتقام من أحد أو يتبع سياسة الإقصاء لهم!
* عمرو حمزاوي: خطاب «مرسي» بميدان التحرير كان موفقاً، وقسمه الرمزي ضروري، وتأكيده على أن الشعب هو مصدر السلطات وعلى الدولة المدنية الديمقراطية وحقوق المواطنة.
* أسماء محفوظ: انطباعي عن الرئيس «مرسي» وأنا أول مرة بقابله أن كلامه مطمئن لحد كبير، ومش بيرمي وعود غير محسوبة، وبساطته وتواضعه فيه نية الخير لمصر.
* مصطفى حسني: خطاب «د. محمد مرسي» كان راقياً ومطمئناً، وشعرت فيه بنبرة تواضع واحتواء.. أتمنى من الله تعالى أن يوحد جميع المصريين سواء.
* محمد العوضي: «شفيق» قبل انتخابات الرئاسة كان يقول بثقة متعالية: «راجعين شاء من شاء وأبى من أبى»! واليوم الميدان يهدر مع «مرسي»: ثوار أحرار حنكمل المشوار»!
* فيصل القاسم: لن يكون لدى الرئيس المصري «محمد مرسي» عصا سحرية لحل مشكلات بلاده دفعة واحدة، لكنه بالتأكيد سيعمل من أجل الشعب لا من أجل الحيتان.
* صوت مصر: المصريون وجدوا قائدهم الحقيقي: وضع «رجب طيب أردوغان»، رئيس الوزراء التركي، على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة للرئيس المصري المنتخب «محمد مرسي» وهو يلوح بيده لراكبي حافلة نقل عام خلال مرور موكبه في أحد الشوارع المصرية، وعلق رئيس الوزراء التركي على الصورة قائلً: «أرى ا أن أصدقائي المصريين قد وجدوا قائدهم الحقيقي».
* مريد البرغوثي: إلى أنصار «مرسي»: فرق بين تأييده وفرعنته، فاحذروا من الثانية، وإلى المختلفين مع «مرسي»: فرق بين انتقاده وإهانته، فاحذروا الثانية.
* وائل غنيم: أقسم أمام الشعب، اعتذر عن أخطاء خطابه الأول، أكد أن الشعب فوق السلطات، ورفض المساومة على صلاحياته، أظهر عدم خوفه من الجماهير.. بداية موفقة.
* بلال فضل: أي حد مش عاجبه ل خطاب «مرسي» أوي زيي يا ريت بس يفتكر كان خطاب «شفيق» ممكن يبقى عامل إزاي، كان عيب أول خطاب رئاسي بيان فيه جزء رجولي وكراهة وصف صناعي.
* د. سلمان العودة: نجح «مرسي» في إعادة الاعتبار لميدان التحرير وثواره بأداء اليمين الدستورية وإلقاء خطاب سياسي واقعي شمولي.
* حاتم عزام: أحيي الرئيس «محمد مرسي» على كلمته الصادقة التي تعبر عن رئيس جاء بإرادة شعبية بعد ثورة عظيمة واحتمائه بشعبه ليس بأي شيء آخر.
* خديجة بن قنة: تعظيم سلام للرئيس المصري الجديد «محمد مرسي».
* خالد صالح: أداء اليمين الدستورية في التحرير موقف تاريخي محترم جداً ومبشر جداً للرئيس المنتخب «د. محمد مرسي»، ننتظر تنفيذ الوعد بإطلاق سراح المعتقلين.