العنوان بريد القراء.. (العدد: 1272)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 21-أكتوبر-1997
مشاهدات 66
نشر في العدد 1272
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 21-أكتوبر-1997
عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفِهم مَثَلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسَّهر والحُمَّى» (متفق عليه).
الجزائر.. اللغز المحير
إن من علامات الساعة كما أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: «أن يقتل الرجل وهو لا يعلم لِمَ قتل..» وإن ما يحدث الآن في الجزائر هو مثل حي لهذه الصورة المفجعة.
فإن المئات الذين تحصدهم يد الغدر الأسود ويذبحون بالفؤوس في جنح الظلام هم من الريفيين البسطاء الذين لا علاقة لهم بالسياسة ولا الحكم ولا الأحزاب ولا المعارضة، ولو سألت أحدهم عن اسم رئيس البلاد لن يعرفه، أو ربما قال لك إنه «هواري بومدين».
تلك العصابات البغيضة التي ترتكب الجرائم النكراء نشك أن لهم دينًا أو ملة، بل لا نستبعد ما تردد مؤخرًا عن احتمال أن يكونوا طائفة منحرفة كـ «عبدة الشيطان» وأن من طقوسهم الشاذة الذبح والتمثيل بجثث الضحايا، ولكن أين الحكومة؟! أيمن الشرطة؟! ... أين المخابرات؟!.. أين الجيش؟!.. إن الذين يقومون بهذه المجازر الوحشية ليسوا أشباحًا قدموا من كوكب آخر.. هم بالطبع ليسوا فردًا أو اثنين، فهل عجزت الدولة عن حماية هؤلاء البسطاء من غاراتهم الوحشية ألا يمكنها نشر المراكز الأمنية واستخدام السيارات والحوامات لعمل دوريات منتظمة ومكثفة تبسط الأمن على هذه البقاع؟ وإذا كان الجيش قد عجز عن مواجهة تلك العصابات فماذا سيفعل إذا واجهت الدولة غزوًا مسلحًا من عدو خارجي؟!، وأين بلادنا مما تفعله حكومة إسرائيل إذا قتل من شعبها عدد يقل عن أصابع اليد الواحدة.
لقد استنكرت جميع التيارات الإسلامية –داخل الجزائر وخارجها– هذه الجرائم البشعة وتبرأت من فاعليها مرارًا، فلماذا تصر الحكومة ومعها الإعلام على إلصاق التهمة بالإسلاميين رغم أنها لم تستطع حتى الآن الإمساك بأي من هؤلاء المجرمين؟!.. وهذا لغز آخر، فلماذا في كل مرة تداهم الشرطة وكرًا لهذه العصابات يتم قتل جميع أفرادها دون الحرص على الإبقاء على بعضهم حيًّا للوصول إلى الحقيقة؟!.
أشرف السيد سالم - مصر
وماذا عن بقية القنوات؟
اطلعت في الأسابيع الأخيرة على البيان الذي أصدرته مؤسسة عربسات حول إيقاف بث القناة الفرنسية عبر القمر العربي نظرًا لكون ما بثته هذه القناة يتعارض مع القيم والأخلاق والآداب الإسلامية، وقرأت مجموعة من المقالات الصحفية التي أثنت على القرار، وأكدت على أن تجرؤ هذه القناة على قيم وأخلاق المجتمع المسلم، وعدم احترامها لمشاعر المسلمين هو الذي قادها إلى هذه النهاية.
إن هذه الإدانة الصريحة والمباشرة للقناة الفرنسية، وصدور الحكم عليها بالإيقاف يفهم منه ولكن بشكل غير صريح وغير مباشر أن بقية القنوات التي تبث على القمر العربي بريئة من هذه التهمة، وأن ما تعرضه هذه القنوات لا يتعارض مع الدين والأخلاق والآداب وإلا لكان مصيرها مصير القناة الفرنسية.
وبناءً على هذا الفهم أريد أن أوجه سؤالاً إلى القائمين على عربسات، وكذلك الصحفيين الذين كتبوا حول هذا الموضوع ما المعايير والضوابط والموازين التي يتم الاحتكام إليها للتأكد من أن ما تبثه هذه القنوات يتفق مع القيم والأخلاق والآداب الإسلامية أو يتعارض معها؟ إن كثيرًا من هذه القنوات تعرض مشاهد القبلات والعناق والأحضان والنساء الكاسيات العاريات، أو بلباس البحر والرقص الخليع والعبارات والإيحاءات المثيرة والأغاني الماجنة، وكؤوس الخمر المترعة، والخيانات الزوجية، والعلاقات المحرمة بين العشاق، فهل هذه الأمور تتفق مع الدين والقيم والأخلاق أم تعارضها؟ لا أظن أن مسلمًا عاقلًا يستطيع أن يجرؤ على القول بأن هذه الأمور لا تمس جوهر الدين ولا تهدم جدار القيم ولا تنقض عرى الأخلاق.
وانطلاقًا مما سبق أستطيع القول: إن القناة الفرنسية لم توقف لأنها بثت ما يتعارض مع الدين الإسلامي وقيمه وآدابه وأخلاقه فهذه تهمة تشاركها فيها مجموعة من القنوات الأخرى الموجودة على القمر الصناعي، أما العبارة التي تعبر بشكل دقيق عن طبيعة الجرم الذي اقترفته القناة الفرنسية والسبب الفعلي لإيقافها فهي أن نقول بأن القناة الفرنسية تجاوزت الخطوط الحمراء والحدود المتاحة حاليًا، بينما تحاول بقية القنوات –جاهدة– الالتزام بهذه الحدود وكبح جماح اندفاعها، بانتظار أن الأيام القادمة قد تأتي بمعايير وضوابط أكثر مرونة ومجاراة للعصر .
عبد الله الحربي – المدينة المنورة – السعودية
أحلام العرب .. وقمة الدوحة
ماذا بقي للعرب من أحلام السلام؟ وماذا بقي للسلام في «أحلام» العرب؟
صلح.. أمن.. استقرار.. تقدم.. ارتقاء.. ازدهار.... إلخ، هذا ما لا يمكن حصوله مع دولة غاصبة كإسرائيل، إلا أن يتنازل السوريون عن هضبة الجولان ويتنازل اللبنانيون عن جنوب لبنان، وقبل هذا وذاك نتنازل نحن العرب عن كل معاني العزة والكرامة والإباء، ولا تسل عن القدس الجريح فقد تنازلنا عنه منذ أمد بعيد، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
إسرائيل –لمن لا يعرف إسرائيل– نار تلظى تريد التهام كل شيء لأنها لا تشبع من شيء، وتريد العلو على كل شيء ليخلو لها كل شيء، وفي كل يوم يمضي تعطينا دليلًا جديدًا على إجرامها وعدوانها وطغيانها، وفي كل يوم يأتي نعطيها دليلًا جديدًا على انقسامنا وتفرقنا وشتاتنا، وما قمة الدوحة المزمع انعقادها قريبًا إلا برهانًا يطمئنها إلى ما نحن فيه من انقسام وتفرق وشتات.
ولن يحظى بسلام ساعة من لم يهزم أطماعه، ومن أبى الحرب لنضاله فلن ينال الأمن في سلامه.
عبد الله بن أحمد آل ملحم - الأحساء - السعودية
ردود خاصة
- الأخ عبد الله علي حسن الشبلي أبها - السعودية:
العتاب دليل المودة وإن كان التماس العذر من دلائلها، كذلك الرسائل التي تصلنا تفوق الحصر والذي لا ينشر منها هذا الأسبوع قد ينشر في الأسابيع القادمة فلا تعجل علينا يرحمك الله.
- الأخ عيلان عيسى – ولاية المسيلة - الجزائر:
يؤسفنا أن طلبك غير متوافر لدينا، حيث إننا لسنا دار نشر تقوم بطباعة الكتب وتوزيعها، وإنما نحن مجلة تنقل لقرائها الأخبار والتحليلات والأفكار والآراء السديدة.
- الأخ عبد الرحمن بن مبارك - مجمع سكني رقم ۲۰ – رقم الباب ۱۰ - تيمودي ۰۸۳۷۰ بشار – الجزائر:
نرحب بك صديقًا عزيزًا للمجتمع ولقرائها الذين سيتجاوبون مع رغبتك الملحة في مراسلتهم والتعرف عليهم.
- الأخت أم عبد العزيز الربيعة – الدمام – السعودية:
نشكرك على الاهتمام والمتابعة ونلفت انتباهك إلى أننا اعتذرنا عن الخطأ الذي تذكرينه في حينه.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجملة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
هل تدفعنا الغيرة للحفاظ على شرف المسلمات في ألبانيا؟
استوقفني ما جاء في مجلة المجتمع الحبيبة العدد «١٢٦٥»، حول موضوع ألبانيا.. أرض المافيا، ولا أخفي عليكم مدى ألمي لكون الكثير من الأحداث الجسام تمر بالمسلمين دون توقف لأخذ العبرة، إن ما حدث في ألبانيا قابل للحدوث –لا سمح الله– في بلادنا، إن ما حدث من انتشار وفساد وذيوع فاحشة يحدث لأي بلد غابت عنه الشريعة، وإن ألبانيا تعاني مما تعاني منه بسبب الفساد، وانتشار الربا، والمشاريع الحرام، وبعض بلادنا العربية تعاني مما تعاني منه ألبانيا.
هل يعقل أن تُباع المسلمات الألبانيات بـ 5 آلاف دولار، وأن يزيد السعر أو ينخفض حسب الطلب والأوضاع الأمنية؟ هذا هو ما يحصل لبلاد حرمت من العدل والإيمان، وشاع فيها الذل والحرمان، فاعتبروا يا أولي الأبصار!.
إن مما ينبغي أن يقض مضجع كل رجل وامرأة مسلمة ما يحدث في ألبانيا أن الضحايا مسلمات تُباع لحفدة النصارى في دول ترعى البابوية والتنصير، لقد اعتدي على أخواتنا في البوسنة، ولم تسلم أخواتنا في الصومال.. فهل رضينا بما يحدث لأخواتنا في ألبانيا؟ إن هذا الأمر يحتاج لوقفة ونجدة حقيقية فهل يتحرك المسلمون بما عندهم من نخوة ولجان وهيئات خيرية وإغاثة لتحمل مسؤولياتهم؟.
وأخيرًا ليكن في غيرة سعد -رضي الله عنه- أسوة حسنة.. إذ يقول فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون من غيرة سعد؟ لله أشد غيرة من سعد».. فهل غرنا على شرف أخوات لنا في ألبانيا وغيرها من البلاد المطحونة؟
عليّ الصالح – مانيلا - الفلبين
المجتمع في سوق الصحافة الأوروبية
سمعت كثيرًا عن مجلة المجتمع وكان جل ما سمعته هو الإطراء والثناء على الجهد الخير الذي تبذلونه في سبيل إخراج هذه المجلة إلى النور.
وكان أن اطلعت مصادفة على أحد الأعداد القديمة من المجلة عند أحد الأصدقاء، فكم كانت فرحتي عظيمة بأن أجد المجلة كما سمعت عنها، مجلة يفتخر كل مسلم صادق بأن يقرأها ويتابع ما يرد بها باستمرار فهنيئًا لكم هذا الجهد وهنيئًا لكم ما تكتبون.
على أني أود في رسالتي هذه أن أستأذنكم في إرسال بعض المقالات التي تتحدث عن أحوال المسلمين في بعض البلدان الأجنبية، وكذلك عن بعض المواضيع التي تتحدث عن قضايا المسلمين المعاصرة.
وهناك أمر آخر يتعلق بتوزيع المجلة، فهنا في النمسا لا نشاهد مجلة المجتمع، أي أنها لا توزع في هذه البلاد، وهذه باعتقادي خسارة كبيرة، إذ إن شريحة مهمة من الإخوة العرب والمسلمين المقيمين هنا والذين لديهم الاهتمام بالقراءة ومتابعة ما يجري من أحداث تهم أمتهم ودينهم لا يجدون في معظم الأحيان أمامهم غير الرخيص التافه من المطبوعات على اختلافها وتنوعها، وكلي ثقة بأنكم لو حاولتم إيصال مجلة المجتمع إلى هنا عن طريق شركات التوزيع أو عن طريق بعض الإخوة المخلصين لوجدت كل ترحيب وإقبال.
طارق نايف شو شاري
صحفي وكاتب عربي مقيم في فيينا -النمسا
المجتمع: نرحب باقتراحاتك ومقالاتك، وستصلك قريبًا رسالة تفصيلية إن شاء الله.
تعليق على تعليق
إشارة لتعليق المجتمع على المقال الوارد في العدد ١٢٦٣ من الأخت نسيبة الكوهجي والذي عتبت فيه على اختصار (صلى الله عليه وسلم) إلى (ص) وتبرير المجلة لذلك بأنه خطأ مطبعي واستكثرت المجلة من الأخت استفتاء العلماء في ذلك.. أحب أن أقول لمسؤول المجلة بأن سؤال العلماء والمشايخ عن هذا العمل ليس من سوء الظن، ولكن لا بد من السؤال لأن هذا أمر شرعي.
أما القول بأن ذلك خطأ مطبعي، فهذا العذر أوهى من بيت العنكبوت لأن الخطأ المطبعي لا يمكن أن يكون بحذف جملة كاملة واستبدالها بحرف واحد فقط، وإنما يكون بتقديم أو تأخير حرف أو حذفه لأن كتاب المجلة ليسوا مبتدئين لهذه الدرجة، ولا يشفع للمجلة أن هذا الخطأ الجسيم لم يتكرر في الصفحات التالية.
محمد بن عبد العزيز المطوع – الرياض – السعودية
المجتمع: نرجو ألا نضطر إلى الخوض في جدل لا طائل منه، خاصة في موضوع لا خلاف عليه، وقد أوضحنا وجهة نظرنا من قبل، وبإمكانكم أيها الأخ الكريم –وقد أرسلت رسالتك مصفوفة على أجهزة الصف الإلكتروني– أن تعرف العلاقة بين حرف (ص) و (صلى الله عليه وسلم)، إذ إن من بين خطوط الصف خط يسمى إسلامي يحول حرف (ص) إلى (صلى الله عليه وسلم)، ومن ثم حين قلنا إنه خطأ مطبعي لم نكن معاندين أو مكابرين أو رافضين للاعتراف بالخطأ أو نتلمس الأعذار.
نرجو لنا ولكم السداد والرشاد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل