; المجتمع الإسلامي (1492) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1492)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-مارس-2002

مشاهدات 57

نشر في العدد 1492

نشر في الصفحة 14

السبت 16-مارس-2002

وَأَيْنَمَا ذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فِي بَلَدٍ                              عَدَّدَتُ أَرْجَاءَهُ مِنْ لُبِّ أَوْطَانِي

■ العلماء يناشدون أفراد الأمة التحرك لنصرة الشعب الفلسطيني

دعا عدد من العلماء والمفكرين وقادة الرأي وزعماء الحركات والأحزاب العربية والإسلامية وممثلون لهيئات ومنظمات شعبية، وطلابية جماهير الأمة العربية والإسلامية للتحرك العاجل من أجل نصرة الشعب الفلسطيني، وإدانة المجازر الدموية والوحشية التي يتعرض لها على أيدي مجرمي الحرب الصهاينة.

كما ناشدوا الشعوب العربية والإسلامية لتنظيم مسيرات الغضب الشعبي على مدار الأيام الجارية لاستنكار هذه المجازر، والتضامن مع الشعب الفلسطيني الأعزل، والضغط على الحكومات العربية والإسلامية للتحرك وتحمل مسؤولياتها تجاه شعب فلسطين.

 

■ الشيخ ياسين لجماهير الإسكندرية: التاريخ لن يرحم الذين ينامون ولا يتحركون

في مظاهرة لدعم الانتفاضة والشعب الفلسطيني، نظمها طلبة جامعة الإسكندرية مؤخرًا، قال الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية «حماس»: «إن قضية فلسطين اليوم تتعرض للفناء والاندثار، وإنهم يعملون على تصفيتها، ويريدون اندثارها، لكننا شعب قوي صلب، لن ينهزم إن شاء الله. ولن يرفع الرايات البيضاء، وسيبقى يقاتل في الميدان حتى تحرير هذه الأرض والمقدسات، وحتى عودة الشعب الفلسطيني المهجر المشرد، الذي يزيد عدده على خمسة ملايين فلسطيني أخرجوا من أرضهم ودیارهم».

وأضاف الشيخ ياسين: «إنها معركة التاريخ، والتاريخ لن يرحم أولئك الذين ينامون ولا يتحركون، ولا يقفون إلى جانب قضاياهم... إن شعبنا اليوم يقدم ثمن الجهاد والاستشهاد، ويعاهد الله أن يبقى متمسكًا بحقوقه، وأن يبقى مستمسكًا بوطنه ومقدساته.. يدافع، ويصبر، ويتحمل.. وينظر إليكم وأنتم تدعمون صموده وتقفون بجانبه نظرة إعزاز وإكبار».

واختتم الشيخ أحمد ياسين كلمته عبر الهاتف بالقول: «إنكم تؤكدون اليوم أنّ أمتنا أمة واحدة، لا يمكن أن تنحني أمام العواصف، أنتم تؤكدون على أنّ شعب مصر دائماً يحمل الراية، ودائماً يقف إلى جانب قضايا أمته».

 

■ الزهار: على أبواب نصر يحقق انجازًا مرحليًا في طريق التحرير الكامل

قال الدكتور محمود الزهار، أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إنه بات واضحاً اليوم أن أمام شارون خيارين فقط إما الانسحاب، أو مواجهة المقاومة الفلسطينية التي وصلت حتى أطراف أصابعه في القدس.

جاءت أقوال الزهار تعقيبا على العملية البطولية في القدس السبت الماضي، مضيفاً أن شارون أصبح عاجزًا عن مواجهة المقاومة الفلسطينية، وقد انتهى الوقت الذي يقتل فيه شارون ويدمر دون عقاب، مشدداً على أن كل مدينة ومنطقة فلسطينية أصبحت جبهة مقاومة ومن الفصائل الفلسطينية كافة، لذا أصبح واضحاً للمجتمع الصهيوني أن الاستمرار بالاحتلال ومواصلة جرائم جيشه يعني خسائر لهم بلا حدود.

وحول ما يمكن توقعه من رد صهيوني على العمليات قال: مهما كان الرد، فقد تلقينا رداً في غاية القسوة إذ قُتل أكثر من ٥٠ شهيدًا فلسطينيًا بدون ذنب في يوم واحد، ولم يعد لدى الشارع الفلسطيني خوف من الرد الصهيوني، وذلك يظهر في خروج الجماهير إلى الشوارع ابتهاجا بالعمليات، إذ هتفت حناجر الآلاف «الله أكبر»، فالكل أصبح يدرك أن «الله أكبر» من شارون.

وحول مقولة الصهاينة باستهداف المقاومة الفلسطينية للمدنيين رد الزهار بأن هذه لعبة رخيصة من قبل الاحتلال، لأنهم هم الذين استهدفوا مائة مدني أعزل في قانا، واستهدفوا الأطفال: إيمان حجو، ومحمد الدرة، وهم أصحاب مجازر صبرا وشاتيلا، وكفر قاسم، ودير ياسين، وخان يونس، معتبرًا أن المعادلة اليوم بسيطة، وهي «احتلال يعني مقاومة»، فنحن على أبواب نصر يحقق إنجازًا مرحليًا على طريق التحرير الكامل.

  • ليس أدل على الحالة النفسية المتردية التي يعيشها الصهاينة مما نقلته جريدة معاريف من أن شارون طلب من وزرائه ألا يحولوا جلسة مجلس الوزراء إلى «جلسة كآبة»، وقال لهم: إن هذا الاكتئاب «ليس رسالة صحيحة إلى الشعب».

وأكد شارون لحكومته التي تمر في أقسى أزمة منذ نشوء الكيان الغاصب قبل ما يزيد على نصف قرن «إن المعركة لن تكون قصيرة، بل معقدة ومتواصلة وصعبة».

وهاجم شارون الانتقادات التي توجه للعمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الاحتلال في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، ووصف هذه الانتقادات بأنها «تضعفنا».

  • أبدى المراقبون في تركيا استغرابهم للحفاوة التي حظي بها البطريرك بارثولوميس كبير أساقفة الكنيسة اليونانية التركية عند زيارته لواشنطن، حيث التقى الرئيس بوش، ووزير الخارجية كولين باول، ومساعده ريتشارد أرميتاج. وينظر البعض للمحادثات السياسية التي أجراها البطريرك في واشنطن باعتبارها تناقض أحكام معاهدة لوزان والقوانين التركية.

  • تحدثت المصادر السياسية في تركيا عن أن واشنطن ربما تكون طلبت نشر طائرات التجسس يو – ٢ في قاعدة إنجيرليك الجوية القريبة من شمال العراق.

  • تنوي الإدارة الأمريكية إدراج اسم مجموعات كتائب شهداء الأقصى المقربة من حركة «فتح»، ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية التي أعلنتها. وبحسب جريدة «هآرتس» العبرية، فإن مسؤولًا أمريكيًا نقل إلى الصهاينة رسالة بهذا الخصوص، جاء فيها أن إدراج الكتائب ضمن المنظمات الإرهابية، قد يتم بمرسوم خاص يصدره الرئيس بوش تجنباً لضرورة مصادقة الكونجرس الأمريكي عليه.

 

■ حماس: هذه دماء شعبنا فماذا قدمت أمتنا؟!

عشرات الشهداء والجرحى. وحصار شامل لكل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.. مجازر متعمدة يرتكبها العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا ورغم ذلك كله يؤكد شعبنا ومجاهدوه أنه لا استسلام ولا ذلَّ ولا هوان».

هذا ما صدرت به حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أحد بياناتها مؤخرًا، موجهة التساؤل للأمة العربية والإسلامية: هذا حال أهلكم وإخوانكم في فلسطين، فماذا عنكم؟ ومتى يرى أهلنا في فلسطين فعلكم وردكم على ما يرتكبه العدو من مجازر؟ وهل يرى عدونا وعدوكم منكم وقفة عز وكرامة وانتصار للحق في فلسطين، وتكونوا شركاء في نصرة أهلكم والانتصار لهم، وتستجيبوا لنداء الله عز وجل: ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [التوبة: 41].

وشددت حماس على أن الجهاد ماض حتى النصر، وأن الصمود والمقاومة هما السبيل الوحيد لنيل الحقوق وتحرير الأرض واستعادة المقدسات، مضيفة: «إن ثقتنا بنصر الله وتأييده للمجاهدين لا يزعزعها بطش أو عدوان أو حتى مجازر لكننا نربأ بأبناء أمتنا أن يكونوا من القاعدين».

 

■ مجتمع الفاحشة

كشفت أرقام رسمية في الكيان الصهيوني أن نحو ٩ ٪ من العاملات تعرضن للتحرش الجنسي في أماكن عملهن خلال العام الماضي، وأن ٥٦٪ من ذلك كان على يد رؤسائهن ومسؤوليهن في العمل.

وأوضحت نتائج إحصاء أجرته «سلطة رفع مكانة المرأة في مكتب رئيس الوزراء» ومعهد «جيؤوكرتوجرافيا»، اشتركت فيه ٦٠٠ من الصهيونيات العاملات في الأوساط المختلفة، أن ٣٥٪ من حالات التحرش الجنسي تنفذ على يد المسؤول المباشر، و٢١٪ من الحالات تنفذ على يد مسؤولين كبار في مكان العمل، خاصة في أماكن العمل الكبيرة والإدارات الجماهيرية.

كما ظهر من نتائج الاستطلاع أن ثلث النساء اللاتي تعرضن لتحرشات أو شاهدنها قلن إن النساء صاحبات العلاقة لم يقمن بخطوات لحل المشكلة، بسبب الخوف أو الخجل، أو الخوف من التنكيل أو الإقالة أو إلحاق الضرر بمركزهن في مكان العمل.

 

■ ممنوع على غير الأمريكيين.. في قلعة الحريات!

وضعت وزارة الدفاع الأمريكية خطة لمنع غير الأمريكيين من العمل في مجال المعلومات وشبكات الكمبيوتر الأمريكية، على أن يبدأ تنفيذ هذه الخطة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وتقول صحيفة لوس أنجلوس تايمز: إن القرار يأتي في إطار القلق على الأمن الأمريكي الذي ازداد بعد أحداث ١١ سبتمبر الماضي، مضيفة أن السياسة التي يتم التخطيط لها، تتضمن وضع قيود مشددة على الاستعانة بأجانب في الوظائف الحساسة، التي تتضمن الاطلاع على معلومات قد تتعلق بالأمن القومي.

وأوضحت الصحيفة أن القرار يشمل عددًا هائلًا من العاملين في مجالات تعتمد على الأجانب بشكل كبير، إلى حد يصل إلى ٤٠٪ من إجمالي نسبة العاملين في بعض الشركات، مشيرة إلى أن هذا القرار سوف يثير القلق حول ميول معادية للأجانب من جانب الإدارة الأمريكية، وسيؤثر -من جهة أخرى- بالسلب على قطاع تكنولوجيا المعلومات في الولايات المتحدة، إذ إن الأمريكيين الذين يعملون في هذا المجال عددهم أقل من حاجة العمل.

 

■ الفلبين: توتر الأوضاع بعد وقف التفاوض مع مورو

خيمت أجواء حرب شاملة على جنوب الفلبين بعد تجميد الحكومة الجولة الثالثة للمفاوضات مع جبهة تحرير مورو الإسلامية التي كان من المقرر إجراؤها قبل أيام في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وقال الشيخ سلامات هاشم أمير الجبهة الإسلامية إن الحكومة الفلبينية تخلق المبررات لشن هجوم شامل على مناطق الجبهة؛ تحقيقًا لهدف تدخل القوات الأمريكية تحت غطاء التدريبات المشتركة ومحاربة الإرهاب.

وأضاف -في بيان صحفي- أنه «عندما شعرت الحكومة الفلبينية بخطورة الموقف نتيجة تهديدات شعبية ومعارضة قوية من قبل الأحزاب السياسية المعارضة كثفت الحكومة جهودها لإقناع الرأي العام المحلي بضرورة وجود القوات الأمريكية في المنطقة من أجل الحفاظ على الأمن القومي».

استغلت الحكومة في ذلك وسائل الإعلام المحلي المرئية والمقروءة والمسموعة في نشر أخبار ملفقة عن جبهة مورو الإسلامية؛ فعندما قامت جماعة «أبو سياف» بعمليات هجومية ضد الجيش الفلبيني في باسيلان أسرع الناطق باسم الحكومة. للقول إن جبهة تحرير مورق الإسلامية هي المسؤولة عن العمليات.

وفى سياق متصل؛ حذَّرت شخصيات قيادية الجيش الفلبيني وحكومة واشنطن من الانجرار في حرب بجنوب البلاد لمواجهة جماعة «أبو سياف» تحت مسمى مكافحة الإرهاب. وعبر حاكم جزيرة باسيلان عبد الوهاب أكبر عن رأيه قائلاً إن الواقع ليس بمشرق في مينداناو، فيما طالب الأسقف البرتو رامينتو رئيس منتدى الأسقفية العالمية بالفلبين الحكومة بوقف التدخل الأمريكي في جنوب البلاد، محذراً من اندلاع حرب شاملة مع تهيئة الجيش والأجواء لذلك بإثارة الاتهامات ضد الجبهة الإسلامية.

وقال البرتو: إن الحكومة استغلت قضية أبو سياف لأبعد الحدود، والآن تريد من سكان مينداناو وكل الشعب الفلبيني أن يقبلوا بوجود طويل أو دائم للقوات الأمريكية لتقوم بتوسيع عملياتها، فتستهدف جبهتي تحرير مورو الوطنية والإسلامية والمقاتلين الشيوعيين، وكل هؤلاء في نظر إدارتي بوش وجلوريا يصورون على أنهم إرهابيون».

مصدر مقرب من الرئيسة الفلبينية أكد أنها تفضل حاليًا خفض مستوى الاتصال مع جبهة مورو الإسلامية، وأنها تعتقد أن اختراقات الهدنة ستؤثر على المفاوضات الرسمية، فيما قال مصدر آخر إن الرئيسة قد تقرر تعيين مفاوض جديد مع جبهة مورو يقوم باتصالات خلفية مع غير الفريق الرسمي الحالي!

 

■ إندونيسيا: أزمة جديدة بعد سجن تانجونج

دفع سجن أكبر تانجونج رئيس البرلمان الإندونيسي، زعيم حزب «جولكار»، بالسياسيين والمراقبين إلى الاعتقاد بأن عاصفة سياسية جديدة بدأت تلوح في الأفق، وقد تهدد حكومة الرئيسة ميجاواتي لأول مرة منذ توليها الرئاسة في يوليو الماضي، وتهدد وظيفة تانجونج البرلمانية والحزبية، الذي كان وزيراً في عهدين سابقين، وأحد أكبر المسؤولين.

وأكد مصدر مطلع أن ميجاواتي أمرت بنفسها بسجن تانجونج في اجتماع لمجلس وزرائها، فيما أكد سكرتير الدولة «بامبانج كيسوو» أن الرئيسة لن تتدخل في التحقيقات، وأن كامل الصلاحيات بيد المدعي العام، وسجنه نتيجة طبيعية لتحقيقات جارية في القضية.

ومع أن منصب تانجونج مهدد في حالة إثبات التهم الموجهة له، فإن هناك احتمالاً بخروجه من السجن كما حصل مع الوزير السابق «جينانجار» الزعيم السابق من الحزب نفسه الذي أطلق سراحه من الناحية الفعلية من السجن، وكان من المقرر سجن تانجونج في أحد السجون، لكن لأسباب أمنية واضحة بسبب منصبه تم حبسه في مكتب المدعي العام.

ويتوقع حزب ميجاواتي ردة فعل سياسية عنيفة من حزب «تانجونج»؛ لأنهما شريكان في الحكم، وأول ما ظهر هو تهديد حزب تانجونج بسحب وزرائه الثلاثة من مجلس الوزراء، وإعلان حملة مقاطعة وطنية تجاه الحكومة، والبرلمان، والمجالس المحلية. ولأنهم شاركوا في إسقاط الرئيس السابق وصعود ميجاواتي لم يكونوا يتوقعون مجازاتهم بهذه الصورة.

وكان تانجونج قد خضع لضغوط المؤسسة القانونية بعد ٧ ساعات من التحقيق معه ليوقع على محضر قرار السجن رغم أن نواب حزيه ال ١٢٠ حاولوا إثناء المدعي العام عن سجنه، مقدمين الضمانات بعدم خروجه من العاصمة أو حتى من بيته، وشكّل سجنه صدمة بالنسبة لزعماء حزب جولكار الذين اعتبروا ذلك منطلقًا بدوافع سياسية تستهدف منع الحزب من الفوز في الانتخابات القادمة، بالإضافة إلى «اغتيال» تانجونج سياسيًا، غير أن المدعي العام أصر على سجنه لضمان سير التحقيقات في القضية.

ويشترك تانجونج مع أخرين في تهمة سوء استخدام ٤٠ مليار روبية «٤ ملايين دولار أمريكي» من خزينة وكالة التموين الوطنية التي تدور حولها أحاديث عدة متعلقة باستغلال شخصيات سياسية لأموالها، وكان المبلغ مخصصاً لشراء أدوية وأغذية للفقراء.

 

■ زي إسلامي لمواطني أتشيه

بدأت السلطات المحلية في إقليم أتشيه الإندونيسي في تطبيق قانون يفرض ارتداء زي إسلامي لرجال ونساء الإقليم، ابتداء منذ منتصف شهر مارس الجاري.

وقال «ثانتاوي إسحق» الحاكم المحلى للإقليم: إن دوريات الشرطة ستراقب تنفيذ القانون في الشوارع. وعرف إسحق مفهوم «الزي الإسلامي»، بأنه بالنسبة للرجل رداء يغطي عورته من فوق منتصف الخصر حتى ما بعد الركبة، أما بالنسبة للمرأة فيتطلب تغطية أجزاء الجسم كافة، فيما عدا الكفين والقدمين والوجه.

وأوضح إسحق أنه سيتم الاكتفاء بتحذير غير الملتزمين في بداية تطبيق القانون، وأنه لم تتحدد بعد العقوبات التي سيتم فرضها في المراحل التالية للقانون، مشيرًا إلى أن هذه العقوبات ستُحدد في وقت لاحق، بناء على مشاورات بين مجلس العلماء المسلمين، والشرطة المحلية، إلا أنه أكد أنه لن تفرض عقوبات شديدة.

في السياق نفسه، قررت السلطات المحلية في «أتشبه» السماح للمكاتب والمحلات أن تُعلق لافتات باللغة العربية، بعد أن كان ذلك ممنوعًا بحكم القانون. وتأتي هذه الخطوة، كمحاولة من سلطات الإقليم لاحتواء رغبة بعض الحركات في الإقليم في الانفصال عن إندونيسيا، وإقامة دولة إسلامية.

أربكان يستأنف ضد قرار سجنه

استأنف «نجم الدين أربكان» رئيس الوزراء التركي الأسبق، الحكم الصادر بسجنه لمدة عامين وأربعة أشهر، لاتهامه زورًا بـ«اختلاس أموال حزب الرفاه السابق». يأتي ذلك قبل عام من انتهاء حكم قضائي بمنع أربكان من ممارسة العمل السياسي لمدة ٥ أعوام.

وقال محامي أربكان: إن المحكمة أقامت حكمها على تحريات غير جدية، كما لم يثبت أن موكلي ضالع في أي عمليات اختلاس لأموال الحزب.

كانت المحكمة الابتدائية قد قضت أيضاً بسجن ١٩ من أعضاء حزب الرفاه السابق بالسجن لمدة عام وشهرين، كما حكمت على ٥٠ أخرين بالسجن لمدة عام، لدورهم في قضية «اختلاس أموال الحزب».

وفي حال تصديق محكمة الاستئناف على الحكم، فإنه سيكون محظوراً على أربكان، الانضمام إلى أي حزب سياسي، أو الترشح للانتخابات مرة أخرى، وهذا هو الغرض من الحكم.

كان المفتشون الأتراك الذين تم تكليفهم بالقيام بعملية الحجز على أصول حزب الرفاه عام ١٩٩٨م زعموا غياب مبلغ يقدر بنحو ٣,٥ ملايين دولار من خزينة الحزب، أوضح الحزب أنه دفعها لفروعه الإقليمية.

وينص القانون التركي على أن يتم تحويل أصول وممتلكات أي حزب يصدر بحله حكم من القضاء إلى خزينة الدولة.

 

■ تركيا: الرئاسة خمسة أعوام ولمرة واحدة

اتفقت لجنة التسوية البرلمانية بين الأحزاب على اقتراح يتضمن تحديد فترة رئاسة الجمهورية بخمسة أعوام ولفترة واحدة فقط وينتخب الرئيس من بين أعضاء مجلس الأمة «البرلمان». اللجنة اتفقت على نص اقتراح بتغيير المادة ١٠١ من الدستور التركي المتعلقة بحياد وخصائص رئيس الجمهورية، وعلى الرغم من اعتراض نواب حزب اليسار الديمقراطي على تحديد انتخاب رئيس الجمهورية من داخل البرلمان ولفترة واحدة، لكنهم قرروا في النهاية الامتناع عن المطالبة بتغيير الاقتراح.

وستقدم لجنة المصالحة الاقتراح التالي لتغيير المادة ١٠١ من الدستور: يكون رئيس الجمهورية المنتخب قد جاوز سنه الأربعين وأكمل دراسته الجامعية ويختار من بين أعضاء البرلمان لفترة رئاسية لا تتجاوز خمسة أعوام، ولا يمكن انتخابه لفترتين رئاسيتين ويجب إنهاء عضويته بمجلس الأمة التركي والحزب في حالة كونه عضواً في أحد الأحزاب السياسية.

 

■ أزمة الأسلحة الجديدة في قبرص

على الرغم من التحذيرات المتكررة من تركيا؛ شرع القبارصة اليونانيون في خطة لتسليح جيشهم، في وقت تستمر فيه المباحثات المباشرة بين أطراف النزاع بالجزيرة!

وأسفر قيام القبارصة اليونانيين بشراء ١٢ طائرة مروحية هجومية من روسيا وإدخالها سرًا إلى الجزيرة عن حدوث أزمة جديدة. وعلى الرغم من التحذيرات الأمريكية والتركية عن طريق القنوات الدبلوماسية فقد أدخل القبارصة اليونانيون المروحيات إلى الجزيرة تحت ستار من الكتمان. وخوفاً من رد فعل تركيا؛ جرى تهريب المروحيات مفككة ثم قام الخبراء الروس بتركيبها في قاعدة باف العسكرية، وأحدث ذلك قلقاً واسعاً في تركيا.

وتتميز الطائرات المروحية أم ٣٥ التي تنتجها شركة روستفرتول الروسية بمدى طيران يصل إلى ٤٥٠ كيلومتراً وتحمل صواريخ جو - جو من نوع جي أل أي وصواريخ جو – أرض من نوع شتورم ١٣ مع مدفع رشاش من عيار ٢٣ ملم. ويذكر أن الميزانية الدفاعية للقبارصة اليونانيين للعام الحالي بلغت مليارين ونصف مليار دولار، تتضمن شراء دبابات تي ٨٠ ومدرعات بي أم بي ٣ القتالية، والتخطيط لشراء أسطول من طائرات ميراج أف١.

 

■ البشير في عش «التعددية الزوجية»

بعد أن أطلق الرئيس السوداني «عمر البشير» دعوته للمسؤولين والمواطنين في الدولة بالزواج من زوجات الشهداء، قام بنفسه بزواجه الثاني من زوجة العقيد إبراهيم شمس الدين وزير الدولة بوزارة الدفاع السابق، الذي استشهد في حادث انفجار طائرة عسكرية العام الماضي.

أشاد بعض خطباء المساجد بالارتباط الشرعي بأرامل الشهداء، وتعدد الزوجات، شريطة توخي الالتزام بالتكافل والمساواة كما قال الشيخ الكاروري في خطبته.

 

■ ضغوط في مجلس النواب الأمريكي للاعتراف بالإبادة الأرمنية

في رسالة بعثوا بها إلى الرئيس بوش، طلب ٣٦ عضوًا في مجلس النواب الأمريكي الاعتراف بما يسمى بيوم الإبادة الأرمنية. الرسالة ربطت بين هجمات ١١ سبتمبر وقضية الإبادة، مذكّرة بوش بالوعد الذي قطعه أثناء حملته الانتخابية على نفسه بالاعتراف بيوم ما يسمى بالإبادة الأرمنية.

وأضافت الرسالة: «ننتظر منك بفارغ الصبر في يوم ٢٤ أبريل المقبل «يوم الإبادة المزعوم» أن تتطرق إلى مسألة الإبادة الجماعية. ولقد امتنعت عن ذلك في العام الماضي».

 

■ مسلمو فرنسا قد يؤيدون شيراك للانتخابات الرئاسية

بدأ حزب مسلمي فرنسا مؤخرًا في نشر مكاتبه وفروعه في أنحاء متفرقة من البلاد، متجاوزًا بذلك ما ألصق به منذ تأسيسه عام ١٩٩٧م من أنه حزب مقصور على شرق فرنسا.

وصرّح رئيس الحزب «محمد الناصر لطروش» بأن الحزب يتأهب للقيام بدور فاعل في الانتخابات الرئاسية التي تحل جولتها الأولى في ٢١ أبريل المقبل، مضيفًا أن خيار الحزب في هذا الشأن يقوم على أساس توجهات المرشح الرئاسي إزاء قضايا العرب والمسلمين.

وأوضح أن الموقف من القضية الفلسطينية، يمثل المعيار الذي سيحكم اختيارات الناخب المسلم، وأنه في ظل هذه المعايير، فإن الحزب سيعطي صوته للرئيس جاك شيراك.

وفي هذا السياق، تعهد الناصر لطروش، بأن يبذل الحزب كل جهد ممكن لإنجاح شيراك، وإسقاط رئيس الحكومة ليونيل جوسبان، معربًا عن اعتقاده بأن الأخير الذي يخوض الانتخابات الرئاسية، ممثلًا الحزب الاشتراكي، قد سقط في الامتحان عندما وصم المقاومة اللبنانية بالإرهاب في أثناء زيارته للكيان الصهيوني، وقام الطلاب الفلسطينيون في أعقاب ذلك برشقه بالحجارة.

وأضاف لطرش أن الاشتراكيين، وعمدتهم السابقة «كاترين تروتمان» في ستراسبورج - معقل حزب مسلمي فرنسا - «أثبتوا عداوة للمسلمين»، وأن الحزب نجح في إسقاط تروتمان، التي تخلت عن وعودها للناخبين المسلمين، وسعت إلى بثّ الفُرقة بينهم، على أساس تفاوت الجنسيات بين دولهم الأصلية.

وشدد على أن مساندة حزبه لشيراك ستمتد إلى الجولة الثانية في ٥ مايو المقبل؛ إذ ترشحه استطلاعات الرأي العام لتجاوز الجولة الأولى في مواجهة منافسه الأساسي جوسبان، الذي تعطيه استطلاعات الرأي نسبة مساوية لشيراك.

 

■ فوز 13 مسلمًا في الانتخابات البلدية بهولندا

فاز المرشحون المسلمون في الانتخابات البلدية الهولندية بـ١٣ مقعدًا في مدينتي «أمستردام» و«روتردام»؛ إذ فاز ٧ مرشحين مسلمين بمدينة روتردام، و٦ في مدينة أمستردام، ويبلغ عدد أعضاء مجلس كل مدينة ٤٥ شخصًا.

وأظهرت نتائج الانتخابات أن المرشحين المسلمين على قوائم حزبي «العمل» و«اليسار الأخضر» هم أكثر المرشحين شعبية، مما أهلهم بحسب القانون الانتخابي - للتقدم من مواقعهم المتأخرة على لوائح أحزابهم، إلى المواقع الأولى التي ضمنت لهم التمثيل في البرلمانات المحلية الجديدة.

وفي مدينة روتردام، ثانية كبرى المدن الهولندية، التي فاز بالانتخابات فيها حزب يميني متطرف معاد للمسلمين، تمكن إبراهيم بورزيق المرشح المسلم من أصل مغربي، على لوائح حزب اليسار الأخضر من الوصول إلى المجلس البلدي الجديد بعد أن حصل على عدد من الأصوات، يفوق ما حصل عليه زملاؤه الذين منحوا مواقع متقدمة في اللوائح الحزبية، فقد كان يحتل المركز الرابع في لائحة حزيه الانتخابية، وقد حصل الحزب بعد فرز الأصوات على ٣ مقاعد، مما كان يعني عدم نجاحه، لكن تفوقه على المرشحين: الثاني والثالث في عدد الأصوات، أهله للارتقاء للموقع الثاني في اللائحة، والفوز بمقعده الذي كان يشغله في المجلس السابق.

ولم يختلف الحال في العاصمة أمستردام، التي فاز حزب العمل بانتخاباتها، إذ تمكنت «فاطمة العتيق» السياسية المسلمة المحجبة من أصل مغربي، من الارتقاء إلى الموقع الثالث في قائمة حزبها، بعد أن أظهرت النتائج أن عدد الأصوات الذي حصلت عليه فاق ما حصل عليه «ديكو ستاديخ» المحافظ القانوني للمدينة، العضو القيادي في حزب العمل.

وتمكنت «أمة أسانتي» السياسية المسلمة من أصل تركي، من الفوز بمقعد في المجلس البلدي لأمستردام، ونيل موقع متقدم على لائحة حزب العمل، المعروف بانفتاحه الكبير على الأقليات الأجنبية، وإتاحته الفرصة أمام عدد كبير من السياسيين المسلمين للتواجد في مراكز القرار السياسي.

وتعتمد هولندا النظام الانتخابي اللائحي النسبي، الذي يجعل العملية السياسية بيد الأحزاب التي تترك لها الحرية في بناء لوائحها الانتخابية وفقًا لاعتباراتها الداخلية، غير أنه يفسح المجال للمرشحين الذين يحرزون عددًا كبيرًا من الأصوات لفرض أنفسهم على أحزابهم، والتقدم على لوائحها بعد الإعلان عن النتائج التفصيلية للانتخابات.

ويتطلع النواب المسلمون السبعة في البرلمان المحلي الجديد في روتردام إلى الحيلولة دون تمكن الحزب اليميني المتطرف الفائز من تشكيل الحكومة المحلية الجديدة، وذلك من خلال الضغط على الأحزاب الثلاثة التي ينتمون إليها لرفض الدخول في ائتلاف مع الحزب العنصري الذي يحتاج إلى ٦ مقاعد لضمان الأغلبية في المجلس.

وينتمي النواب المسلمون السبعة في روتردام، إلى ثلاثة أحزاب هي: العمل، واليسار الأخضر، والنداء الديمقراطي المسيحي، ويدعون إلى تشكيل ائتلاف يضم -إلى جانب أحزاب اليسار- أحزاب يمين الوسط، لمنع العنصريين من حكم مدينة هي أكبر ميناء تجاري عالمي.

 

■ مسلمو أمريكا: «إلى الأمام بعقيدة ثابتة»

ينظم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» مؤتمرًا مكثفًا للمسلمين في أمريكا تحت عنوان «المسلمون في أمريكا: إلى الأمام بعقيدة ثابتة»، للتدريب على العمل السياسي واللوبي والتأثير الإعلامي، تحت رعاية مركز التدريب التابع للمجلس في العاصمة الأمريكية خلال يومي ٣٠ و٣١ مارس الجاري.

يوفر المؤتمر فرصة للتدريب على أفضل أساليب العمل الإعلامي والسياسي في واشنطن على يد خبراء تدريب متخصصين، وممثلين عن بعض أكبر جماعات الضغط والحقوق المدنية، وإعلاميين محترفين، وعدد من المسلمين العاملين بالكونجرس، إضافة إلى مسئولي المجلس. كما يشمل مجموعة دورات تدريبية وورش عمل متخصصة في مجالات العمل السياسي والإعلامي إضافة إلى محاضرات رئيسة.

 

■ و «التضامن» الأمريكية تكثف جهودها

تستعد مجموعة «التضامن» - وهي مجموعة حقوقية أمريكية، لتكثيف نشاطها الإرشادي الرامي للدفاع عن الحريات والحقوق المدنية للمسلمين والعرب والآسيويين في الولايات المتحدة، التي ترى أنها باتت عرضة للانتهاك أكثر من ذي قبل إثر حوادث سبتمبر.

فقد أوضحت المجموعة، التي تتخذ من واشنطن مقرًا لها، أنّها ستضاعف في الأيام المقبلة جهودها الموجهة لإرشاد المسلمين والعرب بشأن القوانين الأمريكية، وإتاحة المجال أمامهم للإدلاء باستفساراتهم القانونية، وتزويدهم بإجابات عليها.

ويتوقع ياسر بشناق -الذي يقود المجموعة- أن تكون الخدمات الإعلامية الجديدة بمثابة مرجع لكل من يحتاج إلى الاستشارات القانونية من المسلمين، مضيفاً أن «التضامن» ستبدأ بث برنامج إذاعي بمعدل مرتين في الأسبوع، عبر إذاعة «راديو العالم الجديد» الأمريكية. كما سيقوم خبراؤها خلال البرنامج بتلقي الاستفسارات القانونية مما يتصل أساساً بالحقوق والحريات المدنية، وسيبادرون إلى الإجابة عنها على الهواء مباشرة.

 

■ مؤتمر في الأزهر يطالب بطرد السفير الصهيوني

دعا مؤتمر شعبي عُقد في الجامع الأزهر: عقب صلاة يوم الجمعة قبل الماضي، إلى إعلان الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومقاطعة الولايات المتحدة، وطرد السفير الصهيوني من القاهرة، وتقديم كل سبل الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني البطل.

ودعا الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر -في خطبة الجمعة- إلى تقديم كل العون الممكن للشعب الفلسطيني ضد اليهود المغتصبين أعداء الله، وتعالت هتافات المصلين المحتشدة بالدعاء بالنصر والتمكين للمجاهدين في فلسطين.

وقال مجدي قرقر الأمين المساعد لحزب العمل إن شعب مصر لن يصمت، وهو يشاهد أبناء الشعب الفلسطيني يُقتلون ويذبحون، فيما دعا محفوظ عزام نائب رئيس الحزب إلى مساندة الانتفاضة الفلسطينية بالمال والسلاح، مؤكداً أن مصر لا يمكن أن يكون دورها دور المتفرج.

وقال الدكتور صلاح عبد المتعال عضو المكتب السياسي لحزب العمل إن التضامن الإسلامي فريضة على كل مسلم ومسلمة، داعيًا إلى تشكيل جامعة للشعوب العربية والإسلامية، وحيا مسيرة الاستشهاد في فلسطين، وبشكل خاص الفتيات الفلسطينيات اللائي فجرن أنفسهن في قوات العدو.

أما مجدي أحمد حسين أمين عام الحزب فقال إن هناك حملة لجمع مليون توقيع لطرد السفير الصهيوني من القاهرة، وطالب بوقف ما تبقى من كل أشكال تطبيع العلاقات مع الكيان الغاصب.

 

■ السودان يدعو لموقف عربي جامع يحافظ على الحقوق الفلسطينية

أكّد المؤتمر الوطني «الحزب الحاكم في السودان» أهمية بلورة موقف عربي جامع يستصحب مبادئ الحفاظ على الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، والعمل على دعم الانتفاضة، واستعادة الحقوق لكل الأطراف العربية، وتحديد موقف من قضية السلام في ضوء هذه المبادئ.

جاء ذلك في اجتماع للمكتب القيادي للمؤتمر برئاسة الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير، حول التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية حاليًا. وصرح بروفيسور إبراهيم أحمد عمر - الأمين العام للمكتب القيادي، والناطق الرسمي له، بأن المكتب وجه تحية وإشادة بالمقاومة المشروعة والشجاعة التي يتصدى بها الشعب الفلسطيني للعدوان الظالم، والاعتداءات الوحشية الصادرة عن الكيان الصهيوني، داعياً العالم لدعم الانتفاضة، والوقوف خلفها بصلابة وقوة، مشيراً إلى التشاور الجاد مع الدول العربية لبلورة موقف عربي جامع من هذا العدوان.

 

■ تهديد ناشط تونسي بالاغتيال بعد كسر يده!

قالت اللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين في تونس إن عضو هيئتها الإدارية في تونس الناشط الأسعد الجوهري تعرض للتهديد بالاغتيال في تونس العاصمة. وقالت اللجنة في بيان لها: إن الناشط هدده رجلا أمن تونسيان بدهسه بسيارة، وهدداه بالقتل في المرة القادمة إن لم يرتدع عن نشاطه!

وذكرت اللجنة أن الجوهري «لا يتنقل إلا مخفوراً بكوكبة من أعوان الأمن، يراقبونه أينما ذهب، ويحاصرونه حيثما حل»، مؤكدة أنه سبق أن تعرض يوم الثاني من فبراير الماضي أمام قاعة المحكمة لاعتداء شديد من قبل أعوان الأمن التونسي، الأمر الذي تسبب في كسر يده، وخلف له رضوضاً وتورمات على جسده، نتيجة الضرب الذي تعرض له، حسب قول البيان.

كان سحنون الجوهري شقيق الأسعد الجوهري، وهو قيادي سابق في الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وناشط بارز في التيار الإسلامي، قد توفي في السجن عام ١٩٩٦ في ظروف غامضة. واتهمت حركة النهضة السلطة بقتله عبر التعذيب ومنع الدواء والغذاء عنه في السجن.

 

■ التوتر مرشح للتصاعد بين المسلمين والهندوس بالهند

رفضت هيئة الأحوال الشخصية لعموم مسلمي الهند العرض الهندوسي بالسماح ببناء معبد على أنقاض المسجد البابري التاريخي بمدينة أيوديا الذي دمره متطرفون هندوس عام,١٩٩٢ جاء الرفض في اجتماع عقدته الهيئة الأحد الماضي لبحث اقتراح حكومي يقضي باستخدام أرض مجاورة لموقع المسجد لبناء معبد للهندوس.

في الوقت نفسه، اجتمع أعضاء مجلس الهندوس العالمي في اليوم ذاته بمدينة أيوديا لبحث الموعد النهائي لبدء العمل في بناء معبدهم المزعوم مكان المسجد، فيما طلبت حكومة ولاية «أتار براديش» من الجيش الهندي الانتشار في أيوديا؛ تخوفاً من وقوع مصادمات دموية كتلك التي وقعت عقب هدم المسجد البابري عام ١٩٩٢. وأسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص معظمهم من المسلمين.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا الهندية في استئناف يطالب بمنع مجلس الهندوس العالمي من المضي قدماً في خطته للبدء ببناء المعبد، ويؤكد المسلمون أنهم سيقبلون بحكم المحكمة أيًا كان مضمونه، إلا أن الموقف القانوني الضعيف للهندوس يدفعهم إلى تبني سياسة الأمر الواقع، ومحاولة بناء المعبد.. بأي شكل بما فيه المذابح الدموية بحق المسلمين.

 

■ الرابطة تطالب الحكومة الهندية بإنصاف المسلمين وبناء مسجدهم

دعت رابطة العالم الإسلامي الحكومة الهندية والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والدينية في الهند إلى تعاون جاد وعاجل لإخماد الفتنة الطائفية، ووقف إراقة الدماء، وأعمال القتل البشعة، وإحراق المساكن والمتاجر بعن فيها من المسلمين.

جاء ذلك في نداء عاجل أصدره الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام للرابطة، قال فيه: إن أعمال العنف التي شهدتها ولاية توجرات الهندية، حيث قتل ما يزيد على خمسمائة مسلم سببها إصرار المتطرفين الهندوس على بناء معبد هندوسي على أرض المسجد البابري الذي هدمته جماعات هندوسية متطرفة في شهر ديسمبر من عام ١٩٩٢م.

وأوضح أن هذا المسجد التاريخي الذي بُني منذ أكثر من أربعمائة عام هو من أملاك مسلمي الهند وأوقافهم، وأن هدمه كان عدواناً على بيت من بيوت الله، وقد وعدت حكومة الهند قبل عشر سنوات بإعادة بنائه، إلا أن هذا الوعد لم يتحقق.

وقال: إن المسلمين في الهند تقيَدوا بأنظمة بلادهم، ورفعوا قضية المسجد البابري إلى محكمة مختصة، إلا أن فرقاً متطرفة من الهندوس رفضت انتظار الحكم القضائي بشأن المسجد البابري وأرضه، وهي تعتزم بناء معبد هندوسي مكانه.

وأضاف النداء: إن الشعوب والأقليات والمنظمات الإسلامية الممثلة في الرابطة، تدعو حكومة الهند إلى منع اعتداء الفرق الهندوسية المتطرفة على المسلمين ومساجدهم، وأملاكهم، مشيراً إلى أن مئات من المسلمين قضوا حرقاً بالنيران التي أشعلها المتطرفون الهندوس في بيوت هؤلاء المسلمين أو متاجرهم وسياراتهم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل