; الرؤية الإسلامية في رواية سقيفة الصفا «2من 2»- الأحلام المشروعة | مجلة المجتمع

العنوان الرؤية الإسلامية في رواية سقيفة الصفا «2من 2»- الأحلام المشروعة

الكاتب أ.د. حلمي محمد القاعود

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1998

مشاهدات 67

نشر في العدد 1309

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 21-يوليو-1998

  • بعض المصطلحات لا تنتمي إلى زمن الرواية بقدر انتمائها إلى ثقافة الكاتب الذي يعمد إلى التحليل لشرح الأحداث وتفسير المواقف.

تناول د. القاعود في الحلقة الأولى نشأة بطل الرواية، والعوامل والمؤثرات التي ساهمت في تكامل شخصيته، وفي هذا العدد يحدثنا عن أنشطته وعطاءاته، وأبرز سماته الشخصية، والنهاية القدرية التي أوصدت الباب أمام ما كان يطمح إليه من آمال عراض.

«5»

لعل انتماء الرواية إلى رواية «السيرة الذاتية» قد جعلها تغص بالشخصيات المتباينة، التي تمثل شرائح المجتمع المكي، في تلك الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى، وباستثناء شخصية البطل، فإن بقية الشخصيات تبدو مرسومة من الخارج، أو جاهزة لا تفسير لسلوكها، ولا تعليل لفكرها، ولا غوص في أعماقها، إنها تتحرك، وتعمل، وتخطئ، وتصيب، لكننا لا نستطيع أن نستبطن داخلها لتفهم الأسباب والدوافع، ولعل عملية الرصد أو التسجيل التي اهتمت بها الرواية كانت من وراء تسطيح الشخصيات بصفة عامة.

 أما البطل «محيسن» فقد قدمته الرواية من الداخل والخارج، وعاشت معه دقائق حياته وفكره وسلوكه، وأحلامه ورغباته، ويبدو غالبًا شخصية سلبية ميالة إلى الحزن والكآبة والعزلة، بل إن هذه السلبية تبدو مرتبطة بتكوينه الجسماني، فهو ضئيل الجسم، يبدو أصغر من سنه الحقيقي؛ لأنه ولد ابن سبعة شهور، أي لم يكتمل نموه في رحم أمه، وكان لضآلة الجسم أثر كبير في حياة محيسن، حيث كان عرضة لتحرش زملائه الأكبر حجمًا، ورغبتهم في الاعتداء عليه، ولم يختلف الأمر كثيرًا وهو مدرس، فقد كان عرضة لمضايقات الطلاب الذين يبدون أكبر منه حجمًا وسنًا في أن واحد.

اتجاه نحو الثقافة:

ولعل هذه الظروف كانت من وراء اتجاه محيسن إلى الناحية الثقافية والتعمق فيها، فنراه يقرأ ويقرأ، ويتفوق على زملائه، مع أن زوج أمه تنبأ له في البداية بمستقبل غير طيب، حيث كان طفلًا خاملًا أقرب إلى البلادة منه إلى الذكاء والوعي بما حوله، ويمثل ارتباطه بالأستاذ عمر الذي يجيد الإنجليزية فرصة كبيرة للتحول في شخصيته، حيث أمده الرجل بكتب متنوعة، تتجاوز ما هو متاح في مكتبة المدرسة، فاطلع على فنون الأدب والمعرفة المحلية والأجنبية، وكان الشيخ الشنقيطي قد أمده بالمعرفة التراثية واللغوية، مما جعله يبر أقرانه علم النحو وألفية ابن مالك. 

وتبدو على محيسن أعراض التأليف، فيحاول أكثر من مرة أن يستفيد بثقافته في تأليف أكثر من عمل، ولكن الرواية لم تخبرنا شيئًا عن استمرار هذه المحاولات البدائية، أو وصولها إلى مرحلة النضج والإثمار، فقد اكتفت بالإشارة إليها، ولكنها على كل حال تعني أن البطل ينتمي إلى عالم الثقافة والمثقفين النادر أو المحدود في زمانه، ويعيش داخل هذا العالم بمفاهيمه الإسلامية التي ترفض البدع والخرافات، والعادات المتنافرة مع طبيعة الإسلام، وتدلنا الرواية على ذلك في أكثر من مكان أو موضع، وقد رأينا من قبل ارتباطه الحميم بالصلاة والحرم والطواف.

وفي المجال الاجتماعي، فإن محيسن مع ميله إلى العزلة، وانكفائه على ذاته،  يتحول إلى شخصية ذات وزن أمام زملائه وعارفيه، بل إنه أصبح عضوًا في لجنة فض المنازعات وإصلاح ذات البين، وغياث ذوي الحاجة ممن هدم السيل دارهم، أو التهم الحريق بيوتهم في الحي الذي يسكنه، وفضلًا عن ذلك فقد صار ميسور الحال، تبدو عليه علائم النعمة بمقاييس تلك الأيام، مما دعا أحد زملائه من الشيوخ الكبار أن يعرض عليه ابنته لتكون زوجًا له، اقتناعًا بقيمته وأخلاقه، ودعا صديقه الأستاذ عمر فيما بعد كي يزوجه ابنته.

ولعل ارتباط «محيسن» بأمه، ووجوده في عالم أقرب إلى الوحدة والوحشة، كان من وراء مزاجه الحزين والكتيب، لدرجة أن يقضي عامًا كاملًا يتابع الجنازات منذ الصلاة عليها في الحرم إلى دفن أصحابها في مقابر المعلاة، وتكون نتيجة هذا إصابته بالغثيان وآلام البطن بصورة غير طبيعية.

 كما يظهر أثر هذا الارتباط في إصابته بالانهيار وفقدان الوعي، عقب وفاة أمه بمرض عضال، لم تجد في علاجه كل المحاولات، وقد أثر ذلك على قواه العقلية فيما بعد، عندما أصر أن يسمي ابنه محيسن بن محيسن؛ ليتكرر اسمه في اسم الولد، وعمومًا فإن شخصية البطل، كما رسمتها الرواية تعد من أفضل الشخصيات بناءً وتصويرًا، وقد تعمقتها الرواية من الداخل والخارج، وأظهرت تحولاتها وحركتها في شتى المجالات.

وتأتي شخصية الأم- أم البطل- في المرتبة التالية من حيث البناء والتصوير، وتأثيرها على وحيدها كبي وقوي، فهو لا يفعل شيئًا دون استئذانها، وهي قد جعلت منه حياتها بعد رحيل زوجها الثاني، وإخفاقها في الحصول على ثالث، وخارج هذه الدائرة تبدو ملامحها ملامح امرأة بسيطة ساذجة، تؤمن بالخرافة أو الموروث الشعبي الذي قد يتصادم أحيانًا مع صحيح الدين، عندما أراد البطل أن يقابل المدير في المدرسة ليعينه مدرسًا، ابتهجت الأم لذلك، وأعدت «عريكة»، صنعتها بنفسها، ثم أغرقتها بكوب من السمن البلدي، وأشعلت نار المبخرة، ووضعت في جيبي لفة صغيرة جدًا مستديرة بداخلها... ما لا أدري ما هو، قائلة: يحرسك الله من العين.

نوع طروب:

وتشير الرواية إلى أنها أيضًا كانت من النوع الطروب، وكانت تدندن طيلة اليوم في صوت خفيض بأغنية شامية تفضلها، واشترت صندوقًا من صناديق الغناء، كما كانت تسمى في تلك الأيام أسطوانات بلغة أيامنا، ووضعته في مكان بعيد عن الأنظار والأسماع.

وكان لهذه الأم التي لم تذكر الرواية لها اسمًا أو لقبًا مستشارة من الجارات تدعى الخالة أسماء، وتبدو في كثير من خصائصها أقرب إلى خصائص الأم، وإن كانت تتميز عنها بالحركية، والروح القيادية، والشخصية القوية، وتؤثر في الأم تأثيرًا واضحًا في اتخاذ القرارات بما تقدمه من نصح ومشورة، وإلى جانب ما سبق فهي طبيبة في الحي «الطب الشعبي طبعًا»، ولا يشك أحد في نخوتها وحبها للناس، وتفريج كرباتهم، كما كانت نقرأ «الودع» الذي تستجيب الناس لتوقعاته.

هناك شخصيتان أخريان مؤثرتان في حياة بطل القصة، الأولى شخصية عمر، وهو مثقف يحب القراءة، ويجيد الإنجليزية، وكان للناس في هذا الزمان موقف رافض للغات الأجنبية، تتعدد أسباب هذا الرفض، ولكنها تتفق على التوجس ممن يرطن بلغة غير اللغة العربية.

«6»

يتيح ضمير المتكلم أن يقتصد في بنائه الروائي، فيضمن لروايته الحيوية والإحكام، وفي الوقت ذاته له مزالق عديدة، أبرزها حضور المؤلف، والخروج عن مقتضى القص والحكي إلى العرض النظري والجدل المنطقي، وفي «سقيفة الصفاء» فإن الصياغة الروائية تسهم إلى حد كبير في البناء الروائي من خلال الأسلوب المتدفق في التعبير عن الأحداث والأشخاص، ومع أن الأسلوب يبدو بسيطًا وخاليًا من التنميق والزخرفة والخيال، فإنه يعبر عن الواقع الحي الذي عاشه الناس في الرواية بأقرب الألفاظ والجمل والعبارات.

ويظهر في السرد معجم «حديث»، لا ينتمي إلى زمن الرواية، بقدر ما ينتمي إلى ثقافة الكاتب المعاصرة، وبخاصة مصطلحات الاقتصاد والسياسة السائدة دوليًا، ولعل ذلك يرجع إلى خاصية التحليل التي يلجأ إليها الروائي لشرح الأحداث، وتفسير المواقف، وتوضيح المفردات، تأمل مثلًا تعليقه على المرتب الذي تقاضاه البطل بعد تعيينه مدرسًا في المدرسة التي تخرج فيها، «كان المرتب الجزل الذي أتقاضاه من المدرسة يشكل معضلة اقتصادية ضخمة بالنسبة إليَّ، إذ إنه قد سبب ما يعرف بالفائض النقدي، أو اختلال ميزان المدفوعات بشكل كبير، مما استدعى التفكير المتواصل، والبحث في عدة احتمالات لإنفاقه، أو جزء منه، ولعل موجة التضخم التي سادت في مقتبل الأيام كانت بسبب أمثال من الذين تضاعفت دخولهم بشكل فجائي.

مصطلحات اقتصادية شائعة:

ولا يخفى ما في هذه الفقرة من مصطلحات اقتصادية شائعة عن المعضلة الاقتصادية، والفائض النقدي، وميزان المدفوعات، وموجة التضخم، ومضاعفة الدخل، تشير إلى وعي الكاتب بما يجري في المجال الاقتصادي، والوعي بهذه المصطلحات وأمثالها في مجالات أخرى جعل النص الروائي ينزلق إلى نوع من الاستطراد والحشد، وحالة من تشتيت الفكرة الروائية في العديد من مواضع الرواية، ولعل أبرز الأمثلة على ذلك تعليقه على زيارته مع سفيان إلى غرفة قتيل الإسخريوطي بائع «السوبيا»، إنه يستغرق تحليلًا طويلًا، ويستعرض تقريرًا لمنظمة دولية عن جرائم القتل والانتحار في المجتمعات الصناعية، ومقترحاته التي يرى أن تضاف إلى هذا التقرير.

 ويتعلق بهذه الظاهرة ما يمكن تسميته بالتوليد اللفظي الذي يعلق فيه الراوي على بعض الألفاظ، ويقلبها على وجوهها المختلفة، كما نرى في كلامه عن لفظ «الحلقة»، وألفاظ أخرى، مما جعل هذه التعليقات حشوًا لا مسوغ له، اللهم إلا استعراض وعي الكاتب أو ثقافته اللغوية.

ومع أن معجم الرواية يجنح في أحيان غير قليلة إلى الاعتماد على ألفاظ وعبارات عامية وأجنبية، للدلالة على بعض المعاني، فإن القارئ للرواية يلفت انتباهه استخدامها لبعض المشتقات والتعبيرات على غير وجهها الصحيح، وربما انساقت وراء ما يمكن تسميته بالأخطاء الشائعة، فهناك مثلًا كلمة يتواجد بدلًا من يوجد، والتقرير «الهام» بدلًا من المهم، و«متواجدون» بدلًا من «موجودون»، أو «حاضرون»، و«مشاكل»، بدلًا من «مشکلات»، و«استمريت» بدلًا من «استمررت»، و«التقفيص» بدلًا من «التفقيس»، «فقس البيض وخروج الكتاكيت منه»، وفتح همزة إن بعد إذ بدلًا من كسرها، و«تشكي»، بدلًا من «تشكو» فضلًا عن تعبيرات غير موفقة، عبارات مكررة وأخطاء إملائية واضحة لا تخفى على القارئ.

ومع ذلك، فإن الصياغة تجاوزت رتابة السرد من خلال القصص الداخلية التي سبقت الإشارة، وتحكي غالبًا طرائف وذكريات من زمن الطفولة، فتضفي على النص نوعًا من الحيوية والتشويق، بالإضافة إلى الحوار الجيد، وإن لم تركز عليه الرواية، حيث يبدو قليلًا في ثناياها، ويتميز بالتركيز والاختزال، وإلقاء الضوء الكاشف على تفكير الشخوص، واتجاه الأحداث، والتعريف ببعض أصحاب المهن في المجتمع، كما نرى في الحوار الذي دار بين محيسن، وهو غلام مع الخالة أسماء، حين سمعها تدعو على بعض الناس فسألها عنهم، فأجابته بأنهم: البواردية.

فسألها عنهم: ومن هم البواردية أيتها الخالة؟

- إنهم الذين يقتلون الكلاب..

- أي كلاب.. هؤلاء.. وما شأنك أنت؟

- كلاب الشارع.. يقتلونها بدعوى أنها مسعورة.. إلخ.

هناك أيضًا عناصر أخرى ساعدت على حيوية السرد، وإن جاءت قليلة، متناثرة في ثنايا الرواية مثل الحلم، والتضمين بالأشعار والأمثال والأغاني وقصص الأطفال.

والحلم- في الرواية- يشير عادة إلى الأماني المكبوتة في أعماق الشخصية، أو التوقع بما سيحدث لها في المستقبل، أما التضمين بالأشعار والأمثال والأغاني، فتبدو تأكيدًا لحادث، أو تعليقًا على موقف جرى لزيادة التفسير والإيضاح، وتختلف قصص الأطفال في كونها وسيلة تعليمية تقوم بدور مهم في تيسير فهم المعلومات، مثل قصة الأرنب الذي تضخم من كثرة الأكل.

«7»

كان الشيخ عمر، أو «الفرمسيوني»- كما أطلق عليه أهل الحي في مكة- من المثقفين الأوائل الذين امتلكوا مكتبة ضخمة متنوعة الكتب، فضلًا عن إتقانه للإنجليزية، وكان له تأثيره البالغ على بطل الرواية، إذ علمه الإنجليزي نظير تعليمه النحو لابنيه جميل وجميلة، كما أمده بعشرات الكتب والمؤلفات التي كونت ثقافته، ونمت فكره وعقله، وكانت العلاقة بينهما تبدو فاترة متوجسة أحيانًا، وإيجابية وجادة في أحيان أخرى، وأثمرت في النهاية عن علاقة أسرية شاملة، عبرت عن نفسها في وقوف أسرة الشيخ عمر بجوار محيسن عند مرض أمه، ثم وفاتها، وزواج ابنته جميلة منه.

والشيخ عمر يمثل في الرواية الأفق الواسع والعقل الجريء والثقافة العميقة، والدعوة إلى تعليم المرأة، وكلها خصائص تسعى الرواية- بحكم انتمائها إلى التيار الإصلاحي- إلى تعميقها في الكيان الاجتماعي، الذي كان يعاني آنئذ من قصور في مجالات متعددة أبرزها التعليم والثقافة.

تلميذ لم يحالفه التوفيق:

أما الشخصية الثانية التي أثرت في بطل الرواية محيسن، فهي شخصية صديقه في أيام التلمذة «سفيان»، وهو تلميذ لم يحالفه التوفيق في الدراسة، وإن حالفه التوفيق في ميدان الشر والعنف، لم تحدثنا الرواية عن أسباب عنفه وشره، ولكنها قدمته نموذجًا جاهزًا يثير تعاطفنا أكثر مما يثير غضبنا عليه وعلى أفعاله، وقد انتهى به المطاف لصًّا يسرق كل شيء حتى النعال، يسرقها من أصحابها، ويبيعها نظير دراهم قليلة، ولكن شهامته تظهر مع زميله محيسن حين يقتص له ممن يعتدون عليه، ويضع أنوفهم في التراب، فيأمن على نفسه، ويعيش بلا قلق ولا خوف من الأعداء.

قدمت الرواية صورة متقدمة للمرأة أو الفتاة الشابة، حيث أتاح لها من خلال رؤية إسلامية صحيحة أن تعبر عن رأيها فيمن سيكون زوجًا لها، وذلك من خلال شخصية «أمينة» ابنة مولانا الشيخ أكبر زملائه المدرسين في المدرسة التي يعمل بها محيسن، فقد عرض عليه الرجل ابنته بعد أن أطرى مواهبها في شؤون المنزل والثقافة أيضًا، وحدد للرؤية- رؤية كل طرف للآخر- موعدًا، فالنظر إلى وجه المرأة مطلوب قبل الزواج، بل ومأمور به، المفارقة أن أمينة رفضت الزواج من محيسن؛ لأنه لم يرق لها، إنه بالطبع حدث غير عادي، فالوالد كان يريد تزويجها من الفتى الذي اختاره، ورأى فيه مواصفات الزوج الصالح، ولكنه لم يشأ أن يكره ابنته على أمر لا تريده، فكان متسقًا بذلك مع طبيعة الأمور، ومن قبل متسقًا مع روح الإسلام وتعاليمه، وتبقى شخصية أمينة نموذجًا لطبيعة العلاقة بين الخاطب والمخطوبة، أرادت الرواية أن نفهم به التيار الإصلاحي النقدي الذي تنتمي إليه، وبخاصةً أن والدها يمثل المعلم وعالم الأصول الذي يفهم الدين على وجهه الصحيح.

وبعد: فإن سقيفة الصفاء بشرت بمولد كاتب روائي، كان من المتوقع له أن يكون ذا شأن كبير في تأصيل الرواية الإسلامية، أو القائمة على تصور إسلامي للحياة والكون والإنسان، ولكن قدر الله سبق، ورحل في شبابه تاركًا روايته الوحيدة لتكون معلمًا على شخصيته وثقافته ورؤيته، وفي الوقت ذاته تضع الماضي بجوار الحاضر، ليختار الناس مستقبلهم وفقًا لأسس واضحة وحلم مشروع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1302

77

الثلاثاء 02-يونيو-1998

العمل الأهلي.. رؤية إسلامية

نشر في العدد 2004

87

السبت 26-مايو-2012

الأخيرة ... العدد 2004