العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1990
مشاهدات 64
نشر في العدد 966
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 15-مايو-1990
الزنداني مع الوحدة لا ضدها
نشرت جريدة صوت اليمن الصادرة في
جنوب اليمن بتاريخ 22/2/1990 صوره مزرية للشيخ الزنداني، كما نشرت الجريدة ووصفت
الزنداني بأنه إقطاعي ويدعو إلى حمل السلاح ضد وحدة اليمن كما وصفته بأنه يدافع عن
الجهل والفقر والتخلف.
نقول للكاتب- هداه الله: إن الزنداني
وأمثاله يحاربون الجهل والفقر والتخلف؛ كيف لا؟ وهم ورثة الأنبياء وقد ورثوا العلم.
إن الشيخ لا يعارض الوحدة كما يدعون
إنما يدعو إليها ويشجعها لكنه يريد كما نريد نحن وحدة إسلامية مصدر التشريع القرآن
والسنة وليس لينين وماركس.
أما إن كان هدف الوحدة تغريب اليمن
وسلخها عن عقيدتها وأخلاقها ومقاومة الدين فيها فإنا سنقاوم أي وحدة هدفها ذلك بل
نريدها وحدة إسلامية لا شرقية ولا غربية.
أخت المجاهد/ اليمن الشمالي
متابعات
إنه خليج إسلامي
لقد طال الجدال والحديث حول اسم هذا
الخليج الذي يقع في وسط المنطقة الإسلامية؛ هل هو خليج عربي أم فارسي، وإن هذا
الجدل والخلاف الذي استمر قرونًا طويلة إنما يعبر أصدق تعبير عن واقع المسلمين
الذين انشقوا على أنفسهم وأصبحوا شيعًا وأحزابًا وتخلوا عن مبدأ انتمائهم للإسلام
واختاروا الشعوبية والإقليمية والقبلية بديلًا عما اختاره الله لهم ليكون سببًا
لعزتهم.
إنني أدعو جميع الدول التي تطل على
هذا الخليج أن تطلق عليه اسم الخليج الإسلامي؛ إن في ذلك إقرارًا للواقع، كما أن
في هذه التسمية اعترافًا لجميع الدول ولشعوبهم بانتسابهم إلى الإسلام وقبولهم بأن
مبدأ الإسلام يعلو فوق جميع الاعتبارات الشعبية والإقليمية المحدودة وفيه أيضًا
غيظ للحاقدين والكافرين والقومية والعمانيين وكل من شايعهم من المنافقين.
د. محمد خالد دفتردار
نصيحة
شد انتباهي ما تقوم به الجريدة
العزيزة «المسلمون» وهي جريدة إسلامية ذات مستوى طيب وتحمل المفيد، ولكن ما يلفت
الانتباه ما قامت به الجريدة وتقوم على صفحتها الأخيرة من كل أسبوع «مذكرات»، فلقد
بدأت الجريدة تنزل قصه حياة الأخ خالد محمد خالد مع احترامي للرجل وسؤالي: ماذا
استفاد المسلم من هذه القصة؟ أو ماذا تستفيد الأجيال القادمة منها؟ وهل يعلم
الإخوة بجريدة «المسلمون» أن هناك من الناس من يجهل بعضًا من أسماء الصحابة
والتابعين والسلف- رضوان الله عليهم- وما دفعني للكتابة ما تضمنه العدد 263 ص 11
الصادر يوم الجمعة 21/7 رجب- الحلقة 19، فلو اطلع الإنسان على ما نشر في مجلة أو
جريدة غير «المسلمون» لتملكه الاستغراب والحيرة فكيف بنا ونحن نقرأ ذلك في جريدة
إسلامية، وإنني أنوه عن ذلك ليس تحاملًا على الجريدة أو الرجل ولكن من باب النصيحة
لأن الدين النصيحة؛ فإنني أناشد الإخوان بجريدة «المسلمون» بالله العلي القدير ثم
ما يمليه عليهم دينهم وأمانتهم وضميرهم مراجعة أنفسهم ومحاسبتها قبل أن يحاسبوا
وليكن عملهم خالصًا لله تعالى، ومن حقهم علي لفت انتباههم لما فيه الخير والصلاح
وإنني واثق إن شاء الله تعالى من استجابة الإخوان لذلك وختامًا أسأل الله التوفيق
والسداد
عبد الرحمن ياسين/ المدينة المنورة
الباقي
الباقي الأزلي هو الله سبحانه وتعالى
تلك عقيدتنا ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (الرحمن:27)
أما في عالم البشر فالباقي هو الشعب والزائل هم الحكام الظالمون يلعنهم اللاعنون.
جاء التتار والمغول والصليبيون إلى
أرضنا فأبادوا وبقيت شعوب قدر الله لها البقاء فتناسلت وكثرت وها هي بغداد تعج
بالبشر ودمشق تموج بمن فيها من الإنس.
والباقي بعد الموت من حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم: «يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله، يرجع اثنان ويبقى عمله»
والله يقول ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ
أَمَلًا﴾ (الكهف: 46) ومن أقوال الشيخ علي الطنطاوي: تذهب الطاعات
ويبقى ثوابها وتذهب اللذات وتبقى آثامها ﴿ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾ (الحشر:2).
ابن فلسطين
● البحث عن الذات
سأحلق
كالنسر هنا وهناك على تلك القمم السامقة هناك فوق شواهق الجبال سيكون الرحال ولا
ترحال بعده.
لا أوتاد ولا خيام؛ هناك قرر قلبي
عاشق الشهادة أن يعيش دون جدران دون قيود ليكون قريبًا من رب السماء من موطن
السماء من جنة الشهداء.
وحقًّا لو كان قلبي في المنفى أسيرًا
سيظل يعشق هواء الشهادة، فهناك سأتعلم حروف الهجاء، سأتعلم حروفًا من لهب النار،
سأتعلم حروفًا من صوت الرصاص، حروفًا من لهيب المعركة؛ هناك ستكون ولادتي وهناك
ستكون نيران الانطلاق.
منى أبو شيخة- الأردن
ارحمونا يا ناس
إخواني ونحن نعيش في أوروبا للدراسة
فإننا نستمع إلى الإذاعات العربية في ليالي رمضان لعلنا نستمع إلى حديث ديني أو ما
يفيد المسلم فإذا بنا نستمع إلى برنامج «مساء الخير يا كويت» يتصل فيها المذيع
بالممثلات والفنانات في البلاد المختلفة! اتقوا الله يا رجال الإعلام، أرجو أن
تعفونا من أمثال هذه البرامج في المستقبل.
مسلم في أوروبا
التناقض في تصريح سيادته!
تناقلت وكالات الأنباء تصريح رئيس
دولة عربية أثناء محادثاته مع رئيس عربي آخر «من أن مستقبل الأمة العربية سيواجه
بالأخطار إذ لم تتحرك في اتجاه الوحدة!» هكذا بالحرف الواحد.
إن ضعف الأمة العربية وتفككها وعدم
وحدتها لهو من وجود هذا الرئيس وأمثاله الذين لا يريدون لهذه الأمة أن تتحد
وتتكاتف وتتضامن من أجل فلسطين والأمة العربية لأن الوحدة خطر عليه وأمثاله.
عبد الله سعد العيد- الرياض
●الحداثة ظل الثورة الغائبة!
الحداثة هي إحدى وسائل التغلغل
الفكري لنشر الشيوعية لا عن طريق الثورة ولكن عن طريق البرويسترويكا، وهناك شيوعي
بارز معروف زعيم من أكبر زعماء الشيوعية كان نظيرًا لرجاء جارودي وهو غيفارا كتب
كتابًا في الحداثة يقول فيه:
إن الحداثة هي ظل الثورة الغائبة هنا
وغير المكتملة هناك ويعني أن الحداثة هي ظل الثورة الشيوعية الغائبة في فرنسا وغير
المكتملة مع موسكو لأنه يريد أن تطبق الشيوعية. وذكر أنه بواسطة الحداثة يمكن أن
يعاد العالم المغلوب ليقف على قدميه ويعرف الحقائق ويستغلون الحداثة في هدم رموز
الماضي «الأديان والتقاليد والعادات».
خليل عبدالستار عبدالجليل خالد- السعودية
قساوسة الشيطان
يمر الجهاد الأفغاني في هذه الأيام
بمؤامرة دولية عالمية محكمة التخطيط حيث أجمعت دول الكفر والإلحاد على إجهاض هذا
الجهاد المبارك والتقاط ثماره على أيدي المجاهدين والسير به إلى طريق الهدم
والتدمير ولعل الاتفاق الأخير بين أمريكا أم «الدول الصليبية» وروسيا «الاتحاد
الإلحادي» خير دليل على التصدي لهذا الجهاد المبارك وإسقاطه ولقد صوبت كل دول
الكفر والإلحاد سهامها إلى جسد الجهاد الذي ثقلت جراحاته للنيل منه، واقتطاف ثمره
بعد أن أصبحت قاب قوسين أو أدنى، وذلك باستعمال جميع الوسائل والطرق التي تخدم
مصالحه لاستلام راية النصر من أيدي المجاهدين والتنحي بهم عن سدة الحكم.
وتعتبر المؤسسات الصليبية والتي تسمى
بالمؤسسات الإنسانية «قساوسة الشيطان» أشد هذه الحراب تأثيرًا في جسد المجاهدين،
حيث إنها تطعن وتمزق بجسد الجهاد بحجة الإنسانية.
لذا على المسلمين في أنحاء الأرض
التقدم لنصرة دين الله في أفغانستان والذي أصبح على أبواب النصر، كلًّا ضمن طاقته
ومسؤوليته ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ ﴾ (البقرة:286) دون النظر إلى الغير لأن الأرض ارتوت بدماء الأبرار
واحتضنت أكثر من مليون ونصف المليون شهيد من الأخيار الذين أناروا لنا الطريق
بدمائهم وأوشكت الثمار أن تنضج «والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه» ﴿وَلَيَنصُرَنَّ
ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج:40)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أبو القاسم الأردني- بيشاور- باكستان
·
ردود
قصيرة:
الأخ أبو المهدي- السعودية
شكرًا على ملاحظتكم، ولا نعتقد بأن
كاتب المقال كان يقصد ما توصلتم إليهم، وأما بخصوص الكلام عن تلك الفئة فتحكمه
ظروف معينة خارجة عن إرادتنا.
الأخ ابن الجهاد- الكويت
نحن لا نتحيز لفئة دون أخرى،
والمجاهدون الأفغان بكافة فصائلهم لهم مكانة واحدة في قلوبنا، ونعتقد بأن ما
استنتجته غير صحيح البتة، بارك الله لكم.
الإخوة جماعة المجتمع الإسلامي في
مسجد بولينج جرين
شكرًا
على غيرتكم الإسلامية الصادقة، وسنواصل تحرياتنا واتصالاتنا مع المطبعة المذكورة
في دبي لتنبيهها إلى ذلك.
الأخ عبدالعزيز صالح يحيى- جامعة
الملك فهد
الرواية المذكورة غير موجودة عندنا،
يمكنكم شراؤها من أية مكتبة إسلامية، أما بخصوص العددين الناقصين عندكم فقد حولنا
طلبكم لقسم الاشتراكات، وجزاكم الله كل خير.
الأخ أبو معاذ- السعودية
شكرًا على متابعتكم، وقد تكلمنا في
وقتها، وطالبنا المسؤولين مرارًا بإيقاف هذه المهازل؛ إنقاذًا لأبنائنا وبناتنا من
الضياع.
الأخ أبو سلمة- السعودية
يمكنكم إرسال رسالة لقسم الاشتراكات
لإرسال العدد المطلوب كاملًا، وجزاكم الله كل خير.
·
رسالة
قارئ
الصحافة الإسلامية والدور المطلوب
لا شك ولا ريب أنه مع تنامي الصحوة
الإسلامية، وامتداد أطرافها، وتزايد أعداد العاملين في حقلها، وكذا الجمهور
المتعاطف معها والمؤيد لها، أصبح الشباب المسلم ككل على قدر كبير من الثقافة
العامة، والتي من شأنها إن كانت بمثابة إرهاصات أدت إلى انطلاقة هائلة في عالم
شباب الصحوة الإسلامية في وقتنا الحاضر، فوجد المفكرون والكتاب والأدباء، والذين
اقترنت بهم وبإنتاجاتهم الفكرية والأدبية الكثير من الصفات والمميزات التي يفتقدها
الكثير من المفكرين والكتاب والأدباء في عالمنا العربي والإسلامي بشكل عام.
ولا جدال في أن الاطلاع بقصد القراءة
المفيدة من أهم المرتكزات التي من شأنها أن تنشئ جيلًا مسلمًا على قدر كبير من
الثقافة، والتي من خلالها يستطيع هذا الجيل مواجهة الأفكار الهدامة الواردة باسم
الثقافة، ولن يأتي ذلك إلا اذا كان هذا الجيل الذي نقصده مزودًا بأكبر قدر ممكن
بالعلوم والمعارف الإنسانية الشاملة التي لا تقتصر على جوانب معينه دون الجوانب
الأخرى، والمعلوم لدينا جميعًا أن الصحف والمجلات هي الأكثر انتشارًا من غيرها،
ومن أبرز الوسائل التثقيفية بما تحمل في طياتها الكثير من الأشياء المفيدة وغيرها
بحسب تنوع المواضيع والفقرات التي فيها، وفي نفس الوقت تعد من أيسر الوسائل التي
يسهل على الكثير اقتناؤها.
والملاحظ أنه أصبح شيئًا طبيعيًا أن
تجد الكثير من الصحف والمجلات الهابطة، وهي مزودة بالكثير من العلوم والمعارف،
والتي تفتقدها الكثير من صحفنا ومجلاتنا الإسلامية، والجميع يدرك المثل القائم
السم مدسوس في العسل، الأمر الذي يجعل الكثير من الشباب يضطرون لمتابعتها وشرائها،
وبالذات الذين يميلون إلى الجانب الأدبي؛ بحجة أن الأدب الإسلامي لم يؤد دوره
المطلوب حتى الآن؛ حيث إنه مقتصر على جانب الشعر فقط، وإلا فأين القصة؟ وأين
المسرحية؟ وكل ما هو متعلق بالأدب، اللهم إلا إنتاجات الدكتور نجيب الكيلاني.
كل ذلك جعلني أتساءل وأقول: هل
الصحافة الإسلامية في عالمنا الإسلامي ككل تؤدي دورها إزاء شباب الصحوة الإسلامية،
وبمعنى أوضح الصحافة الإسلامية تعمل على تلبيه متطلبات واحتياجات الشباب المسلم،
وذلك بتزويدهم بالمعلومات والمعارف الشاملة أدبية كانت أم سياسية، أم فكرية، أم
علمية، وكل ما من شأنه أن يكون عاملًا في إنشاء جيل مسلم مثقف، واع يدرك كل
الأخطار الواردة إليهم باسم الثقافة.
إنني من خلال هذه الرسالة أناشد
وأوجه ندائي إلى كل القائمين على الصحافة الإسلامية في عالمنا العربي والإسلامي أن
ينظروا إلى هذا الأمر بعين الاعتبار، وأن يدركوا ما أعنيه، ويعني الكثير من إخواني
الشباب حتى يتسنى للجميع العمل على تحقيق ما نهفو، ونتطلع إليه.
محمد أحمد العجلي
اليمن الشمالي/ ذمار
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل