العنوان المجتمع الصحي (العدد 1774)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2007
مشاهدات 60
نشر في العدد 1774
نشر في الصفحة 60
السبت 27-أكتوبر-2007
عصير الرمان يعالج
سرطان الرئة
كشف باحثون أمريكيون
من خلال دراساتهم عن العديد من الفوائد الصحية لعصير الرمان في مكافحة سرطان الرئة،
فهو يسهم في التقليل من نمو وانتشار الخلايا السرطانية كما قد يمنع تطور الإصابة عند
المريض.
وأكد الباحثون أن
ثمرة الرمان تحتوي على تركيز عال من المواد المضادة للتأكسد تزيد على الموجودة بالشاي
الأخضر..
المرأة الرياضية
تنجب أطفالًا أذكياء
أفادت دراسة ألمانية
حديثة أن النساء اللاتي يمارسن رياضة الجري ينجبن أطفالًا أذكياء وأصحاء. وأوضحت الدراسة
أن الرياضات التي ينصح الأطباء بممارستها خلال الأشهر الأخيرة من الحمل هي رياضة ركوب
الدراجات الهوائية وذلك لأنها تعزز الحيوية والنشاط لدى الحامل والجنين وخلصت الدراسة
إلى أن رياضة الجري وركوب الدراجات والسباحة تعمل على نقاوة حركة الدماغ وتوصيل الدم
والغذاء للجنين بشكل سهل للغاية، الأمر الذي يساعد الطفل على التحلي بنقاوة في الدماغ.
الوجبات السريعة
مسؤولة عن ضعف البصر لدى الإنسان
أظهرت دراسة طبية
جديدة أن الأطعمة السريعة ليست مسؤولة فقط عن زيادة الوزن والسمنة، بل قد تؤذي البصر
أيضًا، وقال الباحثون إن الإفراط في استهلاك هذه الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون يزيد
خطر الإصابة بتلف الماكيولا العينية المرتبطة بالتقدم في السن.
يعتبر مرض تلف الماكيولا
السبب الرئيس للعمى وضعف البصر في الولايات المتحدة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخامسة
والخمسين. وأوضح الباحثون في مؤسسة ولاية. مساتشوستس للعين والأذن أن هذا المرض - يؤثر
على الرؤية المركزية لحوالي ١٠ ملايين - أمريكي. ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد مع
وصول الأشخاص إلى منتصف الخمسينيات من عمرهم.
ونشرت نتائج البحث
في عدد هذا الشهر من مجلة أرشيف طب العيون.. وتابعت الدراسة. ٣٤٩ شخصا راوحت أعمارهم
بين ٥٥ - ٨٠ عامًا من المصابين بمراحل متقدمة من تلف طبقة الماكيولا العينية. وقال
الباحثون إن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط بين الغذاء وهذه - المشكلة البصرية، حيث
أظهرت الأبحاث السابقة - أن التدخين هو السبب الوحيد المعروف كعامل - خطر لهذا المرض.
وتوصل الباحثون إلى
أن أنواعًا معينة من - الدهون وخاصة تلك المستخدمة في الأطعمة السريعة تزيد خطر الإصابة
بتلف الماكيولا. المرتبط بتقدم السن. وأشار الباحثون إلى أن الدهون أحادية الإشباع
ومتعددة الإشباع وحمض لينولييك المستخدمة في تصنيع الأطعمة السريعة. إضافة إلى الأطعمة
المصنعة كالزبدة والشيكولاته والفطائر المحلاة والكيك والبسكويت وزبدة الفول السوداني
والبطاطس المقلية والمكسرات تضع الأفراد في خطر أعلى للإصابة بأمراض العين.
وبينما حذر الباحثون
من هذه الأطعمة السريعة وآثارها السلبية على البصر، شجع هؤلاء على تناول السمك لما
يتمتع به من فوائد صحية ووقائية. فقد وجد الخبراء أن الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية
من نوع أوميجا. ٣. مثل سمك التونة والسلمون إلى جانب الخضراوات الورقية الداكنة تقلل
خطر أمراض العيون.
من يفقد أسنانه...
يفقد ذاكرته أيضًا!
أظهرت دراسة سويدية
نشرت في ستوكهولم أنه حين يقوم طبيب الأسنان بخلع إحد أسنان شخص ما يكون أيضا خفف قليلا
من ذاكرته.
وقال يان بيرغدال
أحد معدي الدراسة وهو طبيب أسنان وأستاذ مساعد في علم النفس في جامعة أوميا بشمال السويد
لوكالة فرانس برس، تبين أن الأسنان لها أهمية كبرى لذاكرتنا.
وهذه الدراسة التي
تأتي ضمن دراسة أشمل حول الذاكرة تابع الباحثون ١٩٦٢ شخصا تتراوح أعمارهم بين ٣٥ و
٩٠ عاما منذ عام ۱۹۸۸م وقارنوا ذاكرة أولئك الذين احتفظوا بأسنانهم وأولئك الذين وضعوا
طاقم أسنان.
وأضاف بيرغدال حين
يقتلع الناس أسنانهم فإن ذاكرتهم تصبح أسوأ من الفترة التي كانت لديهم فيها أسنان.
وأظهرت دراسات يابانية
حديثة أجريت على الفئران والقرود العلاقة بين الأسنان والذاكرة، لكن - حسب بيرغدال
- فإن الدراسة السويدية هي الأولى التي تجري على نطاق واسع على البشر.
ولا يزال يفترض أن
تحدد الدراسة الأثر الذي يمكن أن يتركه اقتلاع سن واحدة على الذاكرة وأضاف سنقوم بدراسة
للحد من عدد الأسنان الذي يمكن أن يبدأ بالتأثير على ذاكرة الإنسان عند فقدانه. وسنقوم
أيضا بدراسة أثر زرع الأسنان. وأضاف أنه من غير المرجح أن تخلص الدراسات المستقبلية
إلى وجود أثر إيجابي لزرع الأسنان، وقال: إن اختبارات على الحيوانات أظهرت أن اقتلاع
الأسنان يقطع عصبا مرتبطا بالدماغ، مؤكدا أن الدراسة الجديدة يمكن أن تؤدي إلى تغييرات
كبرى في معالجة أسنان الأشخاص المسنين. وأكد قد نضطر للتفكير مرتين قبل اقتلاع الأسنان
التي تتعرض لمشكلات.
مادة ملونة للمنتجات
الغذائية تسبب السرطان
ذكرت هيئة الاذاعة
البريطانية BBC أن ٣٥٠ مادة استهلاكية من المنتجات الغذائية أزيلت
عن رفوف المخازن التجارية في بريطانيا بعد أن تبين احتواؤها على مادة ملونة تسبب السرطان.
وقالت BBC: إن المادة الملونة تدعى سودان
(۱) وتبين وجود صلة بين هذه المادة ومرض السرطان.
وتدخل هذه المادة
في مسحوق الفلفل الحار الذي تستعمله شركة بريمير فودز الصنع صلصة ووستر التي تستعمل
في تحضير مئات المنتجات الغذائية.
وقد أصدرت سلطة الرقابة
على الأغذية في بريطانيا تحذيرا للمستهلكين بعدم استعمال المنتجات المذكورة، لكنها
أوصتهم بضرورة عدم الارتباك لأن درجة الخطر «ضئيلة».
وتتعاون سلطة الرقابة
مع الشركات الصناعية والسلطات المحلية للتأكد من مصادرة أي منتجات تحتوي تلك المادة
من المحلات التجارية، لكن الصعوبة تكمن في أن تلك المنتجات التي تضم أنواعا من الحساء
والصلصات والوجبات الجاهزة قد وزعت تجاريا على نطاق واسع.
وطلبت سلطة الرقابة
على الأغذية من المواطنين إعادة أي من المنتجات المشتبه بها إلى المخازن التجارية التي
اشتروها منها واستعادة ثمنها.
ونسبت BBC إلى المدير
الإداري السلطة الرقابة على الأغذية الدكتور جون بيل قوله إن المادة الملونة قد تكون
عاملا مسببا للسرطان إذا دخلت إلى الجسم بكمية كبيرة ولذلك دعا المستهلكين إلى عدم
استهلاك كميات إضافية من المنتجات الغذائية التي تحوي المادة.
الأطعمة المقلية
تسبب سمنة البطن
أظهرت دراسة أسبانية
برازيلية مشتركة نشرت مؤخرًا أن هناك علاقة بين تناول الأطعمة المقلية وارتفاع مخاطر
الإصابة بالسمنة، وبالتحديد سمنة البطن تنطبق فقط على الأشخاص الأكثر تناولا لهذا النوع
من الأطعمة.
وأجرى فريق ضم باحثين
من عدد من المؤسسات البحثية في أسبانيا، وبمعاونة علماء من البرازيل دراسة بهدف تقييم
الرابط بين كمية الطاقة التي يحصل عليها الفرد يوميا بسبب تناول الأطعمة المقلية، وإصابته
بسمنة البطن، خصوصا وأن القلي باستخدام الزيت يعتبر من الأساليب المتبعة لتحضير الأطباق
التقليدية في دول حوض المتوسط.
وتشير نتائج الدراسة
التي نشرتها الدورية الأمريكية لعلم التغذية السريري إلى وجود علاقة بين تناول الأطعمة
المقلية وزيادة احتمالية الإصابة بالسمنة عموما وسمنة البطن بوجه خاص، وذلك بين الأفراد
الذين كانت لديهم قيم السعرات الحرارية اليومية الناتجة عن تناول الطعام المقلي هي
الأعلى، إذ بلغ معدل انتشار السمنة بين الأشخاص الذين حصلوا على ما لا يقل عن ٣٠ «جول»
يوميا بسبب تناول الأطعمة المقلية نحو ۲۷.۷ ٪ بين النساء، و٦. ٢٧ ٪ بين الرجال.
وبحسب ما نشر حول
الدراسة فإن معدل انتشار سمنة البطن بين الرجال - وهي الحالات التي لم يقل محيط الخصر
للفرد فيها عن ١۰۲ سم - بلغ ٣٤.٥٪ أما معدل انتشار سمنة البطن بين النساء، وهي الحالات
التي لم يقل محيط الخصر لكل منها عن ٨٨ سم، فقد وصل إلى ٤٢,٦٪.