العنوان رسائل- العدد 597
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-نوفمبر-1982
مشاهدات 73
نشر في العدد 597
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 30-نوفمبر-1982
المستهدف هو ذلك التيار
الجزارون من العصابات الأجنبية أو الداخلية الطائفية التي تستمد وجودها من حقد يغذيه الدعم الخارجي، إنما يستهدف الكتلة البشرية الكبيرة، ذات الصبغة العقدية الواحدة، التي يمكن أن تحدث تغييرًا جذريًّا -كما حدث على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم- على مستوى المجتمع الإنساني من غربه إلى شرقه.
لذا وجد هؤلاء المجرمون والسفاحون والطغاة أن الحل الوحيد الذي يقضي على هذا التيار يكمن في هذه المجازر والحرائق والخراب وسيول الدماء.
هؤلاء السفاحون والمجرمون الذين تربوا على كره هذا التيار الإسلامي، منهم من جاء من أواخر الدنيا ومنهم من تسلل إلى جحور المنطقة ونصب من نفسه قائدًا بطلًا ومناضلًا ثوريًّا لم تخلق الأمم والشعوب مناضلًا أو قائدًا مثله!
أ. م – إسبانيا
ما زال الطريق طويلًا يا ولدي
قرأت على صفحات المجتمع في بعض أعدادها كلمات من الإخوة القراء يسألون فيها عن الرد الذي سيختارونه لأولادهم، فيما إذا واجهوهم بالسؤال عن واقع حال المسلمين، وعن ضياع الأرض بعد الأرض، خاصة ونحن بعمر الشباب، العمر الذي اعتمده الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- في دعوته المباركة للناس.
وإنني هنا أتوجه إلى الإخوة الأحبة الذين كتبوا أو الذين ربما يدور في داخل نفوسهم مثل هذه التساؤلات، فأقول:
-إن الجواب واضح وضوح الشمس الساطعة في وسط نهار صيفي.
-إن أصحاب الاتجاه الإسلامي يستطيعون أن يجيبوا أولادهم وبكل فخر ودون تردد عن موقفهم إزاء ما حدث في أجزاء الوطن المسلم.
-إن أصحاب الاتجاه الإسلامي وقفوا وعلى الدوام على طول الساحة المسلمة وعرضها قلبًا وعقلًا، روحًا وجسدًا، لحمًا ودمًا، وقفوا ضد كل ما يدور في العالم الإسلامي من مصائب ومكائد وخيانات وصفقات ومعاهدات ومؤتمرات زيف وتغطية. لكنهم كانوا كالطير الحر محبوسًا في قفص، یرون كل شيء يدور من حولهم، وكل المؤامرات تخاط ثيابها على ناظريهم، ولكنهم مقيدو الأيدي، مكممو الأفواه، إنهم لم يسكتوا لحظة واحدة عن كشف ما استطاعوا من مؤامرات كلما أتيحت لهم الفرصة أو استطاعوا أن يفلتوا من بين مخالب الجلادين، كان كل أصحاب العقيدة الصافية يعيشون إما خلف قضبان حديدية وإما أخرى حياتية!
يستطيع كل منا أن يخبر ولده كم من العناء عانينا، وكم من المُصاب تحملنا، فما كللنا ولا يئسنا ولا ركنا إلى الدنيا. ضيقوا علينا في كل شيء، حجزوا أصواتنا، منعوا كتاباتنا، خنقوا دعوتنا، حاربوا سبل عيشنا. صادروا كتبنا وصادروا أموالنا. فلم نسكت ولم نركن.
اقرأ يا ولدي عن أيام عام ١٩٤٨ أو أيام ١٩٥٦ أو أيام ١٩٦٥، واصِل القراءة حتى أعوام السبعينيات ثم الثمانينيات، كم من المحن خُضنا! وكم من الويلات اجترأنا، وكم من المصاب تحملنا. عن السجن وسنينة لا تسأل واسأل عن الإعدامات، عن السياط لا تسأل واسأل عن أحدث ما توصلت إليه العلوم الحديثة من آلات دغدغة الأعصاب، عن الدموع لا تسأل واسأل عن الدماء، عن الأعداء لا تسأل، بل اسأل عن حكامنا!
ومع ذلك يا ولدي ظلت أصواتنا تصدر، وأقلامنا تنذر، وجراحنا تنزف، وآهاتنا تطاول عنان السماء. وما فتئنا نكشف عن الألاعيب والمكائد. حملنا السلاح، دخلنا سوح المجابهة الداخلية، وسوح المجابهة الأمامية. لم نسكت نحن يا ولدي، فمنا من حمل السلاح ودخل عمق فلسطين الحبيبة، ومنا من قام على فرعون في زمانه وأرداه قتيلًا، ومنا من حمل السلاح بوجه زمرة حاكمِه خائنه بكل مبادئ الله ومبادئ البشرية.
وواجه تلك الزمرة بكل بطولة وعظمة، ولم نلق السلاح رغم شراسة المجابهة ورغم مغولية الحاكم، قتل لنا أنبل الشباب، بل وتهدمت لنا مدن بأكملها، حتى إننا فقدنا في مدينة واحدة ما يزيد على الخمسين ألف شهيد!
مات لنا أبطال في السجون، ولا أعتقد أن هناك سجنًا عبر التاريخ الحديث «تاريخ التقدم والعروبة والثورية والديمقراطية» يخلو من بقعة دم طاهرة، أو آه محفورة على جدرانه.
لا تعجب يا ولدي، هذا قليل من كثير. ومع ذلك لم نسكت واستمر الركب، لكن المؤامرة كانت كبيرة، والخيانة أكبر.
ومثلما تعلمت يا ولدي عبر دراستك للتاريخ، فإن الخيانة توقع الهزيمة أضعافًا مضاعفة مما توقعه حرب المواجهة مع العدو من الخارج! وما زال الطريق طويلًا والأمل بالله لا ينضب، والدم المسلم الطاهر لا ينقطع، والسلاح ما زال في أيدي الرجال، ولا بد أن تنتهي الخيانة، الخيانة أولًا حتى نستطيع أن نقطع دابر الأعداء.
عادل صادق- كراتشي
القلم الإسلامي
في هذه الأيام التي كثرت فيها الصحف والمجلات والكتب التي تدعو إلى الإباحة والفساد وازدادت انتشارًا وخاصة في الدول العربية والإسلامية، نجد المسلمين الذين هم أهل الكتابة والتبليغ لا يشاركون العالم بآرائهم ولا يستعملون أقلامهم لتوعية العالم العربي والغربي وتبليغه دعوة الله ورسالته الحنيفة، ورفع الغيمة السوداء والتعتيم الإعلامي على كل الجبهات والجماعات الإسلامية.
علمًا بأن كل مسلم يملك أقوى أقلام العالم علمًا وأدبًا وحضارة، ألَا وهو القلم الإسلامي، الذي لا يخاف في الله لومة لائم، ويقول كلمته أمام الكبير والصغير والحاكم والمحكوم، وينبع مصابيح الهدى والرشاد من حِبره المشحون بالطاقة النورانية.
أبو محمد
أليس في هذا مخالفة؟
• نسمع كل يوم، بل في كل لحظة عن حوادث أليمة تحدث في العالم من حولنا، فتنشغل معظم وسائل الإعلام بنقل هذه الحوادث مفصلة مصورة كل الأضواء مسلطة عليها!
وبما أننا مسلمون فمن البديهي أن تكون وسائل إعلامنا متعاطفة مع المسلمين مهتمة بشؤونهم؛ انطلاقًا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا»، وقوله أيضًا: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، لكن الشيء الذي يحز النفس في هذه الأيام أن كثيرًا من الأحداث المؤلمة تحدث في بلدان إسلامية، فإما أن تتناقلها وسائل إعلامنا وإما أن تنقلها موجزة دون إعطائها أية أهمية.
أليس في هذا مخالفة صريحة لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ أم إن وسائل إعلامنا باتت هي الأخرى رهينة أعداء الإسلام من شرق ومن غرب؟
ابنة الأقصى
ردود سريعة
الأخ/ مهية عبد الناصر- الأخ/ مهدي مشعل
يمكنكما الاتصال بالمجاهدين الأفغان على العنوان التالي: باكستان- بشاور ص. ب ٣٤٥ بارك الله بكما وأثابكما كل خير على نيَّاتكما الطيبة.
الأخت/ ابنة الأقصى الجريح
يمكنك إرسال شيك بقيمة الاشتراك السنوي حسبما هو مدون على الصفحة الأولى من المجلة بالدينار الكويتي، أو ما يعادل ذلك بأية عملة.
شكرًا لك على اهتماماتك الإسلامية.
الأخ/ حسان القطب- أمريكا
نرحب بكل ما يصل إلينا منكم من مقالات فكرية وسياسية أو تقارير، جزاكم الله كل خير على جهودكم الطيبة.
الأخ/ أبو عبيدة - يوغسلافيا
شكرًا على عواطفك النبيلة تجاه المجتمع، وصلت إلينا المجلات ونحن بانتظار عنوانكم، بارك الله بجهودكم الطيبة.
الأخ/ جابر عبد الحميد
جزاكم الله كل خير على مقترحاتكم النبيلة ونأمل أن نأخذ بها في المستقبل إن شاء الله تعالى.
الأخ: أبو البراء
وصلت مقالتكم في حينها، بارك الله بجهودكم الطيبة.
نعتذر عن نشر المقالة لظروف طارئة خارجة عن إرادتنا.
هم يعرفون أنفسهم أكثر منكم.
ميلشيات حزب الكتائب برئاسة بيار جميل، ومقاتلو حزب الوطنيين الأحرار برئاسة كميل شمعون، ومسلحو حراس الأرز بتوجيه الشاعر الشعوبي سعيد عقل، يشكلون الجناح العسكري للجبهة اللبنانية، بالإضافة إلى مقاتلي سعد حداد الذي اقتطع جزءًا من جنوب لبنان وضمه لليهود قبل اجتياح اليهود الأخير للبنان!
وهذه التشكيلات العسكرية تسمي نفسها بوضوح ودون مواربة «الميلشيات المسيحية»، التي كان جزاروها يمارسون قطع الآذان وفقأ العيون وبقر البطون على الهوية، ومع ذلك يصر بعضنا على الالتواء فيسميها «الميلشيات اليمينية» في حين يسمي بعض تجمعات اليسار «قوات الحركة الوطنية اللبنانية!».
أبو جهاد
أين القائد المسلم؟
حقيقة نجدها اليوم وهي أن الإنسان المريض إذا وجد الطبيب الصادق المؤمن بالله فبحث حالته بإخلاص، فإنه سيعرف الطريق إلى الدواء بإذن الله، وأمتنا العربية اليوم ومَن حولها مِن الشعوب المسلمة في كل مكان تمر بحالة مرضية صعبة تهاجمها الميكروبات من كل جانب فتفتك بجسدها تقتطع منه جزءًا جزءًا، فهناك الميكروب الإسرائيلي يفتك بفلسطين ولبنان ويسعى لنقل المرض إلى الشام والأردن، وهناك العناصر الحاقدة في الفلبين.
وهناك الميكروب الشيوعي يفتك بأفغانستان المسلمة ويسيطر على ٤٠ مليون مسلم روسي، وهناك الميكروب التبشيري يفتك بجنوب السودان وإفريقيا، والميكروب الهندوسي في الهند. ومن مأساة هذا العالم المنكوب أن الميكروب يتلون ويتغير ليوجد في كل مكان، بينما المقاومة هي.. هي.
إن الطبيب الذي نحتاجه للوقوف في وجه هذه الميكروبات هو القائد المسلم الذي يقتفي أثر أجدادنا من قبل، الذين كانوا نعم القادة، عرفوا الله فعرفهم وتذكروه فذكرهم ونصروه فنصرهم.
إن الداء معروف والدواء معروف، فعندما تحولت العقيدة إلى الطمع في الغنائم، والنفوس قد اعتراها التردد بعد الاعتقاد، والانغماس في الشهوات بعد النزاهة والعزائم القوية، وعندما أصبح القادة المسلمون في تنازع دنيوي شديد غايتهم الوصول إلى السلطة، وصار بأسُهم بينهم شدیدًا تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى.
وحين ترك المسلمون الجهاد في سبيل الله وأخذوا يقفون على أبواب من غضب الله عليهم وأضلهم يطلبون منهم الحقوق!
وحين ألِف كبار الأمة النفاق والرياء مرضاة للمستعمرين، تحول النصر إلى هزيمة وأصبحت الأمة الإسلامية أشباه رجال بلا عقيدة ولا هدف!
فايز أبو شيخة- الكويت
المخطط الصهيوني
من الأخ عبد السلام هاشم وصلتنا مقالة مطولة بعنوان: «ما هو الموقف العربي من التواطؤ على تصفية الفلسطينيين؟». نقتطف منها الآتي:
المخطط الصهيوني يسير خطوة خطوة وهو يتخذ سياسة التدمير والقتل والتوسع منذ لحظاته الأولى، فأي شر أكبر من هذا؟ والأحداث المأساوية اليوم تفتت الأكباد وتضرب في صميم الضمير لما يجري من قتل وتشويه على إخواننا الفلسطينيين واللبنانيين، والمشاهد اللاإنسانية تملأ ساحات البلاد، فليس بعد ذلك من مأساة يدمي لها القلب ويتعذب من أجلها الوجدان، ولقد تبلد الإحساس ولم يعد لهول ما يرى كيف يعبر أو كيف يصور تلك المرائي الرهيبة، والناس أهل الديار يقاسون أشد ألوان التعذيب والتجويع والتشريد، إلى جانب الضحايا المتلاحقة للأنفس المزهقة بأسلحة الصهاينة الأجلاف. وهنا أستذكر أبياتًا من قصيدة لي قلتها قبل أربعة أعوام بعنوان: «أمَا لهذا الليل من آخر؟» وفيها أقول وكأنها وليدة الحاضر القائم:
إلى متى يستبيح الغدر عالمنا
ويغمر الأرض تبديل وتهويد؟
إلى متى تستنيم الأسد غافلة
عما دهانا، وللأشباح ترديد؟
العرب أين هم لا يستفيق لهم
وعي وقلب وإيمان وتهديد
لا نسمع اليوم إلا صيحة وصدى
يخبو، وما يرتجي للحرب تبديد
عم البلاء فلا دين ولا وطن
فينا يهيب، وقد تاهت بنا البيد
إن الحقيقة الوحيدة التي تفرض على قادة الوطن العربي والإسلامي نفسها، هي أن يدركوا قبل كل شيء أنهم أمة فاعلة، وأنهم أصحاب شرعية، وأنهم الأمة التي لا يمكن أن تُغلب لو حکمت كتابها والتزمت بتعاليم دين الله الحق، دينها الخالد منذ انتصر به القائد الأعظم رسولنا الهادي محمد صلى الله عليه وسلم ومعه قلة المؤمنين، وبنور هذا الدين استطاعوا أن يواجهوا كل التحديات لدول الكفر بأعدادهم الهائلة وبأسلحتهم المتفوقة! ولم يكن سلاح أولئك المؤمنين الضئيل ليقوى إلا بروح الإيمان والاعتصام بحبله القوي الذي لا يقف أمامه أي جبروت أو عدوان من طاغوت.
اللهم لك الحمد..
الموت هو أحق الحقائق في هذه الأيام السود، ومنذ أيام تشغل هذه الفكرة أذهان صغاري الثلاثة، بعد أن سمعوا الكلمة، كلمة «الموت»، ورأوا مشاهد الموت على شاشة التلفزيون.
راحوا يمطرونني بأسئلة وفي عيونهم دهشة وشك، ورحت قدر استطاعتي أشرح لهم، أما ما قلته أمس فقد كان مختلفًا، قلت: إن كل إنسان سيموت وسيدفن تحت التراب، ثم يكون في الجنة أو في النار. طبعًا لم تستطع عقولهم الصغيرة -وكُبراهم لم تتم الخامسة- أن ترتب الموضوع، تحت التراب، ثم جنة أو نار!
وأنا الساعة أصغي إليهم يلعبون.
أسمع: ماتت بنتي، مسكينة هاتوا ماء، ستذهب إلى الجنة، لقد ماتت
إنهم يلعبون بنشاط وحماس، بنتان وصبي، يلعبون ويتحدثون عن الموت! ذلك أن الموت أصبح أحق الحقائق في هذه الأيام السود.
هم تحت رعايتي منذ اعتقال أبيهم، أرعاهم بقلبي وعقلي، بدموعي وضحكاتي، فقد اعتقل أبو عبد الله بتهمة الإسلام، لم يحمل سلاًحا ولم يلق منشورًا، ولم يشتم الحكومة جهرًا!
في السجون الآن جيوش من شبان مسلمين، لا بد أن يخرجوا يومًا وقد تعلموا الكثير وتفتحت عيونهم على الكثير، دورة تدريبية، معسكر خاص اختاره الله لهم واختارهم له، صقل نفوسهم وهذب من رغباتهم وأنساهم ما كانوا فيه من نعومة الحياة وترفها.
فإن عادوا، ربما عاد أبو عبد الله، ربما تجمدت وأنا أحدق إلى شحوبه ونحوله وضياء إيمانه.
ربما هرعت بجنون أجمع صغارنا لأقول: انظر! هذه فلانة، وهذا فلان، ربما حار بأيْهم يبدأ ليقبله ويعانقه ويغسل بدموعه وجهه الصغير.
ربما آنذاك انتحبت، وأنا منذ زمن أقلعت عن النحيب.
ربما آنذاك استطعت أن أقول له: حمدًا لله على سلامتك يا أبا عبد الله.
من أوراق زوجة معتقل
البريد الأدبي
• الأخ/ أبو عبد الله: «قصة واقعية» لا بأس بفكرتها، ولكن المعالجة كانت سردية تقريرية، وليس هذا من الفن القصصي، نرجو أن تعمق قراءتك في فن القصة وأهلًا بك.
• الأخ/ عامر أبو بكر- الأردن: صرخة في آذان النيام طيبة العاطفة، جيدة الفكرة، ولكن الشعر -ما دمت اخترت ذلك- ذو أصول، أولها: الوزن الصحيح، وتتأتَّى معرفته بالمطالعة الدؤوبة في دواوين العرب، ونرحب بك.
• الأخ/ أبو ثابت- عمان: «عهد البغال» عنوان قصيدة لافت للنظر، ولكنه غير مقبول بمقياس الفن وميزان الأدب، وكنا نأمل نشر قصيدتك لما فيها من روح شاعرية، وحال دون ذلك أن الموضوع قائم على مفهوم العنوان، أخي الكريم يستطيع الفن الشعري الإيلام دون إيراد ألفاظ مثل هذا، وأهلًا بك.
• الأخ/ ابن فلسطين «أبو شادي»: لن يموت الشهداء نعم لأنهم عند ربهم خالدون، ولكن هذا الفكرة بحاجة إلى حسن العرض بأسلوب فني راقٍ، اقرأ «فن القصة» لمحمود تيمور، وأكثِر من المطالعة في قصص الكتاب المعاصرين: كنجيب الكيلاني، وأحمد علي باكثير، ومحمد عبد الحليم عبد الله... وغيرهم، وسترى نتيجة طيبة إن شاء الله، وشكرًا لك.
• الأخ/ عمر أبو خليل- قطر- الدوحة: نرحب بإنتاجك الطيب عن المذبحة في صبرا وشاتيلا، ولكن الأمر كما ترى، فإن المجال لا يتسع لنشر مسرحية عدد صفحاتها تجاوز العشر! أهلًا بك ونأمل المشاركة بإنتاج مختصر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل