; بريد القراء العدد(868) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء العدد(868)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 31-مايو-1988

مشاهدات 66

نشر في العدد 868

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 31-مايو-1988

متابعات

مادة التربية الإسلامية

قرأت في مجلة «المجتمع» رسالة فقهية بعث بها أحد الإخوة عبر السطور إلى مدرسات التربية الإسلامية، وجزاه الله خيرًا على تلك الملاحظات. نأمل من الإخوة والأخوات الالتزام بالإسلام قولًا وعملًا حتى تكون الفعالية ويكون التأثير المباشر. ولنتذكر جميعًا ما تقوم به الإرساليات التبشيرية وما تضحي له من أجل أهدافها. وأردت أن أورد لكم هذا النموذج الذي يسير وفقه التعليم بإحدى الدول العربية وكيف جعلوا من مادة التربية الإسلامية عامل تنفير واستخفاف من طرف الطلاب والطالبات، وأصبحت هذه المادة لا تؤدي وظيفتها ولا جدوى لها، وذلك لأن مدرسيها في غالب الأحيان لا يكونون من ذوي الاختصاص، بل يعين أستاذ العربية أو التاريخ عندما يقل عطاؤه ويشارف على التقاعد على رأس هذه المادة. ومن هنا تعلم أن حب المادة مفقود زيادة عن التأهيل غير الموجود. ثانيًا: أنهم جعلوا مادة التربية الإسلامية ليست ذات أهمية في الامتحانات!! بينما المواد الأخرى كالإنجليزية والفلسفة والعلوم لها أهمية كبيرة في الامتحانات! مما يجعل الطالب لا يهتم بهذه المادة ما دام نجاحه في بقية المواد أو حصوله على معدل في هذه المواد الأخرى كافٍ ليجعله في ركب الناجحين وفي غنى عن هذه المادة، حتى أن الطالب يتجاوز العشرين وهو يجهل أركان العبادات!!؟ فكيف لمثل هؤلاء الطلاب أن يكونوا أداة بناء في مجتمعهم مستقبلًا، ومن المسؤول عن ذلك؟ أليس أنتم يا من سرتم في ركاب التغريب بل ألفيتموه للقضاء على اللغة العربية ومن ورائها الدين؟!

بشير الظفيري – الدمام

المحرر: المطلوب من المسؤولين في الدول العربية العمل على إعطاء مادة التربية الإسلامية الاهتمام الكامل لأنها هي الأساس الأول في بناء الجيل الصالح المخلص لربه ودينه ووطنه.

 

حق المرأة في الإسلام والغرب

إن الإسلام كرم المرأة أعظم تكريم وقد وردت آيات بينات من القرآن الكريم تحث على ذلك وكما أن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يوصي بالمرأة خيرًا فهي الأم والزوجة والابنة والأخت وغير ذلك. ولقد قال صلى الله عليه وسلم: "خير ما يكنز الرجل المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها ومالها".

ونشرت مجلة VSD الفرنسية ملفًا عن المعاشرة الزوجية في فرنسا ذكرت حقائق مرعبة نقتطف منها ما يلي: إن عدد الفارين من الزواج والمطلقين في ارتفاع مستمر أكثر من 13 مليون حالة سنة 1981، وفي باريس وحدها نصف البيوت يقطنها فرد واحد مطلق أو أعزب. وتعطي الدراسة الإحصاءات التالية: 55,000 زواج غير شرعي و 63,000 طفل غير شرعي عام 1975، و1981 بلغت نسبة الزواج غير الشرعي 400,000 ونسبة الأطفال 100,000. وفي مدينة واشنطن فقد سجل 4988 طفلًا غير شرعي مقابل 4758 طفلًا غير شرعي في ناحية كولومبيا سنة 1975. وفي أمريكا يموت ما بين ثلاثين وأربعين ألف طفل بمرض الزهري الناتج من الزنا كل عام.

هذه هي حالة المرأة في الغرب: بؤس وضياع وهضم لحقوقها، إنها جاهلية القرن العشرين فهل يريد دعاة التغريب أن تكون المرأة عندنا مثل ما هي عليه في الغرب؟ وهي في ظل شريعة الإسلام أُنصفت وأُعطيت حقوقها كاملة، وجاء الإسلام فحررها من قيودها وكرمها وأعلى مكانتها باعتبارها إنسانًا وبنتًا وزوجة وأمًا وعضوًا في الأسرة والمجتمع.

أختكم في الله نور الهدى – الحديدة – اليمن

 

تعقيب على مقال الأخت ابتهال

إلى الأخت في الله ابتهال قدور - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في العدد 862 من مجلة «المجتمع» بتاريخ 25 شعبان 1408 هـ قرأت لك مقالًا جيدًا بعنوان «أبناؤنا بين المدارس الأجنبية والمدارس الإسلامية» ووجدتك تسألين عن الأسباب وراء زج بعض الآباء بأبنائهم في المدارس الأجنبية والتي هي في حقيقتها معسكرات تنصيرية. والحقيقة أن وراء ذلك غزوًا فكريًا يهوديًا وصليبيًا على حد سواء، وهذه واحدة من محاولاتهم محاربة الإسلام في أرضه.

وتجدر الإشارة هنا إلى سبب آخر لا يقل خطورة، ألا وهو اشتراط بعض المؤسسات والشركات العربية لتعيين موظفيها الإلمام التام باللغة الإنجليزية دون حاجة حقيقية إلى ذلك.

ولقد كانت هناك فرصة ذهبية لنشر اللغة العربية خارج الوطن العربي، فبعد تدفق البترول وازدياد الطلب على العمالة الأجنبية والإقبال المتدفق من العمال الأجانب للعمل بالدول العربية نظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية في بلادهم أو طلبًا لمزيد من الكسب، كان يمكن لهذه الدول أن تشترط على العامل الأجنبي أن يكون ملمًا باللغة العربية كما تفعل أمريكا مثلًا عندما تشترط على من يعمل لديها أن يكون ملمًا باللغة الإنجليزية، وأن يكون قد تجاوز امتحانات اللغة «TOEFL». لو فعلنا ذلك لانتشرت اللغة العربية وانتشر بدورها الإسلام ودخل كثير من العجم في دين الله أفواجًا.

فبعد سوء الأحوال الاقتصادية في كثير من الدول العربية وتطلع الآباء في تلك الدول إلى مستقبل زاهر لأبنائهم واشتراط معظم الشركات العربية وكل الدول الأجنبية الغنية لتعيين موظفيها من المسلمين أن يكونوا ملمين باللغة الإنجليزية، لم يكن هناك أمامهم من مفر غير الزج بفلذات أكبادهم في تلك المدارس غير مقدرين خطورة ذلك على لغتهم وأفكارهم وبالتالي على دينهم الحنيف. صحيح أن وراء ذلك أيضًا غزوًا فكريًا ولكنه في شكل آخر قد يغيب عن الكثير.

د. هاني إبراهيم المليجي الرياض – السعودية

المحرر: نشكر الأخ الدكتور هاني المليجي على هذا التعقيب والرد ليكون ذلك إثراء للحوار.

 

شكرًا للكويت

لا شك بأن ما تقوم به الجمعيات والمؤسسات الإسلامية في إفريقيا المسلمة لعمل جليل يغار عليه.

ونرجو من هذا الشعب الطيب مزيدًا من هذه المساعدات الخيرية.

والمسلم في إفريقيا ليس مستعدًا أبدًا للتنازل والتخلي عن دينه الحنيف إلا رغم أنفه!! لأن الإنسان عندما يواجه الموت وجهًا لوجه فلا بد أن يختار طريقة تنجيه من هذا الموت وهذا هو سبب تخلي بعض المسلمين مقابل الحفاظ على حياته، والدخول في المسيحية!!

سنتورا الجوما

 

ردود قصيرة

•       ه.خ.م – الهند: لا بأس من تعدد الحركات الإسلامية نظرًا لتعدد الآراء وتعدد وجهات النظر.. ولكن!! لا بد من التعاون والتآلف والتنسيق فيما بينها لمواجهة أعدائها وخصومها للوصول إلى أهدافها وغاياتها...

•       الأخت أم عدي – الرياض: شكرًا على مباركتك الطيبة بشهر الصيام أعاده الله علينا وعليك وعلى المسلمين باليمن والخير والبركة.

•       خالد بن مجاهد: ما أوردته الشاعرة غير جائز شرعًا ونستنكره لأن فيه إساءة لكتاب الله الكريم.

•       بو قريعة نور الدين – الجزائر: الكاتب المشار إليه مشغول بالسفر وإعداد الدراسات ونشكرك على الاستفسار والسؤال.

•       محمد عيسى – الرياض: جزاك الله خيرًا على شعورك الطيب النبيل تجاه إخوتك في الكويت أثناء محنة الطائرة الجابرية، والله يرد كيد المجرمين والحاقدين في نحورهم.

•       شريفة المحمد – السعودية: نشرنا الرأيين الفقهيين في عددين متتاليين هما: 857 والعدد 858.

•       أم عبد المحسن – السعودية: العبارات التي أشار إليها كاتب المقالة كانت من باب الاستعارة والكناية عن التضحية.

 

رسالة قارئ

من وحي العشر الأواخر في حرم الله

أعجبني هذا الركن الذي تفسح فيه «المجتمع» الغراء المكان لقرائها الأعزاء من أجل طرح ما يرونه من أفكار بناءة تتوافق ورسالة الإصلاح التي جندت مجلة «المجتمع» العزيزة نفسها من أجلها... وأرجو أن تسمحوا لي أن أعبر عن خاطرة جالت في نفسي وداعَبَت روحي بينما كنت أعيش أجواء أيام العشر الأواخر في حرم الله الشريف بمكة المكرمة. فلقد تجمع في ليلة الـ 27 من رمضان الماضي في حرم الله عدد كبير من أبناء المسلمين، وقد زاد عددهم على مليون... بل إن بعض من حضر قدر العدد بمليوني مسلم، حيث امتلأت أروقة الحرم وأسطحته بالشباب والرجال والنساء الذين وفدوا سائلين الله المغفرة والرحمة والنصر للإسلام والمسلمين.. وأمام هذا المشهد جالت في مخيلتي أسئلة وخواطر.. قلت في نفسي:

إن عدد أفراد أي جيش من جيوش الفتوحات الإسلامية لم يصل إلى مستوى هذه الأعداد الغفيرة التي وصلت إلى مليوني مسلم على تقدير البعض.. فما بالنا وهذه الطاقات الهائلة؟ ولماذا لا تُدرب هذه الجموع وتُربى تربية عسكرية حديثة للدفاع عن الإسلام وأهله ودياره؟ ثم قلت في نفسي: لو أمكن توجيه «ربع» هذه الأعداد البشرية الهائلة بعد تدريبها إلى فلسطين المحتلة... فهل يبقى لإسرائيل قرار في المنطقة؟ لا والله... فهذه الجموع المؤمنة المخلصة لو كانت على قلب رجل واحد تحت قيادة حكيمة تقودها لإعلاء كلمة الله، لكان للأمة الإسلامية شأن آخر غير حال الذل والجوع الذي تعيشه!! بل لتغيرت حال المسلمين وهم يحاربون... بل يحارَب دينهم المسلم بسبب بعض الحكام الذين تسلطوا على ديار المسلمين وكرسوا أنفسهم لضرب حركات الشباب المسلم.. حتى امتلأت السجون والمعتقلات في عدد كبير من ديار المسلمين بشباب ونساء لا ذنب لهم إلا لأنهم متمسكون بأوامر الله ونواهيه.

بعد هذا الشريط الذي مر بمخيلتي تساءلت أيضًا: هل هؤلاء الحكام الذين يحاربون دعوة الإسلام ودعاته مسلمون... وهل هم أبناء جلدتنا؟ وهل هم جادون في محاربة اليهود والاستعمار كما يعلنون!؟ وإذا كانت دعوتهم صادقة فلم لا يستفيدون من هذه الجموع الهائلة المؤمنة في مواجهة أعداء الأمة بحيث يحشدون طاقاتها ويربون شبابها تربية عسكرية؟ ألا يعلم حكام المسلمين أن هذه الجموع هي خير قوة تردع أعداء الله وتحقق النصر الذي انتظرناه طويلًا ولم يتحقق منه أي خطوة؟

نعم... إن التساؤلات كانت كثيرة في مخيلتي وأنا أشهد هذا المشهد العظيم.. ولكن أكثر تلك الأسئلة إلحاحًا كان:

هل الذين يحاربون الشباب المسلم من حكام المسلمين هم من أبناء جلدتنا... وهل هم مسلمون حقًا؟ أم أنهم زرعوا في بلادنا كما زرع كوهين وأتاتورك وغيرهما ممن كُشف أمرهم بعد أن عهد إليهم اليهود والمستعمرون لضرب بلادنا الإسلامية... أخيرًا قلت في نفسي.. نعم... إن حروب الـ 18 والـ 67 والـ 73 واجتياح لبنان... وذبح الفلسطينيين ليس عن الذاكرة ببعيد... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

القارئ: ع.ع.م

 

 

 

الرابط المختصر :