العنوان صحة الأسرة (العدد 1507)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 29-يونيو-2002
مشاهدات 58
نشر في العدد 1507
نشر في الصفحة 62
السبت 29-يونيو-2002
إنذار مبكر للإصابة بالملاريا
نجح باحثون بريطانيون في تطوير أول نظام إنذار في العالم يساعد على منع انتشار أوبئة الملاريا، خصوصًا في الدول الإفريقية، التي تكثر فيها إصابات هذا المرض.
يهدف مشروع النظام الذي طوره العلماء في كلية لندن للتعقيم والطب المداري بجامعة أوكسفورد، بالتعاون مع مسؤولي الصحة في كل من كينيا وأوغندا، إلى إعطاء الوقت الكافي لاتخاذ الإجراءات الوقائية لوقف انتشار الوباء، وبالتالي تقليل أعداد الوفيات الناتجة عنه.
وتقتل الملاريا أكثر من مليون شخص في العالم سنويًا، وتقع90% من الحالات في شبه الصحراء الإفريقية، وتعتبر السبب الرئيس لوفيات الأطفال فيها.
وقال الخبراء إن هذا المرض يهدد بشكل خاص حياة الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تنتشر فيها الأوبئة بسبب نقص مناعتهم الضرورية المقاومة للإصابة.
وأشار العلماء البريطانيون إلى أن نظام الإنذار الجديد يرصد التغيرات في الأنماط الجوية، التي تؤدي إلى انتشار الملاريا إلى خارج مواطنها الطبيعية، ويستخدم مع أنظمة المسوحات والرقابة المتوافرة حاليًا للتنبؤ بأحوال الطقس واحتمال ظهور الأوبئة بأسرع وقت ممكن لاتخاذ الاحتياطات ووسائل الوقاية كافة كاستخدام المبيدات الحشرية لتقليل أعداد حشرات البعوض الناقلة للمرض.
اكتئاب الأمهات يضعف قدرات أطفالهن على التعلم
في دراسة جديدة نشرتها مجلة العلوم النفسية الأمريكية حذر باحثون مختصون من أن إصابة الأم بالاكتئاب، من شأنه أن يؤثر على النمو والتطور العقلي لطفلها، ويضعف قدرته على التعلم.
ووجد الباحثون في جامعة كولورادو، أن الأطفال الرضع في عمر أربعة أشهر، لأمهات غير مصابات بالاكتئاب، ربطوا صوت الأم بصورة وجه مبتسم، كما استجابوا لأنماط التكلم والحديث مع سيدات غريبات غير مكتئبات أيضًا.
وعلى الرغم من أن أبناء المكتئبات أظهروا قدرات تعليمية طبيعية، إلا أن انخفاض مستوى التشجيع والحماس من قبل أمهاتهم، أثر بشكل كبير على هذه القدرات، الأمر الذي يفسر سبب تردي المستوى التعليمي، وقلة الحماسة للمدرسة عندهم.
وقال العلماء إن التشجيع اللفظي، والتكلم مع الأطفال، من أهم وسائل التعليم التي يستخدمها الآباء إلى جانب وسائل أخرى لجذب انتباه أطفالهم وإسعادهم، وتوسيع مداركهم، كما لاحظ الباحثون أن الأمهات المصابات بالاكتئاب تكلمن مع أطفالهن بنبرات حادة مقارنة مع غير المصابات مما أثر على نفسياتهم ومهاراتهم التعليمية.
ذاكرة قوية بالألوان الطبيعية
الألوان الطبيعية الحية لا تنشط حواس الإنسان فقط بل تقوي ذاكرته أيضاً، نحو الصور والمشاهد والمناظر التي تمر عليه في حياته.
فالألوان تساعد الدماغ على معالجة وتخزين الصور بشكل أكثر فاعلية، من المناظر باللونين الأسود والأبيض، وبالتالي تكون النتيجة أن الإنسان يتذكر المناظر الملونة بشكل أفضل.
وللكشف عن دور الألوان في تذكر المناظر والمشاهد الطبيعية كالغابات والصخور والأزهار، قام الباحثون بإجراء خمس تجارب تم فيها إعطاء المشاركين ٤٨ صورة، نصفها ملون والنصف الآخر بالأبيض والأسود، ثم عرضت عليهم هذه الصور نفسها بشكل عشوائي بعد خلطها مع ٤٨ صورة أخرى جديدة.
ووجد العلماء أن المشاركين تذكروا المناظر الطبيعية الملونة بشكل أفضل من تذكرهم للمناظر غير الملونة بصرف النظر عن مدة مشاهدتهم وتحديقهم فيها، مما يدل على أن ألوان الصور ترتبط بكيفية ظهور الأجسام في الذاكرة.
ولوحظ أيضا أن المشاركين لم يتذكروا المناظر الملونة باليد بشكل أفضل من المناظر غير الملونة، مما يشير إلى أن اللون الطبيعي هو الذي ينطبع في الذاكرة ويقويها.
ويرى الخبراء أن مثل هذه الاكتشافات تفيد مصممي الإعلانات بشكل خاص الذين يسعون لجذب انتباه الناس من خلال استخدام الألوان البراقة واللامعة، بدلًا من الألوان الطبيعية.
مصل جديد لعلاج إصابات الجمرةالخبيثة
ما زال العالم منشغلًا بالتوصل إلى أسلوب علمي لشفاء المصابين بالجمرة الخبيثة أو ما يعرف بالأنثراكس. وفي هذا الصدد أعلن إخصائيو الكيمياء الحيوية في جامعة تكساس نجاحهم في عزل علاج قد يساعد على ذلك. فقد اكتشف هؤلاء مجموعة من الأجسام المضادة القادرة على مهاجمة السموم المنطلقة من بكتيريا الجمرة الخبيثة التي تهدد حياة المرضى، وتسهم في تصنيع مصل مضاد للمرض، مشيرين إلى عدم وجود علاج شاف لمرض الأنثراكس الذي يقتل 80% من الحالات عند استنشاق مادته.
وقد أثبت المصل الجديد فاعليته في القضاء على البكتيريا في المختبر، وأوضح العلماء أن سم الجمرة له القدرة على الاختراق، وتدمير نوع معين من الخلايا المناعية التي تعرف باسم ماكروفيج، مما يضعف الجسم، ويمنعها من التعامل بفاعلية مع الإصابة.
وفسر الباحثون في التقرير الذي نشرته مجلة «الطبيعة للتكنولوجيا الحيوية» أن أحد مكونات هذا السم يرتبط بسطح الخلية البالعة، بينما تخترق المكونات الأخرى جدارها وتدخلها، كما أن العلاج الجديد بالأجسام المضادة يستهدف البروتين الذين يربط السم بالخلايا، لذلك يؤدي تعطيله إلى إخفاق السم في هجومه. ويرى العلماء أن هذه الطريقة تساعد على علاج المرضى حتى بعد ظهور أعراض الجمرة التي تتسبب عن بكتيريا تستطيع العيش في التربة لسنوات طويلة ويمكن استخدامها كسلاح بيولوجي في الاعتداء على الآخرين، مشيرين إلى وجود لقاح ضد المرض، يستهدف البروتين المذكور، إلا أنه يسبب آثاراً جانبية ويتطلب حقنًا عدة.
البكتيريا.. تكشف التلوث بالبكتيريا
صار بالإمكان اكتشاف وجود البكتيريا الملوثة في الماء والطعام والعينات البيولوجية والطبية بصورة سريعة، وذلك نتيجة نجاح علماء التكنولوجيا في تطوير أسلوب جديد يساعد على ذلك، وأوضح الباحثون أن النظام الجديد يستخدم العلامات والمادة الوراثية في البكتيريا، مثل إير كولاي للكشف عن وجود الجراثيم بصورة دقيقة، الأمر الذي قد يفيد في تسريع الكشف أيضًا عن الأسلحة البيولوجية المستخدمة في الأعمال العسكرية.
وقال الخبراء إن الاختبارات الحالية غير فعالة في الكشف عن الجراثيم، إذ تحتاج إلى أيام لتظهر نتائجها، كما أن قدرتها على التمييز بين سلالات البكتيريا المختلفة محدودة للغاية بعكس التقنية الجديدة التي تظهر نتائجها في غضون ساعة واحدة إلى ثلاث ساعات ولا تحتاج إلى مهارة وحرفية عالية لإجرائها، وتفسير نتائجها.
وقال الدكتور كاشي من معهد بحوث المياه الذي طور التقنية بالتعاون مع زملائه في كلية المصادر الطبيعية في معهد فيرجينيا التكنولوجي الأمريكي: إن التعرف الدقيق للسلالات البكتيرية قد يكون حاسماً في سرعة التشخيص، وتحديد الاستراتيجيات العلاجية الفعالة، فعلى سبيل المثال، يحتاج الأطباء إلى أيام عدة لتحديد إصابة المريض بالتهاب القناة البولية، الذي يؤدي إلى تلف دائم في الكليتين، أما مع التقنية الجديدة فقد أصبح بإمكان المريض تعاطي العلاج فورًا خلال ساعات قليلة بعد الفحص.
ويرى الخبراء أن هذه التقنية تحسن حساسية وسرعة الكشف والتعرف على البكتيريا المؤذية مثل إي كولاي، وتقدم طريقة مثالية للفحص الميكروبي لمصادر الطعام والمياه الملوثة وتحمي من الهجمات باستخدام الأسلحة الجرثومية.
فيتامين «ج» لحماية دماغ الأطفال الخدج:
فيتامين «ج» يساعد على حماية الدماغ والرئتين عند الأطفال الخدَّج الذين يولدون قبل الأوان، ويقلل خطر إصابتها بالتحلل والتلف فهو يؤدي دورًا رئيسًا في تهيئة الجنين للعيش خارج بيئة الرحم وغالباً ما يعاني الأطفال الخدج- وهم من يولدون بعد مرور ۳۲ أسبوعًا على الحمل أو أبكر بدلًا من المدة الطبيعية التي تصل إلى ٤٠ أسبوعاً- من مشكلات في التنفس ونزيف دماغي، وقد يموت بعضهم، في حين قد يعاني الآخرون من إعاقات تبقى معهم مدى الحياة وبينت الدراسات أن هؤلاء الأطفال يكونون أكثر عرضة للإصابة بجميع أنواع الأمراض والاعتلالات التي تظهر في مرحلة الطفولة.
باحثون بريطانيون كانوا قد اكتشفوا أن نصف الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع السادس والعشرين من الحمل يعانون من إعاقات بدنية وعقلية عند بلوغهم سن الثانية.
زيارة مجانية للقطب الشمالي!
لم يعد من الضروري أن ترتدي معطفاً ثقيلًا وتقطع المسافات الشاسعة لقضاء لحظات نادرة في أقصى شمال الأرض، إذ بات بوسعك أن تقوم بهذه المغامرة بدون تكاليف أو مجهودات تذكر، فبمجرد زيارتك لموقع خاص على شبكة المعلومات القارية «إنترنت» تكون قد شاهدت القطب الشمالي عن كثب، وبصورة ستحوز اهتمامك بكل تأكيد.
فبعد أبحاث علمية مكثفة في القطب الشمالي قام علماء أمريكيون بتثبيت كاميرا في تلك المنطقة المتجمدة في أقصى شمال الأرض لتصويرها بشكل مستمر، ونقل ذلك إلى أكبر عدد من الناس حول العالم على مدار الساعة عبر شبكة الإنترنت. ومن شأن النتائج التي سيخرج بها المشروع، أن تعين على رصد تأثيرات انبعاث العوادم الغازية والاحتباس الحراري على هذه المنطقة البيئية.