العنوان الجامعة والشباب (العدد 474)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-مارس-1980
مشاهدات 80
نشر في العدد 474
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 18-مارس-1980
أخبار مركز الشباب
أقامت اللجنة الاجتماعية بمركز الشباب التابع لجمعية الإصلاح الاجتماعي، حفلة الختامي للنشاط الشتوي لهذا العام.. وتضمن هذا الحفل فقرات عديدة منها:
مسرحية «مصرع الرجال» وهي من تأليف الأستاذ عبد الرحمن الجميعان، وإخراجه. وتدور أحداث هذه المسرحية حول شخص آتاه الله مالًا عريضًا وجاهًا واسعًا بعد فقر وشظف. فانحرف واستكبر ولم يتعظ.. ولقد كان مصرعه عبرة لمن يعتبر.
كذلك تضمن الحفل مجموعة أناشيد حماسية من مثل نشيد «يمينًا فلسطين لن تركعا».. ومجموعة من المسابقات الثقافية والترفيهية..
هذا وقد سبق الحفل وليمة عامرة دُعي فيها الحضور إلى تناول طعام العشاء في جو يملأه الحب والوفاء. وذلك بمناسبة زواج الإخوة: «بدر الماعس وبدر عبد الغفور وعبد الله العميريني»..
وفي نهاية الحفل وزعت الجوائز.
ومن جانب آخر وضمن نشاطات مركز الشباب. تقابل منتخب المركز لكرة القدم مع فريق وكالة الأنباء الكويتية «كونا» وفاز عليه 4-1 كما تعادل مع فريق الصناعات الوطنية 3-3..
الخريج ومكتب الخريجين
قبل أن يتخرج أي طالب من جامعة الكويت يُستدعى خلال دراسته إلى مكتب الخريجين ويطلب منه بعض المعلومات حول ظروفه ورغباته.. فيعتقد الطالب بعد ذلك أن المكتب الموقر سيسهل له فرص العمل الجيدة. لكن الذي يحصل –وهذا كلام بعض الخريجين أنفسهم- أن يرهق نفسه ويساعدهم.. بنشر أسمائهم بالصحف اليومية- فقط.. وتبدأ معاناة مع الشركات والمؤسسات الخاصة في البحث عن المكان الذي يناسب دراسته. هذا ما يحدث للخريجين من مساعدة.. ترى ما رأي مكتب الخريجين الموقر؟!
تقيم لجنة شؤون الطالبات أسبوعًا ثقافيًا في نادي الاتحاد بالخالدية وهذا الأسبوع مخصص لطالبات كلية الهندسة والعلوم، ويحتوي على مجموعة كبيرة شيقة من الأنشطة الثقافية.. وهذا النشاط هو جزء من الأنشطة التي يقيمها الاتحاد للطالبات وقد لاقت نجاحًا كبيرًا وإقبالًا شديدًا من قبل الطالبات.
في كل يوم تبرز ظواهر جديدة لها مدلولات معينة، هناك ظاهرة برزت مؤخرًا وهي أنه بعودة الحياة إلى الصفحات الطلابية في الجرائد اليومية بدأ محررو هذه الصفحات بالنقد والتجريح لكل ما هو موجود وكأنما وجدت هذه الصفحات للنقد لذات النقد لا لمحاولة الإصلاح. ومما تناوله أصحاب الصفحات في صفحاتهم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فبدأوا بالنقد والتجريح والاتهام المبتذل، فتارة يقولون إنه ليس بنشيط وتارة إنه نشيط ولكن بدون فاعلية وأخرى يقولون إنه غير مهتم بقضاياه الطلابية ولكن الواضح بشهادة كثير من الطلبة أن الاتحاد بخلاف ما يقوله السادة.
كثير من الطالبات عندما تدخل إحداهن كلية الآداب لا تدخلها من رغبة بالدراسة الأدبية ولكنها تفضلها لطبيعة الدراسة المنفصلة في كلية البنات الجامعية. ولكن الذي يحصل أن بعض الدكاترة –ممن يعطون مقررات إجبارية على بعض الطلبة- يصرون على إلقائها في هذه الكلية.
فيا إدارة الجامعة رفقًا بهؤلاء الطالبات. حتى لا تحرموا بعضهن من الدراسة الجامعية بسبب إصراركم على فرض الاختلاط في كل مكان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل