العنوان المجتمع الدولي (599)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-ديسمبر-1982
مشاهدات 72
نشر في العدد 599
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 14-ديسمبر-1982
الإسلاميون وحدهم لماذا!
صرح السفير الإسرائيلي المعين لدى الولايات المتحدة «موشیه ارتيز» بأن على «إسرائيل» أن تأخذ في الحسبان، احتمال قيام المنظمات الإسلامية بانقلاب عسكري، ينهي معاهدة الصلح المصرية الإسرائيلية، وكان ارتيز يشغل منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، وقال: إن المسلمين المتطرفين يشكلون حركة واسعة ذات جذور عميقة في المجتمع المصري، وأضاف إنهم إذا تمكنوا من الاستيلاء على السلطة، فإن ذلك يعني نهاية السلام بين مصر و«إسرائيل».
تعليق: يبدو أن الهدف من هذا التصريح، هو الإيعاز لحسني مبارك بالاستمرار في زج أعضاء الحركة الإسلامية في السجون، باعتبارهم العقبة الوحيدة في مصر في وجه مسيرة السلام.
وشهد شاهد من أهلها
اتهم أكبر أساقفة الأرثونكس الإثيوبي الذي يعيش في المنفى ويدعى «ماتياس» في لندن نظام الحكم العسكري الحاكم في إثيوبيا بارتكاب عمليات اغتيال جماعية ومحاولة القضاء على الأديان.
وأضاف: أن المجلس العسكري الحاكم في حربه على الدين قصف المساجد والكنائس، ونهب المعابد واستولى على بعض الكتب المقدسة، وأشياء ذات قيمة بيع عدد كبير منها في الخارج أو قدم كهدايا!
ولاء مبارك لأمريكا راسخ
أكدت صحيفة كريستيان سيانس مونيتور يوم الأربعاء الماضي، أن حديث حسني مبارك حول إعادة العلاقات الطبيعية بين مصر والاتحاد السوفيتي، يعتبر أمرًا غير طبيعي، وأضافت الصحيفة في تعليقها «في الواقع إذا استطاع الرئيس حسني مبارك تحسين علاقاته مع موسكو، فإن ذلك سيكون في مصلحة الغرب، والسلام في الشرق الأوسط، وفي مصلحة مصر نفسها. واستطردت تقول إن دور مصر في حفظ السلام في الشرق الأوسط سيتضرر إذا بدل الرئيس مبارك كتابع للولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، وأضافت مؤكدة أن التزامات مبارك ومصالحة إسرائيل وانتماءه للغرب سيظل راسخًا.
- وهكذا تظهر الأنظمة العربية ولاءها الراسخ للغرب أو الشرق، مع زعمها بتحقيق التوازن بين الدول الكبرى، وما تعمل من أعمال وإصلاحات، لتلميع أنظمتها كالنظام المصري الأمريكي الولاء.
عملية تصدير الأطفال
في كولومبيا وجهت تهمة بيع 200 طفل، وتصديرهم إلى خارج البلاد إلى موظفين كبار وعددهم 23 موظفًا، وقد تم تصدير هؤلاء الأطفال، وبيعهم إلى دولة أوروبية، هذا ما علم رسميًا يوم السبت 16 يناير في بوغوتا العاصمة.
وقد تمكن تحقيق من الكشف عن معلومات تؤكد أن موظفين في كل من وزارة الخارجية، وإدارة الشؤون الاجتماعية، وإدارة الأمن العام وبعض الوجهاء في البلاد، خرقوا القوانين المحلية بتسهيل طريقة تبني هؤلاء الأطفال. وقد نسبت إلى هؤلاء الموظفين تهمة تزوير جوازات السفر، والتأشيرات، وشهادات التبني، والسجلات المدنية، مقابل مكافآت على تسهيلهم إخراج الأطفال الكولومبيين، وتبنيهم من طرف أسر أوروبية.
جريدة لوموند
عدد 20/1/1982
يحرمون على غيرهم ويحلونه لهم؟
أكد بيان صدر في أعقاب زيارة قام بها سكرتير الحزب الشيوعي الأنغولي الحاكم «لوسيولارا» إلى موسكو تضامن البلدين الكامل مع أفغانستان الثورة! ودعم ثورة نيسان، والدفاع عن استقلالها وسيادتها، وأعرب البلدان عن قناعتهما بأن مباحثات للحد من الأسلحة النووية تجري حاليًا في جنيف بين روسيا وأمريكا ضرورية لتعزيز الأمن الدولي. وطالبًا بعقد اتفاقيتين؛ أحداهما تحرم صنع وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيماوية، والأخرى تحرم بشكل كامل وشامل التجارب على الأسلحة النووية.
يبدو أن سكرتير الحزب الشيوعي الأنغولي قد نسي، أو تناسى ما قام ويقوم به الروس حاليًا، باستخدامهم أبشع الوسائل وأشدها فتكًا ضد المجاهدين الأفغان، ومن ضمنها الأسلحة الكيماوية، أم أن ما يحرمه الروس على غيرهم حلال لهم؟!
إخلاص العملاء!
سيضطر الاتحاد السوفيتي إلى بيع كميات من الذهب تماثل ما باعه عام 1981، وبنفس الأسعار الحالية بالرغم من استمرار انخفاض سعر الذهب، وذلك لاحتياجه الشديد للعملات الصعبة في أعقاب تورطه في أفغانستان وبولندا ومناطق أخرى من العالم، والاتحاد السوفيتي في حله لازمته الاقتصادية يلجأ إلى عملائه، فيدفعهم لشراء السلاح منه بالعملة الصعبة بحجة حماية هؤلاء العملاء، وخوفًا عليهم من السقوط.
هذا الخبر يؤكد ما جرى خلال مؤتمر فاس، حيث طلبت إحدى الدول العربية المرتبطة بمعاهدة مع روسيا مبلغًا كبيرًا من المال لقاء تأييد مشروع فهد للسلام!