العنوان قالوا.. اليهود والاشتراكية الماركسية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-نوفمبر-1972
مشاهدات 111
نشر في العدد 126
نشر في الصفحة 31
الثلاثاء 21-نوفمبر-1972
بعد أن تكشفت لي حقيقة الاشتراكية الديمقراطية انكببت على درس نظريات قادة هذه الحركة؛ فوجدت نفسي أمام عقيدة مبنية على الحقد والأنانية، عقيدة يعني انتصارها هزيمة للبشرية، وما لبثت أن اكتشفت الصلات الوثيقة بين هذه العقيدة الخطيرة والمبادئ التي يدعو إليها اليهود، وأدركت مع الأيام أن أهداف الحركة الاشتراكية الديمقراطية هي نفسها أهداف اليهود كشعب واليهودية كدين، والصهيونية كحركة سياسية قومية.
كنت أعتبر اليهود مواطنين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، ولكن اختلاطي بأعداء السامية من مفكرين وساسة جعلني أتحفظ في الحكم على أعداء اليهود، وما لبثت أن أصبحت من المهتمين بالمسألة اليهودية بعد أن لمست بنفسي تكتل الإسرائيليين وتجمعهم في حي واحد من أحياء فيينا، ومحافظتهم الشديدة على تقاليدهم وعاداتهم وطقوسهم، ومما زاد اهتمامي بمسألتهم؛ ظهور الحركة الصهيونية وانقسام يهود فيينا إلى قسمين: قسم يؤيد الحركة الجديدة ويدعو لها، وقسم يشجبها، وقد أطلق خصوم الصهيونية على أنفسهم اسم «اليهود الأحرار» إلا أن انقسامهم هذا لم يكن إلا من باب التمويه، فتأكدت أن انقسامهم مصطنع، وأنهم يلعبون لعبتهم في النمسا وفي العالم كله، وهي لعبة قذرة تعتمد الكذب والرياء مما يتنافى والطهارة الخلقية طهارة الذيل التي يدعيها اليهود.
ومما زاد من نقمتي على اليهود تكالبهم على جمع المال بجميع السبل الملتوية، وقد لمست الحقائق التي لا تخطر ببال للدور الذي يمثله اليهود في ترويج سوق الدعارة والاتجار بالرقيق الأبيض، هذا الدور الذي يؤديه اليهود بمهارة لم ينتبه إلى خطورته الشعب الألماني إلا في الحرب العالمية الكبرى، أما أنا فقد شعرت بالقرف حين اكتشفت أن اليهودى، هذا المخلوق الوديع، هو الذي يستثمر البغاء السري ويحوله إلى تجارة رابحة.
«أدولف هتلر»
كفاحي صفحات ۱۳ ، ١٤، ١٥
الرابط المختصر :