العنوان رأي القارئ: العدد 1598
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 24-أبريل-2004
مشاهدات 84
نشر في العدد 1598
نشر في الصفحة 4
السبت 24-أبريل-2004
فخر الأمة الإسلامية
أحمد ياسين.. فخر الأمة الإسلامية.. ومثال نادر التكرار لم نسمع بمثل حالته على مدى سنين طويلة، رأينا عمرو بن الجموح وهو الأعرج يقول لأبنائه أريد أن أطأ بعرجتي هذه الجنة، ورأينا ابن أم مكتوم وهو الأعمى يذهب إلى المعارك ليكثر سواد المسلمين ويقول للجنود من حوله وجهوني وجهوني فإني رجل لا أفر، وقرأنا عن الكثيرين ممن بلغوا الثمانين والتسعين وهم يقاتلون، تجد ذلك في سيرة عمار بن ياسر وأبي أيوب الأنصاري وغيرهما.
شيخ شهداء الأقصى أمره عجيب؛ فالشلل قد أصاب كل جسمه وضعف بصره وسمعه.. بحيث يستحيل عليه أن يتحرك من تلقاء نفسه فلا بد من مساعد يعينه على ذلك.. لكن رأينا القوة والعزيمة والإصرار ورح التحدي في جهاده وتحديه للمحتل الصهيوني، بل إن عزيمته هذه أفضل من ألف واحد من الجنود الرسميين لبعض الدول الإسلامية.
على المسلمين أن يفخروا بهذا القائد الرباني.. ويجب أن توضع سيرته بجانب أبطال وعظماء الأمة الإسلامية الذين أسهموا بجهادهم في نصرة الدين ورفعة مكانته، أمتنا الإسلامية لا تموت ولن تموت بإذن الله قد تضعف وتنهزم لكنها قادرة على النهوض مرة أخرى والإنتصار من جديد.
أحمد ياسين فخر لشباب الأمة في التمسك بالثوابت والإصرار عليها، فهذا الرجل قد إستشهد بعد صلاة الفجر أي أنه قام للصلاة ولم يتخلف عنها بل إنه ربما أحيا الليل كله وأصبح صائمًا صابرًا محتسبًا فماذا نقول للذين عجزوا عن القيام بأداء صلاة الفجر وتكاسلوا عنها وهم الأصحاء الأقوياء المرفهون؟.
لا تبكوا عليه لأنه تمزق إربًا إربًا فهذا حال الشهداء في أمتنا بل هم يتمنون هذه القتلة هناك من الأنبياء من قطعت رؤوسهم وآخرون نشروا بالمناشير وصحابة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقرت بطونهم وقطعت أذانهم وأنوفهم والبعض كانوا يتمنون من العدو أن يفعل بهم هكذا لكي يلقوا الله وهو راضٍ عنهم فليس غريبًا على شهداء هذه الأمة مثل هذه القتلة والميتة ويكفيهم فخرًا أنهم كانوا في الصفوف الأمامية.
إن إستشهاد شيخ شهداء فلسطين حافز يدعو شباب الأمة المجاهدين إلى توحيد الصفوف ورصها والتعاون فيما بينهم وترك الإختلاف والتمسك بالعقيدة الصحيحة فهي أقصر الطرق المؤدية للإنتصار.
عبد الجليل الجاسم- البحرين
Aljassim @batelco.com.bh
من أين تؤكل الكتف؟
«من أين تؤكل الكتف»؟ هذا ما فعله أعداؤنا بنا حيث إنتهجت «إسرائيل» هذا النهج منذ أمد بعيد مع الدول العربية وغيرها من الدول بصير وتؤدة، وفي ظل غفلة الشعوب كانت تعمل وتعمل.. فإستطاعت أن تدرس.
ردود خاصة
الأخ محمد عبد الله حبيب، الرياض: ليس غريبًا أن يتذرع أعداء الإسلام بكل وسيلة لإجهاض حركة الإسلام وضرب أتباعه تارة تحت إسم محاربة الرجعية ودعم التقدمية، وتارة أخرى باسم محاصرة الأصولية لإفساح المجال أمام الحداثة وثالثة بعنوان إلغاء الهوية الذاتية لصالح العولمة، ومن ثم فرض مشاريعهم الإستعمارية وأطماعهم التي لا تخفى على أحد.. لكن الغريب أن ينبري من بني جلدتنا من يروج لمشاريعهم ويطالب بإستماتة للإنبطاح تحت أحذيتهم حرصًا على الموت الرحيم الذي لا يتأتى لمن يحاولون الوقوف في وجه الوحش المفترس وهو ينشب أنيابه وأظفاره في جسدنا المنهك!.
حال كل بلد وحجمها ومكانتها ودورها، وكيفية التفتيت الكلي للهيكل الإسلامي ولم شمل كل من له رغبة في جزء من هذا الهيكل ولكن دون الكتف حتى تملك زمام الأمر كله.
ولكن هيمنتها تلك أفقدتها الكثير فبجانب المادة، فقدت مكانتها وسط الشعوب الأوروبية وهذا ما أكده إستطلاع للرأي أجراه الإتحاد الأوروبي وإستطلاع آخر لمعهد بوسطن الأمريكي فلقد إعتبر 43٪ أن «إسرائيل» تشكل خطرًا على سلامة العالم وقال 73٪ منهم إن «إرهابيين» سيهاجمون الولايات المتحدة على خلفية دعمها لإسرائيل.
لذلك فهي تعاني حالة نفسية سيئة، خاصة بعدما أكد زعزعة مكانتها أحد وزرائها وهو وزير العدل لبيد قائلًا: إن مكانة إسرائيل تتضعضع يومًا بعد يوم.
وأدى بها ذلك إلى العزلة وهذا ما كانت تخافه وحذرها منه وزير صناعتها إيهود أوليمرت حيث قال الوضع الراهن أسوأ الأوضاع إنه يسحقنا ويعزلنا عن العالم.
إن الصراع على البقاء على المادة هما جناحا إسرائيل، اللذان تحلق بهما ولكن إستطاع الفلسطينيون بصمودهم تهميش جناح البقاء والحياة الدونية بل وزعزعة هذا الثقل الرصين في نفوس الإسرائيليين، وذلك ما صرح به الشارع الإسرائيلي في إستطلاع له فأبدى بأسه وفزعه وفقده للثقة بالمستقبل وذلك لعدم سيطرة المؤسستين الأمنية والعسكرية، وبالتالي عدم إمكانية حسم الصراع مع الفلسطينيين من خلال القوة العسكرية.
والآن بقي صراع المادة والتي قد يستطيع أي مسلم أن يدافع من خلالها عن أحقيته في الحفاظ على مسلماته العقائدية وهويته الدينية دون عنف أو إرهاب إن أكثر ما يشل حركة العدو عدو الإسلام هو المادة التي بات يصارع عليها منذ وجد على الأرض حتى يتملك العالم من خلالها، ولكن مهما بلغ التعليم فإن الرأي الإستهلاكي حتمًا سيلعب دوره في نزع خصوصية التملك يومًا ما وسيلعب دوره السريع والفاعل في توجيه الرأي العام وليس ثمة مساءلة قانونية على أي مسلم في توجهه الشرائي أو التعامل مع شركة دون الأخرى أو مصنع أو منتج دون منتج آخر...؟ فهل أدركنا من أين تؤكل كتف إسرائيل.... أمريكا.. فرنسا.. وكل من يعادي الإسلام ومعتقداته؟؟.
إيمان الشوبكي- السعودية