; لن تكون مثاليًا.. ولكن يكفي التميز.. ۱۲ قاعدة لتكون متميزًا | مجلة المجتمع

العنوان لن تكون مثاليًا.. ولكن يكفي التميز.. ۱۲ قاعدة لتكون متميزًا

الكاتب جمال خطاب

تاريخ النشر السبت 17-نوفمبر-2012

مشاهدات 46

نشر في العدد 2027

نشر في الصفحة 60

السبت 17-نوفمبر-2012

  • مارس التمرينات الرياضية لتحافظ على اللياقة البدنية دائمًا.
  • الجمال الحقيقي في جوهر الإنسان وليس الذي يظهر على السطح.
  • قدراتك الحقيقية لا يعرفها غيرك.. فاستغلها خير استغلال.
  • الإخفاقات والعثرات تعطيك الفرصة لتنمو وتعيد بناء ذاتك.
  • استمر في التعلم إلى آخر يوم في حياتك.
  • استخلص الدروس من كل تجربة تخوضها.

 بعض الناس يعتقد أنه يستطيع أن يحقق كامل الطموحات بشكل مثالي كامل، وعلى أكمل وجه، فيوقع نفسه في اختيار ليس صعبا ولكنه مستحيل، هذا الاختيار يتمثل في اختيار كل شيء أو لا شيء.. وهو في النهاية يختار اللاشيء عندما يعجز عن تحقيق كل شيء.

هذه نظرة تفتقر إلى كل من النضج والصواب، ولكنها تسيطر على بعض الناس لأنهم قرؤوا الواقع قراءة خاطئة، عندما اعتقدوا أن بعض البشر قد بلغوا مبلغ المثالية والكمال، وهذا شيء قد يوجد في عالم الملائكة والأنبياء، ولكنه ليس متوافرا في البشر.. غاية ما يستطيعه الكائن البشري هو أن يكون متميزًا، والتميز أيضًا ليس سهلًا، ولكنه ليس مستحيلًا.

وها هي ۱۲ توصية يمكن أن توصلك للتميز بسهولة إن تأملتها وفهمتها، ومن ثم طبقتها على نفسك وفي حياتك:

 ١- النمو يتطلب ألمًا: فكن صبورًا وصلبًا، فيومًا ما سترى أن هذا الألم مفيد لك، فأولئك الذين لديهم القوة لتحقيق النجاح على المدى البعيد هم الذين استطاعوا ترسيخ أساس متين للنمو من الحجارة التي ألقتها الحياة في وجوههم، لذلك لا تخف من الوقوع أو التعثر لبعض الوقت لأن الإخفاقات والعثرات هي التي تفتح لك الباب وتعطيك الفرصة لتنمو وتعيد بناء ذاتك في الصورة الرائعة التي تنشدها.

۲- ستبقى تتعلم طالما بقيت على قيد الحياة: ليست هناك مرحلة من مراحل الحياة لا تحتوي على دروس جيدة وجديدة، ولذلك ستبقى تتعلم طالما حييت، وسيظل هناك الكثير الذي تحتاج لتعلمه، ولن تهرم إلا إذا هرم قلبك ويئست من التعلم، ولكنك تظل شابا ترى الحياة كل يوم بعيون جديدة إذا تعلمت جديدًا كل يوم.

٣- هناك درس إيجابي في كل تجربة من تجارب الحياة: لا تنس أن تشكر وتعترف بالدرس، وخصوصًا عندما لا تسير الأمور في طريقك الذي أردته.. فإذا وقعت في خطأ ما جرك قليلًا إلى الوراء، أو صفقة تجارية أو علاقة لا تعمل فإن هذا يعني أن هناك فرصة جديدة في الانتظار، والدرس الذي تعلمته هو فقط الخطوة الأولى نحو ذلك.

٤ - الجمال الحقيقي لا يظهر على السطح، ولكنه يعيش تحت الجلد: عند البدء في تعرف حقيقة شخص ما، تختفي معظم خصائصه الفيزيائية والجسمية في عقلك، وتبدأ في الخوض والتفكير في الطاقة التي لديه، وتميز رائحته، وتقدر فطنته وذكاءه وخفة ظله.. تشاهد فقط جوهر الشخص، ولا تلتفت للقشرة وللصدفة التي يسكنها.. لهذا السبب لا يمكن لعاقل أن يقع في الحب فقط مع الجمال الجسدي فهذه مجرد شهوة، نفتتن بها أحيانا، أو ترغب في امتلاكها يمكنك أن تحبها بعينيك وجسدك لبعض الوقت، ولكن لا يمكن لقلبك أن يقع في غرامها على المدى الطويل، وهذا هو السبب، أنك عند الاتصال الحقيقي مع الذات الداخلية لشخص ما، لا تلتفت لمعظم عيوبه المادية.

 5 - أنت فقط الذي تعرف قدراتك الحقيقية: ما لم يستطع شخص ما أن يرى جوهر قلبك، ودرجة العاطفة، أو يبحث في أعماق روحك ويرى مدى إرادتك، فإنه لن يستطيع أن يقرر أو يقدر ما يمكنك أو ما لا يمكنك تحقيقه؛ لأنه قد يعرف ويقدر على تقدير الصعاب، ولكنه لا يعرفك، ولا يعلم قدراتك والقوى الكامنة داخلك، فهذا شيء لا يعرفه ولا يقدره غيرك.

٦- حبك هو الذي يخلق سعادتك: السعادة التي يشعر بها الإنسان تتناسب طرديًا مع الحب الذي يعطيه، فعندما تحب فإنك لا شعوريًا تسعى لتصبح أفضل مما أنت عليه، وعندما تسعى لتصبح أفضل مما أنت عليه، يصبح كل شيء حولك أفضل أيضًا.

أثناء شبابك، سوف يكون معلمك هو الحب؛ وفي عمرك الأوسط، سيصبح الحب هو القاعدة التي تستند إليها، وفي سن الشيخوخة، يتحول الحب إلى أعز ذكرياتك.

7- لن تكسب الاحترام إلا من خلال احترامك للآخرين: الاحترام ليس شيئًا يمكنك أن تطلبه أو تفرضه من إخبار الناس بما تحب أو تريد أن تسمع، ولكن تكسب الاحترام من خلال الاستماع إلى الآخرين، مع فهم وتقدير مشاعرهم ومعاملة الآخرين بنفس الاحترام الذي تأمل في الحصول عليه في المقابل.

عامل الجميع بلطف واحترام - حتى من ترى أنه فظ - ليس لأنه يستحق هذه المعاملة وهذا اللطف ولكن لأنك أنت الذي تستحق الاحترام.

8- السلبية تلوث وتسمم الروح: لا تدع الخبرات السلبية تعطلك عن أن تتحول لتكون أفضل ما يمكن أن يكون، فتجنب الخبرات السلبية، وقم بالتركيز على ما يهمك بحق وصدق الحياة أقصر مما تتصور ووقتك ثمين، لذلك لا تضيع وقتك في مسائل تافهة، وقم فورًا بالتخلي عن الأشياء التي تعوقك وتجذبك للقعود والركود، ولسوف تتحرر ببطء عندما تقوم بتخليص حياتك من الفوضى، وعندها ستقدر على الإنصات بعمق إلى نداءات روحك الداخلية.

 ٩ - صحتك هي حياتك: وبغض النظر عن حجم وشكل جسمك، فهو أعظم أداة تملكها وسيبقى معك، وبدونه لن تكون على قيد الحياة، كيفية عنايتك أو عدم عنايتك به هي التي ستحدث فرقًا هائلًا في نوعية الحياة الخاصة بك.

مارس تمرينات ورياضات اللياقة؛ لتكون وتظل لائقًا قويًا لا هزيلًا، تناول الطعام الذي ينعش ويغذي جسمك؛ لكي تكون الأفضل عليك إعطاء جسمك ما يحتاجه من أفضل أنواع الوقود.

تخلص من غير المرغوب فيه، وقم بملء مطبخك بالأطعمة الطازجة الكاملة.

مارس الرياضة، اسبح، اركب الدراجات، امش، أعرق! الصحة الجيدة ضرورية؛ لأنها توفر الطاقة والقدرة على التحمل والقدرة على تحقيق أهدافك وأحلامك.

10 - تعمد استخدام نعمة النسيان: لن تحصل على ما تستحق حقًا إذا كنت شديد التعلق بما فاتك من الأشياء التي من المفترض أن تنساها.

نحن نحب، نناضل، ونتعلم، أنت ونحن نتقدم للأمام، وهذا هو ما يراد وما يرام، عليك أن تكون على استعداد لترك الحياة التي خططت لها، إذا تعذر تحقيق ما خططت له كي تتمكن من الاستمتاع بالحياة التي هي في انتظارك.

 ١١ - هذه اللحظة هي هبة: والحقيقة هي أن حياتك السابقة كلها هي التي قادتك لهذه اللحظة، فكر في ذلك لثانية واحدة.. كل شيء صغيرًا كان أم كبيراً في رحلة الحياة، كل صعود، وكل هبوط، وما بين كل هذا، قادك إلى هذه اللحظة في هذا الوقت الحالي. هذه اللحظة لا تقدر بثمن، وهي الشيء الوحيد المضمون لك الآن، هذه اللحظة هي «الحياة»، فاستغلها ولا تضيعها.

١٢ - اختياراتك هي التي تحدد شكل حياتك: كل يوم لديك خيار.. قم أ بتقدير ملكاتك وقدراتك، ومن ثم اختر ما يناسبك.. خصص وقتا لنفسك.. قم بفعل شيء يجعلك تبتسم.. اختر أن تكون متحمسًا.. اختر أن تضحك وتسخر من سخافاتك أحيانًا.. اختر قضاء بعض الوقت مع الذين يتميزون بالإيجابية.. اختر المواصلة والاستمرار في تحقيق أهدافك.. اختر أن تحاول كثيرا مرة بعد مرة.. ضمن اختياراتك جميع الأدوات والموارد التي تحتاجها؛ لتضمن تحقيق أحلام حياتك.. المسألة مجرد مسألة اختيار بحصافة وحكمة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1305

73

الثلاثاء 23-يونيو-1998

صحة الإسرة : العدد 1305

نشر في العدد 1325

76

الثلاثاء 10-نوفمبر-1998

المجتمع الصحي (1325)

نشر في العدد 1784

88

السبت 12-يناير-2008

المجتمع الصحي (العدد 1784)