العنوان القرآن الكريم وأثره في سلوكيات الجيل الأول (الحلقة الثانية )
الكاتب الدكتور عبد الرحمن عميرة
تاريخ النشر السبت 20-نوفمبر-1976
مشاهدات 60
نشر في العدد 327
نشر في الصفحة 22
السبت 20-نوفمبر-1976
وهكذا كان ينزل القرآن لتنظيم حياة هذا الجيل، ينزل في الصغير وفي الكبير، يتنزل ليضع الحلول الجذرية لكبريات المشاكل، ويرسم لهم صورة جديدة تتلقى أصولها وقواعدها، من صاحب الحق، وصاحب السلطان، ويتنزل ليضع لهم الحلول للمشكلات الفرعية، ويتنزل ليفصل بين الرجل وابنته ويتنزل ليفصل بين الرجل وزوجته ويتنزل لينقذ رجلًا يهوديًا من تهم توجه إليه، وينصفه على رجل مسلم من قبيلة الأنصار الذين أووا ونصروا وقدموا أرواحهم، وأموالهم، رخيصة في سبيل الله، ولكن الأمر ليس أمر اليهودي. وليس الأمر أمر الأنصار.
وإنما هو تربية هذا الجيل، الذي يحمل الأمانة للبشرية، الجيل الذي يكون شهيدًا على الناس، على البشرية كلها، الأمر إعلاء عدل الله وكلمته، وإقامة الميزان- الذي لا يميل مع الهوى، ولا مع العصبية، ولا يتأرجح مع المودة والشنان أيا كانت الملابسات والأحوال.
والقصة كما ترويها كتب التفاسير أن نفرًا من الأنصار «قتادة بن النعمان وعمه رفاعه» غزوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فسرقت درع لأحدهم، فحامت الشبهة حول رجل من الأنصار من أهل بيت يقال لهم: «بنو أبيرق. فأتي صاحب الدرع رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال: أن بشيرًا بن أبيرق سرق درعي. فلما رأى السارق ذلك عمد إلى الدرع فألقاها في بيت رجل يهودي: اسمه زيد بن السمين.
وقال لنفر من عشيرته أني غيبت وألقيتها في بيت فلان، وستوجد عنده فانطلقوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا نبي الله: إن صاحبنا برئ، وإن الذي سرق الدرع فلان وقد أحطنا بذلك علمًا، فأعذر صاحبنا على رؤوس الناس، وجادل عنه، فإنه إن لم يعصمه الله بك هلك.
ولما عرف رسول الله -صلی الله عليه وسلم- إن الدرع وجدت في بيت اليهودي، فقام فبرأ ابيرق وعذره على رؤوس الناس.
وكان أهله قد قالوا للنبي -صلى الله عليه وسلم- قبل ظهور الدرع في بيت اليهودي أن قتادة بن النعمان وعمه عمدًا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا تثبت.
قال قتادة: فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فكلمته فقال: عمدت إلى أهل بيت يذكر منهم إسلام وصلاح وترميهم بالسرقة على غير تثبت ولا بينة..؟
قال: فرجعت، ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم أكلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في ذلك، فأتاني عمي رفاعة فقال: يا ابن أخي ما صنعت..؟
فأخبرته بما قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقال:
الله المستعان «1».
فلم نلبث أن نزلت:
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾(سورة النساء:105: 108) «۲»
وكما تنزل القرآن لإنصاف رجل يهودي. على ما كان لليهود من تضليل للعقول وطعن في القيادة النبوية، وتشكيك في الوحي والرسالة.
ينزل القرآن ليبطل عادة جاهلية لا تليق بكرامة الأدمي، وينقذ المرأة العربية المرأة في كل زمان ومكان من الهوان والمهانة التي كانت وما تزال تلقاها في البلاد التي لا تحكم شرع الله «۳»
روى الإمام أحمد بسنده عن خويلة بنت ثعلبة قالت: في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله سبحانه وتعالى.
﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (سورة المجادلة : 1) «٤».
قالت: كنت عنده، وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلقه.
قالت: فدخل على يومًا فراجعته بشيء فغضب.
فقال: أنت على كظهر أمي.
قالت: ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل على، فإذا هو يريدني عن نفسي.
قلت: كلا والذي نفس خويلة بیده - لا تخلص إلى وقد قلت ما قلت، حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه، فواثبني، فامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته عنى.
قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي فاستعرت منها ثيابًا، ثم خرجت حتى جئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فجلست بين يديه، فذكرت ما لقيت منه، وجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه.
قالت: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
«يا خويلة ابن عمك شيخ كبير فاتقي الله فيه» «۲».
قالت: فوالله ما برحت حتى نزل في قرآن، فتغشى - رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما كان يتغشاه، ثم سرى عنه.
فقال لي: يا خويلة قد أنزل الله على «۳». ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مريه فليعتق رقبه»
قالت: فقلت يا رسول الله ما عنده ما يعتق.
قال: فليصم شهرين متتابعين.
قالت: فقلت والله أنه لشيخ ما له صيام.
قال: فليطعم ستين مسكينًا وسقا من تمر
قالت: فقلت والله يا رسول الله ما ذاك عنده.
قالت: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «فإنا سنعينه بعرق من تمر»
قالت: فقلت یا رسول الله، وأنا سأعينه بعرق أخر.
قال: «وقد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدقي به عنه،
ثم استوصي بابن عمك خيرًا».
قالت: ففعلت.. «۱».
وهكذا تم ميلاد جديد لمجتمع جديد، له عقيدة جديدة، ونظام للحياة جديد العبودية فيه لله وحده والتجمع على أساس العقيدة، والتحكيم لمنهج الله وشرعه. ولأول مرة في تاريخ البشرية، يوجد الإنسان العالمي، الإنسان الأتقى، الإنسان الذي يعمل لخير البشرية كلها، أسودها وأبيضها، ويكون في سبيل إسعادها والإنسان الذي تمذهب بمذهب القرآن، واتخذه سلوكًا ومنهجًا، وارتضاه قدوة واتباعًا، الإنسان العالمي الذي أمن. في فترة من فترات التاريخ - أن الناس كلهم خلق الله فهم أخوة في الخليقة لن يفرقهم الجنس أو اللون، ولن يتفاضلوا بالعصبية أو القبلية، ولن يسود بعضهم بعرض زائل من مال أو عقار، ولن يستعبد بعضهم بعضًا لأي سبب من الأسباب، فالناس كلهم سواسية.
«كلكم لآدم وأدم من تراب، لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى». «۲»
والناس كلهم صائرون إلى الله في النهاية، فهم أخوة في المصير وإن إلى ربك المنتهى» «۳».
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾ «٤».
والناس كلهم من نفس واحدة فهم أخوه في الإنسانية.
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ «٥».
والناس كلهم ينبغي لهم أن يعبدوا الله، ويلتقوا في حماه، فهم أخوة في الاتجاه ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ «٦».
لقد نجح منهج القرآن في توجيه الناس إلى خالقهم، وردهم إلى مولاهم وإشعارهم بأنه قريب منهم، قريب منهم في السر والجهر، في الفلاة والحقل، في الصحراء والجبل في المسجد والمسكن، في حال الصمت والكلام، في أثناء اليقظة والمنام، في حلول الليل وأدبار النهار، وهو معكم أينما كنتم» «۲» ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ «۲».
أقرب إليه من نفسه التي بين جنبيه، أقرب إليه من همسه الذي يكون بين شفتيه ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ «۳»
﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ «٤».
وأمن كل منهم إيمانًا لا جدل فيه أن الله معهم يحصي حركاتهم ويسجل أعمالهم، فحرص كل منهم على تنظيف سلوكه وفكره، وتنظيف شعوره وقلبه.
لا لأن الناس معه وهو مضطر إزاءهم أن يتنظف، وإنما لأن الله معه دائمًا وفي كل لحظة.
﴿هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾. «٥»
ووثق كل فرد منهم أن في مقدوره أن يستتر من الناس، ولكنه لا يستطيع أن يستتر من الله، وفي مقدوره أن يغلق على نفسه بابًا لا يراه منه أحد، ولكن الله يراه ومطلع عليه، وقد ينزل على نبيه قرأنًا يكشف ما كان خافيًا من أمره فان أقام سياجًا بينه وبين الناس فما هو بمستطيع أن يقيم سياجًا بينه وبين الله «٦»
﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ (7).
﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ﴾ (۸).
﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ «۱»
وأصبح الفرد منهم يؤدي عمله وهو يرى ربه معه في كل ما يأتي من أمر أو ينتهي عن نهى. فكأن الفرد لا يتعامل مع مجتمعه ولكن تعامله مع ربه أو بعبارة أوضح يتعامل مع هذا المجتمع والشاهد الله..
فكأن الفرد يتحرج أن يخدع غيره وهو يعلم أن الله معه، ويمتنع أن يرتكب جريمة في جنح الظلام وهو يحس أن عين الله ترقبه.
فإذا جمحت الشهوة في داخل الإنسان، وسقط سقطته، وكان ذلك حيث لا ترقبه عين ولا تناله يد القانون، تحولت نفسه في داخله نفسًا لوامة عنيفة ووخزًا لاذعًا للضمير، وخيالًا مروعًا لا يرتاح معه صاحبه، حتى يعترف بذنبه أمام القانون، ويعرض نفسه للعقوبة الشديدة، ويتحملها مطمئنًا مرتاحًا تفاديًا من سخط الله وعقوبة الآخرة والتاريخ الإسلامي مليء بالنماذج من هؤلاء الأفراد سيطر الإيمان على كل جارحة من جوارحهم، وكل خلجة من خلجاتهم «۲».
والله أعلم،
«۱» سورة الجاثية: آية رقم ١٣
«۲» سورة الحج: آية رقم ٤٠
«۳» سورة الإسراء: آية رقم ١٠٦
«۱» في ظلال القرآن سيد قطب
«۲» يكفي أبا عبد الله حضر بيعة الرضوان قال: أنى لرافع غصنًا من أغصان الشجرة بيدي على رأس رسول الله فبايعناه على إلا نفر، سكن البصرة، وإليه ينسب نهر معقل، توفى بالبصرة في خلافة معاوية.
«۳» رواه الامام البخاري ج 6 ص ۲۹، وتفسير الإمام الطبري ج ٥ ص ۱۹، وأحكام القرآن للشافعي ج ۱ ص ۱۷۳ - ١٧٤، والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 صفحة 103- ۱۳۸، والأم للشافعي ج ه ص ۱۱، -149,128.
«٤» سورة البقرة آية رقم ۲۳۲.
«٥» الدرر المنثورة: ج ۱ ص ۲۸۷.
«۱» ابن كثير ج ۳ ص ٣٨٤ ويقول العلامة الزمخشري في تفسيره: كانت جيوبهن واسعة تبدو منها نحورهن وصدورهن وما حواليها الكشاف ح2 ص ۹۰.
«۲» سورة النور: آية رقم ۳۱. «۳» كساء من صوف و نحوه يؤتزر به.
«٤» أي جعلته معجرا وهو الخمار يلبس على الرأس.
«٥» رواه أبو داود وراجع تفسير سورة النور للأستاذ أبو علي المودودي ص ١٥٩ و١٦٠ وفي ظلال القرآن آية سورة النور رقم ٣١.
«۱» رواه الإمام أحمد، وأخرجاه في الصحيحين من غير وجه عن أنس وذكره ابن كثير في تفسيره ج ۲ ص ۹۳. - رواه ابن جرير الطبري عن أنس بن مالك أيضا.
«۳» رواه ابن جرير بسنده عن أبي بريده عن ابيه وتفسير ابن كثير ج ۲ ص ٩٥.
«4» يراجع قصة إسلام عمر، وأيضًا في ظلال القرآن سيد قطب في سورة النساء آية:
﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ﴾. (سورة النساء:43)
«٥» سورة البقرة: آية ١٩.
«6» صحيح الترمذي جـ ۱۱ ص ۱۷۷، ومسند الإمام أحمد ج ۱ ص ٣٧٦، والمستدرك ج ۲ ص ۷۸، وسنن أبي داود. -
«۷» سورة المائدة: آية رقم ٩٠.
«۸» رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي من طرق عن إسرائيل عن أبي اسحق، ورواه الإمام أبو الحسن على ابن أحمد الواحدي صاحب كتاب أسباب نزول القرآن ص ۲۰۱.
«۱» من كتاب تنقيحات للسيد أبي الأعلى المودودي نقلا عن كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين.
«۱» في ظلال القرآن بتصرف عند تفسير قوله تعالى: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ﴾. (سورة النساء:43)
«۲» المصدر السابق.
«۳» المصدر السابق.
«٤» سورة ال عمران آية رقم ۹۲.
«۱» رواه الإمام أحمد عن روح عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك، وروى أيضًا في الصحيحين ورواه ابن كثير في تفسير هذه الآية.
«۲» أيضًا عبد الله بن عمر لم يجد شيئًا أحب إليه من جارية رومية فقلت هي حرة لوجه الله.
«۳» في ظلال القرآن سيد قطب بتصرف.
«٤» سورة النساء آية رقم ۷۷.
«٥» سورة الحديد: آية رقم ٣ ٢.
«٦» سورة الحديد: آية رقم ۲۳.
«۱» سورة الحديد: آية رقم ٧.
«۲» سورة البقرة: آية رقم ٢٤٥.
«۳» سورة البقرة: آية رقم ٢٦١.
«٤» سورة النور: آية رقم ٢٢.
«٥»
«۱» کتاب أسباب نزول القرآن للإمام أبي الحسن على بن أحمد الواحدي ص ۱۷۲ وهناك أقوال أخرى الجماعة آخرين في الدر المنثور ج ۲ ص ۲۱۰ والمستدرك جـ ٤ وتفسير الطبري ج ۹، وتفسير الفخر الرازي ج 3 وذكره ابن كثير ج 1 ص ٥٥١ وذكر أيضا ابن إسحاق، والإمام الترمذي عند تفسير هذه الآية.
«۲» رواه ابن جرير عن مجاهد أنه ابن أبيرقص ١٧٦ جـ ٩.
«١» فلما نزل القرآن أتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - بالسلاح قال قتادة: فلما أتيت عمى بالسلاح قال: يا ابن أخي هو في سبيل الله.
«۲» سورة النساء: آية رقم ۱۰۷.
«۳» مسند الإمام أحمد.
«٤» سورة المجادلة: أية رقم ۱.
«۱» قبل هي خولة بنت ثعلبة، وقيل بنت حكيم، وقيل اسمها جميلة وخولة أصح.
«۲» هو أوس ابن الصامت أخو عبادة بن الصامت.
«۳» خرجه ابن ماجه في السنن، وخرجه البخاري عن عائشة رضى الله عنها، وفي الترمذي وابن ماجه أن الذي ظاهر سلمه ابن صخر البياضي وإن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أعتق رقبة وذكر ابن العربي في أحكامه: روى أن خولة بنت ديج ظاهر منها زوجها.
«۱1» قال بعضهم هي أمة كانت لعبد الله بن أبي. تفسير القرطبي جـ ۱۷.
«۲» رواه الإمام البخاري ومسلم.
«۳» سورة النجم: آية رقم ٤٢.
«٤» سورة الانشقاق: آية رقم ٦.
«٥» سورة النساء: آية رقم 1.
«6» سورة البقرة: آية رقم ١١٥.
«۱» سورة الحديد: آية رقم ٤.
«۲» سورة ق: آية رقم ١٦.
«۳» سورة يونس: آية رقم ٦١.
«٤» سورة الأنعام: آية رقم ٦٠.
«٥» سورة المجادلة: آية رقم 7.
«6» في ظلال القرآن - سيد قطب -
«۷» سورة طه: آية رقم ٧.
«۸» سورة سبا: آية رقم 3.
«۱» سورة المجادلة آية رقم 7
«۲» المراجع: القرآن الكريم وتفاسيره
وكتب الأحاديث.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل