العنوان يجري ترويجها بين أطفالنا! لعبة إلكترونية تحارب الله عز وجل
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-سبتمبر-2008
مشاهدات 60
نشر في العدد 1818
نشر في الصفحة 19
السبت 06-سبتمبر-2008
آخر ما توصل إليه الفكر الشيطاني الملحد، هو تصميم لعبة إلكترونية يتم ترويجها بين أطفالنا عبر ألعاب ال«دي في دي»، وتقوم فكرة هذه اللعبة الشيطانية على تجسيد بطل يحارب الله جل في علاه، حيث تصوّر الخالق عز وجل على هيئة طير، ويتقاتل مع البطل ويرميه في جهنم، ثم يخرج البطل المزعوم من النار، ويركب على حصان بأجنحة....
ثم تتواصل بقية فصول اللعبة الشيطانية بكلمات كلها عدوان على الله عز وجل يعف اللسان عن ذكرها.
اللعبة يتم ترويجها ضمن الألعاب الإلكترونية التي يُقبل عليها الأطفال دون أن يدروا ما بها، والتي يشتريها أولياء الأمور على أنها لعبة للأطفال دون أن يتفحصوا محتوياتها، وهذه اللعبة هي واحدة من الألعاب التي تشجع على الإلحاد في بعض موادها وتروّج للإباحية والانحلال في البعض الآخر، الألعاب التي تعرضها الكثير من المحلات في بلادنا العربية، دون رقيب، أو حسيب، «وقد نشرت المجتمع في عدد سابق ملفًا عن محتويات كثير من هذه الألعاب».
وتناشد «المجتمع» السلطات المعنية في العالم العربي والإسلامي، اتخاذ الإجراءات القانونية لإزالة مثل هذه الألعاب الشيطانية، ومحاسبة من يقوم بترويجها، كما تناشد أصحاب محلات الألعاب الإلكترونية بالكف عن ترويج هذه الألعاب والتدقيق فيما يصلهم منها، وأن يتقوا الله ويحرصوا على مرضاته، ويحذروا غضبه وعقابه.
كما تناشد أولياء الأمور التأكد من الألعاب التي بين أيدي أبنائهم.
وتناشد كل مسلم غيور -يبتغي رضوان الله- أن يعمل بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالتي هي أحسن على وقف هذا الترويج الفاجر للإلحاد، فاتقوا الله واتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة.
أخطار ألعاب الـ «بلاي ستيشن» على الأطفال
أثبتت دراسات حديثة أن لألعاب الـ«بلاي ستيشن» سلبيات كبيرة وأضرارًا خطيرة على الطفل في الجوانب النفسية والاجتماعية والصحية والسلوكية، إضافة إلى مخالفاتها الفكرية والعقدية وكذلك الأخلاقية، يجهلها كثير من أولياء الأمور «آباء وأمهات».
وقد حذر د. «عبد المحسن بن عثمان ابن باز» أستاذ الدعوة والاحتساب في «جامعة الإمام محمد بن سعود» بالرياض من أن ألعاب ال«بلاي ستيشن» تغرس في الأبناء عقلية عدم الاكتراث بالآخرين بدءًا بنداءات الآباء والمحيط الأسري، مرورًا بالوسط التعليمي، وانتهاء بالمجتمع والأمة وقضاياها.
كما أكد أن لهذه الألعاب أثرًا واضحًا في بث روح المغامرة غير المسؤولة، والاندفاع
غير المنضبط دون اكتراث بالعواقب، إضافة إلى عبثها بمعاني «الألوهية» و«الربوبية».
وكشف د «ابن باز» في دراسة أجراها حول الموضوع أن ألعاب ال«بلاي ستيشن» تكرّس في الطفل سلوكيات العزلة والانطوائية في الجانب الاجتماعي، كما تغرس فيه روح الخوف من الدخول في المنافسات الاجتماعية.
وقال: «إن كثرة ممارستها يؤدي إلى إدمانها، والتسبب في نزاعات ومشكلات اجتماعية وأسرية، موضحًا أنها تدعوالأطفال والمراهقين إلى ممارسة كل ما هم سيئ كالكتابة على الجدران والتحرش بالنساء، وتحطيم زجاج واجهات المحلات والضرب بلا سبب.. أما على الجانب الصحي، فهي تسبب الصرع، والتبول غير الإرادي، وضعف البصر، وتقوس العظام وآلام المفاصل».
وأكد د. «ابن باز» أن خطورة هذه الألعاب تزداد حينما يمارسها الطفل في أواخر سن الطفولة بعد العاشرة، حيث ينتقل من مرحلة التعامل بالخيال غير الواقعي إلى مرحلة الخيال الواقعي، مما يُوقعه في التقليد والمحاكاة الواقعية، والتي تؤدي إلى كثرة الجرائم والحوادث الناتجة منها.