; صحفية أمريكية تعلن مشاركتها في « أسطول الحرية ٢ »- قافلة « أميال من الابتسامات ٣» .. وعي عالمي متزايد تجاه غزة | مجلة المجتمع

العنوان صحفية أمريكية تعلن مشاركتها في « أسطول الحرية ٢ »- قافلة « أميال من الابتسامات ٣» .. وعي عالمي متزايد تجاه غزة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-يونيو-2011

مشاهدات 76

نشر في العدد 1958

نشر في الصفحة 16

السبت 25-يونيو-2011

أليس والكر: الأمريكيون يحزنهم موت حيوان مائي نادر.. والأحرى بهم الاهتمام بمعاناة الفلسطينيين.

وصلت قافلة «أميال من الابتسامات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح» مساء الأحد الماضي (۱۹) يونيو، وحيا القائمون عليها والمتضامنون القادمون معها الشعب الفلسطيني في القطاع الذي صمد في وجه الحصار عدة سنوات ورحبت «اللجنة الشعبية المواجهة الحصار بالقافلة» ، وقال الناطق باسمها « علي النزلي»: «إن وصول القافلة انعكاس لحالة الوعي العالمي لقضية الحصار، وازدياد حجم التعاطف والتضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني وتحد عالمي واضح للاحتلال الصهيوني بضرورة إنهاء الحصار الذي يتناقض مع كل الأعراف والقوانين الدولية.

وتجمعت قافلة أميال من الابتسامات من عدة دول أوروبية، وانطلقت ومعها ٥٠ متضامنًا، وتضم ١٥ سيارة إسعاف خاصة الأغراض المعوقين، ومستلزمات واحتياجات وأدوية خاصة بمرضى القطاع، وخاصة شريحة الأطفال.

وفي سياق متصل، قالت الصحفية والكاتبة الأمريكية الشهيرة« كاتي كيلي» مؤسسة موقع أصوات اللا عنف الخلاق إنها ستشارك على ظهر السفينة جرأة الأمل ضمن أسطول الحرية الثاني لكسر الحصار عن قطاع غزة، وذلك بعد يوم واحد من وصف الكاتبة الأمريكية «أليس والكر» الاحتلال الصهيوني بـ«الشرير».

وأضافت «كيلي» في مقال نشره موقع كاونتر بانش» الأمريكي: «إن الهدف من الرحلة إنهاء العقوبة الجماعية الوحشية المفروضة على سكان غزة منذ عام ٢٠٠٦م عندما بدأ الاحتلال الصهيوني حصارًا مشددًا جويًا، وبحريًا، وبريًا على قطاع غزة لمعاقبة سكانه لاختيارهم حكومة «حماس» في انتخابات حرة وديمقراطية».

وتابعت: «شاهدت بأم عيني إحدى الهجمات الإسرائيلية» على المدنيين، عندما كنت بزيارة لغزة قبل عامين، واستخدمت «إسرائيل» فيها القصف العنيف على ضاحية مدنية في رفح.

واستطردت قائلة: مكثت في شهر يناير من العام ۲۰۰۹م لدى عائلة في رفح» خلال الأيام الأخيرة من عدوان الرصاص المسكوب»، وكنا على بعد شوارع قليلة عن منطقة تعرضت لعمليات قصف كثيف... لقد سعت «إسرائيل» مستخدمة السلاح الأمريكي لتدمير أنفاق تحت الحدود المصرية تمر فيها الأغذية والمواد الطبية وتجهيزات بناء يحتاج إليها أهالي غزة بإلحاح».

وأضافت: إن كل ما كنت أشعر به في ذلك الوقت هو أن الشعب في قطاع غزة كان محاصراً بشكل مرعب، بل كاد أن يكون مشلول الحركة.

جرأة الأمل

وكانت الكاتبة الأمريكية أليس والكر قد قالت في مقال لها بصحيفة «تليجراف» البريطانية في عددها الصادر يوم الجمعة ١٧ يونيو: «لو كنت فلسطينية من غزة، فلن أرشق «الإسرائيليين» على الحدود بالحجارة فقط بل سأهينهم من خلال المشاركة في أسطول جرأة الأمل» وأوبخ الأمريكيين كذلك الذين يتباكون على موت فقمة مائية هناك أكثر مما يبدونه من اهتمام واجب للفلسطينيين. وأضافت: «الفلسطينيون يعيشون عذابات يومية من القهر والغم»، مؤكدة أنهم شعب قادر على ممارسة الديمقراطية وحقوقه السياسية، ويجب أن توفر له الحماية من «إسرائيل الشريرة».

الرابط المختصر :