; في الذكرى السادسة عشرة لانتفاضته العادلة ... ‏ منظمة «حزم» تطلق حملة لدعم حقوق الشعب العربي الأحوازي | مجلة المجتمع

العنوان في الذكرى السادسة عشرة لانتفاضته العادلة ... ‏ منظمة «حزم» تطلق حملة لدعم حقوق الشعب العربي الأحوازي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-أبريل-2011

مشاهدات 48

نشر في العدد 1950

نشر في الصفحة 46

السبت 30-أبريل-2011

  • الإصرار على مواصلة الكفاح ضد الاحتلال هو العنوان الأوحد للتحرك نحو الحرية والاستقلال.
جرت العادة لدى الأحوازيين على الوقوف في تجمع وطني كل عام لإحياء مناسبتين مهمتين في مسيرتهم النضالية؛ أولاهما : الانتفاضة المجيدة في الخامس عشر من شهر أبريل ١٩٩٥م، وثانيهما : الذكرى الـ (٨٦) للاحتلال في العشرين من الشهر ذاته، بالرغم من أن للثانية ذكرى دائمة في النفوس حاضرة في معاناتهم ومآسيهم، في تضحياتهم وصمودهم، في استمرار الاحتلال ومقاومتهم.

أما الذكرى الأولى، فهي الضمادة للجراح والتي تفصح عن هوية شعب صامد يصحو من آلام جرحه، ويكافح من أجل حق ساطع لا يموت بالتقادم مهما توالت السنوات، ومهما ثقلت أعباء وجرائم الاحتلال الإيراني، ومهما تفنن الأعداء في فرض قيودهم الباطلة وسياساتهم التعسفية الجائرة بحق الإنسان الأحوازي والأرض الأحوازية. والواقع أن ذاكرة شعبنا المتقدة على الدوام، تتجدد مضيئة شعلتها الأبدية في كل عام، وتصقل الإرادة الوطنية لأبنائه في أتون الكفاح الوطني اليومي من أجل الاستقلال والسيادة، ونيل الحرية والحقوق الوطنية الشاملة، ومن أجل الحفاظ على الهوية العربية للأرض، وتحريرها من الاحتلال الإيراني.

أفق الحرية

وكان الموعد وعداً، وكان شهر أبريل كعهدنا به ربيعا لنفوس عطشى تسمو نحو أفق الحرية، كما كان زلزالا هز عروش الباطل والجبروت .. كان الوعد قاطعا، والوفاء شعارا، والموعد «أبريل»، والمكان كل شبر في الأحواز.

كانت الحناجر تصدح: «الشعب يريد إنهاء الاحتلال».. «بالروح بالدم نفديك يا أحواز».. «ارحل ارحل يا محتل»، وليل الأحواز أضاء بنجوم سقطت لتشيع النور في النفوس، وتروي الأرض حبا وعزة، وتشعل في نفس المحتل رعبا .

وكان إصرار الأحوازيين هذا العام علي مواجهة آلة القمع الإيرانية العنوان الأبرز والموقف الأكثر وضوحا في المشهد العربي بشكل عام، وفي المشهد الأحوازي بشكل خاص؛ إذ تمثل بتأكيد الخروج في يوم الجمعة الموافق الخامس عشر من أبريل ۲۰۱۱م، الذي أطلقت عليه القوى الشعبية يوم الغضب الأحوازي، وهي الانطلاقة الشعبية التي ستؤدي حتما إلى طرد المحتل... وكانت النتائج الأولية لهذا الخروج كما يلي:

أولاً : استنفار مئات الآلاف من قوى الأمن الإيرانية، وعناصر «الباسيج»، وما يُدعى بـ«الحرس الثوري» في مواجهة القوى الوطنية الأحوازية، التي كرست ثوابتها الوطنية على الأرض من خلال فعلها وممارساتها في الواقع، وهو استنزاف عسكري واضح في الأعراف العسكرية، التي عملت على التصدي للقوى الشعبية الأحوازية بالحديد والنار.

ثانيا : الاستنزاف المادي والاقتصادي ما دفع رئيس جهاز الاستخبارات الإيرانية (ساواما) حيدر مصلحي إلى أن يستقيل من رئاسة أكبر جهاز لحماية النظام؛ لفشله في صد الثورة الشعبية الأحوازية، وفشل خططه التي كانت تهدف إلى استخدام أقصى درجات العنف لقمعها؛ بتوفير الإمكانيات العسكرية اللازمة، إلا أن إرادة الشعب الأحوازي كانت أقوى من كل ذلك.

ثالثا: مؤازرة إعلامية عربية وأجنبية، دعمت ثورة يوم الغضب الأحوازي»؛ إذ إنه قبل هذا الحدث الوطني المهم وأثناءه، رافق الإعلام العربي مجريات الأحداث في الأحواز؛ مما ساهم في رفع معنويات القوى الأحوازية الميدانية المواصلة الاحتجاجات، وفضح التصفيات التي لا يزال المحتجون الأحوازيون العزل يتعرضون لها من قبل آلة القمع الإيرانية ..

الرابط المختصر :