العنوان المجتمع الصحي [عدد 1968]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-سبتمبر-2011
مشاهدات 56
نشر في العدد 1968
نشر في الصفحة 60
السبت 10-سبتمبر-2011
الألياف الغذائية تقلل الإصابة بالأمراض
وجدت دراسة أمريكية تحليلية واسعة النطاق ارتباطًا دالا بين تناول الغذاء الغني بالألياف وانخفاض أخطار أمراض القلب والشرايين والجهاز التنفسي والأمراض المعدية.
وبحسب تقرير الباحثين، يفترض أن الألياف - وهي الجزء الصالح للأكل من النباتات الذي يقاوم الهضم - تخفض أخطار الإصابة بأمراض القلب وبعض السرطانات وداء السكري والبدانة.
قام الباحثون بتحليل بيانات حوالي ٢١٩ ألف رجل و ١٦٩ ألف امرأة، شاركوا في دراسة قومية عن الغذاء والصحة.
تراوحت كميات الألياف التي تناولها المشاركون «عن طريق الحبوب الكاملة والغلال» بين ۱۳ و ۲۹ جراما يوميًا لدى الرجال، ومن ١١ إلى ٢٦ جراما يوميَا لدى النساء.
وبلغ متوسط فترة متابعة المشاركين حوالي تسع سنوات، وخلال هذه السنوات توفي من المشاركين حوالي عشرين ألف رجل و١١ ألف امرأة.
وجد الباحثون ارتباطًا ملحوظًا بين كمية ما يتناوله المشاركون من ألياف وانخفاض أخطار الأمراض والوفاة الإجمالية لدى المشاركين رجالا ونساءً. كذلك انخفضت أخطار إصابة المشاركين - الأعلى استهلاكًا للألياف - بأمراض القلب والشرايين والجهاز التنفسي والأمراض المعدية بنسبة تتراوح بين ٢٤% و٥٦% بالنسبة للرجال، وبين %٣٤ و ٥٩% بالنسبة للنساء.
وخلص الباحثون إلى أن النظام الغذائي الغني بالألياف الغذائية التي مصدرها أصناف الطعام والثمار «الكاملة» تتيح فوائد صحية بالغة.
المخ يمكن أن يغفو
اكتشف باحثون أن المخ لا يكون مستيقظًا تمامًا بشكل دائم، ولكن أجزاء منه يمكن أن تتوقف عن العمل.
ويقول الباحثون: إن هذا الأمر يفسر الشعور بكون الشخص «نصف نائم» وهو ما يسبب النسيان والأخطاء البسيطة.
وبعد قياس الموجات الكهربائية في الدماغ اكتشف فريق العلماء في جامعة «ويسكونسن الأمريكية» أن بعض الخلايا العصبية في الأشخاص المتعبين – ولكنهم متيقظون— يمكن أن تتوقف عن العمل لبرهة قصيرة.
وأشارت «ديلي تلغراف» إلى أن الباحثين أدخلوا مجسات في مجموعات معينة من العصبونات في أدمغة فئران اختبار تتحرك بحرية، وبعد أن ظلت الفئران مستيقظة لفترات ممتدة، بيّنت المجسات مناطق «نوم موضعي» رغم كون المظهر الخارجي للحيوان متيقظًا ونشطًا .
وخلص الباحثون إلى أن العصبونات المتأثرة بالنوم الموضعي موجودة في قشرة الدماغ الحركية، وهذه هي المنطقة- في المخ المركزي - التي تخطط وتتحكم في الحركات وتنفذ المهام .
آذان القطط .. جهاز ياباني جديد للكشف عن الحالة المزاجية للإنسان
ابتكر في اليابان جهاز للرأس مستوحى من القطط به عدد من الآذان البيضاء الصغيرة يرصد ويحلل الحالة المزاجية للشخص الذي يرتدي الجهاز.
أطلق مخترعو الجهاز عليه اسم «نيوكوميمي» وتعني باليابانية «آذان القطط»، ويعمل بموجتين لمراقبة حالة المخ، ويعبّر عنها من خلال أربع حركات مختلفة للآذان البيضاء المثبتة في الجهاز.
فالآذان ترتفع بشكل رأسي استنفاري إذا كان الشخص متوترًا، أو مركزا بينما تتسطح إذا كان الشخص مسترخيا.
وفي حالة مثل تلك الأنشطة التي يكون فيها الشخص مسترخيًا ومركزا في ذات الوقت أثناء قراءة كتاب، أو ممارسة لعبة ما تدور الآذان حول نفسها بحركة دائرية وحين ينخفض نشاط المخ تتدلى بخفة إلى الخلف والأمام.
ويجري العلماء في شتى أنحاء العالم تجارب معملية للسيطرة على الأعصاب، في مسعى لمساعدة المقعدين حين لا يستطيع المريض التحرك أو التواصل، لكن مخترعي «نيوكوميمي» في شركة «نيوروساينس» يريدون إضفاء بعض المتعة على الأمر.
وفي سويسرا يطور علماء تكنولوجيا الموجات العصبية المستخدمي المقاعد المدولبة، أما في ألمانيا فيجري اختبارها كوسيلة لقيادة السيارة.
في سبق طبي.. علاج مصاب بالشلل بتحفيز النخاع كهربائيًا
أصبح بإمكان أمريكي أصيب بالشلل عام ۲۰۰٦م أن يقف مجددًا على قدميه ويحرك ركبتيه وكاحليه، بعد أن نجح الأطباء في تحفيز نخاعه الشوكي.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن روب سامرز «٢٥ عاما» المصاب بالشلل بعد أن صدمته سيارة عام ٢٠٠٦م قال : إنه خضع لعلاج ينطوي على تحفيز النخاع الشوكي بواسطة أقطاب كهربائية مزروعة.
وأوضح أنه بالنسبة لشخص لم يستطع طوال أربع سنوات تحريك إصبع واحد من قدميه، فإن التمكن من الوقوف بحرية يمنحه شعورًا مذهلًا. وينطوي العلاج على إجراء جراحة لزرع شريط صغير من الأقطاب الكهربائية على طول الحبل الشوكي السفلي يرسل إشارات كهربائية مصممة؛ لتقليد تلك التي يرسلها الدماغ لتحفيز الحركة.
وقال الأطباء الذين يشرفون على علاج سامرز: إنهم يحتاجون إلى المزيد من الأبحاث قبل أن يجرّبوا العلاج على مرضى آخرين، أو قبل أن يعرفوا أي حركة ستعيد العلاج للمريض.
لكن الباحثين الذين يقفون وراء العلاج التجريبي، أكدوا أن تحسن وضع سامرز هو أمر غير مسبوق ومن شأنه أن يفتح فصلا جديدًا على الأقل لبعض مرضى الشلل.
ويعتبر سامرز أول مريض بالشلل يستعيد القدرة على تحريك بعض أجزاء جسمه بشكل إدراكي، من خلال تحفيز مباشر للنخاع الشوكي الذي يبدو أنه أدى إلى إعادة تنشيط دورة الأعصاب.
علاج بالجينات يقدم بصيص أمل لمرضى الشلل الرعاش
أظهرت تجربة جديدة أن نوعا من العلاج بالجينات - للمصابين بمراحل متقدمة من الشلل الرعاش - يمكن أن يحد من أعراض هذا المرض الذي يدمر المخ.
الدراسة التي شملت ٤٥ مريضًا تعد أول تجربة ناجحة للمقارنة بين العلاج بالجينات - الذي يشمل إدخال جين جديد الى أدمغة مرضى الشلل الرعاش وبين تدخل جراحي صوري.
والفكرة من العلاج بهذه الطريقة هي استبدال جينات معطوبة أو زيادة نشاط جينات مفيدة، لكن المخاوف بشأن السلامة والفاعلية عطلت هذا المجال الذي ظهر للمرة الأولى قبل حوالي ٢٠ عامًا.
وقالت الدراسة: «لا نعرف بعد مدة استمرار فوائد هذا العلاج أو هل ستكون هناك مشكلات على المدى الطويل بسبب إدخال فيروسات إلى المخ، إضافة إلى ذلك فإن أي علاج جديد يجب أن يظهر أنه أكثر فاعلية من العلاجات المتاحة حاليًا للشلل الرعاش، وهو ما لم يظهره هذا العلاج بعد».
شدة القلق… قد تسبب الوفاة
توصلت دراسة هولندية إلى أن القلق قد يزيد خطر الإصابة بالجلطة الدماغية والقصور في عمل القلب.. وحتى الموت.
وأجرت الدراسة تقييمًا لـ ١٠١٥ مريضًا يتلقون العلاج بسبب معاناتهم من الأمراض القلبية التاجية المستقرة وبعد مضي ست سنوات على تتبع حالاتهم الصحية أصيب ۳۱۷ منهم بالأمراض القلبية الوعائية. ووجدت الدراسة أنه بعد الأخذ في الاعتبار أمورًا تتعلق بالعمر ومعدلات الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.
تبين أن معدل الإصابة بالجلطة الدماغية والنوبة القلبية والقصور في عمل القلب والوفاة كان ٩,٦% لدى ١٠٦ مشاركين في الدراسة يعانون من القلق والاضطرابات المصحوبة بالقلق، فيما لم تتجاوز هذه النسبة الـ %٦,٦ لدى المشاركين الـ ۹۰۹ الآخرين الذين لا يعانون من الاضطرابات التي تترافق مع القلق.
وخلص الباحثون إلى أن القلق كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية بنسبة ٧٤%، وأشاروا إلى أن القلق قد يكون مرتبطًا بهرمونات تفرزها الغدة الكظرية عند الشعور بالضغط النفسي وقد تؤدي للإصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية والوفاة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل